كومبيوترات محمولة سريعة الأداء وسماعات لاسلكية متطورة

نزعات تقنية جديدة

كومبيوتر «إيسر ترايتون 900» المتقدم للاعبين
كومبيوتر «إيسر ترايتون 900» المتقدم للاعبين
TT

كومبيوترات محمولة سريعة الأداء وسماعات لاسلكية متطورة

كومبيوتر «إيسر ترايتون 900» المتقدم للاعبين
كومبيوتر «إيسر ترايتون 900» المتقدم للاعبين

ركزت أحدث النزعات التقنية في عالم الأجهزة الإلكترونية أخيرا على الكومبيوترات المحمولة والسماعات اللاسلكية وتقنيات الهواتف الذكية والملحقات، إلى جانب بعض التقنيات الطريفة التي عرضت في معرض IFA في برلين الذي انتهى يوم الأربعاء الماضي.
- كومبيوترات محمولة
كشفت شركة «إنتل» عن مجموعة جديدة من معالجات الفئة «واي» Y للكومبيوترات المحمولة ترفع سرعة الاتصال بشبكات «واي فاي» بشكل كبير، مع قدرتها على معالجة الأوامر الصوتية بقدرات متقدمة للتفاعل مع المساعدات الصوتية المختلفة، مثل «كورتانا» و«أليكسا». وطورت الشركة كذلك معالجات الفئة «يو» U التي ترفع أداء معالجة عروض الفيديو فائقة الدقة بنحو 6 أضعاف ونصف مقارنة بالإصدارات السابقة لهذه الفئة. ومن شأن هذه المعالجات رفع قدرات الكومبيوترات المحمولة، وخصوصا كومبيوترات الفئة المنخفضة أو المتوسطة، لتستطيع أداء المزيد من الوظائف بسرعات عالية.
وكشفت العديد من الشركات عن كومبيوترات محمولة بمزايا مختلفة، مثل أجهزة «أسوس زينبوك» Asus ZenBook بقطر 13 و14 و15 بوصة التي تستطيع التعامل مع درجات حرارة قصوى ومقاومة الأمطار، إلى جانب تحويل لوحة الفأرة إلى لوحة أرقام، بصحبة بطاريات تعمل بين 14 و16 ساعة، وفقا للإصدار. وتستخدم هذه الكومبيوترات معالجات Intel Core i7 و16 غيغابايت من الذاكرة ومعالج رسومات متخصص من طراز GeForce GTX.
ومن جهتها كشفت «إيسر» Acer عن كومبيوتر «ترايتون 900» Triton 900 المتحول الذي يستهدف اللاعبين بشاشة تدور وتقنيات تبريد متقدمة إلى جانب بطاقات «جيفورس» متقدمة. وأعلنت الشركة عن توافر 4 إصدارات حديثة لكومبيوترات «سويفت 5» Swift 5 بشاشة يبلغ قطرها 15 بوصة ومعالجات الجيل الثامن من «إنتل» وبسماكة ووزن منخفضين، والذي يعتبر أخف كومبيوتر محمول بقطر 15 بوصة، إلى جانب 3 إصدارات من كومبيوتر «سويفت 3» بشاشات يبلغ قطرها 13 و14 بوصة وبطاقات رسومات متقدمة من طراز GeForce GTX. وقدمت الشركة كذلك كومبيوتر «كرومبوك 514» Chromebook 514 ببطارية تعمل لنحو 12 ساعة والذي يستهدف الطلاب بشكل رئيسي.
أما بالنسبة لشركة «ديل» Dell، فكشفت عن مجموعة كومبيوترات محمولة من طراز «إنسبايرون» Inspiron بسماكة منخفضة وتكامل مع مساعد «إليكسا» الصوتي. ويبلغ قطر شاشة الكومبيوتر 14 بوصة، وهو يستخدم لوحة مفاتيح معدنية. وكشفت الشركة كذلك عن كومبيوترات «إكس بي إس 13» XPS 13 المتحولة بقطر 13 بوصة بمعالجات الجيل الثامن من «إنتل» وذاكرة بسعة 16 غيغابايت وسعة تخزينية تبلغ 1 تيرابايت تعمل بتقنية الحالية الصلبة SSD.
وكشفت «لينوفو» عن مجموعة من الكومبيوترات المحمولة المتحولة من طراز «يوغا»، منها Yoga C630 WOS الذي يعمل بأول معالج «سنابدراغون 850» للكومبيوترات الشخصية. ويبلغ قطر الشاشة 13.3 بوصة، وهو يقدم سعات تخزينية تتراوح بين 128 و256 غيغابايت وذاكرة بين 4 و8 غيغابايت، وبطارية تستطيع العمل لنحو 25 ساعة من الاستخدام. أما بالنسبة لكومبيوتر وYoga C930. فيقدم شاشة بقطر 13.9 بوصة ومعالج Intel Core i5 وi7 من الجيل الثامن، وتستطيع بطاريته العمل لنحو 14 ساعة ونصف. وقدمت الشركة كذلك كومبيوتر Yoga Chromebook يتصل بنظام تشغيل سحابي عبر الإنترنت، إلى جانب كومبيوتر ThinkPad X1 Extreme الذي يقدم مواصفات تقنية متقدمة على جميع الأصعدة وشاشة بقطر 15.6 بوصة ودعما لتقنيات تجسيم الصوتيات.
- هواتف ذكية
وكشفت شركة «هواوي» عن معالجها الجديد «كيرين 980» Kirin 980 الذي يعتبر أول معالج للأجهزة المحمولة في العالم يعمل بتقنية 7 نانومتر من خلال 8 أنوية، الأمر الذي يعني رفع مستويات الأداء بنسبة 37 في المائة مقارنة بالجيل السابق، وخفض استهلاك البطارية بنحو 178 في المائة والحرارة المنبعثة، ورفع سرعة نقل البيانات عبر شبكات الاتصالات بنسبة 46 في المائة، إلى جانب تقديم وحدتي معالجة عصبية NPU لتقنيات الذكاء الصناعي. ويطور المعالج قدرات معالجة الرسومات المتقدمة بفضل شريحة رسومات جديدة مطورة ترفع الأداء بنسبة 46 في المائة. وتستطيع تقنيات الذكاء الصناعي الجديدة التعرف على محتوى نحو 4500 في الدقيقة، مع دعم تعامل الذاكرة مع البيانات بسرعات أعلى من السابق. ويتوقع إطلاق هذا المعالج في هاتف «مايت 20» Mate 20 في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وكشفت «أونر» Honor التابعة لـ«هواوي» عن هاتفها الجديد «أونر ماجيك 2» Honor Magic 2 الذي يقدم كاميرا أمامية تنزلق إلى الأعلى وشاشة كاملة في الجهة الأمامية بقطر 5، 9 بوصة. ويستطيع الهاتف شحن 90 في المائة من بطاريته في نحو نصف ساعة فقط، مع دعمه لتقنيات الذكاء الصناعي. واستعرضت «سوني» هاتفها الجديد «إكسبيريا إكس زيد 3» Xperia XZ3 الذي يعمل بنظام التشغيل الجديد «آندرويد 9» الملقب «باي» Pie وبوزن منخفض وقدرات معالجة متقدمة ومقاومة للمياه وفقا لمعيار IP68. ويبلغ قطر الشاشة 6 بوصات، مع تقديم كاميرا خلفية بدقة 19 ميغابكسل وأخرى أمامية بدقة 13 ميغابكسل. ومن جهتها كشفت «بلاكبيري» عن هاتف «كي 2 إل إي» Key2 LE الذي يقدم لوحة أزرار أسفل الشاشة التي يبلغ قطرها 4.5 بوصة، مع استخدام 4 غيغابايت من الذاكرة وبطارية بقدرة 3000 ملي أمبير في الساعة ودعم لتقنيات الشحن السريع. وكشفت «موتورولا» عن هاتفي «وان» One و«وان باور» One Power بشاشتين يبلغ قطرهما 5.9 و6.2 بوصة. ويقدم «وان» 4 غيغابايت من الذاكرة ويدعم استخدام شريحتي اتصال، بينما يقدم «وان باور» بطارية تبلغ قدرتها 5000 ملي أمبير في الساعة.
- سماعات متقدمة
وكان من اللافت وجود نزعة نحو تطوير سماعات أذن لاسلكية مميزة من العديد من الشركات، منها سماعة «جيه بي إل إنديورانس بيك» JBL Endurance Peak المناسبة للرياضيين، حيث تستخدم تصميما متقدما لتثبيت نفسها وضمان عدم وقوعها أثناء ممارسة الرياضات المختلفة، وهي تعمل لنحو 4 ساعات وتقاوم المياه وفقا لمعيار IPX7. وتقدم السماعة مستشعرات تستطيع التعرف ما إذا كان المستخدم يرتديها أم لا، لتوقف نفسها عن العمل لدى إزالتها من الأذن بهدف توفير البطارية، مع القدرة على التحكم بدرجة ارتفاع الصوت وتشغيل السماعة وإيقافها عن العمل باللمس.
وقدمت «سوني» سماعات WF - SP900 اللاسلكية المقاومة للمياه والتي تستهدف الرياضيين كذلك. وكشفت «جابرا» Jabra عن 5 سماعات لاسلكية من طراز «إيليت 65 تي» Elite 65t و«آكتيف 65 تي» Active 65t بدعم لمساعد «أليكسا» الصوتي. وقدمت الشركة أيضا سماعات SRS - XB501G وSRS - XB01 اللاسلكيتين اللتين تلغيان الضجيج من حول المستخدم بنحو 4 أضعاف قدرة الجيل السابق، مع القدرة على شحنها لنحو 10 دقائق واستخدامها لمدة 5 ساعات بعد ذلك، أو شحنها بالكامل واستخدامها لنحو 30 ساعة. وتقدم السماعات ميكروفونا مدمجا وتستطيع تضخيم الأصوات الجهورية وتدعم مساعد «غوغل» الذكي وتقاوم الغبار والمياه.
وكشفت «هواوي» عن سماعة منزلية ذكية من طراز «إيه آي كيوب» AI Cube تدعم مساعد «أليكسا» وتقدم 4 ميكروفونات مدمجة للتعرف على الأصوات من جميع الاتجاهات، إلى جانب عملها كجهاز «مودم» للاتصال بالإنترنت عبر شبكات الاتصالات وتقديم نقطة اتصال منزلية. ومن جهتها أعلنت «جايبيرد» Jaybird عن سماعات «إكس 4» X3 اللاسلكية التي تلتف حول عنق المستخدم من الخلف وتستهدف الرياضيين أيضا، وهي تدعم معيار IPX67 لمقاومة المياه وتستطيع العمل على عمق متر واحد لمدة 30 دقيقة. وتم تصميم السماعات لتتوافق مع شكل قنوات الأذن، مع تقديم ميكروفون مدمج والقدرة على التحكم بمستويات الصوت من خلال تطبيق على الهاتف الجوال.
وكشفت «إيرين» Earin عن سماعات أذن لاسلكية جديدة من طراز «إم - 2» M - 2 تدعم مساعد «غوغل» الصوتي من خلال الضغط عليها لفترة مطولة، مع تقديمها لـ4 ميكروفونات مدمجة لرفع جودة صوت المحادثات وإلغاء الضجيج من حول المستخدم، وهي تعمل لنحو 3 ساعات من الاستخدام ويبلغ وزنها 4 غرامات فقط. ونذكر أيضا سماعات «آر إتش إي سي إل 2 بلانار» RHA CL2 Planar اللاسلكية التي تقدم جودة صوتية نقية وتخفض الضجيج. وتدعم سماعات «بيرو ديسكافر» Pure DiscovR مساعد «أليكسا» الصوتي وتسمح بإيقاف استماع المساعد لما يقوله المستخدم في أي وقت. وتستطيع هذه السماعات العمل لنحو 15 ساعة، وهي تدعم الاتصال بشبكات «بلوتوث» و«واي فاي» اللاسلكية. وتعاونت شركتا «نيتغير» Netgear و«هارمان كاردون» Harman Kardon لإطلاق سماعة «أوروبي فويس» Orbi Voice التي تدعم مساعد «أليكسا» والاتصال بشبكات «بلوتوث» «واي فاي» اللاسلكية. وعرضت «مارشال» Marshall سماعاتها الجديدة التي تدعم مساعدي «أليكسا» و«غوغل» من طراز «أكتون 2» Acton II و«ستانمور 2» Stanmore II.
- ملحقات منوعة
وبالنسبة لتقنية الواقع الافتراضي والمعزز، أطلقت «إيسر» نظارة واقع هجين (تجميع بين تقنيتي الواقعين المذكورين) وتدعم نظام التشغيل «ويندوز 10» من طراز «أوجو 500» OJO 500 يمكن فصل أجزاء منها واستبدال أجزاء أخرى بها وفقا للرغبة. وتستهدف هذه النظارات مراكز الترفيه التي تقدم ألعاب الواقع الافتراضي للعديد من المستخدمين، وذلك لرفع مستويات النظافة ومنع انتشار الأمراض الجلدية. وتتميز النظارة بقدرتها على تحديد الأصوات المحيطة بالمستخدم أثناء انغماسه في الواقع الافتراضي وتوجيهها بدقة إلى أذنيه للابتعاد عن الآخرين وضمان عدم الاصطدام بهم أثناء ارتداء النظارة.
وكشفت «غارمين» Garmin عن سوار رياضي يراقب نسبة الأكسجين في الدم في النهار والليل من طراز «بالس أو إكس 2 أوكسيميتر» Pulse OX2 Oximeter، إلى جانب قياسه معدل ضربات القلب والنشاط البدني، وهي تستطيع العمل لنحو 7 أيام للشحنة الواحدة وتعرض الرسائل الواردة وتسمح بالرد عليها عبر رسائل مسبقة الإعداد. كما كشفت الشركة عن سوار «فيفوسمارت 4» Vivosmart 4 لتتبع النوم والنشاط البدني.
وكشفت «هواوي» عن جهاز تعقب «جي بي إس» صغير من طراز GPS Locator لتحديد مواقع أمتعة السفر والحيوانات الأليفة، وغيرها من الأشياء، وهو مقاوم للمياه والغبار وفقا لمعيار IP68، وهو يستطيع العمل لنحو 15 يوما بشكل مستمر أو لمدة 30 يوما في وضع الاستعداد، مع دعمه ميزة إطلاق صافرة خاصة لدى اقتراب الهاتف المرتبط به لمسافة تصل إلى 10 أمتار.
- وسادة لنوم أفضل وقبعات نسائية بشاشات تتلون بلون الفساتين
عرضت مجموعة من التقنيات الطريفة، منها وسادة «سومنوكس» Somnox التي تمنح نوما أفضل بفضل «تنفسها» من الداخل والخارج للحصول على راحة أكبر أثناء النوم.
أما جهاز «أوبرو9 سمارتدايبر» Opro9 SmartDiaper فسيستطيع التعرف على درجة حرارة ورطوبة الحفاظات لمعرفة ما إذا حان وقت تغييرها أم لا، وذلك من خلال مستشعر خاص يوضع عليها. وعلى الرغم من إمكانية استخدام هذا الجهاز على الأطفال، فإن أهميته تبرز مع كبار السن الذين يعانون من مشاكل في النطق أو الإدراك، وخصوصا في مؤسسات رعاية كبار السن أو المرضى.
واستعرضت شركة «رويول» Royole قبعة وحقيبة نسائية تحتوي على شاشة رقيقة مرنة يمكن تغيير الصورة التي توضع عليها لتتوافق مع ألوان وتصاميم الملابس. وتعاونت «سوني» مع «نيو بالانس» New Balance لإطلاق حذاء «إن بي» NB الذي يستخدم شاشة صغيرة مدمجة أيضا لتغيير تصاميمه الرسومية وفقا لرغبة المستخدم. وقدمت شركة «أولوكليب» OlloClip ملحقا يوضع على كاميرات الهواتف الجوالة لتقديم عدسات احترافية لتغيير زوايا الالتقاط أو تكبير الصورة دون خفض الجودة. وسيطلق منبه «بيسينت سينسوروويك 2» Bescent Sensorwake 2 رائحة القهوة (وغيرها من الروائح المفضلة) لمساعدتك على الاستيقاظ في الصباح الباكر.


مقالات ذات صلة

«مواقف الرياض»... تحول ذكي يرفع القيمة الاقتصادية للعاصمة

خاص سيارة في أحد المواقف الذكية التابعة لمشروع «مواقف الرياض» (أمانة منطقة الرياض)

«مواقف الرياض»... تحول ذكي يرفع القيمة الاقتصادية للعاصمة

تواصل مدينة الرياض تطوير منظومة مواقف السيارات ضمن توجهات رفع كفاءة البنية التحتية الحضرية، وتحسين تجربة التنقل، في خطوة تهدف إلى تنظيم المواقف، وتقليل الازدحام

دانه الدريس (الرياض)
خاص تنتشر المعلومات المضللة بسرعة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأزمات والصراعات (شاترستوك)

خاص الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟

تصاعد الأخبار الزائفة والتزييف العميق خلال الأزمات يتطلب وعياً رقمياً والتحقق من المصادر والصور والفيديوهات قبل مشاركة المعلومات.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يحلل التقييمات والصور لاقتراح أماكن «مدونة غوغل»

ميزات جديدة في «خرائط غوغل» تحول التطبيق إلى مساعد ذكي للتنقل

تشهد خدمات الخرائط الرقمية تحولاً متسارعاً مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى صلب تجربة المستخدم، في خطوة تسعى من خلالها الشركات التقنية إلى إعادة تعريف مفهوم…

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تعتمد الطريقة الجديدة على استخراج المفاهيم من داخل النموذج نفسه بدلاً من فرض مفاهيم محددة مسبقاً من قبل الخبراء (أدوبي)

أبحاث جديدة لفهم تفكير الذكاء الاصطناعي وفتح «صندوقه الأسود»

أبحاث جديدة في جامعة MIT تطور تقنيات تساعد نماذج الذكاء الاصطناعي على تفسير قراراتها لتعزيز الشفافية والثقة في الأنظمة المؤتمتة.

نسيم رمضان (لندن)
خاص توسّع مفهوم المرونة الرقمية ليشمل استمرارية البرمجيات وليس الأمن السيبراني فقط (أدوبي)

خاص هل أصبحت مرونة البرمجيات شرطاً أساسياً لحماية الاقتصاد الرقمي في السعودية؟

توسّع مفهوم المرونة الرقمية ليشمل استمرارية البرمجيات ومخاطر الموردين مع بروز الحساب الضامن أداةً لحماية الخدمات الرقمية الحيوية.

نسيم رمضان (لندن)

دليلك لأحدث وأسرع وحدات التخزين المحمولة

تصميم «كريتور فون إس إس دي» الذكي يلتصق مغناطيسياً بالهاتف
تصميم «كريتور فون إس إس دي» الذكي يلتصق مغناطيسياً بالهاتف
TT

دليلك لأحدث وأسرع وحدات التخزين المحمولة

تصميم «كريتور فون إس إس دي» الذكي يلتصق مغناطيسياً بالهاتف
تصميم «كريتور فون إس إس دي» الذكي يلتصق مغناطيسياً بالهاتف

تطورت تقنيات التخزين، بشكل كبير، خلال الأعوام الماضية، وأصبحت تُقدم سعات ضخمة وسرعات نقل بيانات كبيرة، مع انخفاض وزنها وأسعارها. لكن هذه التقنيات تختلف عن بعضها البعض في الوظيفة والسعر، حيث تقدم تقنيات الأقراص الصلبة القياسية «HDD» سعات تخزين ضخمة في سعر منخفض، لكن سرعات نقل البيانات فيها أقل، مقارنة بالتقنيات الأخرى، بالإضافة إلى تقنية الحالة الصلبة «SSD» التي تقدم سرعات نقل عالية وسعات عالية بسعر معتدل، إلى جانب تقنية «NVME» التي تقدم سرعات نقل فائقة وسعات معتدلة بسعر أعلى، مقارنة بتقنية الحالة الصلبة. وسنستعرض، في هذا الموضوع، مجموعة من وحدات التخزين التي تستخدم هذه التقنيات، ونذكر أبرز مزاياها واستخداماتها المُثلى.

استديو متنقل لصناع المحتوى

تُعد وحدة «سانديسك كريتور فون إس إس دي» (SanDisk Creator Phone SSD) نقلة نوعية في حلول التخزين المحمولة الموجهة لصناع المحتوى عبر الهواتف الذكية.

* تصميم ذكي. وتتميز هذه الوحدة المحمولة بتصميم ذكي يعتمد على تقنية «ماغ سيف» (MagSafe)، ما يسمح لها بالالتصاق مغناطيسياً بالجزء الخلفي لهواتف «آيفون» المتوافقة أو أي هاتف «آندرويد» باستخدام حلقة معدنية تلتصق بالجزء الخلفي للهاتف، ما يجعلها جزءاً لا يتجزأ من هيكل الهاتف أثناء التصوير أو الاستخدام. وبفضل وزنها الخفيف الذي لا يتجاوز 54 غراماً، وهيكلها منخفض السماكة، فإنها توفر راحة كبيرة لدى الإمساك بالهاتف.

* أداء قوي. ومن الناحية التقنية، تقدم الوحدة أداء قوياً يعتمد على «يو إس بي تايب-سي 3.2 الجيل 2»، وبسرعة قراءة تصل إلى 1000 ميغابايت في الثانية، وسرعة كتابة تصل إلى 950 ميغابايت في الثانية. هذه السرعات تجعلها مثالية لتسجيل عروض الفيديو عالية الدقة مباشرة من الهاتف، وخاصة بتنسيق «Apple ProRes» بالدقة الفائقة 4K، وبسرعة 60 صورة في الثانية، وهو أمر ضروري لمستخدمي فئات «برو» من «آيفون» الذين يواجهون قيوداً في التخزين الداخلي عند التصوير بأعلى الإعدادات. كما تدعم الوحدة نظام «exFAT» لتخزين الملفات لضمان التوافق الفوري مع أنظمة «ويندوز» و«آندرويد» و«ماك أو إس».

* متانة عالية. وبالنسبة للمتانة، فان الوحدة مصممة لتحمُّل ظروف العمل الشاقة وبيئة التصوير الخارجية، حيث يحيط بها غلاف سيليكوني متين يوفر حماية من السقوط من ارتفاع يصل إلى 3 أمتار. وبالإضافة إلى ذلك، فهي تقاوم المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP65»، مما يمنح المصورين الميدانيين وصُناع الأفلام الوثائقية الطمأنينة عند استخدامه في بيئات متقلبة، مع وجود حلقة مخصصة لتعليق شريط لتسهيل حملها وتأمين استقرارها أثناء الحركة السريعة.

وتستهدف هذه الوحدة، بشكل مباشر، فئة صناع المحتوى الرقمي والمؤثرين والمصورين المحترفين الذين يعتمدون على هواتفهم الذكية كأداة إنتاج أساسية، وتُعد حلاً مفيداً لمن يعانون امتلاء ذاكرة الهاتف بسرعة بسبب ملفات الفيديو الضخمة، حيث تتيح لهم الانتقال الفوري من مرحلة التصوير إلى مرحلة التحرير على الكمبيوتر بمجرد توصيل الكابل، دون الحاجة لانتظار عمليات النقل اللاسلكي البطيئة. كما يستفيد منها الصحافيون الميدانيون الذين يحتاجون لتخزين ساعات من العروض الخام بشكل آمن وسريع.

الوحدة متوفرة من المتاجر الإلكترونية أو متاجر بيع ملحقات الكمبيوتر بسعات 1 و2 تيرابايت (1024 و2048 غيغابايت) بسعر 225 و400 دولار أميركي (نحو 844 و1500 ريال سعودي).

سرعات خارقة وتشفير آمن في قبضة اليد

ولمن يبحث عن السرعة القصوى لنقل الملفات، نذكر وحدة «سانديسك كريتور برو بورتابل إس إس دي» (SanDisk Creator Pro Portable SSD) بسعات التخزين 1 و2 و4 تيرابايت.

وتستطيع هذه الوحدة نقل الملفات بسرعات قراءة وكتابة تصل إلى 2 تيرابايت (2048 غيغابايت) في الثانية، دون الحاجة لاستخدام مصدر طاقة خارجي، في حجم صغير يسهل نقلها مع المستخدم أينما ذهب. وبالنسبة لمتانة الوحدة، فهيكلها مصمم لتحمُّل السقوط من ارتفاع يصل إلى 3 أمتار، وهي مقاوِمة للمياه والغبار وفقاً لمعيار IP65، وتدعم العمل على نظم التشغيل «ويندوز» و«ماك أو إس» والأجهزة المحمولة. هذا، وتدعم الوحدة تشفير البيانات المخزَّنة عليها وفقاً لتقنية «إيه إي إس 256-بت» AES 256 bit، مع سهولة تعليقها بالحقيبة أو بحلقة المفاتيح.

سعة ضخمة وسرعة فائقة لنقل الملفات بين الأجهزة المختلفة في وحدة «كريتور برو بورتابل إس إس دي»

ويبلغ وزن الوحدة 77.5 غرام، وتقدم منفذ «يو إس بي تايب-سي» يعمل بتقنية «يو إس بي تايب-سي 3.2 الجيل 2x2»، وهي متوافرة من المتاجر الإلكترونية أو متاجر بيع ملحقات الكمبيوتر بأسعار 300 و410 و810 دولارات أميركية (نحو 1125 و1538 و3038 ريالاً سعودياً).

جسر التواصل بين الهواتف والكمبيوترات

* وحدة «سانديسك كريتور فون درايف» (SanDisk Creator Phone Drive): أهم ما يميز هذه الوحدة هو تقديمها منفذيْ «يو إس بي تايب-سي» و«لايتننغ» لمنتجات «آبل» التي لا تستخدم منفذ «يو إس بي تايب-سي». ويمكن، من خلال هذه الوحدة، نقل الملفات بسهولة بين الأجهزة المحمولة المختلفة، بغض النظر عن المنفذ، أو بينها وبين الكمبيوتر الشخصي.

انقل ملفاتك بسهولة بين «آيفون» و«آندرويد» والكمبيوتر شخصي من خلال «كريتور فون درايف»

وتبلغ سعة الوحدة 256 غيغابايت، مع توفير إصدار بسعة 128 غيغابايت، وهي تدعم تقنية «يو إس بي تايب-سي 3.2 الجيل 1». ويبلغ وزن الوحدة 20.3 غرام، ويبلغ سعرها 349 ريالاً سعودياً (نحو 93 دولاراً أميركياً)، ويمكن الحصول عليها من المتاجر الإلكترونية أو متاجر بيع ملحقات الكمبيوتر (يبلغ سعر إصدار 128 غيغابايت 65 دولاراً أميركياً، أي ما يعادل 244 ريالاً سعودياً).

* وحدة «سانديسك كريتور يو إس بي-سي» (SanDisk Creator USB-C Flash Drive): تتميز هذه الوحدة بسرعة قراءة بيانات تصل إلى 400 ميغابايت في الثانية، وهي سرعة فائقة لنقل الملفات الضخمة وعروض الفيديو والملفات الصوتية الكبيرة بين الأجهزة المختلفة بسرعة عالية. وتبلغ سعة هذه الوحدة 512 غيغابايت مع وجود إصدارين بسعتي 256 و1024 غيغابايت (1 تيرابايت).

سرعات كبيرة لنقل الملفات بين الأجهزة في وحدة «كريتور يو إس بي-سي»

يمكن استخدام هذه الوحدة لتوسعة القدرات التخزينية للكمبيوتر المحمول أو المكتبي أو لنقل الملفات من وإلى الهواتف الجوالة أو الأجهزة اللوحية. ما يميز هذه الوحدة هو حجمها الصغير ووزنها المنخفض الذي يبلغ 10.8 غرام فقط، وهي تدعم تقنية «يو إس بي تايب-سي 3.2 الجيل 1». وتحتوي الوحدة على برنامج «أدوبي لايتروم» (Adobe Lightroom) (لمدة 3 أشهر)، وهو برنامج مفيد للمصوّرين وصناع المحتوى، إضافة إلى برنامج لحفظ نُسخ احتياطية دورية من الملفات المهمة. ويبلغ سعر الوحدة 299 ريالاً سعودياً (نحو 80 دولاراً أميركياً)، ويمكن الحصول عليها من المتاجر الإلكترونية أو متاجر بيع ملحقات الكمبيوتر (يبلغ سعر إصداريْ 256 و1024 غيغابايت 48 و165 دولاراً أميركياً، أي ما يعادل 180 و619 ريالاً سعودياً).


مهايئ شامل لشحن 8 أجهزة ومكبر صوت لا سلكي ومصابيح ذكية مطورة

مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»
مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»
TT

مهايئ شامل لشحن 8 أجهزة ومكبر صوت لا سلكي ومصابيح ذكية مطورة

مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»
مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»

إليكم ثلاثة أجهزة جديدة:

مهايئ السفر الشامل

•مهايئ السفر الشامل«فوياجر 205 8 في 1»، Voyager 205 8 - in - 1 universal travel adapter . يُعد مهايئ السفر الشامل من شركة «تيسان»، ابتكاراً يُمثل نقلة نوعية لمن يسافرون باستمرار؛ إذ يتميز هذا المحول بحجمه الصغير الذي يُناسب الجيب (3 × 2.16 × 2.20 بوصة، و11.8 أونصة - أي نحو 340 غراماً)، ويحتوي على وحدتي شحن سريع مزدوجتين تسمحان بتشغيل ما يصل إلى 8 أجهزة في نفس الوقت، وهو أحد الأسباب الرئيسة لتسويقه كأقوى مهايئ سفر في العالم.

تعتمد مخارج الشحن الثمانية على تكنولوجيا «نتريد الغاليوم الجيل الثالث» (GaN III) المتطورة لضمان شحن آمن، ولا يسبب حرارة زائدة. وتتضمن مزايا الأمان الحماية من التيار والجهد الزائدين، ونظاماً للتحكم في درجة الحرارة.

تتضمن المخارج الثمانية مخرج تيار متناوب «AC» عالمي واحد، وستة مخارج «يو إس بي سي»، ومخرج «يو إس بي إيه» واحد. ويمكن شحن جهاز «ماك بوك برو» (بقدرة 160 واط)، وجهاز «آيباد برو» (بقدرة 45 واط) معاً، والحصول على الطاقة اللازمة من دون أي تراجع في مستوى الأداء.

صُنع موزع الطاقة المحمول للسفر هذا من مادة البولي كربونات «PC» المقاومة للهب، مع تصميم نهائي يأتي باللونين الأسود المعدني والفضي، وهو متوافق مع أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم. كما يتميز بوجود حجرة لصمام احتياطي (فيوز)، ومؤشر «ليد». السعر: 119 دولاراً.

الموقع: https://tessan.com/products/voyager - 205

مكبر الصوت المحمول اللاسلكي «تريبيت بوكيت غو»

مكبر صوت لا سلكي محمول

• مكبر الصوت المحمول اللاسلكي «تريبيت بوكيت غو». يُقدم مكبر الصوت اللاسلكي المحمول «بوكيت غو» PocketGo من شركة «تريبيت» صوتاً قوياً بشكل مذهل مقارنة بحجمه؛ فأبعاده لا تتجاوز 4.25 × 3.18 × 1.65 بوصة، ووزنه نحو 7.76 أونصة (نحو 220 غراماً)، ما يجعل من السهل وضعه في الجيب، أو تعليقه في حزام البنطال عبر وصلة التثبيت المدمجة.

يتمتع الجهاز بقدرة صوتية تبلغ 7 واط، مستمدة من محرك صوتي بمقاس 45 ملم ومشعاع سلبي. وتدوم بطارية الليثيوم أيون الداخلية، بسعة 2400 ملي أمبير - ساعة، حتى 20 ساعة عند تشغيل الصوت بمستوى 50 في المائة، بينما تستغرق عملية الشحن الكاملة عبر منفذ «يو إس بي سي» نحو 3 ساعات.

ولا يمثل السفر أو الاستخدام في الهواء الطلق أي مشكلة؛ إذ يتمتع الجهاز بتصنيف «آي بي68» لمقاومة الماء والصدأ. كما اجتاز اختبارات السقوط، وفقاً للمعايير العسكرية الأميركية، وقد صُمم ليتحمل السقوط من ارتفاع يصل إلى 1.33 ياردة (1.2 متر) تقريباً.

ورغم أن جودة الصوت المنبعث من مكبر بهذا الحجم الصغير عامل الجذب الرئيسي، فإنه وبفضل تكنولوجيا «بلوتوث 6.0»، يمكنك إقران مكبرين من نوع «بوكيت غو» معاً للاستمتاع بصوت ستيريو حقيقي (بقناتين يمنى ويسرى). كما يدعم الجهاز تشغيل الملفات من بطاقة «ميكرو إس دي» عبر قارئ مدمج. ومن خلال تطبيق «تريبيت»، يمكنك ضبط الصوت حسب رغبتك باستخدام أوضاع معادلة الصوت «EQ» القابلة للتخصيص أو سابقة الإعداد. كما يحتوي الجهاز أيضاً على ميكروفون مدمج لإجراء المكالمات من دون استخدام اليدين. السعر: 34.99 دولار.

الموقع: https://tribit.com/products/tribit - pocketgo - portable - bluetooth

مصباح «بيور إيدج» الذكية

مصابيح ذكية

•مصابيح «بيور إيدج» الذكية. بمجرد تركيب مصباح «إيه 19 ترو كولور» الذكي A19 TruColor Smart Bulb الجديد، من شركة «بيور إيدج لايتينغ»، يمكنك، وعلى الفور، تغيير أجواء أي غرفة أو فناء بالكامل.

طرحت الشركة حديثاً خط إنتاج جديداً وسهل الاستخدام للمستهلكين من المصابيح الذكية ووحدات التحكم عن بُعد المتوافقة مع تطبيق «واي زي». ولا يتطلب مصباح «إيه 19 ترو كولور» (بقدرة تعادل 60 واط، وبسعر 16 دولاراً) أي موزعات أو توصيلات سلكية؛ كل ما عليك فعله تركيبه في قاعدة المصباح الموجودة لديك، والاستعانة بتكنولوجيا «واي فاي» و«بلوتوث» المدمجة، بالإضافة إلى التطبيق المخصص لتشغيله.

بمجرد التثبيت، يمكن ضبط المصباح على إضاءة بيضاء طبيعية تتراوح درجتها بين 1500 كلفن و6500 كلفن. وإذا لم يكن ذلك كافياً، فالمصباح يوفر أكثر من 16 مليون لون بفضل تكنولوجيا «ترو كولور أر جي بي تي دبليو»، وأكثر من 85 ألف درجة من اللون الأبيض. كما يتوفر في التطبيق ولوحة تحكم «واي زي برو» على الكمبيوتر أوضاع ألوان مسبقة الإعداد، أو يمكنك اختيار اللون الذي يروق لك؛ فلا توجد خيارات صحيحة أو خاطئة، الأمر يعتمد كلياً على ما يناسب ذوقك.

كما تقدم الشركة مصباح «بيور سمارت تيونابل وايت» (بسعر 24 دولاراً)، ما يعادل قدرة 60 واط، ويمكن ضبط درجات اللون الأبيض فيه بين 2000 كلفن و4000 كلفن. ويدعم هذا المصباح أيضاً تقنيات «واي فاي» و«بلوتوث» للاتصال بتطبيق «واي زي». كما يمكن برمجة كلا المصباحين عبر التطبيق ليعملا وفق جداول زمنية محددة للتشغيل والإيقاف تلقائياً. علاوة على ذلك، فإنهما متوافقان مع أنظمة التحكم الصوتي لدى «أليكسا» و«غوغل هوم».

أما جهاز التحكم الذكي عن بُعد في الغرفة «Smart Remote Room Controller» الذي يبلغ سعره 40 دولاراً، فيعمل من دون الحاجة إلى موزع وسيط، ويعمل بواسطة أربع بطاريات من نوع «AAA»، ويتوافق مع الملحقات الذكية المتصلة بتطبيق «ويز». ويسمح لك المفتاح بالتحكم في سمات، مثل درجة حرارة اللون وشدة «كثافة» إضاءة المصابيح.

من الواضح أن المصابيح سهلة التركيب للغاية. وإذا كانت لديك خبرة في الأعمال الكهربائية، فسيكون تركيب وحدة التحكم في الغرفة بسيطاً أيضاً، ومع ذلك يُنصح دائماً بالاستعانة بكهربائي مُرخص.

https://www.pureedgelighting.com

• خدمات «تريبيون ميديا».


لعبة «ماراثون»: رؤية مستقبلية لألعاب «الاستخراج» وانغماس كبير في المعارك

معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية
معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية
TT

لعبة «ماراثون»: رؤية مستقبلية لألعاب «الاستخراج» وانغماس كبير في المعارك

معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية
معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية

يُحب لاعبو ألعاب القتال والتصويب من المنظور الأول (من منظور الشخصية) First-person Shooter نمط اللعب المسمى «الاستخراج» أو Extraction الذي لا يكون الهدف الرئيسي فيه هو البقاء كآخر لاعب غير مصاب، بل يجب الخروج من الحلبة بالغنائم المختلفة. وبسبب ذلك، طورت شركة «بانجي» Bungie المطورة لسلاسل الألعاب الناجحة «هالو» Halo و«ديستني» Destiny بإطلاق لعبة «ماراثون» Marathon التي تركز على هذا النمط، مع اعتمادها على نمط اللعب الجماعي بشكل حصري. واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة، ونذكر ملخص التجربة.

تخصيص سيبراني يتجاوز حدود الآلة

تدور أحداث اللعبة في كوكب «تاو سيتي 4» Tau Ceti IV في عام 2893، حيث يتقاتل «المتجولون» Runners في بيئات غريبة، مما يخلق توازناً مثالياً بين التوتر المستمر والمتعة البصرية الفائقة. ويستطيع «المتجولون» استخدام هياكل آلية اسمها «شيل» Shell تقدم قدرات تكتيكية متنوعة؛ فمثلاً يبرز هيكل «المدمر» Destroyer بصفته قوة هجومية، بينما يتخصص هيكل «المستكشف» Recon بجمع المعلومات.

ويسمح هذا النظام بتخصيص عميق من خلال ما يُعرف بـ«النوى» Cores و«الغرسات» Implants القابلة للتبديل التي تُمثل العصب الميكانيكي، وهي العناصر التي تسمح للاعب بتحويل هيكله السيبراني من مجرد جسد آلي إلى آلة حرب متخصصة تناسب أسلوب لعبه.

* «النواة»: هي المعالج المركزي للهيكل وتُحدد الخصائص الأساسية والقدرة القصوى لتحمل المعدات، مما يعني أن كل معركة يقوم بها اللاعب يمكن أن تكون بأسلوب لعب مختلف تماماً:

- الوظيفة الأساسية: تتحكم النواة بتوزيع الطاقة بين الدروع والأسلحة وتحدد سرعة استهلاك «الأكسجين» (سنشرح هذه الآلية بعد قليل).

- أنواع النوى: توجد نوى تُركّز على الأداء الهجومي وزيادة ضرر أسلحة الطاقة، وأخرى تُركّز على تسريع تجدد الدروع، ونوى تقنية تخفض من زمن شحن القدرات الخاصة.

ألوان صارخة تلغي رتابة الألعاب المعتمة

- نظام الترقية: يمكن للاعب تطوير النواة عبر جمع «بيانات التشفير» من الخرائط، مما يفتح مسارات جديدة لتركيب غرسات أكثر تعقيداً.

* «الغرسات»: هي وحدات تعديل فرعية تُركب داخل فتحات محددة في الهيكل لتعديل مهارات معينة أو إضافة مزايا خاصة:

- غرسات الحواس: تسمح غرسة «الرؤية الحرارية» برؤية الأعداء عبر الضباب في حلبة Dire Marsh، بينما تعرض غرسة «تعقب الأثر» مسارات حركة اللاعبين الآخرين لفترة وجيزة.

- غرسات الحركة: تمنح مهارات مثل القفز المزدوج أو الانزلاق المتقدم الذي يستهلك طاقة أقل، مما يسهل الهروب عند نقاط الاستخراج.

- غرسات البقاء: يخفض «محفز الأكسجين» استهلاك الهواء عند الركض، بينما يزيد «مُكثّف الدروع» من سعة الدرع على حساب سرعة الحركة.

ويكمن الذكاء في اللعبة في كيفية الربط بين «النوى» و«الغرسات»؛ فبعض النوى النادرة تمتلك «فتحات ذهبية» تضاعف من تأثير غرسات معينة. وعلى سبيل المثال، إذا استخدم اللاعب نواة من فئة «ميدا» MIDA مع غرسات لزيادة سرعة تلقيم الأسلحة، فسيحصل على مكافأة إضافية تجعل سلاحه يعمل وكأنه آلي بالكامل، مما يمنحه أفضلية في المواجهات القريبة.

ويجب تذكر أن «الغرسات» ستختفي لدى خسارة اللاعب إن لم تكن «مؤمَّنة» Insured، بينما تبقى النواة الأساسية مرتبطة بحساب اللاعب مع إمكانية تضررها وحاجتها إلى الإصلاح.

صراع البقاء: معادلة «الأكسجين» و«دروع الطاقة»

* ميكانيكية «الأكسجين» تُعد تطويراً ذكياً للإرث الكلاسيكي لألعاب الشركة، حيث تعمل كأنها عداد زمني ومورد استراتيجي في آن واحد أثناء وجود اللاعب في البيئات القاسية للكوكب. ولا يقتصر دور «الأكسجين» على إبقاء «المتجول» على قيد الحياة، بل يتم استهلاكه بمعدلات أسرع لدى الركض السريع أو القيام بمناورات جسدية مكثَّفة، مما يُجبر اللاعبين على موازنة سرعتهم مع مخزونهم المتبقي. وفي حال نفاد «الأكسجين» تماماً، يبدأ شريط الصحة بالتآكل تدريجياً، مما يخلق ضغطاً للوصول إلى نقاط الاستخراج أو العثور على محطات إعادة التعبئة المنتشرة في الخريطة.

فرق جماعية ضد بعضها البعض وضد الذكاء الاصطناعي

* ميكانيكية «دروع الطاقة» Power Shields تعمل بوصفها خط الدفاع الأول والوقود المشغل للقدرات التقنية لهيكل المتجول السيبراني. وتنقسم الطاقة إلى دروع قابلة للتجدد تلقائياً بعد فترة من الاختباء، وخلايا طاقة تُستهلك لدى تفعيل القدرات الخاصة للشخصية، مثل التخفي أو نبضات الرادار للكشف عن الأعداء. الربط بين الطاقة والأسلحة يجعل القرارات التكتيكية أكثر عُمقاً، حيث تستهلك بعض الأسلحة المتطورة من مخزون طاقة الدرع لإطلاق طلقات معزَّزة، مما يضع اللاعب في حيرة بين القوة الهجومية الفتاكة وبين الحفاظ على دفاعاته للبقاء حياً في المواجهات الطويلة.

موازنة الغنائم والخسائر

وتركز اللعبة على تجربة اللاعبين ضد بعضهم بعضاً وضد الذكاء الاصطناعي للنظام Player versus Player versus Environment (PvPvE)، حيث سيواجه اللاعب فرقاً مكونة من ثلاثة لاعبين إلى جانب أعداء ذكاء اصطناعي شرسين. وتفرض اللعبة اتخاذ قرارات مصيرية: هل يستمر اللاعب في البحث عن الغنائم النادرة أم يكتفي بما جمع ويبحث عن نقطة الاستخراج Exfil قبل أن يفقد كل شيء؟ هذا التفكير العميق هو ما يمنح اللعبة نكهتها الفريدة التي ترفع مستويات المتعة.

يمكن إسعاف اللاعبين المصابين لإكمال بحثهم عن الغنائم

وتتميز ترسانة الأسلحة بكونها الأفضل في تاريخ الشركة المطورة، حيث تضم عشرات الأسلحة المتنوعة والمقسمة إلى فئات تكتيكية، من المسدسات الخفيفة إلى بنادق الطاقة الفتاكة. وهذه الأسلحة ليست مجرد أدوات، بل هي قطع تقنية معقدة تدعم تعديلات عميقة تشمل الفوهات والمخازن. وتضيف أسلحة الطاقة عمقاً تكتيكياً، إذ يجب على اللاعب إفراغ المخزن بالكامل قبل إعادة التعبئة لتجنب هدر خلايا الطاقة الثمينة، مما يتطلب الدقة والهدوء تحت الضغط.

خرائط ديناميكية: من متاهات الأبحاث إلى ضباب المستنقعات

وننتقل إلى حلبات المعارك المصممة لتكون بيئات ديناميكية تتحدى اللاعب في كل خطوة؛ فحلبة Perimeter، مثلاً، هي بوابة مثالية للمبتدئين لاستكشاف بقايا مرافق الأبحاث، بينما تقدم حلبة Dire Marsh تحدياً حقيقياً بفضل مساحاتها المفتوحة وضبابها الذي يخفض من مستويات الرؤية. كما توجد حلبات مغلقة تُركّز على التحرك الطولي داخل القواعد المحصنة، إلى جانب حلبة Cryo Archive المخصصة للاعبين المحترفين، التي تحتوي على أسرار غامضة ترتبط بتاريخ الكوكب وسكانه السابقين.

تجربة اللعب الجماعي مدعومة بالكامل بخاصيتي اللعب المشترك والحفظ المشترك بين أجهزة اللعب: الكمبيوتر الشخصي و«بلايستيشن 5» و«إكس بوكس سيريز إس وإكس»، مما يُسهّل تشكيل الفرق بغض النظر عن الجهاز الذي يتم استخدامه.

انغماس كامل في حلبات المستقبل

* الرسومات: اللعبة باهرة وتتبنى أسلوباً بصرياً يُعرف بـ«المستقبَل الآلي الصارخ» Graphic Cyberpunk الذي يعتمد على إضاءة «النيون»، حيث تبرز الألوان الصارخة والتباين العالي بشكل يكسر النمط القاتم التقليدي، وهو أمر نادر الوجود في هذا النوع من الألعاب. ويمكن ملاحظة الألوان الصارخة في بيئات اللعب المختلفة، مثل الأحمر والأصفر والأزرق، جنباً إلى جنب مع البيئة العادية. وتدمج التصاميم بين البساطة الهندسية والتعقيد التقني، وتضفي فصائل اللعبة بهوياتها اللونية المختلفة، جمالاً فريداً على المهام، مما يجعل كل لقطة شاشة تبدو وكأنها لوحة فنية مستقبلية نابضة بالحياة.

* الصوتيات: للهندسة الصوتية في اللعبة دور محوري في البقاء؛ فكل فعل يقوم به اللاعب، من فتح الأبواب إلى تبديل السلاح، يُصدر صوتاً يمكن للمنافسين سماعه وتتبعه. وتدعم اللعبة تقنية تجسيم الصوتيات التي تمنح وعياً مكانياً مذهلاً، حيث يمكن للاعب تمييز اتجاه خطوات العدو بدقة متناهية، مما يجعل عملية قنص الأعداء أمراً صعباً ويتطلب حذراً كبيراً. وتعزز الموسيقى التصويرية الشعور بالغموض، حيث تنتقل بسلاسة من ألحان هادئة أثناء الاستكشاف إلى إيقاعات سريعة وصاخبة خلال الاشتباكات.

* التحكم: يتميز نظام التحكم بالشخصيات بالسلاسة المعهودة من ألعاب الشركة المطورة، مع استجابة فورية وحركات رشيقة تناسب سرعة الإيقاع في المعارك. وتم دمج ميكانيكية «الأكسجين» و«دروع الطاقة» بشكل يشبه الألعاب الأخرى للشركة، ولكن بلمسة عصرية تجعل إدارة الموارد جزءاً من اللعبة التكتيكية بدلاً من كونها عبئاً. التحكم بالقفز والانزلاق طبيعي، مما يسمح للاعبين المهرة بتنفيذ مناورات معقدة للهروب من المواقف الصعبة.

* إحساس تفاعلي: تستغل اللعبة مزايا وحدات التحكم بشكل مبتكر؛ حيث سيشعر اللاعب بمقاومة الزناد تختلف بين سلاح وآخر، في إصدار «بلايستيشن 5»، مما يعزِّز من واقعية التجربة. وتنقل تقنية اهتزاز أداة التحكم إحساس انفجار الدروع وتناثر الشظايا، وحتى ملمس الأسطح المختلفة التي يمشي عليها المتجول. وتزيد هذه التفاصيل الدقيقة من مستويات الانغماس وتجعل اللاعب يشعر وكأنه جزء من هذا العالم الخيالي.

* مستويات أداء مستقرة: تقدم اللعبة أداءً مستقراً بمعدل رسومات في الثانية Frames per Second عالٍ وزمن استجابة منخفض، وهو أمر حيوي في ألعاب التصويب التنافسية. واجهة الاستخدام الفنية وبألوانها الزاهية صُممت لتكون بديهية وسهلة القراءة في خضم المعارك. هذا وتوفر اللعبة خيارات لذوي الإعاقات البصرية والجسدية شاملة تضمن القدرة للجميع على الاستمتاع بالتجربة بغض النظر عن قدراتهم الجسدية.

مواصفات الكمبيوتر المطلوبة

وبالنسبة لمواصفات الكمبيوتر المطلوبة لعمل اللعبة، فهي على النحو التالي:

- المعالج: «إنتل كور آي 5-6600» أو «إيه إم دي رايزن 5-2600»، أو أفضل، يُنصح باستخدام «إنتل كور آي 5-10400» أو «إيه إم دي رايزن 5-3500»، أو أفضل.

- بطاقة الرسومات: «إنفيديا جيفورس جي تي إكس 1050 تيتانيوم» بـ4 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إيه إم دي راديون آر إكس 5500 إكس تي» بـ4 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إنتل آرك إيه 570» بـ8 غيغابايت من ذاكرة الرسومات وتفعيل ميزة «ريبار» ReBAR، أو أفضل، يُنصح باستخدام «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 2060» بـ6 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إيه إم دي راديون آر إكس 5700 إكس تي» بـ8 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إنتل آرك إيه 770» بـ16 غيغابايت من ذاكرة الرسومات وتفعيل ميزة «ريبار» ReBAR، أو أفضل.

- الذاكرة: 8 غيغابايت (يُنصح باستخدام 16 غيغابايت).

- نظام التشغيل: «ويندوز 10» بدعم لدقة 64-بت.

- امتدادات «دايركت إكس» DirectX البرمجية: الإصدار 12.

معلومات عن اللعبة

- الشركة المبرمجة: «بانجي» Bungie www.Bungie.net

- الشركة المبرمجة: «بانجي» Bungie www.Bungie.net

- موقع اللعبة: www.MarathonTheGame.com

- نوع اللعبة: قتال جماعي من المنظور الأول First-person Shooter FPS.

- أجهزة اللعب: «بلايستيشن 5» و«إكس بوكس سيريز إس وإكس» والكمبيوتر الشخصي.

- تاريخ الإطلاق: 5 مارس (آذار) 2026.

- تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للمراهقين «T».

- دعم للعب الجماعي: نعم، دون وجود نمط لعب فردي.