محاكمة سعودي بتهمة الدفاع عن جماعة إرهابية

قدم معلومات لدبلوماسيين بهدف الإضرار بالمملكة... وتواصل مع النظام القطري

TT

محاكمة سعودي بتهمة الدفاع عن جماعة إرهابية

شرع القضاء السعودي، في محاكمة مواطن اتهم بدفاعه عن جماعة الإخوان المسلمين المصنفة إرهابية، والسعي عبر أنشطته وحراكه لتغيير نظام الحكم في السعودية، والإساءة لدول شقيقة وقادتها، كما اتهم بالتواصل مع أحد عناصر النظام القطري بعد تصنيف السعودية لها نظاماً معادياً، واجتماعه مرات عدة مع أجانب لهم صفة رسمية دبلوماسية بقصد الإساءة لسياسات السعودية.
وقدم ممثل النيابة العامة خلال الجلسة الأولى للمتهم، لائحة الدعوى التي تضمنت الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين المصنفة كجماعة إرهابية، من خلال مناصرتها والمدافعة عنها، وتبني أحد شعاراتها، وعدم رجوعه عن ذلك حتى بعد تصنيفها كجماعة إرهابية.
وقام المتهم بالتواصل مع أحد عناصر النظام القطري بعد تصنيف السعودية له كنظام معادٍ لها وداعم للجماعات والنشاطات الإرهابية.
وسعى المتهم الذي لا يزال موقوفاً لدى الجهات الأمنية، بزعزعة النسيج الاجتماعي، واللحمة الوطنية، وإثارة الفتن داخل البلاد من خلال استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في الإساءة، والطعن في سياسات الدولة الداخلية بالطعن في مؤسساتها القضائية، والأمنية، والتشكيك في نزاهتها، ووصفها بالظلم و(الديكتاتورية)، والطعن في سياسات ولي الأمر الخارجية تجاه الدول الشقيقة، ومناكفته في توجهاته المبنية على تحصيل المصالح العامة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، والتحريض على المظاهرات والاعتصامات.
كما اتهم، بالإساءة لدول شقيقة وقادتها والتدخل في شؤونها الداخلية، وسعى أيضاً من خلال نشاطاته وحراكه لتغيير نظام الحكم في السعودية.
واجتمع المتهم عدة مرات بقصد الإساءة لسياسات السعودية وقراراتها الداخلية مع أجانب لهم صفة رسمية دبلوماسية، وتزويدهم بمعلومات وتحليلات عن البلاد، وما تقوم به من إجراءات، وقرارات، وما يحدث فيها من حراك مجتمعي، مع عدم إبلاغ الجهات الرسمية عن ذلك، أو حصوله على إذن منها لعقد مثل هذه الاجتماعات، مع علمه أن من اجتمع معهم يعدون تقارير عما يتحصلون عليه منه ويرسلونها لبلادهم.
واشترك المتهم، ضمن مجموعة إلكترونية في أحد برامج التواصل الاجتماعي تهكم المشاركون فيه وأساءوا للدولة وقراراتها ولولاة أمر هذه البلاد حفظهم الله.
وقام المتهم بإعداد وإرسال وتخزينه في الشبكة المعلوماتية ما من شأنه المساس بالنظام العام من خلال نشره واحتفاظه بتغريدات عبر معرفه على موقع («تويتر») مسيئة لسياسة السعودية الداخلية والخارجية، ولأجهزتها القضائية والأمنية، ومحرضة على المظاهرات والاعتصامات، ومناصِرة لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، مسيئة لدول شقيقة وقادتها، وانضمامه لمجموعة إلكترونية على برنامج التواصل الاجتماعي (تليغرام) تسيء لسياسات الدولة وقراراتها وولاة أمرها، خصوصا وأن المتهم قد نقض ما تعهد به أمام الجهات المعنية سابقاً.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.