ظواهر جديدة لم تعرفها الجماهير قبل مونديال روسيا 2018

التحكيم بالفيديو والبديل الرابع وأرقام قياسية

ظواهر جديدة لم تعرفها الجماهير قبل مونديال روسيا 2018
TT

ظواهر جديدة لم تعرفها الجماهير قبل مونديال روسيا 2018

ظواهر جديدة لم تعرفها الجماهير قبل مونديال روسيا 2018

شهدت النسخة الحادية والعشرين من بطولات كأس العالم المقامة في روسيا العديد من الأحداث والتطورات التي وقعت للمرة الأولى في تاريخ البطولة التي انطلقت منذ عام 1930... نستعرضها في النقاط التالية:

• التحكيم بالفيديو الـ VAR
شهد مونديال روسيا 2018 اللجوء إلى تقنية الحكم المساعد بالفيديو للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وأثارت العديد من القرارات التحكيمية الجدل بسبب لجوء الحكام إلى الفيديو في بعض الحالات وتجاهلهم له في حالات أخرى، بالإضافة إلى إضاعة الوقت في اتخاذ الحكام لبعض القرارات، ولكن من أهم المميزات التي أدخلها التحكيم بالفيديو على البطولة هي عدم رؤية أخطاء تحكيمية فادحة كهدف باليد مثل حالة مارادونا عام 1986، أو هدف فرانك لامبارد الملغي في عام 2010 رغم عبور الكرة خط المرمى.
• التبديل الرابع
شهد كأس العالم روسيا 2018 أول حالة تبديل رابع في مباراة رسمية في تاريخ كرة القدم في لقاء إسبانيا وروسيا في دور الـ 16، وذلك عندما دخل اللاعب الروسي ألكسندر إيروكيين بدلًا من كوزاييف، ويُسمح بالتبديل الرابع في البطولة في حال لجوء المباراة لوقت إضافي.
• اللعب النظيف يحسم بطاقة تأهل!
حسمت قاعدة اللعب النظيف تأهل منتخب اليابان على حساب السنغال لدور الـ 16 لحصولها على عدد بطاقات صفراء أقل، وذلك بعد تساوي المنتخبين في رصيد النقاط وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة والمواجهات المباشرة، لتكون هذه هي الحالة الأولى من نوعها في تاريخ المونديال.
• تنظيم المونديال في قارتين مختلفتين
استضافت روسيا المونديال في 11 مدينة، 9 منهم في أوروبا ومدينتين منهم على الحدود الأوروبية الأسيوية وهم يكاتيرنبورغ وسوتشي.
• 4 منتخبات عربية للمرة الأولى
للمرة الأولى في تاريخ بطولات كأس العالم اشتركت أربعة منتخبات عربية معاً، وهم مصر والسعودية والمغرب وتونس، ولكن المنتخبات الأربعة تأكد وداعها رسميًا من المونديال بعد نهاية الجولة الثانية من مرحلة المجموعات.
• أيسلندا وبنما
شاركت منتخبات أيسلندا وبنما للمرة الأولى في تاريخ المونديال، المنتخب الأيسلندي هو أصغر منتخب يشارك في كأس العالم من حيث عدد السكان، مشوار المنتخبين في البطولة انتهى أيضًا مع نهاية مرحلة المجموعات.
• نهاية عقدة للإنجليز
للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم تفوز إنجلترا بركلات ترجيح، كان ذلك أمام كولومبيا في دور الـ 16، لينهي منتخب الأسود الثلاثة عقدة الخسارة بركلات الترجيح التي طاردتهم 3 مرات من قبل في المونديال، عام 1990 والخسارة أمام ألمانيا في نصف النهائي، عام 1998 والخسارة أمام الأرجنتين في دور الـ 16، وعام 2006 والخسارة أمام البرتغال في ربع النهائي.
• تأهل روسيا لدور الـ 16
للمرة الأولى ينجح المنتخب الروسي في تخطي مرحلة المجموعات منذ أن لعب تحت علم دولة روسيا الاتحادية، ولكنه نجح من قبل في تخطي مرحلة المجموعات تحت اسم الاتحاد السوفييتي.
• تأهل كرواتيا للنهائي
قبل مونديال 2018 كان الإنجاز الأكبر لكرواتيا في المونديال هو التتويج بالمركز الثالث في مونديال فرنسا 1998، وذلك قبل نجاح لوكا مودريتش ورفاقه في الوصول للمباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخ البلاد وملاقاة فرنسا.
• الكرة الحمراء
للمرة الأولى في تاريخ البطولة يُلعب دور المجموعات بكرة وأدوار خروج المغلوب بكرة أخرى، حيث صممت الشركة المصنعة للكرة الرسمية لكأس العالم "أديداس" كرة باللونين الأحمر والأبيض لأدوار خروج المغلوب بدلًا من لوني الأبيض والأسود في دور المجموعات.
• الحضري يصنع التاريخ
للمرة الأولى يشارك لاعب تخطى الـ 45 من عمره في بطولة كأس العالم، وذلك بمشاركة الحارس المصري عصام الحضري أمام المنتخب السعودي عن عُمر يناهز 45 عامًا و161 يومًا، ليحطم رقم الحارس الكولومبي فريد موندراغون الذي شارك في المونديال بعمر 43 عامًا و3 أيام.
• مثلث الرعب يغيب عن قبل النهائي للمرة الأولى
لأول مرة في تاريخ المونديال لا يتأهل واحد من المنتخبات الثلاثة (البرازيل، الأرجنتين، ألمانيا) إلى نصف النهائي منذ انطلاق بطولة كأس العالم عام 1930.
• أول كأس عالم في عهد إينفانتينو
وصف جياني إينفانتينو رئيس الفيفا كأس العالم روسيا 2018 بأنه النسخة الأفضل في التاريخ، وذلك في تصريحاته للصحفيين قبل المباراة النهائية لأول مونديال يقام في عهده، وذلك بعد توليه لرئاسة الفيفا في فبراير/شباط من عام 2016.


مقالات ذات صلة

اتحاد كونكاكاف يحدد عدد مقاعد منتخباته في مونديال 2030

رياضة عالمية اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»

اتحاد كونكاكاف يحدد عدد مقاعد منتخباته في مونديال 2030

أكد اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف» تخصيص 6 مقاعد للتأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2030، إضافة إلى مقعد سابع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية عمدة مدينة مكسيكو يتعهد بتقديم ترحيب حار لجميع جماهير كأس العالم 2026 (رويترز)

المكسيك: تفشي الحصبة في ولاية خاليسكو المشاركة في استضافة كأس العالم 2026

أصدرت ولاية خاليسكو المكسيكية، الخميس، تنبيهاً صحياً وقررت فرض ارتداء الكمامات في المدارس، على خلفية تفشي مرض الحصبة في مدينة جوادالاخارا، عاصمة الولاية.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية اختيار مدينة أوستن جاء بعد عملية تقييم فني ولوجيستي شاملة (الاتحاد السعودي)

المنتخب السعودي يعتمد أوستن مقراً رئيسياً لمعسكره في كأس العالم 2026

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، الخميس، المقر الرئيسي للمنتخب الأول خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026 التي تقام في أميركا وكندا والمكسيك.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية نهائي كأس العالم 2026 في ولاية نيوجيرسي الأميركية (رويترز)

الحكومة الألمانية ترفض الدعوات لمقاطعة كأس العالم 2026

رفضت الحكومة الألمانية، الأربعاء، الدعوات المطالِبة بمقاطعة بطولة كأس العالم لكرة القدم المقرّرة إقامتها الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية ياسر المسحل وماجد عبد الله خلال حضورهما الملتقى (رابطة هواة كرة القدم السعودية)

المسحل: المسابقات اختارت موعد نصف نهائي كأس الملك في «ليلة العيد» لهذا السبب

أكد ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الثلاثاء أن الجهاز الفني للمنتخب السعودي حرص خلال الفترة الماضية على زيادة دقائق لعب لاعبي المنتخب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.