إنجاز 70 % من مشروع المسورة في العوامية شرق السعودية

إنجاز 70 % من مشروع المسورة في العوامية شرق السعودية
TT

إنجاز 70 % من مشروع المسورة في العوامية شرق السعودية

إنجاز 70 % من مشروع المسورة في العوامية شرق السعودية

تسارع الإنجاز في مشروع تطوير وسط العوامية بالقطيف (شرق السعودية)، بعد عام على دحر الأجهزة الأمنية السعودية للجماعات الإرهابية التي كانت تتحصن في حي المسورة وسط بلدة العوامية.
ووقف الأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائب أمير المنطقة الشرقية أمس على مستوى الإنجاز في مشروع تطوير وسط العوامية في محافظة القطيف، والذي بلغ حجم الإنجاز فيه 70 في المائة.
ويعد مشروع وسط العوامية أحد المشاريع التنموية التي تحافظ على هوية المنطقة العمرانية والثقافية، حيث يجمع المشروع بين أصالة الماضي وتراثه وطابع المعمار الحديث وتطوره. ويقام المشروع على مساحة تصل إلى 180 ألف متر مربع، ويتضمن عدداً من المعالم المعمارية التي توفر خدمات متعددة ثقافية وسياحية لخدمة سكان وزوار القطيف.
وخلال الزيارة أكد نائب أمير المنطقة الشرقية على أهمية المشروع وموقعه الاستراتيجي الذي يخدم شريحة كبيرة من أبناء محافظة القطيف بشكل خاص والمنطقة الشرقية بشكل عام. وأشار الأمير أحمد بن فهد بن سلمان إلى أن محافظة القطيف مثلها كمثل بقية المحافظات التي توليها الحكومة الاهتمام.
بدوره أكد المهندس فهد الجبير أمين المنطقة الشرقية على أن مشروع وسط العوامية بلغت نسبة إنجازه 70 في المائة، ويتكون من 3 مبانٍ تجمع بينها مظلة كبيرة تغطي الساحة الرئيسية، ويتضمن المركز مكتبة وقاعة مؤتمرات ومعارض، وكذلك أبراج تراثية تعتبر من أبرز المعالم في المشروع وهي خمسة أبراج، وتم تصميمها لتكون مرجعاً بصرياً ترشد الزائرين بوجهتهم، كما تحاكي التاريخ المعماري للمنطقة.
ويحتوي المشروع على المبنى التراثي الذي يقام على مساحة 1200 متر مربع وصمم بهوية معمارية تحاكي التراث المعماري للمنطقة الشرقية.
كما يضم المشروع السوق الشعبي الذي تقدر مساحته الإجمالية بنحو 4327 مترا مربعا، والذي يتكون من 7 مبانٍ وفي كل منها وحدات منفصلة تتكون من طابق أو اثنين أعدت للاستثمار، بالإضافة إلى المسطحات الخضراء، حيث يحتوي المشروع على نحو 94 ألف متر مربع من الحدائق والمتنزهات، منها 55 ألف متر مربع مسطحات خضراء مستوحاة من البيئة الزراعية للمحافظة.



السعودية: بدء حجز الباقات لحجاج الداخل

إتاحة استعراض الباقات واختيار الأنسب منها لحجاج الداخل (تصوير: بشير صالح)
إتاحة استعراض الباقات واختيار الأنسب منها لحجاج الداخل (تصوير: بشير صالح)
TT

السعودية: بدء حجز الباقات لحجاج الداخل

إتاحة استعراض الباقات واختيار الأنسب منها لحجاج الداخل (تصوير: بشير صالح)
إتاحة استعراض الباقات واختيار الأنسب منها لحجاج الداخل (تصوير: بشير صالح)

أعلنت السعودية، الأربعاء، بدء مرحلة حجز باقات الحج للراغبين في أداء الفريضة من المواطنين والمقيمين ممن لديهم إقامة سارية، لموسم هذا العام، عبر تطبيق «نسك» والموقع الإلكتروني، وذلك استكمالاً لمرحلة تسجيل البيانات المعلن عنها بتاريخ 23 فبراير (شباط) الماضي.

وأوضحت وزارة الحج والعمرة، في بيان، أنه يُمكِن للمتقدمين استعراض الباقات واختيار الأنسب منها، وإصدار فاتورة الحجز ثم الدفع عبر نظام «سداد»، ضمن إجراءات رقمية متكاملة تهدف إلى تنظيم المقاعد وضمان عدالة إتاحة الفرص.

وبيَّنت الوزارة أن مهلة سداد فاتورة الحجز تمتد إلى 72 ساعة، وذلك حتى تاريخ 14 مايو (أيار) المقبل، بينما تصبح المهلة 6 ساعات فقط ابتداءً من 15 مايو، وذلك حرصاً على إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المستفيدين، مع إلغاء الحجز تلقائياً في حال عدم السداد ضمن المدة المحددة.

وأشارت إلى أن طلبات إلغاء الحجز تتم وفق السياسة المعتمدة، حيث يمكن ذلك قبل إصدار التصريح وحتى 18 أبريل (نيسان) دون حسم أي مبلغ، بينما تُطبق الحسومات المقررة بعد إصداره بحسب تاريخ طلب الإلغاء، ولا تُسترد المبالغ المدفوعة عند الإلغاء ابتداءً من 18 مايو وحتى إغلاق المنصة.

ودعت الوزارة الراغبين في أداء فريضة الحج إلى المبادرة بحجز الباقات وإتمام السداد ضمن المهلة المحددة، مع ضرورة الاطلاع على تفاصيل الباقات وشروطها قبل تأكيد التعاقد، مؤكدةً أن جميع الإجراءات تتم إلكترونياً عبر تطبيق «نسك» أو من خلال الموقع.


«وزاري» أوروبي ـ خليجي الخميس حول الأزمة الإيرانية

جانب من آخر اجتماع جمع وزراء خارجية الجانبين في أكتوبر الماضي (كونا)
جانب من آخر اجتماع جمع وزراء خارجية الجانبين في أكتوبر الماضي (كونا)
TT

«وزاري» أوروبي ـ خليجي الخميس حول الأزمة الإيرانية

جانب من آخر اجتماع جمع وزراء خارجية الجانبين في أكتوبر الماضي (كونا)
جانب من آخر اجتماع جمع وزراء خارجية الجانبين في أكتوبر الماضي (كونا)

كشف مسؤول سياسي أوروبي أنه من المقرر أن يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، ونظراؤهم في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الخميس، محادثات عبر تقنية الفيديو، حول الحرب في المنطقة، بدعوة من مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وأوضح سفير الاتحاد الأوروبي لدى السعودية والبحرين وعمان كريستوف فارنو لـ«الشرق الأوسط» أن الاجتماع يأتي استكمالاً للمشاورات العديدة بين قادة دول الاتحاد الأوروبي وقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، منذ اندلاع الأزمة الجارية، مشيراً إلى أن الجانبين يعدّان شريكين استراتيجيين، وتجمعهما مصالح مشتركة.

كريستوف فارنو سفير الاتحاد الأوروبي لدى السعودية والبحرين وعمان (الشرق الأوسط)

فارنو قال إن الاجتماع يأتي في وقتٍ حرج لكلا الجانبين، وسيتيح الفرصة للتعبير عن التضامن، وتبادل الآراء والمواقف، واعتماد أطُر عمل مشتركة، وأردف أن «هجمات إيران وانتهاكها لسيادة شركائنا في المنطقة أمران لا يمكن تبريرهما، ونعرب عن تضامننا مع جميع شركائنا في الخليج، السعودية والبحرين وعمان والكويت والإمارات وقطر».

وأرجع الدبلوماسي الأوروبي التواصل الوثيق للاتحاد مع دول الخليج إلى «دعم جهود خفض التصعيد وتعزيز الحوار البنّاء»، وبيّن أن الجانبين يتعيّن عليهما النظر إلى المستقبل، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي عازم على تعزيز وتعميق شراكته الاستراتيجية مع شركائه في مجلس التعاون، ودفع التعاون قُدماً في جميع المجالات، وترسيخ الالتزام المشترك بالسلام والأمن والازدهار.

يأتي الاجتماع الافتراضي، الذي دعت إليه مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، في ظل تصاعد العنف في المنطقة عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.

وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي عقدوا فيما بينهم اجتماعاً طارئاً، الأحد، عبر الإنترنت لتقييم التطورات المتعلقة بإيران، وتقييم الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران وتداعيات اغتيال المرشد الإيراني، ويسعون لتحديد موقف أوروبي موحد تجاه الأزمة الحاصلة، إلى جانب مناقشة وضع أسواق الطاقة، والاستقرار الإقليمي، ووضع مواطني الاتحاد الأوروبي في المنطقة.

وكان أمين مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي وصف استهداف منشآت حيوية وبنى تحتية في دول المجلس بالسلوك المرفوض والمدان بكل المقاييس، وقال إنه يعكس نهجاً تصعيدياً يضرب بعرض الحائط قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ويهدف إلى زعزعة أمن دول مجلس التعاون، وتقويض استقرار أسواق الطاقة العالمية، ويشكل خطراً مباشراً على أمن الإمدادات الإقليمية والعالمية، وسلامة الملاحة البحرية، والتجارة الدولية.

ودعا البديوي في بيان، الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة، ووضع حد فوري للتصرفات غير المسؤولة التي تقوض الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.


شركات طيران سعودية وقطرية تمدد تعليق رحلات وسط استمرار إغلاق المجالات الجوية

مسافرون يمرون بمنطقة تسجيل الركاب التابعة لـ«الخطوط السعودية» في مطار هيثرو (رويترز)
مسافرون يمرون بمنطقة تسجيل الركاب التابعة لـ«الخطوط السعودية» في مطار هيثرو (رويترز)
TT

شركات طيران سعودية وقطرية تمدد تعليق رحلات وسط استمرار إغلاق المجالات الجوية

مسافرون يمرون بمنطقة تسجيل الركاب التابعة لـ«الخطوط السعودية» في مطار هيثرو (رويترز)
مسافرون يمرون بمنطقة تسجيل الركاب التابعة لـ«الخطوط السعودية» في مطار هيثرو (رويترز)

أعلنت أربع شركات طيران خليجية تمديد تعليق عدد من رحلاتها، في ظل استمرار إغلاق بعض المجالات الجوية وتطورات الأوضاع في المنطقة.

فقد أوضحت «الخطوط السعودية» أنه تقرر تمديد إلغاء رحلاتها من وإلى عمّان، والكويت، وأبوظبي، ودبي، والدوحة، والبحرين، وموسكو، وبيشاور، لمدة يومين إضافيين، حتى الساعة 23:59 بالتوقيت العالمي يوم 6 مارس (آذار). وأكدت أن مركز تنسيق الطوارئ يتابع المستجدات على مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان أمن وسلامة الضيوف وأطقم الملاحة، داعيةً المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.

من جانبها، أعلنت «الخطوط الجوية القطرية» استمرار تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر، مؤكدة أنها ستباشر استئناف عملياتها التشغيلية فور صدور إعلان من الهيئة العامة للطيران المدني بشأن إعادة فتح المجال الجوي بصورة آمنة. وأشارت إلى أنها ستصدر تحديثاً إضافياً يوم 6 مارس عند الساعة 09:00 صباحاً بتوقيت الدوحة، داعيةً المسافرين إلى متابعة آخر المستجدات عبر موقعها الإلكتروني أو تطبيقها للجوال، والتأكد من تحديث بيانات التواصل الخاصة بهم.

كما أعلنت «طيران أديل» إلغاء رحلاتها إلى عمّان ودمشق ودبي حتى الساعة 23:59 (بتوقيت السعودية) يوم 5 مارس 2026، مؤكدة إشعار جميع المسافرين المتأثرين مباشرة، وحثهم على التحقق من حالة رحلاتهم عبر موقعها الإلكتروني قبل التوجه إلى المطار.

بدورها، أعلنت «طيران ناس» تعليق عدد من رحلاتها من وإلى الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والبحرين والعراق وسوريا، وذلك حتى الساعة 12:00 بالتوقيت العالمي (15:00 بتوقيت السعودية) يوم 6 مارس 2026. ودعت الشركة المسافرين إلى متابعة حالة رحلاتهم عبر موقعها الإلكتروني أو التواصل مع مركز خدمة العملاء عبر القنوات المعتمدة. وشددت الشركات الأربع على أن سلامة الضيوف وأطقمها التشغيلية تأتي في مقدمة أولوياتها، مثمنةً تفهم المسافرين وتعاونهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية.