أوامر للشرطة الجزائرية بالتشدد ضد معارضي «الولاية الخامسة»

الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يدلي بصوته في الانتخابات التشريعية التي جرت في 4 مايو 2017 (رويترز)
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يدلي بصوته في الانتخابات التشريعية التي جرت في 4 مايو 2017 (رويترز)
TT

أوامر للشرطة الجزائرية بالتشدد ضد معارضي «الولاية الخامسة»

الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يدلي بصوته في الانتخابات التشريعية التي جرت في 4 مايو 2017 (رويترز)
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يدلي بصوته في الانتخابات التشريعية التي جرت في 4 مايو 2017 (رويترز)

أفادت معلومات أمس بأن جهاز الشرطة في الجزائر تلقى تعليمات صارمة من الحكومة بمنع أي تجمع أو مظاهرة في الشوارع تعبّر عن رفض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية المقرر أن تُجرى العام المقبل. وباشرت الأجهزة الأمنية تنفيذ التعليمات، أول من أمس، باعتقال ناشطين سياسيين في العاصمة بعدما رفعوا لافتات تعارض التمديد لولاية رئيس الجمهورية الذي لم يبد بعد موقفه من القضية.
وقال مصدر حكومي لـ«الشرق الأوسط» إن وزارة الداخلية تحرص على تطبيق الأوامر الخاصة بمنع المظاهرات، في سياق حراك لافت لناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي معروفين بتوجهاتهم المعارضة لولاية خامسة للرئيس. وتابع المصدر بأن قسم «محاربة الإجرام الإلكتروني» بمديرية الشرطة يراقب في شكل مكثّف حسابات هؤلاء الناشطين بـ«تويتر» و«فيسبوك»، وأن الأوامر الحكومية تطالب باستهداف هذه الحسابات لتعطيلها واستجواب أصحابها، في حال الدعوة إلى الاحتجاج في الشارع ضد التمديد لبوتفليقة.
وأضاف المصدر أن السلطات ترصد تحضيرات لمظاهرة كبيرة مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة التي ستجرى على الأرجح في مارس (آذار) المقبل. وأشار إلى أن وزارة الداخلية «ستتعامل بصرامة مع أي خطاب مسيء لرئيس الدولة»، علما بأن منتقدين لبوتفليقة يشكون من أنه عاجز عن أداء الوظيفة الرئاسية بسبب المرض، وهو أمر ترفضه رئاسة الجمهورية والأحزاب الكبرى الأساسية في البلاد. ويُرجّح أن خطوات وزارة الداخلية ضد المظاهرات تتم بالتنسيق مع رئاسة الجمهورية.
ومن أبرز الناشطين الذين يتعرضون للمراقبة باستمرار، المحاميان صالح دبوز وعبد الغني بادي والطبيبة المعروفة أميرة بوراوي، والمتحدثة باسم حركة «مواطنة» زبيدة عسول، ورئيس الحزب الليبرالي «جيل جديد» سفيان جيلالي. وتضم «مواطنة» شخصيات عدة، منها رئيس الوزراء السابق أحمد بن بيتور وقادة أحزاب معروفين بمعارضتهم التمديد للرئيس. وحاول هؤلاء التعبير عن هذا الموقف صباح أول من أمس في «ساحة الشهداء» بوسط العاصمة، لكن الشرطة تدخلت فاعتقلتهم وصادرت لافتات رفعوها تضمنت شعارات معادية للرئيس. وأفرج عن المعتقلين في آخر النهار بعد أن تأكدت الشرطة أن العديد القليل ممن تجمعوا لتأييد المسعى، غادروا «ساحة الشهداء». وتخشى الحكومة أن يلقى هذا الحراك تأييداً شعبياً، فيصبح ككرة الثلج يصعب مع الوقت وقفها. كما تبدي حرصاً على ألا يجد هؤلاء النشطاء مساحة في الإعلام، وفي بقية المنابر كالجامعة والنقابات.
ودعا المحامي دبوز رفاقه إلى رفع دعوى قضائية ضد الداخلية، معوّلاً على المادة 107 من قانون العقوبات التي تتحدث عن سجن الموظف العمومي في حال المساس بحرية الأشخاص في التظاهر. كما أن الدستور يشدد على احترام الحق في تنظيم المسيرات، بشرط أن تكون سلمية.
وتقول «مواطنة» إن ترشح بوتفليقة لفترة جديدة سيكون بمثابة خرق للدستور الذي يتحدث عن ولاية واحدة قابلة للتجديد مرة واحدة فقط. أما المؤيدون للرئيس فيقولون إن تحديد الترشح تم بموجب التعديل الدستوري الذي جرى في 2016، وبذلك فإن «عدّاد الترشح بالنسبة للرئيس يبدأ من الصفر في 2019»، بمعنى أنه إذا رغب في التمديد سيكون ذلك بمثابة ولاية أولى وليس خامسة. وتتحاشى غالبية وسائل الإعلام المحلية الخوض في هذا الجدل السياسي والقانوني، لعلمها بأنه يثير غضب السلطة التي تمارس ضغوطاً اقتصادية مرتبطة بريع الإشهار على الصحف والفضائيات الخاصة، إذ تمنعه على المصنّف منها «معاد للرئيس».
في غضون ذلك، أعلن حزب «التحالف الوطني الجمهوري»، الموالي لرئيس الجمهورية، عن لقاء يضم 12 حزباً تدعم «العهدة الخامسة»، سيطلق خلاله مناشدة للرئيس لدفعه إلى إعلان ترشحه. وحزب «جبهة التحرير الوطني» (أغلبية) هو عرّاب حملة الترويج للتمديد لصالح الرئيس. وصرّح أمينه العام جمال ولد عباس بأنه أعد لائحة تتضمن 700 ألف توقيع لمواطنين من مختلف فئات المجتمع، «يرجون من الرئيس مواصلة المسيرة التي بدأها عام 1999».



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.