«هاتريك» بيدرو يقود تشيلسي لاكتساح أستون فيلا في عقر داره

بيدرو محتفلا بأحد أهدافه في المباراة (أ.ب)
بيدرو محتفلا بأحد أهدافه في المباراة (أ.ب)
TT

«هاتريك» بيدرو يقود تشيلسي لاكتساح أستون فيلا في عقر داره

بيدرو محتفلا بأحد أهدافه في المباراة (أ.ب)
بيدرو محتفلا بأحد أهدافه في المباراة (أ.ب)

سجل البرازيلي جواو بيدرو ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود تشيلسي لانتصار كاسح على ملعب أستون فيلا 4 / 1 في الدوري الإنجليزي الممتاز .

وقلب تشيلسي تأخره بهدف مبكر إلى انتصار عريض بفضل تألق بيدرو الذي سجل هدفين في الشوط الأول وهدفا في الشوط الثاني.

وتقدم دوغلاس لويز بهدف مبكر لأستون فيلا لكن بيدرو رد بهدفين لتشيلسي، الذي أنهى الشوط الأول متقدما.

وفي الشوط الثاني أحرز كول بالمر الهدف الثالث للفريق الضيف قبل أن يكمل بيدرو الثلاثية (هاتريك).

الفوز رفع رصيد تشيلسي إلى 48 نقطة في المركز الخامس، بفارق ثلاث نقاط عن أستون فيلا صاحب المركز الرابع، أخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.


مقالات ذات صلة

البرازيل تقسو على الهند 4-0 في مباراة وديّة «غير مسبوقة»

رياضة عالمية صامويل لينو يحتفل برابع أهداف البرازيل في مرمى الهند بكالكوتا (أ.ف.ب)

البرازيل تقسو على الهند 4-0 في مباراة وديّة «غير مسبوقة»

أظهرت البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، لمحات من مستواها الرفيع بفوزها 4-0 على الهند، في مباراة وديّة غير مسبوقة في كرة القدم بين البلدين في كالكوتا، السبت.

«الشرق الأوسط» (كالكوتا (الهند))
رياضة عالمية البولندية إيفا بايور سجلت ثنائية للبارسا في مرمى باريس (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا للسيدات»: فوز كبير لبرشلونة... وصعب لتشيلسي

استهل فريق برشلونة الإسباني حملة دفاعه عن لقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للسيدات بفوز كبير على ملعبه أمام باريس إف سي الفرنسي بنتيجة 5/ 2.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية كول بالمر نجم تشيلسي الإنجليزي (رويترز)

اتهام كول بالمر بادعاء الإصابة لاستيائه من توخيل!

واجه كول بالمر نجم تشيلسي الإنجليزي اتهاماً بادعاء الإصابة لعدم المشاركة في مباريات منتخب إنجلترا خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كول بالمر (رويترز)

بالمر ينسحب من تشكيلة إنجلترا للإصابة

ذكرت تقارير إعلامية بريطانية، اليوم الاثنين، أن كول بالمر، مهاجم تشيلسي، انسحب من تشكيلة منتخب إنجلترا بسبب إصابة عضلية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تشابي ألونسو المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي (أ.ب)

ألونسو يعترف: تشيلسي يعاني للحفاظ على مستواه

أكد تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، أن لاعبي فريقه ليسوا قادرين على التنافس لمدة 90 دقيقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مونتيلا في طريقه للرحيل عن منتخب تركيا

فينتشينزو مونتيلا (إ.ب.أ)
فينتشينزو مونتيلا (إ.ب.أ)
TT

مونتيلا في طريقه للرحيل عن منتخب تركيا

فينتشينزو مونتيلا (إ.ب.أ)
فينتشينزو مونتيلا (إ.ب.أ)

أفادت تقارير إعلامية محلية بأن المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا في طريقه للرحيل عن منصبه مديراً فنياً للمنتخب التركي لكرة القدم، عقب بداية الفريق الكارثية ببطولة دوري الأمم الأوروبية.

ذكرت صحيفة «ميليت» التركية اليومية أن الاتحاد التركي لكرة القدم قرر إنهاء التعاقد مع مونتيلا، رغم عدم صدور تأكيد رسمي بذلك حتى الآن.

وبعد الخروج من دور المجموعات ببطولة كأس العالم، هذا العام، جاءت بداية تركيا في النسخة الجديدة من دوري الأمم مخيِّبة لآمال الجماهير أيضاً، حيث خسر الفريق جميع مبارياته الأربع الأولى، وكان آخِرها الهزيمة بنتيجة 1-3 أمام إيطاليا خارج الديار، ليقبع في مؤخرة ترتيب مجموعته، بلا رصيد من النقاط.

وجرى تعيين مونتيلا مديراً فنياً لمنتخب تركيا قبل 3 أعوام خلفاً للمدرب الألماني شتيفان كونتس، الذي قاد الفريق خلال الفترة بين عاميْ 2021 و2023.

في ذلك الوقت، كانت وسائل الإعلام التركية تتحدث باستمرار عن قرب رحيل كونتس، ورغم نفي الاتحاد التقارير، في البداية، فإن المدرب أُقيل، في نهاية المطاف.


الهند تراهن على أولمبياد 2036 لبناء قوة رياضية عالمية

راغورام آير (أ.ب)
راغورام آير (أ.ب)
TT

الهند تراهن على أولمبياد 2036 لبناء قوة رياضية عالمية

راغورام آير (أ.ب)
راغورام آير (أ.ب)

قال الرئيس التنفيذي للجنة الأولمبية الهندية، راغورام آير، لـ«رويترز» اليوم الأربعاء إن مساعي الهند لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2036 تمثل حجر الأساس في مشروع أوسع يهدف إلى تحويل البلاد إلى قوة رياضية عالمية، معرباً عن ثقته في قدرة بلاده على التفوق على منافسيها، وانتزاع حق الاستضافة.

واكتسب الملف الهندي دفعة جديدة أمس الثلاثاء بعدما أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية انضمام الهند إلى سباق استضافة أولمبياد 2036 إلى جانب ألمانيا، وقطر، والمجر، وتركيا، وجنوب أفريقيا، وكوريا الجنوبية.

غير أن طريق الهند نحو الاستضافة لا يخلو من التحديات، إذ تواجه انتقادات تتعلق بغياب الخبرة الحديثة في تنظيم الدورات الرياضية الكبرى متعددة الألعاب، فضلاً عن مشكلات الحوكمة داخل اللجنة الأولمبية الهندية، ومحدودية إنجازاتها الأولمبية، وسجلها المتعثر في مكافحة المنشطات.

ورغم ذلك، يرى آير أن التعاون المستمر مع اللجنة الأولمبية الدولية، والخبرة المتنامية للبلاد في استضافة البطولات الدولية يعززان حظوظها في الفوز بحق التنظيم الذي ينظر إليه المسؤولون بوصفه محطة مفصلية في مسيرة الهند الرياضية.

وقال آير في مقابلة عبر الهاتف مع «رويترز»: «مهمتنا هي أن نصبح قوة رياضية عظمى».

وأضاف: «لا يتعلق الأمر بحدث يقام مرة واحدة، بل بمسار طويل الأمد نأمل أن يجعل الهند يوماً ما ضمن أفضل خمس أو عشر دول رياضية في العالم».

وتابع :«سيبقى هذا الإرث قائماً إلى أن تصبح الرياضة جزءاً من الحياة اليومية لكل هندي، لأن القضية تتجاوز حصد الميداليات. إنها تتعلق بالصحة، واللياقة، والسلامة النفسية، وبناء مجتمع أكثر صحة، ونشاطاً».

وكانت الهند قد تعرضت لانتقادات حادة خلال الاستعدادات لدورة ألعاب الكومنولث 2010 في نيودلهي، بسبب مشكلات شملت تسرب المياه إلى بعض المنشآت الرياضية، وسوء أوضاع الإقامة، وهو ما أضر بسمعتها كدولة قادرة على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.

لكن البلاد كثفت جهودها خلال السنوات الأخيرة، إذ استضافت عشرات البطولات الدولية في 15 مدينة منذ العام الماضي، وتستهدف تنظيم 65 حدثاً دولياً بحلول 2028، في مسعى لإثبات جاهزيتها لاستضافة منافسات متعددة الألعاب بحجم ألعاب الكومنولث، أو الأولمبياد.

وتتمثل الخطوة التالية في تقديم ملف الترشح إلى لجنة المضيفين المستقبليين التابعة للجنة الأولمبية الدولية الشهر المقبل، قبل أن يخضع لسلسلة من دراسات الجدوى، والزيارات الميدانية، والتقييمات الفنية التفصيلية، تمهيداً لتقليص قائمة المرشحين.

ومن المتوقع الإعلان عن قائمة مختصرة بالدول المرشحة أواخر 2028، على أن يختار أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية الدولة المضيفة في عام 2029.

وقال آير إن اللجنة الأولمبية الهندية ملتزمة بالعمل مع اللجنة الأولمبية الدولية لمعالجة أي نقاط ضعف في الملف، مشيراً إلى أن خطوات عملية بدأت بالفعل في هذا الاتجاه.

فبعد زيارة اللجنة الأولمبية الدولية العام الماضي، أطلقت اللجنة الأولمبية الهندية برنامجاً جديداً للتوعية بمخاطر المنشطات، في محاولة لمعالجة تصدر البلاد قائمة المخالفات الصادرة عن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات لثلاث سنوات متتالية.

كما سعت اللجنة إلى طمأنة الهيئات الرياضية الدولية بشأن استقرار أوضاعها الداخلية، بعدما واجهت الهند خطر الاستبعاد من أولمبياد باريس 2024 بسبب نزاعات مرتبطة بالإدارة، والانتخابات.

وستواجه الهند منافسين يتمتعون بتاريخ أولمبي أكثر رسوخاً، مثل ألمانيا وكوريا الجنوبية اللتين سبقت لهما استضافة الألعاب، فيما تستند قطر إلى خبرتها التنظيمية التي اكتسبتها من استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022.

وتحتل مدينة أحمد آباد، المعقل السياسي لرئيس الوزراء ناريندرا مودي، موقعاً محورياً في الطموحات الهندية، إذ تعد مرشحة لاستضافة دورة ألعاب الكومنولث 2030، وربما دورة الألعاب الآسيوية 2038.

وكانت صحيفة «تايمز أوف إنديا» قد ذكرت العام الماضي أن أحمد آباد وغاندي ناجار أعدتا خطة تفصيلية لاستضافة الأولمبياد بتكلفة تتراوح بين 3.51 و6.61 مليار دولار.

وأكد آير أن الملف الهندي يستند إلى تنامي الاستثمارات الحكومية والخاصة في الرياضة، مشيراً إلى أن هذه الجهود بدأت تنعكس تدريجياً على نتائج البلاد في المنافسات الدولية.

ومنذ عام 1900 أحرزت الهند 41 ميدالية أولمبية، بينها سبع ميداليات في أولمبياد طوكيو، وست ميداليات في أولمبياد باريس 2024.

وقال آير: «شهدنا خلال العامين الماضيين تركيزاً غير مسبوق على الرياضة، إلى جانب استثمارات كبيرة من الحكومة، والقطاع الخاص، وسائر الأطراف المعنية».

وأضاف: «الأولمبياد هو الهدف الأكبر. نطمح إلى استضافته، ونأمل أن تقودنا هذه الرحلة أيضاً إلى أن نصبح القوة الرياضية التي نتطلع إليها».


دورة بكين: شفيونتيك تعادل سيرينا في طريقها إلى ربع النهائي وخروج غوف

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
TT

دورة بكين: شفيونتيك تعادل سيرينا في طريقها إلى ربع النهائي وخروج غوف

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

عادلت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة أولى سابقاً وتاسعة حالياً، رقم الأسطورة الأميركية سيرينا وليامز من حيث عدد الانتصارات في دورات الألف نقطة لكرة المضرب، بفوزها الأربعاء في ثمن نهائي دورة بكين على الأميركية اليافعة إيفا يوفيتش 6-1 و6-3، فيما انتهى مشوار الأميركية كوكو غوف المصنفة ثالثة.

ورفعت الفائزة بستة ألقاب في البطولات الكبرى وبدورة بكين عام 2023، رصيدها في دورات الألف نقطة إلى 148 فوزاً، في المركز الثاني على لائحة أكثر اللاعبات تحقيقاً للانتصارات مشاركة مع سيرينا وليامز، فيما تتصدر البيلاروسية أرينا سابالينكا بـ156 فوزاً.

وفي أول مواجهة مع الأميركية البالغة 18 عاماً ومصنفة 10 في الدورة و13 عالمياً، فرضت شفيونتيك سيطرتها على المجموعة الأولى وفازت بالأشواط الخمسة الأولى، ثم حصلت على فرصتين لحسم المجموعة في الشوط السادس قبل أن تنجح يوفيتش في الحفاظ على إرسالها والفوز بأول شوط لها في المباراة.

لكن البولندية حافظت على إرسالها في الشوط التالي وحسمت المجموعة من فرصتها الخامسة.

وبدأت شفيونتيك المجموعة الثانية بكسر إرسال مبكر لتتقدم 2-0، لكن يوفيتش بدأت تجد إيقاعها وردت الكسر لتعادل النتيجة.

ونجحت يوفيتش التي دخلت المباراة على خلفية سلسلة من ستة انتصارات متتالية بعد إحرازها لقب غوادالاخارا الشهر الماضي، في إنقاذ فرصتين إضافيتين لكسر إرسالها في الشوط التالي لتتقدم 3-2، لكن شفيونتيك كسرت إرسال منافستها مرتين متتاليتين لتحسم اللقاء بعد ساعة و36 دقيقة.

وتلتقي شفيونتيك، الباحثة عن تتويجها الثاني للموسم (الأول كان في دورة تورونتو الألف نقطة في أغسطس (آب) حين فازت في النهائي على الكازخستانية إيلينا ريباكينا الأولى حالياً)، في ربع النهائي البلجيكية إيليز ميرتنز الثامنة عالمياً التي أقصت بدورها غوف الثالثة وبطلة بكين 2024 بالفوز عليها 6-3 و6-3، محققة فوزها الأول على منافستها من أصل ست مواجهات بينهما.

وستخوض ميرتنز ربع النهائي للمرة الأولى في العاصمة الصينية في سبع مشاركات بعدما فازت بعشر من آخر 11 نقطة على إرسالها أمام غوف، الأربعاء، حاسمة الانتصار بإرسال ساحق ثانٍ لها في المباراة.

وكشفت بعد اللقاء أن لديها دافعاً إضافياً، لكنه ليس نابعاً من رغبة في الثأر، موضحة: «غدا عيد ميلاد مدربي وصديقي كريستوفر هايمان. لذلك أهدي هذا الفوز له».

وقدمت غوف أداء باهتاً تجسد بارتكابها 34 خطأ مباشراً في المباراة، من بينها ثمانية أخطاء مزدوجة على الإرسال، وأربعة منها جاءت خلال الشوط الأخير من المجموعة الأولى عندما خسرت إرسالها.

وعندما كانت متأخرة 1-4 في المجموعة الثانية، أخبرت أفراد فريقها الجالسين بجانب الملعب بأنها «من دون طاقة» وتشعر كما لو أنها ستفقد الوعي.

ويمثل هذا الفوز الانتصار العاشر لميرتنز في مسيرتها على لاعبة مصنفة ضمن الخمس الأوليات عالمياً، والثاني لها في عام 2026 بعد مفاجأتها أمام ريباكينا في الدور الثالث من بطولة ويمبلدون، كما أنها المرة الثالثة في مسيرتها التي تحقق فيها أكثر من فوز واحد على لاعبات من بين الخمس الأوليات في موسم واحد.

ورغم سجلها السلبي أمام شفيونتيك التي تغلبت عليها في المواجهتين السابقتين بينهما، ستسعى ميرتنز إلى بلوغ أول نصف نهائي لها في دورات الألف نقطة منذ دورة دبي عام 2021.