وزارة العمل: 50 في المائة من المشكلات العمالية في الهيئات الابتدائية تتعلق بالأجور

وزارة العمل تعتزم وضع نهاية للتوطين الوهمي
وزارة العمل تعتزم وضع نهاية للتوطين الوهمي
TT

وزارة العمل: 50 في المائة من المشكلات العمالية في الهيئات الابتدائية تتعلق بالأجور

وزارة العمل تعتزم وضع نهاية للتوطين الوهمي
وزارة العمل تعتزم وضع نهاية للتوطين الوهمي

أوضح الدكتور عبد الله أبو ثنين وكيل وزارة العمل للتفتيش وتطوير بيئة العمل أن «أكثر من 50 في المائة من المشكلات العمالية في الهيئات الابتدائية في وزارة العمل تتعلق بالأجور والتأخر في دفعها»، مشيرا إلى أن كشف هذه المشكلات يجري من خلال ذهاب المفتش إلى المنشأة المتأخرة بدفع الأجر، والتي غالبا ما تكون هذه المشكلة مستفحلة بتأخر ثلاثة إلى خمسة أشهر، أو التأخر في الشكاوى، مشيرا إلى أن البرنامج سيساهم في حل هذه الإشكالية بتضييق وتقليص ظاهرة العمل بصورة غير نظامية للغير وآثارها السلبية على منظومة العمل، إضافة إلى معرفة من يدفع أجر من، وبالتالي تحديد العامل الذي لا يدفع له الأجر، مؤكدا أن للعامل الأحقية في التحول لعمل آخر دون إذن صاحب العمل إذا لم يأخذ أجوره خلال مدة ثلاثة أشهر.
وكانت وزارة العمل قد دشنت أول من أمس برنامج حماية الأجور والحلول المصرفية للشركات، بعد أن كان تحت التجربة في يونيو (حزيران) الماضي ببوابة الوزارة.
ويرصد البرنامج أجور العاملين والعاملات في منشآت القطاع الخاص للسعوديين والوافدين، ويهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات محدثة تهدف إلى معلومات محدثة (شهريا) عن عمليات دفع الأجور وقياس مدى إلزام المؤسسات بدفع الأجور في الوقت والقيمة المتفق عليهما، إضافة إلى تقليص خلافات الأجور بين المنشآت والعمالة في القطاع الخاص.
وأكد أبو ثنين أن هذا البرنامج طبق منذ شهر سبتمبر (أيلول) على منشآت لديها 3 آلاف عامل فأكثر، إضافة إلى المدارس الأهلية، مشيرا إلى أن المنشآت غير الملتزمة توقف بعد شهرين، وبعد ذلك وجد التجاوب من تلك المنشآت، حيث كانت لديها ظروفها الخاصة التي منعتها من الالتزام بالبرنامج. وبيّن أن عدد المنشآت التي تجاوبت ورفعت ملفاتها 82 منشأة، و22 أخرى تعهدت برفعها. وأكد أن الوزارة مستمرة بحملاتها التفتيشية حول تأنيث المحال ورصد العقوبات للمحال غير الملتزمة.
ويضيف أبو ثنين: «هذا البرنامج سيساعدنا في ظاهرة التوطين الوهمي على التأكد من أن الموظف السعودي يدفع له أجره بانتظام وأن تسجيله غير صوري»، مبينا أنه «خلال سنة سيستكمل بناء قاعدة بيانات مهمة نستطيع من خلالها خلق سياسات وأنظمة مبنية على واقع حقيقي».
من ناحية أخرى، أوضح مساعد المنيفي، الرئيس التنفيذي للبنك السعودي للاستثمار، أن برنامج حماية الأجور سيساعد الاقتصاد السعودي في عدة مجالات، ليس بخصوص العاملين فحسب، بل هناك عمليات أخرى لا يعرفها إلا المطلع المالي، كالمشكلات القائمة في السوق السعودية في عمليات دفع الرواتب ونقل الأموال وتأخر العمالة، إضافة إلى عمليات غسل الأموال والتستر والتهرب الضريبي (الزكوي)، مشيرا إلى أن المستفيد في آخر المطاف هو التاجر أو رجال الأعمال، لأن المنافسة ستكون عادلة والسوق للنظامي والمرخص.
وكان المهندس عادل فقيه وزير العمل قد كشف عن ثمانية تحديات تواجه الوزارة في جهودها لتحسين سوق العمل وتنظيمه، وتعزيز عمل الشباب السعودي وتوطين وظائف القطاع الخاص، وأكد أن الوزارة وضعت 27 حلا، مشددا على ضرورة مشاركة رجال الأعمال فيها، وتقديم مرئياتهم ومقترحاتهم بشأنها.
جاء ذلك في اللقاء الموسع الذي جمع وزير العمل مؤخرا مع قيادات مجلس الغرف ورئيس وأعضاء «المجلس التنسيقي» للجان الوطنية من رؤساء وأعضاء اللجان الوطنية في إطار مساعيه للتواصل مع المسؤولين في مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية، لمناقشة قضايا رجال الأعمال السعوديين والهموم المشتركة مع الوزارات والجهات الحكومية.
وتعتزم الوزارة معالجة مخالفة واختراق بعض المنشآت لنظام التوطين واستبداله بالمؤقت والوهمي والمتاجرة بالتأشيرات، وتتبع الوزارة في ذلك تطبيق المعدل التراكمي لاحتساب التوطين واشتراط فترة زمنية للبقاء في النطاق الأخضر للحصول على الاستقدام والخدمات الأخرى، وتفعيل دور شراكات تأجير العمالة وتضمين تشغيل العمالة المخالفة لجرائم الاتجار بالبشر.
وقال وزير العمل: «إن مبادرات الوزارة المختلفة والحملات التصحيحية غيرت واقع التوطين في المنشآت، حيث انتقلت أغلب المنشآت في القطاع الخاص للنطاقات الآمنة، وذلك مع مطلع العام الهجري الجديد 1435»، مشيدا بتجاوب القطاع الخاص مع برامج الوزارة.
وأوضح أن نسبة المنشآت الواقعة في النطاقين البلاتيني والأخضر بلغت 87 في المائة، وفي النطاق الأصفر سبعة في المائة، وفي الأحمر ستة في المائة، مقارنة بـ30 في المائة و20 في المائة للأصفر والأحمر في شهر رجب 1432هـ.
وأوضح أن برنامج «نطاقات» حقق، حتى مطلع العام الهجري الحالي 1435هـ، ارتفاعا في معدل التوطين بنسبة 15 في المائة، مبينا أن عدد السعوديين الذين جرى توظيفهم في القطاع الخاص بلغ 723 ألف سعودي وسعودية، بالإضافة إلى ارتفاع أجور قرابة مليون موظف سعودي من الجنسين إلى أكثر من ثلاثة آلاف ريال، منذ إعلان برنامج «نطاقات» الأجور.
ومن هذه التحديات، بحسب بافقيه، صعوبة حصول أصحاب العمل على العمالة الوافدة، إما بسبب عدم توافرها في بعض الأنشطة، وإما لصعوبة آلية الحصول على التأشيرات. ومن الحلول تخفيض حد النطاق الأخضر والبلاتيني في قطاعي التشييد والبناء والورش، وإطلاق التأشيرات الفورية ونشر دليل «نطاقات» بمعايير استقدام شفافة.
وأضاف إلى ذلك ضرورة تنظيم عمل المرافقين والمرافقات، وتنظيم تبادل العمالة، من خلال نظام أجير في قطاع البناء والتشييد، ويشتمل الدليل على الكثير من المعايير لاستحقاق التأشيرات.
وتشمل التحديات كذلك انخفاض معدل توظيف السعوديين عن المستوى المطلوب، إما بسبب الفجوة بين أجر العمالة الوطنية والعمالة الوافدة والتحديات التي يواجهها الباحثون عن العمل، وإما بسبب انخفاض الزخم في «نطاقات». واقترحت الوزارة لمعالجة ذلك دعما أعلى ولمدة أطول من الصندوق لأجور الموظفين الجدد، وإطلاق آلية للصرف المباشر، ورفع نسب التوطين في القطاعات القادرة على استيعاب السعوديين.
وحثت على صرف مكافأة لزيادة التحفيز للحصول على عمل والاستقرار الوظيفي، تصل إلى 20 ألف ريال سعودي، وحافز صعوبة البحث عن عمل، ومكافأة للانتقال من مدينة إلى أخرى، بالإضافة إلى تطبيق قواعد جديدة بالنسبة لتجديد رخص العمل للنطاق الأصفر.
من جانبهم، شدد رجال الأعمال على ضرورة مراعاة نسب التوطين في بعض القطاعات التي لا تتوافر بها عمالة وطنية مثل المقاولات والعقار والورش والقطاع الزراعي، وبعض المهن في القطاعات الصناعية والتجارية، مع إشراك القطاع الخاص في قرارات الوزارة قبل صدورها.
وشددوا على ضرورة عمل الوزارة على توفير احتياجات القطاع الخاص من المهن التي يطلبها في القطاعات المختلفة، حتى يتمكن من أداء أعماله ودوره الاقتصادي وتحقيق نسب التوطين المطلوبة.
يشار إلى أنه جرى اقتراح عقد ورش عمل بين وزارة العمل وكل قطاع على حدة، لمناقشة ما يواجهه كل قطاع، وتحديد الحلول المناسبة له في برامج وزارة العمل، بالإضافة إلى إمكانية عقد لقاء ربع سنوي بين وزارة العمل ومجلس الغرف لمناقشة القضايا المشتركة.
وسعت الوزارة من خلال هذا اللقاء الذي حضره وكلاء الوزارة والفرق الفنية، وإبراهيم الحديثي نائب رئيس مجلس الغرف، والمهندس سعد المعجل رئيس «المجلس التنسيقي» للجان الوطنية، إلى الاستماع لمرئيات القطاع الخاص حول تلك المبادرات.
وتنتظر من القطاع الخاص تقديم مقترحاتهم بشأنها، وذلك ترجمة لشعارها «شاركونا في تحسن قرارات وزارة العمل قبل إصدارها»، وذلك عبر نافذة «معا» على موقع الوزارة، التي تتيح المشاركة في إبداء وجهات النظر حول مشروعات الوزارة التي تعتزم تنفيذها.



ولي العهد السعودي يستقبل الأمراء والعلماء وجمعاً من المواطنين

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمراء والعلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين بقصر السلام في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمراء والعلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين بقصر السلام في جدة (واس)
TT

ولي العهد السعودي يستقبل الأمراء والعلماء وجمعاً من المواطنين

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمراء والعلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين بقصر السلام في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمراء والعلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين بقصر السلام في جدة (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، بقصر السلام في جدة، الثلاثاء، الأمراء والعلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه.
حضر الاستقبال الأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن مساعد بن عبد الرحمن، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز، والأمير نواف بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد، والأمير نواف بن سعود بن سعد بن عبد الرحمن، والأمير سعود بن سعد بن محمد، والأمير خالد بن محمد بن سعود الكبير، والأمير نواف بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد، والأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير فيصل بن سعود بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن تركي بن فيصل بن تركي الأول بن عبد العزيز، والأمير فهد بن فيصل بن سلمان بن محمد، والأمير نايف بن ممدوح بن عبد العزيز، والأمير محمد بن عبد الله بن خالد بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن عبد الله بن فيصل بن عبد العزيز، والأمير سعود بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بوزارة الخارجية، والأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير عبد الرحمن بن تركي بن عبد العزيز، والأمير بندر بن مقرن بن عبد العزيز المستشار بالديوان الملكي، والأمير خالد بن بندر بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن خالد بن فيصل بن تركي الأول بن عبد العزيز، والأمير سعود بن عبد الله بن جلوي محافظ جدة، والأمير خالد بن سعود بن خالد بن تركي، والأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل بن عبد العزيز وزير الرياضة، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير عبد الله بن سعد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن محمد بن سعد بن محمد، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير سلطان بن محمد بن سعد بن محمد، والأمير سعود بن فيصل بن مساعد بن عبد الرحمن، والأمير سلطان بن سعد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن عبد العزيز بن مشعل بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن فيصل بن عبد المجيد بن عبد العزيز، والأمير سعد بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير مشهور بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن خالد بن سعد بن فهد بن عبد الرحمن، والأمير تركي بن فيصل بن عبد المجيد بن عبد العزيز، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز محافظ الطائف، والأمير سلطان بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن عبد العزيز بن هذلول بن عبد العزيز، والأمير الدكتور خالد بن عبد الله بن مقرن بن مشاري، والأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد، والأمير الدكتور ممدوح بن سعود بن ثنيان، والأمير سعود بن ناصر بن سعود بن فرحان.


تركيا تدين بشدة اعتداءات ميليشيا الحوثي على المملكة

آثار استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية في مدن سعودية (الشرق الأوسط)
آثار استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية في مدن سعودية (الشرق الأوسط)
TT

تركيا تدين بشدة اعتداءات ميليشيا الحوثي على المملكة

آثار استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية في مدن سعودية (الشرق الأوسط)
آثار استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية في مدن سعودية (الشرق الأوسط)

أدانت تركيا، الثلاثاء، بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي أعيانًا مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران بالمملكة العربية السعودية، التي أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، من بينهم نساء وأطفال، إلى جانب الاستمرار في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد أمن وسلامة وحرية الملاحة البحرية الدولية.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان: «ندين بأشد العبارات اعتداءات الحوثيين التي تستهدف المملكة، وتتجاهل سلامة أرواح المدنيين وممتلكاتهم، وتصعّد التوتر في المنطقة».

وأضافت: «نجدد دعمنا لسيادة المملكة ووحدة أراضيها».

وأكدت الوزارة أن الهجمات تضر أيضًا بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في اليمن عبر التوصل إلى حل سياسي دائم.


التحالف يتوعد الحوثيين غداة استهداف مدن سعودية


لقطة من فيديو بثته قوات الشرعية اليمنية لإطلاق صاروخ على قوات الحوثيين في جبهة الكدحة غرب مدينة تعز أمس (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو بثته قوات الشرعية اليمنية لإطلاق صاروخ على قوات الحوثيين في جبهة الكدحة غرب مدينة تعز أمس (أ.ف.ب)
TT

التحالف يتوعد الحوثيين غداة استهداف مدن سعودية


لقطة من فيديو بثته قوات الشرعية اليمنية لإطلاق صاروخ على قوات الحوثيين في جبهة الكدحة غرب مدينة تعز أمس (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو بثته قوات الشرعية اليمنية لإطلاق صاروخ على قوات الحوثيين في جبهة الكدحة غرب مدينة تعز أمس (أ.ف.ب)

توعَّد «تحالف دعم الشرعية في اليمن» باتخاذ الإجراءات العملياتية اللازمة لردع الحوثيين، غداة استهداف الجماعة المدعومة من إيران أعياناً مدنية واقتصادية في «أبها وخميس مشيط وجازان ونجران» جنوب السعودية، ما أسفر عن إصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال.

وأكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في موسكو أمس (الثلاثاء)، أن الحوثيين «فتحوا على أنفسهم باباً لا يحتملونه»، مشدداً على أن بلاده لن تتردد في الدفاع عن نفسها في مواجهة أي اعتداء. ووصف لافروف الاعتداءات الحوثية بأنها «غير مقبولة، وتأتي بنتائج عكسية»، مؤكداً دعم موسكو الكامل لمساعي الرياض.

بدوره، وصف وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الحوثيين، بأنهم «أدوات ووكلاء لإيران»، ورجّح «يداً إيرانية» وراء تطورات اليمن. وأضاف روبيو أمام الصحافيين: «نراقب هذه التطورات من كثب (...) وأعتقد أنه كانت هناك أيضاً بعض العمليات البرية، حيث تتصدى قوات يمنية للحوثيين وتدفعهم إلى التراجع عن بعض التقدم الميداني الذي حاولوا تحقيقه».

وأدانت دول ومنظمات عربية وإسلامية الاعتداءات الحوثية، مؤكدة التضامن الكامل مع السعودية ضد الانتهاكات الصارخة لسيادتها، ودعمها في إجراءاتها لحماية أمنها وسيادتها ومقدراتها.