ليفاندوفسكي يحتفل بمباراته الدولية المائة مع بولندا بمواجهة البرتغال اليوم

في انطلاق الجولة الثالثة من المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية

كوستا وسانشيز يتنافسان بقوة على الكرة في تدريبات منتخب البرتغال أمس (إ.ب.أ)  -  ليفاندوفسكي قائد بولندا يخوض مباراته الدولية المائة اليوم (إ.ب.أ)
كوستا وسانشيز يتنافسان بقوة على الكرة في تدريبات منتخب البرتغال أمس (إ.ب.أ) - ليفاندوفسكي قائد بولندا يخوض مباراته الدولية المائة اليوم (إ.ب.أ)
TT

ليفاندوفسكي يحتفل بمباراته الدولية المائة مع بولندا بمواجهة البرتغال اليوم

كوستا وسانشيز يتنافسان بقوة على الكرة في تدريبات منتخب البرتغال أمس (إ.ب.أ)  -  ليفاندوفسكي قائد بولندا يخوض مباراته الدولية المائة اليوم (إ.ب.أ)
كوستا وسانشيز يتنافسان بقوة على الكرة في تدريبات منتخب البرتغال أمس (إ.ب.أ) - ليفاندوفسكي قائد بولندا يخوض مباراته الدولية المائة اليوم (إ.ب.أ)

يخوض الهداف روبرت ليفاندوفسكي مباراته الدولية المائة عندما تواجه بولندا ضيفتها البرتغال «المحرومة» من نجمها كريستيانو رونالدو، اليوم في شورزوف ضمن المجموعة الثالثة من المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
ويعد ليفاندوفسكي من أبرز المهاجمين في القارة العجوز، فسجل 55 هدفا مع بلاده في 99 مباراة، 53 هدفا في 98 في المسابقات الأوروبية و287 هدفا في 439 مباراة في المسابقات المحلية.
وستكون المباراة صعبة على هداف بايرن ميونيخ الألماني ورفاقه، بعد البداية الجيدة للبرتغال وفوزها على إيطاليا، والذكرى السيئة التي يحملونها من ربع نهائي كأس أوروبا 2016 حيث ودعوا أمام البرتغال التي أحرزت اللقب لاحقا.
واستهلت بولندا مشوارها في دوري الأمم بتعادل مع إيطاليا 1 - 1 وذلك بعد توديعها مونديال روسيا من الدور الأول، وحلول المدرب يرزي برزنتشيك خلفا لآدم نافالكا. وتقدمت بولندا بهدف بيوتر زيلنسكي حتى الدقيقة 78 حيث تلقت هدف التعادل من ركلة جزاء.
وقال مدرب بولندا برزنتشيك: «سنقاتل للحصول على نتيجة إيجابية. ندرك أن البرتغال قادرة على الاستفادة من أي خطأ صغير. هو فريق منظم يمكنه الخروج بمرتدات سريعة. أعتقد أن هذا الفريق تطور منذ كأس أوروبا وأصبح يلعب بشكل هجومي».
لكن البرتغال ستخوض مواجهة جديدة من دون نجمها الأول رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، بعد غيابه عن لقاءين في سبتمبر (أيلول). وسيفتقده زملاؤه أيضا في مواجهتي إيطاليا في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) وبولندا في 20 منه، إضافة إلى ودية ضد اسكوتلندا في 14 من الشهر الحالي.
وكان رونالدو طلب إعفاءه من المباراتين السابقتين للتركيز على أدائه مع ناديه الجديد يوفنتوس الذي انضم إلى صفوفه صيف العام الحالي من ريال مدريد الإسباني مقابل نحو مائة مليون يورو.
وقال المدرب فرناندو سانتوس مطلع الشهر الحالي إن قرار غياب رونالدو تقرر بعد محادثة بينهما بمشاركة رئيس الاتحاد البرتغالي، مضيفا أن اللاعب «لن يكون موجودا خلال هذه المرحلة والاستدعاء المقبل». وأوضح: «لن أكشف تفاصيل المحادثة التي جرت بيننا»، وذلك ردا على استفسارات من الصحافيين عن أسباب غياب رونالدو.
ويعيش رونالدو فترة حرجة في ظل إعادة تفاعل قضية تهم الاغتصاب الموجهة إليه من عارضة الأزياء الأميركية السابقة كاثرين مايورغا عام 2009 في لاس فيغاس.
وبرغم غياب النجم السابق لريال مدريد الإسباني، فإن البرتغال تمتلك نوعية لافتة في صفوفها على غرار مهاجم إشبيلية الإسباني أندريه سيلفا ولاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي برناردو سيلفا المتألقين راهنا، وهي نجحت بالتسجيل في 16 من مبارياتها الـ18 الأخيرة.
وقال بدرو منديز مدافع مونبلييه الفرنسي لموقع الاتحاد البرتغالي: «هدفنا في دوري الأمم هو الوجود بين الأربعة الأوائل. نملك لاعبين من نوعية رائعة».
بدوره، قال جناح ولفرهامبتون الإنجليزي هلدر كوستا الذي استدعي للمرة الأولى إلى المنتخب: «لا توجد مباريات سهلة. نتوقع مباراة صعبة للغاية، لكننا نريد الفوز بالنقاط الثلاث».
والتقى المنتخبان 11 مرة سابقا، ففازت البرتغال 4 مرات وبولندا 3 مرات وتعادلا في 4 مواجهات. وتعد المواجهة الأخيرة الأهم بينهما في ربع نهائي كأس أوروبا 2016 عندما احتاجت البرتغال إلى ركلات الترجيح للتأهل بعد تعادلهما 1 - 1 كما فازت البرتغال أيضا بنتيجة كبيرة 4 - صفر في كأس العالم 2002 بثلاثية حملت توقيع الهداف السابق باوليتا، فيما فازت بولندا في مونديال 1986 بهدف يتيم.
وضمن نفس المجموعة الثالثة، يلتقي المنتخب الإيطالي نظيره البولندي الأحد المقبل علما بأن كلا الفريقين حصد نقطة واحدة فقط، وإن تفوق المنتخب البولندي بأنه خاض مباراة واحدة فقط مقابل مباراتين للمنتخب الإيطالي.
ويشارك في المسابقة الحديثة العهد المنتخبات الوطنية الأوروبية الـ55، موزعة على أربعة مستويات يضم كل منها أربع مجموعات من ثلاثة منتخبات على الأقل. يتأهل متصدر كل مجموعة من المجموعات الأربع في المستوى الأول إلى نهائيات تقام بين الخامس من يونيو (حزيران) المقبل والتاسع منه.
وتخوض المنتخبات الأربعة مباراتي نصف نهائي، ويتأهل الفائزان لخوض مباراة نهائية، بينما يلتقي المنتخبان الخاسران في مباراة لتحديد المركز الثالث.
وتهدف المسابقة بشكل أساسي إلى تقليص عدد المباريات الدولية الودية غير المهمة، والاستعاضة عنها بلقاءات أكثر تنافسية. وتقام اليوم سبع مباريات في المستويات الأربعة، أبرزها روسيا مع ضيفتها السويد في المستوى الثاني.
وتستكمل المرحلة على مدار اليومين المقبلين حيث تبرز مواجهة المنتخب الإنجليزي مع نظيره الكرواتي غدا ضمن منافسات المجموعة الرابعة، وألمانيا مع هولندا السبت ضمن منافسات المجموعة الأولى.
وقد يتبخر شعور المنتخب الإنجليزي بالإنجاز الذي حققه الفريق في كأس العالم 2018 بروسيا، التي وصل فيها الفريق للمربع الذهبي، إذا خسر الفريق مباراته أمام نظيره الكرواتي خاصة بعد خسارته مباراته الأولى في البطولة أمام نظيره الإسباني والذي سيلاقيه مجددا إيابا الأحد المقبل.
وفي أبرز المباريات الأخرى بدوري القسم الأول، يلتقي المنتخب البلجيكي نظيره السويسري في المجموعة الثانية بعد غد.
ومر المنتخبان الألماني والإنجليزي بتجربتين متباينتين في المونديال الروسي منتصف هذا العام ولكن كلاهما يحتاج إلى تحقيق نتائج جيدة في الجولتين الثالثة والرابعة للإبقاء على آماله في المنافسة.
وستكون مباراة المنتخبين الإنجليزي والكرواتي مواجهة مكررة وثأرية للأول الذي خسر 1 - 2 بالمربع الذهبي للمونديال الروسي. في المقابل يتطلع المنتخب الكرواتي إلى استعادة اتزانه في البطولة الأوروبية الجديدة بعد الخسارة الثقيلة صفر - 6 أمام نظيره الإسباني.
ويستضيف المنتخب الكرواتي نظيره الإنجليزي في مدينة رييكا في غياب الجماهير تنفيذا للعقوبة المفروضة عليه بسبب شعارات نازية في مباراة الفريق أمام نظيره الإيطالي في يونيو 2015 بتصفيات كأس الأمم الأوروبية الماضية.
ويستعد غاريث ساوثغيت المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لمنح مجموعة جديدة من الشباب فرصة المشاركة دوليا وأبرزهم جيمس ماديسون لاعب وسط ليستر سيتي وماسون ماونت لاعب تشيلسي وجيدون سانتشو نجم بوروسيا دورتموند الألماني.
وفي المجموعة الأولى وبعدما استهل المنتخب الألماني بقيادة مديره الفني يواخيم لوف مسيرته في البطولة بشكل صلد وإن لم يكن رائعا حيث تعادل سلبيا مع نظيره الفرنسي بطل العالم، يتطلع الفريق إلى تحقيق انتصار أول على حساب هولندا.
ويفتقد لوف في مباراته أمام المنتخب الهولندي التي ستقام في أمستردام جهود كل من المدافع أنطونيو رودجر ولاعب الوسط كاي هافيرتز والمهاجم ماركو ريوس بسبب الإصابات، ورغم ذلك أعرب مدرب «الماكينات» عن تطلعه للمواجهة، واعدا بتقديم عرض قوي يرضي الجماهير.
ويتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة برصيد أربع نقاط بينما لم يحصد المنتخب الهولندي أي نقطة علما بأن الهبوط لدوري القسم الثاني سيكون مصير الفريق الذي ينهي دور المجموعات في ذيل القائمة. ويأمل لوف وفريقه في تجنب هذا المصير وكذلك الحال بالنسبة للمنتخب الإنجليزي.
وفي المجموعة الثانية ضمن المستوى الأول، يلتقي غدا المنتخبان البلجيكي والسويسري في بروكسل وفي جعبة كل منهما ثلاث نقاط.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: برشلونة يهزم مايوركا بثلاثية... ويبتعد بالصدارة

رياضة عالمية البديل مارك بيرنال (يسار) يحتفل بالهدف الثالث للبارسا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: برشلونة يهزم مايوركا بثلاثية... ويبتعد بالصدارة

فاز برشلونة 3 - صفر على ضيفه مايوركا، السبت، ليرسِّخ أقدامه في صدارة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية كول بالمر يحتفظ بكرة المباراة بعد تسجيله «هاتريك» في وولفرهامبتون (رويترز)

«البريميرليغ»: «هاتريك» بالمر يبقي تشيلسي خامساً

عزَّز تشيلسي موقعه في المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه على مستضيّفه وولفرهامبتون 3 - 1.

«الشرق الأوسط» (وولفرهامبتون )
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد (إ.ب.أ)

أربيلوا: لم نصل إلى أفضل مستوياتنا بعد

أكد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد، أن فريقه لم يصل بعد إلى أفضل مستوياته.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية السويدي فيكتور جيوكيريس يحتفل بهدفه الثالث في مرمى سندرلاند (رويترز)

«البريميرليغ»: آرسنال يحلّق بالصدارة بثلاثية في سندرلاند

واصل فريق آرسنال تعزيز صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بفوز جديد على ضيفه سندرلاند، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك يحيي جماهير أولد ترافورد بعد الفوز على توتنهام (إ.ب.أ)

كاريك يثني على أداء مان يونايتد بعد الفوز على توتنهام

بدا مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد سعيداً بما قدمه فريقه في الفوز على توتنهام 2 - 0 بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.