«الإسكان» السعودية تطلق 533 ألف خيار سكني وتمويلي خلال عامين

أعلنت الدفعة العاشرة للمستفيدين من برنامج «سكني»

أعلنت وزارة الإسكان السعودية وصندوق التنمية العقارية أمس تفاصيل الدفعة العاشرة من برنامج «سكني» لعام 2018
أعلنت وزارة الإسكان السعودية وصندوق التنمية العقارية أمس تفاصيل الدفعة العاشرة من برنامج «سكني» لعام 2018
TT

«الإسكان» السعودية تطلق 533 ألف خيار سكني وتمويلي خلال عامين

أعلنت وزارة الإسكان السعودية وصندوق التنمية العقارية أمس تفاصيل الدفعة العاشرة من برنامج «سكني» لعام 2018
أعلنت وزارة الإسكان السعودية وصندوق التنمية العقارية أمس تفاصيل الدفعة العاشرة من برنامج «سكني» لعام 2018

كشفت وزارة الإسكان السعودية عن إطلاقها أكثر من 533 ألف خيار سكني وتمويلي منذ الإعلان عن إطلاق «سكني» العام الماضي وحتى الآن.
يأتي ذلك بعد أن أعلنت الوزارة وصندوق التنمية العقارية، أمس، تفاصيل الدفعة العاشرة من برنامج «سكني» لعام 2018؛ إذ بلغ مجموع المستفيدين فيها 34 ألفاً و533 مواطناً.
وأوضحت الوزارة خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد بحضور وزير الإسكان ماجد الحقيل في مقر المركز الإعلامي بوكالة الأنباء السعودية، أمس، تفاصيل الخيارات السكنية وتوزيعها الجغرافي؛ حيث شملت الدفعة 8300 قرض عقاري، و11705 وحدات سكنية تحت الإنشاء بالشراكة مع المطورين العقاريين، و11928 قطعة أرض سكنية مجانية، إضافة إلى 2600 خيار لشراء وحدات سكنية جاهزة من السوق.
وبحسب بيانات الدفعة العاشرة، تم تخصيص 11705 وحدات سكنية تحت الإنشاء في منطقة مكة المكرمة، وجاء توزيع الأراضي المجانية التي تقدمها الوزارة بـ707 قطع من الأراضي في منطقة الرياض، و3155 في منطقة مكة المكرمة، و1004 بالمدينة المنورة، و335 في منطقة القصيم، و3049 بالمنطقة الشرقية، و213 بمنطقة تبوك، إضافة إلى 2852 بمنطقة جازان، و387 بمنطقة الباحة، و226 في منطقة الجوف.
وكشف المؤتمر عن أعداد المستفيدين من صندوق التنمية العقارية في الدفعة العاشرة التي شملت جميع مناطق المملكة، حيث خصص في الرياض 2189 قرضاً، وفي مكة المكرمة 1346، والمنطقة الشرقية 1015، والقصيم 724، والمدينة المنورة 706، ومنطقة عسير 609، ونجران 311، وحائل 308، وتبوك 299، والحدود الشمالية 234، والجوف 228، إضافة إلى 169 في منطقة جازان، و162 بمنطقة الباحة.
وأكدت الوزارة اقترابها من تحقيق الرقم المستهدف لها في عدد الخيارات السكنية لعام 2018 والمحدد بـ300 ألف خيار سكني، حيث بلغ عدد الخيارات المعلن عنها حتى الآن 250 ألفاً و406 خيارات سكنية تمثل ما نسبته 83 في المائة حتى الآن، تشمل 83000 قرض عقاري، و75342 قطعة أرض سكنية مجانية، و2584 وحدة سكنية جاهزة، و79072 وحدة سكنية تحت الإنشاء، و10400 لشراء وحدات جاهزة من السوق.
وأوضح المشرف العام على قطاع التطوير العقاري في وزارة الإسكان محمد الغزواني، أن برنامج «سكني» يواصل بشكل شهري التزامه بتخصيص الخيارات السكنية والتمويلية للمواطنين المسجلين في قوائم الوزارة والصندوق، حيث تم خلال هذه الدفعة تخصيص أكثر من 34 ألف خيار، بزيادة بلغت نحو 3.1 في المائة عن العدد الذي تم الإعلان عنه الشهر الماضي، مؤكداً الالتزام بالمستهدف المعلن مطلع العام الحالي وتحقيقه بالوصول إلى 300 ألف خيار سكني وتمويلي.
وأشار إلى أن «سكني» وضمن خططه لتوفير خيارات سكنية مناسبة لجميع المستفيدين، سيبدأ من الشهر الحالي طرح أكثر من 4 آلاف وحدة سكنية جاهزة ضمن مشروعات الوزارة في مختلف مناطق المملكة، مشدداً على أنه ستتم إتاحة هذه الوحدات للحجز وبدء تسليمها خلال الربع الأخير من العام الحالي.
وبشأن الخيارات السكنية بالشراكة مع القطاع الخاص، بيّن أنه في هذه الدفعة تم عقد شراكات مع المطورين العقاريين المؤهلين لضخ 11705 وحدات سكنية تحت الإنشاء في منطقة مكة المكرمة؛ منها نحو 9 آلاف وحدة سكنية على أرض القطاع الخاص، والمشروع الآخر على أرض الوزارة شمال مدينة جدة وتتضمن مرحلته الأولى تطوير أكثر من 2000 وحدة سكنية، مؤكداً أن عدد المشروعات التي تم الإعلان عنها حتى الآن يصل إلى 60 مشروعاً تتيح أكثر من 90 ألف وحدة سكنية تحت الإنشاء في مختلف مناطق المملكة، فيما شهدت نسب حجوزات عالية تقارب 45 في المائة.
إلى ذلك، أكد المشرف العام على صندوق التنمية العقارية خالد العمودي، أن الصندوق يواصل جهوده لتوفير الحلول التمويلية المناسبة للمستفيدين المدرجين على قوائمه؛ حيث بلغ إجمالي عدد الأرقام التي تم الإعلان عنها منذ إطلاق برنامج «سكني» 168 ألف رقم لمواطنين مدرجين على قوائم الصندوق، مشدداً على الحرص على توفير الخيار التمويلي المناسب واستفادة المواطنين من الحلول التمويلية التي يقدمها صندوق التنمية العقارية بالشراكة مع البنوك والمؤسسات التمويلية.
ودعت وزارة الإسكان وصندوق التنمية العقارية المواطنين إلى زيارة البوابة الإلكترونية لبرنامج «سكني» sakani.housing.sa للاطلاع على الأسماء المستفيدة هذا الشهر، وزيارة بوابة الدعم السكني «إسكان» eskan.gov.sa والبوابة الإلكترونية لصندوق التنمية العقارية redf.gov.sa لاستكمال وتحديث بياناتهم لتتم خدمتهم بشكل سريع.


مقالات ذات صلة

مذكرات تفاهم بقيمة 16 مليار دولار حصيلة منتدى «الاستثمارات العامة»

الاقتصاد رائد إسماعيل مدير إدارة الاستثمارات المباشرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة يتحدث في إحدى الجلسات (إكس)

مذكرات تفاهم بقيمة 16 مليار دولار حصيلة منتدى «الاستثمارات العامة»

اختتم منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص، الثلاثاء، أعمال نسخته الرابعة التي أقيمت على مدار يومي 9 و10 فبراير.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص صورة جماعية للمشاركين في مؤتمر العلا (إكس)

خاص «مانيفستو العُلا» يُنهي حقبة «التبعية» للاقتصادات الناشئة

أبرز «مؤتمر العُلا» الصمود الاستثنائي للاقتصادات الناشئة في وجه العواصف الجيوسياسية، وشدد على ضرورة تعزيز أطر السياسات والمؤسسات لدعم قدرتها على الصمود.

هلا صغبيني (العُلا)
خاص منفذ «جديدة عرعر» الذي يعد البوابة اللوجستية بين السعودية والعراق (واس)

خاص بغداد تستكشف الشركات السعودية الراغبة في استيراد السلع العراقية

تتحرك حكومة بغداد حالياً لحصر الشركات السعودية الراغبة في استيراد السلع والمنتجات العراقية، لتعميمها على جميع الجهات المعنية، واعتمادها في عملية التصدير.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد الدكتور ماجد القصبي وآنا بيردي خلال افتتاح مقر مركز المعرفة بالسعودية (الشرق الأوسط)

البنك الدولي يفتتح مقر مركز المعرفة في السعودية

افتتح وزير التجارة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية الدكتور ماجد القصبي، والمدير المنتدب لشؤون العمليات بمجموعة البنك الدولي آنا بيردي، مقر مركز المعرفة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد السعودية و«صندوق النقد» يحددان ركائز صمود «الاقتصادات الناشئة» في عالم مضطرب

السعودية و«صندوق النقد» يحددان ركائز صمود «الاقتصادات الناشئة» في عالم مضطرب

شدد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، ومديرة «صندوق النقد الدولي»، كريستالينا غورغييفا، على أن المرحلة المقبلة تفرض دعم قدرة الاقتصادات الناشئة على الصمود.

«الشرق الأوسط» (العلا (شمال غربي السعودية))

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.