سلفا كير يتهم نائبه السابق بتدبير محاولة انقلاب فاشلة

رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت في مكتبه بالعاصمة جوبا أمس، عقب إعلانه فشل محاولة انقلابية (رويترز)
رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت في مكتبه بالعاصمة جوبا أمس، عقب إعلانه فشل محاولة انقلابية (رويترز)
TT

سلفا كير يتهم نائبه السابق بتدبير محاولة انقلاب فاشلة

رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت في مكتبه بالعاصمة جوبا أمس، عقب إعلانه فشل محاولة انقلابية (رويترز)
رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت في مكتبه بالعاصمة جوبا أمس، عقب إعلانه فشل محاولة انقلابية (رويترز)

اتهم رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت مجموعة موالية لنائبه السابق المقال الدكتور رياك مشار، بالضلوع في عملية انقلابية فاشلة، بدأت في وقت متأخر من مساء أول من أمس، واستمرت حتى صباح الاثنين، معلنا حظرا للتجوال في شوارع المدينة من الساعة السادسة مساء إلى السادسة صباح اليوم التالي بالتوقيت المحلي، مؤكدا أن الأوضاع «تحت السيطرة». بينما دعا الأمين السابق لحزب «الحركة الشعبية» الحاكم، باقان أموم، إلى الحوار السلمي وإجراء المصالحة بين قيادات الحزب؛ مؤكدا حدوث حملة اعتقال واسعة وسط قيادات الحزب عقب الإعلان عن فشل عملية الانقلاب.
وقال كير، الذي كان يرتدي البزة العسكرية، في مؤتمر صحافي عقده صباح أمس وسط وزرائه وقيادات الأمن، إن «مجموعة رفضت الخيار الديمقراطي للبلاد واتجهت لقلب (نظام) الحكم»، مسميا نائبه السابق مشار ومجموعته بكونهم وراء العملية.
وأضاف كير: «لكن انقلابهم فشل، والأوضاع عادت إلى الهدوء»، مشددا على أن المتورطين في العملية سيجري تقديمهم إلى محاكمة عادلة، وأن «القيادات التي قامت بهذا الفعل أخفت نفسها، ودفعت بالجنود إلى الحرب.. ولكن سنلقي القبض عليهم ونقدمهم إلى المحكمة».
وأعلن كير حظر التجوال من الساعة السادسة مساء إلى السادسة صباحا، بدءا من أمس، من دون أن يحدد أجل هذا الحظر، داعيا المواطنين إلى معاودة أعمالهم بشكل طبيعي، مؤكدا أن الشرطة والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة ستتولى حمايتهم وتحقيق الاستقرار.
وقدم رئيس جنوب السودان تفاصيل حول كيفية تدبير «الانقلاب»، وقال إن الحزب الحاكم كان في حالة انعقاد لمجلس التحرير الوطني، الذي انتهى أول من أمس. وأضاف: «سمحنا للرفاق بالذهاب إلى أداء صلاة الأحد، ولكن عندما عاد الجميع فوجئنا بخروج تلك المجموعة، التي يبدو أنها كانت تدبر للانقلاب»، متابعا «غابوا عن بقية الجلسات ليخططوا لقلب الحكم.. لكنهم فشلوا».
وأشار كير إلى أنه لا يعلم مكان مشار، وحول الأنباء التي تتردد عن أنه ربما لجأ إلى السفارة الأميركية، قال كير: «لا أعلم أين رياك مشار، وما تردد عن أنه في السفارة الأميركية معلومة لا أعرفها، وطبعا لن نداهم السفارة للقبض عليه»، لكنه أضاف أن «الأجهزة الأمنية قبضت على عدد كبير منهم (الانقلابيين)».
من جانبها، نفت السفارة الأميركية في جوبا على حسابها على موقع «تويتر» شائعات لجوء مشار إليها، وقالت إنها تراقب الوضع الأمني في البلاد. ونقلت تقارير إخبارية أن السفارة أعلنت أنها مغلقة مؤقتا عقب بدء الاشتباكات.
وخلال كلمته، قال كير إن «هذا عمل إجرامي، ولمن يقف خلفهم أن يعلم أن خطتهم فشلت.. سنكشف لاحقا عن تفاصيلهم وأوراقهم ومن يقف وراءهم من الخارج». وأضاف: «التحقيقات إذا ثبتت ضد أي مجرم فسيذهب إلى المحاكمة، لأننا لا نريد أن تسود الفوضى.. بل تكون دولة القانون». وتابع كير: «لا يمكن لمن يحمل بندقية أن يتجه للسيطرة على الإذاعة والتلفزيون، ومنها يقول إنه سيطر على الحكم.. عهد الانقلابات انتهى، وللأبد. والجيش يسيطر على الوضع تماما، وسيجري اعتقال أي متورط».
وبينما قالت مصادر، فضلت عدم تعريفها، لـ«الشرق الأوسط»، إن السلطات الأمنية قامت باعتقال عدد من القيادات في حزب «الحركة الشعبية» الحاكم عقب المؤتمر الصحافي لكير، موضحة أن من بين المعتقلين وزير الأمن السابق واياي دينق أجاك، ووزير الداخلية الأسبق قيير شوانق، ووزير الشباب دكتور شيرنيو أتينق.. وأضافت المصادر أن حملة الاعتقالات سوف تستمر بحسب ما أعلنه كير في مؤتمره بملاحقة المتورطين، بينما ما زال رياك مشار غائبا ولم يعرف مصيره.
من جهته، أوضح الأمين العام السابق لحزب «الحركة الشعبية» الحاكم، باقان أموم، لـ«الشرق الأوسط»، إن الأوضاع في بلاده غير واضحة حتى الوقت الراهن، معربا عن أسفه على الأحداث الجارية، وداعيا إلى ضبط النفس.
ونأى أموم عن وصف ما حدث بأنه «انقلاب عسكري»، مؤكدا حدوث حملة اعتقال واسعة أمس. وقال: «لا بد من حل الأزمة سلميا حتى تعود (الحركة الشعبية) لتقديم قيادة قادرة تستطيع وضع رؤية واضحة لبناء الأمة والدولة عبر الخيار الديمقراطي وتوفر السلام والاستقرار.. إننا ندعو إلى نبذ العنف، والطريق الوحيد للخروج من هذه الأزمة الماثلة هو إتاحة الحريات والسعي لحل الخلافات عبر الحوار السلمي والسياسي وتوحيد شعب جنوب السودان».
وكانت مجموعة يقودها رياك مشار وباقان أموم، وعدد آخر من قيادات الحزب، بينهم دينق ألور عضو المكتب السياسي وأرملة زعيم ومؤسس الحركة ربيكا قرنق، أعلنوا في مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي أن رئيس الحزب والدولة سلفا كير يقود البلاد نحو الهاوية، غير أن كير رد عليهم بعنف وقال إنه لن يسمح للمجموعة المناوئة له بأخذ الأمور بيدهم، وكان كير قد سبق مجموعة مشار بإقالتهم من مناصبهم الحكومية والحزبية منذ يوليو (تموز) الماضي.
وكان عدد من شهود العيان تحدثوا إلى «الشرق الأوسط» قالوا إن القتال اندلع بين جنود قوات الجيش الحكومي وعناصر مسلحة في وقت متأخر من مساء الأحد، واستمر حتى الساعات الأولى من صباح أمس. وأكدوا أن الشوارع ظلت خالية من المارة، لكن أصوات الرصاص والمدافع كانت تسمع من ناحية القيادة العامة للجيش، مرجحين أن يكون ما حدث «تمردا عسكريا».
وتضاربت الأقوال حول الخسائر المادية أو البشرية، وقال الشهود إن الأجواء في شوارع العاصمة جوبا ما زالت متوترة، وإن هناك خوفا في أوساط المدنيين من انتقال المعارك إلى الولايات الأخرى، مشيرين إلى انقطاع البث الإذاعي والتلفزيوني، قبل أن يعود صباح أمس.
من جانبه، قال المتحدث باسم جيش جنوب السودان، فيليب أقوير، لـ«الشرق الأوسط»، إن قوات الجيش تسيطر على الأوضاع، التي عادت إلى الهدوء بعد تبادل إطلاق النار الكثيف الذي شهدته جوبا، غير أنه لم يؤكد عدد الضحايا الذين سقطوا خلال الأحداث، حيث تقول مصادر غير حكومية إن العدد وصل إلى نحو 20 قتيلا، بينهم مدنيون وعدد من الجرحى، إلى جانب هروب الكثيرين إلى مباني الأمم المتحدة ومطار جوبا الدولي خوفا من القتال.
من جهته، ذكر متحدث باسم الأمم المتحدة أن نحو 800 مدني لجأوا إلى مقر للمنظمة الدولية قرب المطار، وأضاف عبر الهاتف لوكالة «رويترز» أن سبعة عولجوا لإصابتهم بطلقات نارية، بينهم طفل في الثانية من العمر.
وكانت مبعوثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، هيلدا جونسون، دعت في وقت سابق من فجر الاثنين إلى وقف القتال، وقالت إنها على اتصال مع قادة البلاد. بينما نقلت وكالة «الأناضول» التركية نصيحة السفارة البريطانية في جوبا لرعاياها بالتزام منازلهم، وتجنب التحرك إلا للضرورة.
من جانبه، قال إتني ويك إتني، المتحدث الرئاسي، إن الاشتباكات المسلحة بدأت بين جنود الحرس الرئاسي في ثكنة جبل. وأضاف أن «الجميع في حالة ترقب، ومبعوثة الأمم المتحدة تقوم بمهمة مكوكية بين معسكري كير ومشار لإنهاء القتال».
واختلف الصحافيون والنشطاء من جنوب السودان حول من يقف وراء الانقلاب، حيث اتهم بعضهم مشار، والأمين العام السابق لـ«الحركة الشعبية» باقان أموم، قائلين إن جنودا موالين لمشار هم من بدأوا عملية إطلاق النار. وأضافوا أن الاشتباكات اندلعت في قاعدة «بلفام» حيث مقر القيادة العامة، وكذلك في ثكنات الجيش في قاعدة «الجبل» حيث يوجد الحرس الجمهوري. بينما ذهب صحافيون ونشطاء آخرون إلى أن ما حدث هو تدبير من الجناح الحاكم بقيادة سلفا كير لتصفية خصومه، بعد أن فشل في ذلك عبر مؤسسات الحزب.



غينيا: إطلاق نار كثيف وإغلاق للمداخل بالقرب من سجن كوناكري المركزي

صورة لوسط مدينة كوناكري 12 أكتوبر 2020 (أ.ف.ب)
صورة لوسط مدينة كوناكري 12 أكتوبر 2020 (أ.ف.ب)
TT

غينيا: إطلاق نار كثيف وإغلاق للمداخل بالقرب من سجن كوناكري المركزي

صورة لوسط مدينة كوناكري 12 أكتوبر 2020 (أ.ف.ب)
صورة لوسط مدينة كوناكري 12 أكتوبر 2020 (أ.ف.ب)

نشرت السلطات في غينيا قوة أمنية كبيرة بالقرب من السجن المركزي في كوناكري بعد سماع إطلاق نار كثيف من أسلحة آلية صباح الثلاثاء في كالوم، المركز الإداري للعاصمة، حيث تقع الرئاسة أيضاً، وذلك وفقاً لصحافي في «وكالة الصحافة الفرنسية» وشهود عيان.

ولم تُعرف أسباب إطلاق النار.

ويحكم الجنرال مامادي دومبويا غينيا الواقعة في غرب إفريقيا، بعدما وصل إلى السلطة بانقلاب في عام 2021، وانتُخب رئيساً في ديسمبر (كانون الأول)، من دون معارضة تُذكر.

وقال ثييرنو بالدي، وهو محاسب يعمل في الحيّ نفسه، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سمعت أصوات سيارات مسرعة، فهرعت إلى النافذة وسمعت دوي إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة».

وأكد كثير من السكان والشهود الذين تحدثت إليهم «وكالة الصحافة الفرنسية»، أنّ إطلاق النار بدأ بعد وقت قليل من الساعة 9.00 (بالتوقيت المحلي وبتوقيت غرينتش)، واستمر أكثر من نصف ساعة.

وأُغلقت الطرق المؤدية إلى كالوم بعد إطلاق النار، قبل إعادة فتحها لاحقاً.

وأفاد صحافي في «وكالة الصحافة الفرنسية» بأنّ قوة أمنية مؤلّفة من عناصر شرطة وجنود من القوات الخاصة كانت تغلق الطريق المؤدي إلى السجن فبل ظهر الثلاثاء.

وأشار إلى خروج ثلاث سيارات إسعاف من السجن المركزي.

وأوضحت امرأة تسكن في الجوار: «وقع إطلاق نار في الداخل وحدث تدافع»، مضيفة أنّ الوضع هدأ على ما يبدو.

وكالوم الواقعة في شبه جزيرة، هي مقر الرئاسة والحكومة والمؤسسات وقيادة الجيش، كما تضم السجن المركزي.

ويقود غينيا التي حكمتها أنظمة استبدادية منذ استقلالها عن فرنسا في عام 1958، الرئيس مامادي دومبويا منذ عام 2021.

وشهد عهده تعليق عمل الكثير من الأحزاب السياسية، وقمع مظاهرات واعتقال الكثير من قادة المعارضة والمجتمع المدني، وإدانتهم أو إجبارهم على الخروج إلى المنفى. كما حُظرت المظاهرات في عام 2022.


إريتريا: اتهامات إثيوبيا بشأن عدوان عسكري «كاذبة»

مزارعون محليون يسيرون بجوار دبابة يُزعم أنها تابعة للجيش الإريتري مهجورة على جانب الطريق في دانسا جنوب غربي ميكيلي بمنطقة تيغراي بإثيوبيا (أ.ف.ب)
مزارعون محليون يسيرون بجوار دبابة يُزعم أنها تابعة للجيش الإريتري مهجورة على جانب الطريق في دانسا جنوب غربي ميكيلي بمنطقة تيغراي بإثيوبيا (أ.ف.ب)
TT

إريتريا: اتهامات إثيوبيا بشأن عدوان عسكري «كاذبة»

مزارعون محليون يسيرون بجوار دبابة يُزعم أنها تابعة للجيش الإريتري مهجورة على جانب الطريق في دانسا جنوب غربي ميكيلي بمنطقة تيغراي بإثيوبيا (أ.ف.ب)
مزارعون محليون يسيرون بجوار دبابة يُزعم أنها تابعة للجيش الإريتري مهجورة على جانب الطريق في دانسا جنوب غربي ميكيلي بمنطقة تيغراي بإثيوبيا (أ.ف.ب)

رفضت إريتريا، اليوم (الاثنين)، اتهامات إثيوبيا لها بالعدوان العسكري ودعم جماعات مسلحة داخل الأراضي الإثيوبية، ووصفتها بأنها «كاذبة ومفبركة»، وعدّت هذه الادعاءات جزءاً من حملة عدائية تشنها أديس أبابا ضدها.

ووجه وزير الخارجية الإثيوبي هذه الاتهامات لإريتريا في مطلع الأسبوع بعدما أثارت اشتباكات وقعت في الآونة الأخيرة بين قوات التيغراي والقوات الإثيوبية مخاوف من عودة الحرب.

وقالت وزارة الإعلام الإريترية في بيان: «اتهامات وزير الخارجية الإثيوبي الكاذبة والمفبركة لإريتريا أمس مذهلة في لهجتها ومضمونها ودوافعها الأساسية وهدفها بشكل عام»، وأضافت الوزارة: «للأسف، هذا يمثل عملاً مؤسفاً آخر ضمن سلسلة الحملات العدائية ضد إريتريا والمستمرة منذ أكثر من عامين»، مضيفة أن إريتريا لا ترغب في تفاقم الوضع. وخاض البلدان حرباً بين عامي 1998 و2000 قبل أن يوقعا اتفاق سلام في عام 2018 ويتحالفا في الحرب التي خاضتها إثيوبيا على مدى عامين ضد السلطات الإقليمية في منطقة تيغراي بشمال إثيوبيا، لكن العلاقات تدهورت بعد ذلك، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس في رسالة بتاريخ السابع من فبراير (شباط) إلى نظيره الإريتري عثمان صالح إن القوات الإريترية احتلت أراضي إثيوبية على أجزاء من الحدود المشتركة بين البلدين لفترة طويلة، وقدمت دعماً مادياً لجماعات مسلحة تعمل داخل إثيوبيا.

وأثارت تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد المتكررة بأن من حق إثيوبيا الحبيسة الوصول إلى البحر استياء إريتريا، التي تقع على البحر الأحمر، ويعد كثيرون تلك التصريحات تهديداً ضمنياً بعمل عسكري.


مسلحون يقتلون 3 أشخاص ويخطفون قساً في شمال نيجيريا

سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)
سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)
TT

مسلحون يقتلون 3 أشخاص ويخطفون قساً في شمال نيجيريا

سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)
سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)

قالت مصادر كنسية وأخرى من الشرطة، الأحد، إن مسلحين قتلوا 3 أشخاص وخطفوا قساً كاثوليكياً وعدة أشخاص آخرين خلال هجوم شنوه في الصباح الباكر على منزل القس في ولاية كادونا بشمال نيجيريا، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويُسلّط الهجوم الذي وقع، أمس السبت، في منطقة كورو الضوء على استمرار انعدام الأمن في المنطقة، حيث وقع بعد أيام من إنقاذ الأجهزة الأمنية جميع المصلين البالغ عددهم 166 الذين خطفهم مسلحون خلال هجمات على كنيستين في منطقة أخرى في كادونا.

وذكر بيان صادر عن أبرشية كافانشان الكاثوليكية أن القس المخطوف هو ناثانيال أسواي من كنيسة هولي ترينتي (الثالوث المقدس) في كاركو.

وأثارت الهجمات في المنطقة اهتمام الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي اتهم الحكومة النيجيرية بالتقاعس عن حماية المسيحيين، وهو اتهام تنفيه أبوجا.

وشنّت القوات الأميركية هجوماً على ما وصفته بأهداف لإرهابيين في شمال غربي نيجيريا في 25 ديسمبر (كانون الأول).

وقالت منظمة العفو الدولية، في بيان الأحد، إن الأزمة الأمنية في نيجيريا «تخرج عن السيطرة بشكل متزايد». واتهمت الحكومة «بالتقصير الجسيم» وعدم القدرة على حماية المدنيين في الوقت الذي يقتل فيه مسلحون ويخطفون ويرهبون مواطنين في مناطق ريفية في عدة ولايات شمالية، بما في ذلك كادونا.

وقالت الأبرشية إن 10 أشخاص آخرين خطفوا مع القس، مضيفة أن 3 من السكان قتلوا خلال الهجوم الذي بدأ نحو الساعة 3:20 صباحاً (2:20 بتوقيت غرينتش).

وأكد متحدث باسم شرطة كادونا الواقعة، لكنه ذكر رقماً مختلفاً لعدد المخطوفين، وقال إن القتلى الثلاثة هم جنديان وشرطي.

وقال المتحدث: «ما حدث هو أن 5 أشخاص خطفوا، من بينهم القس». وأضاف أن الشرطة والجنود طاردوا المهاجمين، وطوّقوا المنطقة.

وتابع: «تبادل رجال الأمن إطلاق النار مع الخاطفين، وقتلوا بعضهم، ولسوء الحظ لقي جنديان وشرطي حتفهم في أثناء ذلك».