تونس: {وزير حرب داعش» يرفض المثول أمام المحكمة

كان من منفذي عملية مدينة بن قردان

TT

تونس: {وزير حرب داعش» يرفض المثول أمام المحكمة

أكدت مصادر قضائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، أن الإرهابي التونسي عادل الغندري رفض المثول أمام المحكمة خلال جلسة قضائية التأمت للنظر في مجموعة من التهم الإرهابية الموجهة له مع 10 متهمين آخرين، معظمهم متورط في الأحداث الإرهابية التي عرفتها مدينة بن قردان جنوب شرقي تونس في السادس من مارس (آذار) 2016. وتفيد المعطيات الخاصة بهذه القضية، بأن المتهمين قد تلقوا تدريبات عسكرية على استعمال الأسلحة والمتفجرات في ليبيا المجاورة قبل تنفيذ الهجوم الإرهابي على مدينة بن قردان، إثر فشل الهجوم الإرهابي ودحر العناصر الإرهابية التي كانت تنوي إقامة إمارة داعشية، في المدينة تكون منطلقهم للتمدد في بقية البلاد، خطط هؤلاء لتنفيذ مجموعة من الأعمال الإرهابية ردّ فعل على الهزيمة المدوية غير أن قوات مكافحة الإرهاب التونسية كشفت عن مخططاتهم وألقت القبض عليهم.
وقام الإرهابي المدعو عادل الغندري وعناصر إرهابية شاركت في عملية بن قردان الإرهابية بتهديد التونسيين بالذبح والقتل؛ وذلك إثر محاكمتهم في تهم تتعلق بالتمويل والمشاركة فيما يعرف «بغزوة بن قردان».
والإرهابي الغندري كان من بين القيادات الإرهابية التي خططت ونفذت عملية الهجوم على مدينة بن قردان الحدودية، وإثر القبض عليه وسط العاصمة تونس، بعد أن تسلل من بن قردان للقيام بعمليات جراحية تجميلية بعد إصابته أثناء الهجوم الذي نفذه برفقة العشرات من الإرهابيين بهدف احتلال المدينة الحدودية التابعة لولاية مدتين في مارس 2016 ليتم إفشال المخطط وقتل عناصر إرهابية والقبض على ما يقارب 40 عنصراً متطرفاً».
وتواصلت أمس محاكمة 35 عنصراً إرهابياً تم القبض عليهم من قبل وحدات الأمن والحرس والجيش الوطنيين إثر حملات مداهمات، ومن بينهم المدعو الغندري من مواليد 1986 متورط في عمليات باردو وبن قردان والمنيهلة.
بعد تأجيل المحاكمة ضد العناصر الإرهابية المتورطين في عملية المنيهلة حاول المدعو الغندري والمجموعة إلى التهجم على الحاضرين، مطالباً بوصف إرهابيي بن قردان «بالشهداء»؛ وهو ما أثار حالة من الاحتقان وسط المحكمة، مهدداً التونسيين بالانتقام منهم إثر خروجهم من السجن. ويعتبر المدعو الغندري أحد أبرز القيادات الإرهابية في تنظيم «داعش»». وعن الغندري، قال مصدر لـ«الشرق الأوسط»، إنه يعتبر من الإرهابيين الذين يملكون ثروات مالية، كما أنه من بين ثلاثة إرهابيين فقط يعرفون خريطة مخازن الأسلحة المتواجدة في عدد من المناطق التونسية، مضيفاً أنه رغم اعترافاته التي كشفت بعض أوكار السلاح، فإن هناك مخازن أخرى رفض الإفصاح عن أماكنها.
يذكر أن الإرهابي الغندري كان من بين العناصر التي مولت عملية باردو الإرهابية، وكان وراء تفجير حافلة الأمن الرأسية في شارع محمد الخامس بالعاصمة، وقاد الهجوم على مدينة بن قردان الحدودية يوم 7 مارس 2016، وتسلل إثرها للعاصمة ليتم القبض عليه في منطقة العمران الأعلى.
واعترف الغندري سنة 2016 بأنه كان يشغل منصب «وزير الحرب» في «داعش» في تونس، وأشار إلى أنه المشرف الأول والمسؤول عن مخازن السلاح التي تم الكشف عنها في تونس سنة 2012، وهو الذي مكّن منفذي الهجمات الإرهابية في باردو وسوسة والعاصمة من الأسلحة الضرورية لذلك.
في سياق آخر، على طريقة الأفلام السينمائية نجح عنصر إرهابي بحالة إيقاف في الفرار من محكمة بتونس بعد أن تمكن من الإفلات من الرقابة الأمنية من حوله. وعلى طريقة الخدع النمطية لمجرمي الأفلام كانت دورة المياه الحل الأمثل للعنصر الإرهابي لتنفيذ خطة الهرب من المحكمة. وقال المتحدث باسم محكمة المنستير فريد بن جحا لإذاعة «جوهرة» الخاصة أمس، إن «العنصر الموقوف يشتبه في انتمائه إلى تنظيم إرهابي، وقد استغل ضعف الحضور الأمني بالمحكمة الابتدائية بالمنستير، أمس للفرار». وبحسب المسؤول، طلب الموقوف من عون الأمن المكلف بمراقبته، قبل مثوله أمام النيابة العامة، الدخول إلى دورة المياه، ومن هناك نجح في الهرب عبر النافذة.



تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
TT

تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كي سي 135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها ‌تُجري ‌عملية ​إنقاذ ‌بعد ⁠فقدانها ​طائرة عسكرية في «المجال ⁠الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع ⁠الدائر ‌مع إيران. وقال ‌الجيش «شاركت ​طائرتان في ‌الحادث. ‌سقطت إحداهما في غرب العراق، ‌بينما هبطت الأخرى ⁠بسلام». وأضاف أن ⁠الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو ​صديقة.

وأوضحت وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة في غرب العراق كانت تقل طاقما يتألف من 6 أفراد.

وأعلنت جماعة «المقاومة ‌الإسلامية في العراق»، وهي ‌تحالف يضم فصائل مسلحة متحالفة مع ​إيران، مسؤوليتها عن إسقاط ‌الطائرة. الجماعة في بيان لها إنها أسقطت ‌الطائرة «دفاعا عن سيادة بلدنا وأجوائه المستباحة من قبل طيران قوات الاحتلال». وأضافت أنها أسقطت الطائرة الأميركية «بالسلاح المناسب».

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن «هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».

ودخلت طائرات «كي سي 135 ستراتوتانكر» الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.


«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».