الاتحاد الآسيوي يطرح تذاكر «كأس الأمم» نهاية الشهر

الشيخ سلمان آل خليفة («الشرق الأوسط»)
الشيخ سلمان آل خليفة («الشرق الأوسط»)
TT

الاتحاد الآسيوي يطرح تذاكر «كأس الأمم» نهاية الشهر

الشيخ سلمان آل خليفة («الشرق الأوسط»)
الشيخ سلمان آل خليفة («الشرق الأوسط»)

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واللجنة العليا المنظمة لبطولة كاس آسيا الإمارات 2019، عن بدء طرح تذاكر بطولة كأس أمم آسيا «الإمارات 2019» للجمهور اعتباراً من يوم الاثنين 30 يوليو (تموز) الجاري، وتبدأ البطولة من الخامس من شهر يناير (كانون الثاني) وحتى الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل في الإمارات العربية المتحدة.
جاء ذلك خلال الاجتماعات التي عقدها وفد اللجنة العليا المحلية المنظمة مع الاتحاد الآسيوي في مقر الأخير بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، بحضور داتو وندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وعارف حمد العواني، أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي مدير البطولة، لاستعراض آخر تحضيرات الإمارات لاستضافة النسخة الأكبر في تاريخ البطولة.
وشهد الاجتماع مناقشة الاتحاد الآسيوي مع وفد اللجنة العليا المحلية المنظمة للبطولة الخطة التنظيمية ومدى جاهزية المنشآت ومتابعة آخر الاستعدادات لاستضافة البطولة، بمشاركة 24 منتخباً يمثلون نخبة منتخبات القارة الصفراء، كما تطرق الاجتماع إلى تفاصيل عمليات التجديد في الملاعب الثمانية التي تستضيف مباريات البطولة ونسب الإنجاز المحققة، فضلاً عن ذلك الاطلاع على جهود اللجنة العليا المحلية المنظمة واستعداداتها لاستقبال المنتخبات والجماهير خلال البطولة.
واستعرضت اللجنة العليا المحلية المنظمة رؤيتها المتمثلة في الجمع بين المجتمعات المحلية ورعاية المواهب الجديدة من خلال طرح مجموعة من الفرص المهمة للجمهور للانخراط في البطولة القارية، حيث تستهدف اللجنة العليا المحلية المنظمة من خلال العمل مع المدارس والجامعات وأكاديميات كرة القدم، إلى إشراك مختلف المجتمعات في الإمارات عبر مبادرات «صنّاع اللعب» و«الفريق المضيف»، كما أنها بصدد إطلاق حملة ترويجية متنقلة وبرنامج للمدارس ومبادرات تطوعية موسعة.
من جهته، قال داتو وندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم من الاتحاد الآسيوي: «نقدر العمل المميز الذي أنجزته اللجنة العليا المحلية المنظمة للبطولة، والتقدم الكبير الذي سجلته في عمليات التحضير والاستعداد المثالي للحدث القاري، مؤكدا أن الإمارات تمتلك سجلا حافلا في تنظيم الفعاليات الرياضية الدولية وفق أعلى المستويات العالمية»، مضيفاً: «نؤمن بقدرة الإمارات في تقديم نسخة تتجاوز كل التوقعات، فضلاً عن قدرتها على تحقيق هدف البطولة وتوحيد المجتمعات الآسيوية»، موضحاً أن الإعلان عن موعد إطلاق تذاكر البطولة يعد بداية العد التنازلي للبطولة وفرصة مثالية للجمهور لحجز تذاكرهم والاستمتاع ببطولة مميزة من كل الجوانب».
من جانبه، قال عارف العواني مدير البطولة: «يشكل الإعلان عن إطلاق مبيعات التذاكر للجمهور أهمية كبيرة في مراحل التحضير المتواصلة للبطولة، مؤكدا أن اللجنة العليا المحلية المنظمة حريصة كل الحرص على تقديم نسخة استثنائية مبهرة في تاريخ ومسيرة البطولة، مبيناً أن الاجتماعات مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بخصوص مستجدات العمل التنظيمي للبطولة القارية أسفرت عن نتائج إيجابية وإشادة آسيوية وترحيب كبير بكل الأعمال التحضيرية التي عكست اهتمام اللجنة العليا المحلية المنظمة برئاسة الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي والمكتب التنفيذي برئاسة محمد خلفان الرميثي نائب رئيس اللجنة العليا المحلية المنظمة، مؤكدا أن اللجنة العليا المحلية المنظمة حرصت على توفير التذاكر بأسعار مناسبة وفي متناول الجميع للسماح لأكبر عدد ممكن من الجماهير لحضور المباريات في كل الملاعب المعتمدة والعمل على تحقيق التفاعل الجماهيري الكبير مع الحدث».
وأعرب العواني عن ارتياحه الكبير للخطة التنظيمية التي تسير باتجاه التطلعات والطموحات العريضة نحو تقديم تجربة نموذجية ونسخة مميزة متكاملة، بما يحقق تفاعل مجتمعات القارة الآسيوية في موطنهم الإمارات، مرحبا بجميع المنتخبات الآسيوية وجماهيرهم، داعيا الجماهير للإسراع في حجز تذاكر البطولة والتفاعل بمختلف المبادرات الترويجية التي تقيمها اللجنة العليا المحلية المنظمة.
من جانب آخر، أشاد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالاستعدادات الجارية والتحضيرات المكثفة لاستضافة البطولة ووصول نسب الإنجاز إلى مراحل متقدمة، بما يؤكد حرص اللجنة العليا المحلية المنظمة على تنظيم البطولة بشكل مميز يليق بمكانة دولة الإمارات وسمعتها العالمية.
وجاءت أسعار تذاكر بطولة في دور المجموعات حيث تتراوح الأسعار من 25 إلى 75 درهما إماراتيا، وفي دور الـ16 تتراوح الأسعار من 50 إلى 150 درهما إماراتيا، أما في دور الـ8 ودور الـ4 من البطولة تتراوح الأسعار من 50 إلى 150 درهما إماراتيا، وفي نهائي البطولة ستكون أسعار تذاكر النهائي تتراوح من 75 إلى 300 درهم.
في جانب آخر، أبلغت لجنة الانتخابات بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم كلا من المنغولي غانباتار أمغالانباتار والفيتنامي تران كووك توان أنهما مؤهلان للترشح لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي في المؤتمر العادي الثامن والعشرين للاتحاد الآسيوي الذي سيعقد في كوالالمبور، ماليزيا في 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2018.
ويأتي ترشح الثنائي للمقاعد الشاغرة في المكتب التنفيذي للاتحاد القاري من شرق آسيا وجنوب الشرق في الفترة المتبقية من الدورة والتي بدأت في 2015م وتنتهي في مارس (آذار) من عام 2019.


مقالات ذات صلة

مورينيو: أحتاج 3 سنوات لبناء ريال مدريد!

رياضة عالمية البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد الإسباني (أ.ف.ب)

مورينيو: أحتاج 3 سنوات لبناء ريال مدريد!

تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد الإسباني عن مباراة فريقه ضد أيك آثينا اليوناني في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (أثينا )
رياضة عالمية الهولندي ديرك كاوت مدرب فنربخشة التركي (د.ب.أ)

كاوت مدرب فنربخشة متحمس لمواجهة ناديه القديم ليفربول

سيحاول ديرك كاوت، مدرب فنربخشة التركي، تفادي التأثر عاطفياً عندما يواجه ناديه القديم ليفربول الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول )
رياضة عربية فرحة لاعبي الشرطة العراقي بالتسجيل في مرمى الحسين إربد الأردني (الاتحاد الآسيوي)

«أبطال آسيا 2»: الشرطة أول المتأهلين لثمن النهائي بثلاثية في الحسين

فاز الشرطة العراقي على مضيّفه الحسين إربد الأردني بنتيجة 3-صفر، الثلاثاء، ليضمن التأهل لدور الـ16 في دوري أبطال آسيا (2) لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (عمّان)
رياضة عربية الاستقلال الإيراني هزم الشمال القطري (الاتحاد الآسيوي)

«النخبة الآسيوي»: الاستقلال الإيراني يخطف الشمال القطري في البصرة

سجل جاسر أساني هدفاً في الوقت بدل الضائع ليقود الاستقلال الإيراني للفوز 1 - صفر على ضيفه الشمال القطري في دوري أبطال آسيا للنخبة.

«الشرق الأوسط» (البصرة (العراق))
رياضة عالمية الأرجنتيني ليونيل سكالوني مدرب «راقصي التانغو» (د.ب.أ)

سكالوني يعلن أول قائمة لـ«راقصي التانغو» من دون ميسي

أعلن الأرجنتيني ليونيل سكالوني قائمة منتخب بلاده، لخوض مباراتين وديتين ضد كل من أوروغواي وكوستاريكا.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

«العدل الدولية» تصدر حكمها هذا الشهر بشأن المجازر ضد الروهينغا في ميانمار

أفراد من «قوات الدفاع الشعبي» يسيرون في طابور نحو موقع على خط المواجهة في بلدة مياينغ ضمن منطقة ماغواي في ميانمار (أ.ف.ب)
أفراد من «قوات الدفاع الشعبي» يسيرون في طابور نحو موقع على خط المواجهة في بلدة مياينغ ضمن منطقة ماغواي في ميانمار (أ.ف.ب)
TT

«العدل الدولية» تصدر حكمها هذا الشهر بشأن المجازر ضد الروهينغا في ميانمار

أفراد من «قوات الدفاع الشعبي» يسيرون في طابور نحو موقع على خط المواجهة في بلدة مياينغ ضمن منطقة ماغواي في ميانمار (أ.ف.ب)
أفراد من «قوات الدفاع الشعبي» يسيرون في طابور نحو موقع على خط المواجهة في بلدة مياينغ ضمن منطقة ماغواي في ميانمار (أ.ف.ب)

تصدر محكمة العدل الدولية في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) حكماً تاريخياً بشأن ما إذا كانت حملة القمع التي شنتها ميانمار ضد أقلية الروهينغا، ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ومنذ 7 سنوات، ينظر قضاة محكمة العدل الدولية في اتهامات قدمتها غامبيا تقول فيها إن القمع الوحشي الذي مارسته ميانمار ضد الروهينغا يشكل انتهاكاً لاتفاقية الأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية لعام 1948.

ورغم أن محكمة العدل الدولية التي تتخذ مقراً في لاهاي لا تملك آليات لفرض تنفيذ قراراتها، فإن صدور حكم يؤكد ارتكاب ميانمار لجريمة الإبادة الجماعية من شأنه أن يزيد الضغوط الدولية على المجلس العسكري الحاكم هناك، كما سيُعد تحقيقاً للعدالة لمئات الآلاف من أبناء الروهينغا.

ويراقب الخبراء القانونيون عن كثب هذا الحكم الصادر عن محكمة العدل الدولية التي تفصل في النزاعات بين الدول، بحثاً عن مؤشرات حول التوجه الذي قد تتخذه المحكمة في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب «إبادة جماعية» على خلفية حملتها العسكرية في قطاع غزة.

من جانبها، كثيراً ما نفت ميانمار ارتكاب إبادة جماعية ضد الروهينغا، قائلة إن إجراءاتها كانت تستهدف تمرداً عسكرياً شنه مسلحون، في أعقاب سلسلة هجمات أسفرت عن مقتل عدد من أفراد قوات الأمن.

وقد أدت الحملة القمعية التي شنها جيش ميانمار وجماعات بوذية بداية من سنة 2017 إلى فرار مئات الآلاف من الروهينغا إلى بنغلاديش المجاورة، حاملين معهم شهادات مروعة عن عمليات اغتصاب جماعي وإعدامات ميدانية واسعة النطاق.

ولا يزال أكثر من مليون من الروهينغا يعيشون عبر الحدود في بنغلاديش، في أكبر تجمع للاجئين في العالم.


كوريا الجنوبية تحقّق في تسريب بيانات جواز سفر الرئيس على الإنترنت

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ (رويترز)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية تحقّق في تسريب بيانات جواز سفر الرئيس على الإنترنت

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ (رويترز)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ (رويترز)

تُجري كوريا الجنوبية تحقيقاً بشأن تسريب بيانات جواز سفر الرئيس لي جاي ميونغ وأكثر من 160 مسؤولاً آخر عبر الإنترنت، وفق ما أعلن وزير الثلاثاء.

وذكرت وسائل إعلام محلية، يوم الاثنين، أن ملفاً على الكمبيوتر يتضمّن التفاصيل الشخصية، بما في ذلك أرقام جوازات سفر وتواريخ ميلاد الرئيس والسيدة الأولى وكبار المسؤولين المرافقين للي في رحلة إلى الخارج، تم تحميله على أحد المواقع في يونيو (حزيران)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكرت تقارير أن الملف حُمِّل على منصة «فايرس توتال» (VirusTotal) المخصصة لفحص البرمجيات الخبيثة قبل زيارة لي إلى أوروبا، وظل متاحاً للوصول إليه لنحو خمسة أشهر.

ولم تتضح بعد الجهة التي حمّلته ولا سبب ذلك.

جدّدت «الخارجية» مذاك جوازات سفر جميع المتضررين بمن فيهم لي، فيما حذفت البيانات من الموقع، وفق ما أفاد الناطق باسم الوزارة بارك دو-سون الصحافيين، الثلاثاء.

وقال إن «وزارة الخارجية تعمل حالياً مع وكالة الشرطة الوطنية وغيرها من الوكالات، لتحديد الكيفية التي تم من خلالها تسريب المعلومات».

وأوضح أن الوزارة تتعامل مع الحادثة على أنها عملية تسريب بيانات وليست هجوماً إلكترونياً، وتقوم بفحص الحواسيب وعناوين البريد الإلكتروني التي استُخدمت في التحضير لرحلة الرئيس.

وقال كبير موظفي الرئاسة ليم كوانغ-هيون، في اجتماع طارئ لبحث خرق البيانات، إن عملية التسريب تُعد «أمراً خطيراً لا ينبغي الاستخفاف به»، حسب مكتب لي.

وأضاف أن الحادثة تطلبت «تحقيقاً معمّقاً لتحديد كيف تم التسريب وحجم المعلومات التي تم كشفها، وإن كان الأمر تسبب بأي أضرار فعلية».


كوريا الشمالية تختبر إطلاق صواريخ كروز استراتيجية

صورة مجمعة نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية لاختبارات صاروخية نفذتها كوريا الشمالية (رويترز)
صورة مجمعة نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية لاختبارات صاروخية نفذتها كوريا الشمالية (رويترز)
TT

كوريا الشمالية تختبر إطلاق صواريخ كروز استراتيجية

صورة مجمعة نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية لاختبارات صاروخية نفذتها كوريا الشمالية (رويترز)
صورة مجمعة نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية لاختبارات صاروخية نفذتها كوريا الشمالية (رويترز)

أجرت كوريا الشمالية تجارب على صواريخ كروز استراتيجية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية، الثلاثاء، بعد أيام قليلة من إجراء تجارب مماثلة باستخدام ذخائر عنقودية.

وأتاح هذا الاختبار الذي أجري، الاثنين، «تعزيز القدرة على توجيه ضربة عمودية نحو الهدف من خلال تحسين القدرة على المناورة في المرحلة النهائية من مسار صاروخ كروز»، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية.

وأضافت الوكالة: «الرأس الحربي الانشطاري، المتوسط الحجم والمثبت على الصاروخ، قادر على تحويل مساحة تتراوح بين خمسة وستة هكتارات إلى رماد عند استخدامه بأقصى قدرته التدميرية».

وصرح مسؤول كوري شمالي بأن هذا الاختبار أجري «لأن قواتنا المسلحة يجب أن تدافع عن أمن البلاد وتردع كل أنواع التهديدات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبخلاف تجارب الصواريخ الباليستية، لا تخضع التجارب التي تُجرى بصواريخ كروز لعقوبات.

ولم تعلن كوريا الجنوبية المجاورة التدريبات التي أجرتها كوريا الشمالية، يومي الأحد والاثنين.

وأوضح جانغ دو-يونغ، الناطق باسم هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية لصحافيين، الاثنين، أن «اتخاذ قرار بشأن إعلان أمر ما من عدمه يعتمد على تقييم عسكري دقيق، يأخذ في الاعتبار حماية الوسائل وقدرات المراقبة والاستطلاع والأمن العملياتي وعوامل أخرى».

وأضاف: «جيشنا لا يعلن كل عمليات الإطلاق التي تنفذها كوريا الشمالية».