أنقرة غاضبة من قرار إسرائيل طرد 81 تركياً حضروا لزيارة الأقصى

تعاملوا معهم كمعتقلين «مشتبه بهم في قضايا أمنية خطيرة»

TT

أنقرة غاضبة من قرار إسرائيل طرد 81 تركياً حضروا لزيارة الأقصى

أثار قرار سلطات مطار بن غوريون الإسرائيلي الدولي، طرد 81 سائحا تركيا، ومنعهم من الدخول لزيارة القدس، غضب السلطات التركية. فطلبت تفسيرا رسميا حول ذلك.
وقال رئيس المجموعة السياحية التركية، قبل ترحيله مع السياح، فجر أمس الاثنين، إنهم حضروا كالمعتاد وفق تأشيرة دخول جماعية لكل السياح في هذا الوفد، والتي تم استصدارها حتى قبل أن ينطلقوا في الرحلة، من القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول. لكن الإسرائيليين رفضوا إدخالهم، وأبلغوهم أنهم سيعيدونهم من حيث أتوا، على أول طائرة بدعوى أن «دخول أعضاء المجموعة ينطوي على مخاطرة أمنية». وتعاملوا معهم كمعتقلين مشبوهين فعلا بقضايا أمنية خطيرة.
وأضاف أن زيارات كهذه تتم يوميا من تركيا، حيث يصل السياح إلى القدس ويزورون الحرم الشريف بكل مقدساته (المسجد الأقصى المبارك ومسجد عمر والقبة المشرفة) ويمضون خمسة أيام يقيمون خلالها الصلوات ويتجولون في الأسواق ولا يمارسون أي نشاط سياسي.
وقد بلغ عدد أفراد المجموعة الأولى التي وصلت فجر أمس، 91 شخصا، غالبيتهم من النساء. فوافقت السلطات الإسرائيلية على إدخال 18 منهم فقط، كونهم يحملون جوازا دبلوماسيا كموظفي دولة. وأمرت 73 آخرين بالاستعداد للعودة على أول طائرة. ثم حضر 9 أتراك آخرون في الطائرة التالية، ورفضت إدخالهم. وأعادت 53 منهم في أول طائرة ثم أعادت الباقين في الرحلة التالية، علما بأن هناك ست رحلات جوية يوميا بين تل أبيب وإسطنبول. واعتبر هذا التصرف «إهانة كبرى للسياح الأتراك في إسرائيل، لن يمر من دون رد ملائم».
بالمقابل، قال ناطق بلسان سلطة الهجرة في وزارة الداخلية الإسرائيلية، إن عشرات ألوف الحجاج الأتراك يصلون إلى إسرائيل وفق تأشيرات جماعية من دون أي مشكلة، ولكن في هذه المرة ثارت شبهات بأن التأشيرة الجماعية مزورة.
وقال مصطفى بيكيودلو، مندوب شركة السياحة التركية، «سيلا تور» التركية، التي تنظم هذه الرحلات، إن شركته تلقت رسالة باللغة العبرية تستخدم كتأشيرة دخول جماعية للسياح من القنصلية الإسرائيلية في تركيا، فإذا كان من تزوير فإنه داخل القنصلية الإسرائيلية.
وتحدثت الطالبة الجامعية سميرة حاجي إبراهيم أوغلو (23 عاماً)، عن المعاملة السيئة التي تعرضت لها على يد الشرطة الإسرائيلية، وقالت: «أخذونا إلى غرفة ضيقة، وانتظرنا هناك لساعات، من دون ماء أو طعام، ولم يقدموا أي توضيح لنا. قالوا لنا كلاما أشبه بالاستهزاء من قبيل: إذا نحن سمحنا لكم ستمرون، وإن لم نسمح فلن تستطيعوا المرور». وأضافت «في الحقيقة هذه المعاملة أرهقتنا جدا من الناحية النفسية (...) نحن ذهبنا لرؤية المسجد الأقصى، ومثل هذه التصرفات لن ترهبنا على الإطلاق. هذه المرة الأولى التي أزور الأراضي المقدسة، ولن تكون الأخيرة». ودعت الشعب التركي والمسلمين إلى عدم الخوف من التصرفات الإسرائيلية، وتكثيف زياراتهم إلى القدس والمسجد الأقصى.
بدورها، قالت أحسن أفلاطون (24 عاماً)، «حتى أثناء توجهنا للوضوء، أخذونا على شكل مجموعات من 3 أشخاص. كنا نحو 90 شخصا، سمحوا لمن يمتلك جواز سفر أخضر (يمنح لموظفي الدولة) بالدخول، وقالوا لنا إنهم لن يسمحوا للبقية بالمرور». وأوضحت أنه تم بعد ذلك، إرسال الرجال أولا إلى تركيا على متن إحدى الطائرات». وتابعت الشابة التركية: «أعتقد أن هناك سببا ما وراء إرسال الرجال أولا (...) وقد تركونا عطشى وجوعى لفترة طويلة». ولفتت إلى أن الشرطة الإسرائيلية تعمدت إبعاد المرشد السياحي المسؤول عن مجموعتها من دون ذكر أسباب. وأردفت، «وضعونا في غرفة فارغة بقسم التأشيرات، وقالوا إنه يمنع الخروج أو حتى لمس نافذة الغرفة، وقبلها التقطوا صورنا وأخذوا بصماتنا».
وأكد مندوب «سيلا تور»، أنه سبق للشركة وأن حصلت على تأشيرة جماعية لزبائنها من القنصلية العامة الإسرائيلية في إسطنبول، لافتا إلى عدم إمكانية مغادرة تركيا إلى إسرائيل دون الحصول على تأشيرة.



اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
TT

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

قال شهود من رويترز ووسائل إعلام بلجيكية إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل خلال اشتباكات في بروكسل اليوم السبت مع متظاهرين مناهضين للحكومة طالبوا بتحسين ظروف النظام التعليمي.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

وجاءت الاشتباكات بعد تجمع مئات المحتجين، ومعظمهم من الشبان، للمطالبة بزيادة التمويل المخصص للتعليم، وذلك في استمرار للمظاهرات التي شهدها هذا البلد خلال الأشهر القليلة الماضية.

واتهم المحتجون الشرطة باللجوء للعنف المفرط رغم أن هذه الاشتباكات كانت أقل حدة ونطاقا بكثير من تلك التي شهدتها بلجيكا الأسبوع الماضي، أو تلك التي وقعت على نطاق أوسع بكثير في فرنسا المجاورة.

ورأى شهود من رويترز محتجين في بروكسل يركضون بينما يلاحقهم أفراد من الشرطة، وكذلك تعرض أحد المحتجين للضرب والركل من بعض الأفراد.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

واستهدف محتجون دراجات هوائية ونارية مخصصة للتأجير محاولين إضرام النار فيها بعد رشقها بلافتات من الشوارع وأشياء أخرى.

وذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن الشرطة استخدمت في واقعة منفصلة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من المحتجين.

وقالت شرطة بروكسل مساء اليوم في بيان إنه لم تحدث أي وقائع جسيمة مشيرة إلى أنها اتخذت تدابير "لضمان الحفاظ على النظام العام وسلامة الجميع".

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (إ.ب.أ)

وأضاف البيان أن الشرطة احتجزت مؤقتا خمسة أشخاص بتهمة الإخلال بالنظام العام بالإضافة إلى أربعة آخرين بتهمة حيازة أسلحة محظورة والتحريض على أعمال الشغب.


تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
TT

تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)

وقع زلزالان بلغت قوتهما 6,9 و6,3 درجات، اليوم (السبت)، قبالة أرخبيل فانواتو الصغير في المحيط الهادئ، ما أدى إلى إطلاق تحذير من حدوث تسونامي، وفق ما ذكر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ.

وكان هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أشارت في البداية إلى وقوع زلزال بقوة 7,2 درجات، لكنها أعلن لاحقا رصد زلزالين بقوة 6,9 و6,3 درجات وقعا على عمق ضحل في المياه المحيطة بالأرخبيل.

وحذّر مركز الرصد الذي يتخذ في هاواي مقرا عقب وقوع الزلزال «استنادا إلى المؤشرات الأولية للزلزال... ثمة احتمال لحدوث موجات تسونامي خطيرة على السواحل الواقعة ضمن نطاق 300 كيلومتر من مركز الزلزال».

ووقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

والزلازل كثيرة الحدوث في فانواتو، وهي أرخبيل منخفض يقع ضمن نطاق «حلقة النار» التكتونية في المحيط الهادئ، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.


تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
TT

تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)

كشفت خمسة مصادر مطلعة أن المسؤولين ​الأميركيين والكوريين الجنوبيين يرون أن فرص عقد لقاء بين الرئيس دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا ‌العام تتضاءل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكان ‌ترمب، ​وهو ‌الرئيس ⁠الأميركي ​الوحيد الذي التقى ⁠زعيماً كوريّاً شماليّاً، حريصاً على إعادة إطلاق المحادثات مع كوريا الشمالية، لكن بيونغ يانغ لم تبد اهتماماً يذكر ⁠بالدبلوماسية الهادفة إلى احتواء ‌برنامجها ‌النووي.

وقالت المصادر ​الخمسة، أربعة ‌منهم اطلعوا على ‌الأمر من قبل مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، أما الخامس فمسؤول ‌كوري جنوبي، إن الولايات المتحدة لم ⁠تتلق ⁠أي رد من كوريا الشمالية بشأن عقد لقاء بين ترمب وكيم، ولم يتبق سوى القليل من الوقت قبل انعقاد قمة إقليمية في الصين الشهر المقبل، ​حيث ​يمكن أن يتم عقد هذا اللقاء.