الترقيات تدفع عسكريين في الجيش اللبناني إلى نيل شهادات جامعية مزورة

وزير التربية أعلن ملاحقة الجامعات المتورطة

لوزير التربية في حكومة تصريف الأعمال مروان حمادة.
لوزير التربية في حكومة تصريف الأعمال مروان حمادة.
TT

الترقيات تدفع عسكريين في الجيش اللبناني إلى نيل شهادات جامعية مزورة

لوزير التربية في حكومة تصريف الأعمال مروان حمادة.
لوزير التربية في حكومة تصريف الأعمال مروان حمادة.

بعد أقل من سنة على ما عرفت بفضيحة المدرسة الحربية ودفع أموال مقابل دخول ضباط إلى الجيش اللبناني برزت إلى العلن فضيحة جديدة تمثلت بقيام عسكريين بتزوير شهادات جامعية بغية الحصول على ترقيات، وهو ما أحيل إلى التحقيق لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتورطين من مختلف الأطراف، من الجامعات والعسكريين والأساتذة.
وفيما سبق لوزير التربية في حكومة تصريف الأعمال مروان حمادة أن أعلن ملاحقته لقضية تزوير الشهادات وللجامعات المتورطة، وهي جامعتان أو ثلاث، لفتت معلومات إلى توقيف نحو خمسة عسكريين عمدوا إلى شراء شهاداتهم مقابل دفع آلاف الدولارات، بينما أشارت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه تم توقيف عسكري متورط وعدد من الأساتذة وهم لا يزالون قيد التحقيق مشيرة إلى أن التزوير كان متعلقا بالحصول على إجازة جامعية (ليسانس) وأنه قد يتوسّع لاستدعاء موظفين في وزارة التربية. والقضية، وفق مصادر قضائية لا تزال في مرحلة التحقيقات الأولية تتولاها مخابرات الجيش بإشراف النائب العام التمييزي سمير حمود.
وفيما أبدى النائب في تكتل نواب «بعلبك – الهرمل» وعضو لجنة الدفاع الوطني العميد المتقاعد، الوليد سكرية ثقته بقدرة قيادة الجيش على ملاحقة المتورطين أوضح لـ«الشرق الأوسط» أن التزوير لمنفعة خاصة يصنف ضمن «الجرائم الشائنة» في الجيش وعقوبته لا تقل عن طرد العسكري من الجيش.
ويرى سكرية أن الهدف من هذا التزوير هو طبعا الحصول على رتبة وبالتالي زيادة الراتب، مع تأكيده على أن قانون الدفاع لا ينص على منح أي عسكري أو ضابط رتبة إضافية لمجرد حصوله على شهادة جامعية أو حتى شهادة دكتوراه، وهو ما يؤكد عليه العميد المتقاعد نزار عبد القادر.
ويشير سكرية إلى أن «الترقيات في الجيش اللبناني مرتبطة بمعايير عدة وهي تختلف بين الرتباء، أي الذين تتراوح رتبتهم بين الجندي والمؤهل وتلك المتعلقة بالضباط والتي تتراوح بين الملازم واللواء ومن ثم العماد»، ويحق للرتيب الترشح إلى رتبة أعلى والخضوع لامتحانات كل سنتين شرط أن يستوفي معايير محددة وأن لا يكون قد حصل على عقوبات، وأهم هذه المعايير بالنسبة إلى الرتباء، هي: الأداء والكفاءة العسكرية والانضباط، بينما لا ينص القانون، وفق سكرية، بالنسبة إلى الضباط على ضرورة الخضوع للامتحان، قائلا «كلما ارتفع مستوى الرتبة كلّما كان التاريخ المهني والشخصي والاجتماعي للعسكري هو المعيار الأساسي والأهم في ترقيته، مع تأكيده على أن الشهادات قد تلعب دورا مساعدا محدودا إنما ليس أساسيا على الإطلاق».
من جهته، يقول عبد القادر بأن الشهادة الجامعية التي قد يلجأ إليها بعض الرتباء تمنحهم أفضلية على زملائهم في الترشّح لرتبة أعلى إنما شرط خضوعهم لامتحان، ويلفت في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أن أكثر من يعملون للحصول عليها هم من في رتب قريبة من فئة الملازم، بحيث يخوّله تصنيفه ضمن الحاصلين على شهادات جامعية التقدم إلى امتحانات ترقية لينتقل بعدها من فئة الرتيب إلى فئة الضابط.
وفي فئات الضباط، يجمع كل من سكرية وعبد القادر على أن شهادة الدكتوراه لا تمنح أي ضابط أفضلية على غيره. ويشدّد سكرية على أن هناك معايير محددة تلعب دورا أساسيا في الترقيات التي قد تمنح لأي ضابط من دون خضوعه لامتحان، وذلك بقرار من قيادة الجيش، من دون أن ينفي دخول عامل التوزيع الطائفي والمذهبي الذي يتحكّم في أحيان كثيرة في ترقية العسكريين على اختلاف مستوياتهم، انطلاقا من مبدأ المحاصصة المتبعة في لبنان.
وفي حين يلفت عبد القادر إلى أهمية الشهادات الجامعية العليا التي يؤخذ بها في الدول المتقدمة، يقول «في لبنان شهادة الدكتوراه لا تعطي الضابط أي أفضلية على غيره لتبوئه مراكز والترقية إلا بمقدار عطائه وتميّزه في موقعه».
وبينما يقدّر عبد القادر عدد الضباط في الخدمة العسكرية بما بين 3600 و3800 ضابط، يبدو لافتا وفق «الدولية للمعلومات» أن عدد بعض رتب الضباط في الملاك هو أكبر بكثير من ذلك الذي ينص عليه ما يعرف بملاك الأجهزة العسكرية أو قانون الدفاع، وهو طبعا ما يضاعف ميزانية المؤسسة العسكرية لجهة الرواتب ومعاشات التقاعد. ويعطي الباحث محمد شمس الدين مثالا على ذلك، لافتا إلى أن عدد العمداء (رتبة عميد) يفترض أن يكون 60. بينما يقدّر عددهم اليوم بالـ400، كذلك يحدّد الملاك عدد من هم في رتبة الملازم أول بـ1204 في وقت يصل عدد من هم في الملاك في هذه الرتبة إلى الـ2000. وبحسب شمس الدين فإن الاختلاف في العدد الذي ينص عليه القانون وبين من هم في الملاك يظهر بشكل أساسي في صفوف رتب الضباط، بينما يكاد يكون نفسه أو بفرق محدود في صفوف الرتباء. مع العلم أن رواتب الضباط تتراوح وفق ما نصت عليه سلسلة الرتب والرواتب الأخيرة بين ألفين و4 آلاف دولار، وفق شمس الدين.
ويقدّر كثير الجيش اللبناني الآن بنحو 65 ألفا في وقت يرى عبد القادر أن العدد الأمثل يجب أن يكون 75 ألفا بين جندي ورتيب إضافة إلى نحو خمسة آلاف ضابط، رافضا اعتبار أن عدد العسكريين في الجيش اللبناني كبير مقارنة مع عدد سكان لبنان، وذلك انطلاقا من المهمات المطلوبة منه داخليا وعلى الحدود.
أما وفق القانون فإن الأعداد تتوزع على الشكل التالي، 20156 لمن هم برتبة «جندي وجندي أول» وينخفض العدد في الرتب الأعلى ليصل إلى 1828 لرتبة معاون أول، أما في صفوف الضباط، فرتبة عماد تمنح لشخص واحد وهو قائد الجيش و8 لرتبة لواء و60 لرتبة عميد و148 لرتبة عقيد و358 لرتبة مقدم و390 لرتبة رائد و600 لرتبة نقيب و1204 لرتبة ملازم أول و2769 لرتبة ملازم.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.