رغم الخروج المونديالي.. الفرنسيون يسيرون بثقة نحو «أوروبا 2016»

ديشان عبر عن إعجابه بمجموعته الشابة.. والجماهير متحفزة للقب القاري

لاعبو فرنسا لحظة وصولهم إلى بلادهم (رويترز)
لاعبو فرنسا لحظة وصولهم إلى بلادهم (رويترز)
TT

رغم الخروج المونديالي.. الفرنسيون يسيرون بثقة نحو «أوروبا 2016»

لاعبو فرنسا لحظة وصولهم إلى بلادهم (رويترز)
لاعبو فرنسا لحظة وصولهم إلى بلادهم (رويترز)

رغم أن مشوار المنتخب الفرنسي انتهى عند عتبة نظيره الألماني والدور ربع النهائي من مونديال البرازيل 2014 بعد أن خسر صفر - 1 الجمعة الماضية، لكن المستقبل يبدو واعدا لرجال المدرب ديدييه ديشان الذين أأأنسوا الجمهور خيبة جنوب أفريقيا 2010.
تخوف الفرنسيون كثيرا من أن يضطروا مجددا لعيش تجربة نهائيات 2010 حين ودع «الديوك» من الدور الأول وسط عصيان اللاعبين اعتراضا على استبعاد زميلهم نيكولا أنيلكا عن المنتخب بسبب مشكلة مع المدرب ريمون دومينيك، حتى أن بعضهم كان مشككا بقدرة المنتخب على تخطي عقبة الدور الأول حتى بعد فوزه الكاسح في الجولة الأولى من الدور الأول على هندوراس بثلاثية نظيفة.
لكن الأمل عاد إليهم مجددا وتجددت الثقة بالمنتخب الوطني بعد أن أكد بدايته القوية بفوز كاسح آخر على سويسرا 5 - 2، مما دفع جمهور «الديوك» إلى الحلم بإمكانية تكرار إنجاز 1998 حين توج منتخب بلادهم باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخه.
وبعد أن تمكن رجال ديشان من تخطي دور المجموعات ثم الدور الثاني بالفوز على نيجيريا بطلة أفريقيا 2 - صفر، تعززت الثقة بإمكانية تحقيق الإنجاز قبل أن تصطدم بلادهم بجارتهم ألمانيا التي أعادتهم إلى أرض الواقع وأخرجتهم من الدور ربع النهائي بالفوز عليهم بهدف سجله ماتس هوميلس بكرة رأسية إثر ركلة حرة في الدقيقة 12 من المباراة.
ورغم أن الهدف الألماني جاء في وقت مبكر من المباراة عجز كريم بنزيمة وزملاؤه عن تعويضه لينتهي مشوارهم عند عتبة ربع النهائي إلا أنهم لم يجروا خلفهم هذه المرة ذيول الخيبة رغم الحسرة، وذلك لأن الهدف الذي وضع قبل انطلاق النهائيات قد تحقق.
ومن المؤكد أن ديشان لعب دورا حاسما في تحول المنتخب الفرنسي إلى قوة ضاربة مجددا رغم اضطراره لخوض الملحق القاري لكي يحجز بطاقته إلى النهائيات التي كادت تفلت منه بعد أن خسر ذهابا أمام أوكرانيا صفر - 2 قبل أن ينتفض إيابا ويخرج فائزا 3 - صفر.
«لقد ولدت المجموعة (نفسيا) عندما حجزنا بطاقتنا من خلال الدور الفاصل وبفوزنا على أوكرانيا»، هذا ما قاله ديشان، الفائز باللقب العالمي عام 1998 كلاعب والذي استلم منصبه الحالي عام 2012 خلفا للوران بلان، مضيفا «أنا فخور بما قام به اللاعبون على أرضية الملعب وخارجها».
وتابع «لا يزال هناك عمل يجب القيام به، لكن المواد موجودة. يجب أن نحافظ على النوعية والروح ذاتها. أفضل أن آخذ الإيجابيات التي حصلت منذ وصولنا إلى البرازيل».
وكان ديشان وضع قبيل أن يعبر ورجاله المحيط الأطلسي للوصول إلى البرازيل الدور ربع النهائي كهدف ناجح لفريقه لأنه سيشكل تحضيرا جيدا لكأس أوروبا 2016 التي تستضيفها فرنسا على أرضها الوصول إلى ربع النهائي.
وقد حقق ديشان هذا الهدف بعزم وصرامة تجسدا باستبعاده لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي سمير نصري عن التشكيلة لاعتباره أن الأخير يؤثر سلبا على الروح الجماعية للفريق التي حافظ عليها لاعب مرسيليا يوفنتوس الإيطالي السابق رغم الضربة التي تلقاها بغياب نجم المنتخب وبايرن ميونيخ الألماني فرانك ريبيري عن النهائيات بسبب الإصابة.
وربما كان غياب ريبيري عن المنتخب إيجابيا أيضا لأنه سمح بالمزيد من اللعب الجماعي إذ تناوب على تسجيل الأهداف ستة من لاعبي «الديوك» وأفضلهم كان بنزيمة الذي سجل ثلاثة أهداف وكان خلف هدفين آخرين.
«نحن فريق شاب. كان من الجيد أن نبدأ رحلتنا معا بهذه الطريقة»، هذا ما قاله الحارس والقائد هوغو لوريس عن المغامرة الفرنسية في النهائيات البرازيلية، فيما أشار زميله المدافع يوهان كاباي: «بعد عامين سنكون على أرضنا، وسنقوم بكل ما يمكن من أجل ترك انطباع جيد».
وستنتظر فرنسا حتى العاشر من يوليو (تموز) 2016 لتخوض مباراتها التالية على الصعيد الرسمي، أي في افتتاح البطولة القارية، وستضطر حينها إلى الاكتفاء بالمباريات الودية - الاختبارية التي تبدأها في سبتمبر (أيلول) المقبل ضد إسبانيا.
ولا يحتاج ديشان إلى إجراء تعديلات جذرية خلال هذه الفترة الفاصلة، لكنه قد يجد نفسه أمام مهمة البحث عن بديل محتمل لبعض اللاعبين مثل الظهير باتريس إيفرا البالغ من العمر 33 عاما والذي خاض على الأرجح أمام ألمانيا مباراته الأخيرة بقميص «الديوك»، وهناك خلف بالانتظار متمثل بلاعب باريس سان جرمان لوكاس دينيي (20 عاما).
أما بالنسبة للاعبين الآخرين المؤثرين مثل قلب الدفاع رافايل فاران (21 عاما) ولاعب الوسط بول بوغبا (21 عاما) والجناح أنطوان غريزمان (23)، فهم يصلون إلى كأس أوروبا 2016 بكامل نضجهم فيما سيخوضها لاعبون مثل بنزيمة (26) وماتيو ديبوشي (28) ومامادو ساكو (24) وكاباي (28) واوليفييه جيرو (27) في ذروة عطائهم الكروي.



بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.