إيران 2018... تعرف على المنافس الأول لمنتخب المغرب في المونديال

هدف إيران الواقعي هو الحصول على نقطة أو نقطتين في الدور الأول ضمن المجموعة الثانية الصعبة

مهاجم إيران ساردار أزمون على اليسار سيكون في منافسة مع مهاجم المغرب حكيم زياش عندما يلتقي الفريقان يوم 15 يونيو الجاري (أ.ف.ب)
مهاجم إيران ساردار أزمون على اليسار سيكون في منافسة مع مهاجم المغرب حكيم زياش عندما يلتقي الفريقان يوم 15 يونيو الجاري (أ.ف.ب)
TT

إيران 2018... تعرف على المنافس الأول لمنتخب المغرب في المونديال

مهاجم إيران ساردار أزمون على اليسار سيكون في منافسة مع مهاجم المغرب حكيم زياش عندما يلتقي الفريقان يوم 15 يونيو الجاري (أ.ف.ب)
مهاجم إيران ساردار أزمون على اليسار سيكون في منافسة مع مهاجم المغرب حكيم زياش عندما يلتقي الفريقان يوم 15 يونيو الجاري (أ.ف.ب)

يفتتح المنتخب المغربي مشواره في مونديال روسيا 2018 بمواجهة إيران في ثاني أيام المونديال قبل أن يلتقي مع إسبانيا والبرتغال لاحقا، وهو ما يعني أن انتصاره في المواجهة الأولى ضروري للغاية لبلوغ الدور التالي نظرا لقوة المنافسين الآخرين.
وتتمتع التشكيلة الحالية لمنتخب إيران بعدة سمات لم تكن موجود في الفريق الذي شارك في النسخة الأخيرة من كأس العالم في البرازيل قبل أربع سنوات ، حيث يملك المدرب البرتغالي كارولس كيروش العديد من الأوراق الرابحة والمهاجمين أصحاب المهارة والكفاءة أكثر من ذي قبل.
وفي إطار تحليلها للمنتخبات المشاركة في كأس العالم التي تنطلق في روسيا يوم 14 يونيو/حزيران الحالي نشرت صحيفة "غارديان" البريطانية تحليلا مطولا عن طريقة لعب وأبرز لاعبي إيران وقامت بتحليل نقاط قوة وضعف المنتخب الإيراني الذي تأهل لأول مرة في تاريخه لكأس العالم مرتين متتاليتين.
فبعد أداء مقبول نسبيا في البرازيل 2014 وخروج من الدور الأول يسعى الإيرانيون لتحقيق حلم أكبر في روسيا وهو ما أكد عليه كيروش عندما قال مؤخرا "ننتظر من الفريق الكثير. بعد تجربة البرازيل 2014 واحتراف العديد من اللاعبين في أوروبا أصبح الفريق أكثر قوة وتنافسية. نريد بلوغ الدور الثاني لكن من الواضح أنها ستكون مهمة صعبة".
وقبل أربع سنوات قدمت إيران أداء جيدا باعتمادها على الدفاع المكثف والهجمات المرتدة السريعة بطريقة لعب 4-2-3-1 لكن حتى تبلغ أدوار خروج الملغب تحتاج إلى أسلوب أكثر هجومية وأظهرت ذلك في المباريات الودية الأخيرة باعتمادها على طريقة 4-1-4-1.
هجوم قوي
وتملك إيران قبل المشاركة في روسيا العديد من المهاجمين المتميزين عكس البرازيل 2014 ما سيساعد كيروش في تنفيذ أفكاره الخططية ، وفضلا عن سردار أزمون الذي جذب انتباه العديد من أندية أوروبا يوجد علي جهانباكش هداف الدوري الهولندي وكريم أنساريفار ثاني هدافي بطولة اليونان وكذلك كافح رضائي أحد أبرز هدافي الدوري البلجيكي وسامان غودوس الذي قدم موسما رائعا في أوسترسوندن السويدي.
لكن في مراكز أخرى هناك مخاوف حقيقية تتملك المدير الفني البرتغالي ، أبرزها أن لاعب الوسط المدافع الأساسي سعيد عزت الله موقوف ولن يشارك في المباراة الافتتاحية الحاسمة ضد المغرب ضمن المجموعة الأولى ولا يزال كيروش يبحث عن بديل لكن يبدو أن كافة الخيارات لم تقنعه بعد.
وتوجد مشكلة أخرى في مركز قلب الدفاع حيث اعتمد كيروش على مرتضى بورعلي جنغي وجلال الدين حسيني لكن بعد استبعاده الأخير يتوجب عليه البحث عن لاعب يشارك إلى جوار بورعلي جنغي في كأس العالم.
وفي مركز الظهير الأيسر يدرك ميلاد محمدي أن مركزه مضمون وعلى الجانب الآخر سيعتمد كيروش على رامين رضائيان بعد استبعاد فوريا غفوري.
ولا خلاف على الحارس علي رضا بيرانفاند في ظل حفاظه على نظافة شباكه خلال 12 مباراة في التصفيات الآسيوية لكن مستواه خلال الموسم الماضي يبدو مقلقا قليلا.
ورغم ذلك يبدو الإعداد البدني للاعبين هو أكثر ما يقلق كيروش وقال ذلك في عدة مقابلات صحفية ، موضحا : "اللاعبون المحليون ليسوا جاهزين على الإطلاق ويحتاجون فترة إعداد لمدة 40 يومًا للوصول إلى أداء يتناسب مع كأس العالم".
ومن الصعب توقع التشكيلة التي سيلعب بها كيروش لأنه غالبا ما يحاول تغيير اللاعبين والاعتماد على أكثرهم جاهزية ولا يصعب توقع تشكيلته الأساسية.
وفيما يلي بعض الأسئلة التي حاولت الغارديان الإجابة عليها.
من هو اللاعب الذي سيفاجئ الجميع في كأس العالم 2018؟
رغم مشاكله خارج الملعب إلا أن مهدي طاريمي يملك موهبة فريدة من نوعها ، مع قدرة كبيرة على صنع الفرص لهز الشباك لزملائه ولنفسه. بالنسبة للكثيرين ، فإن ساردار أزمون أو علي رضا جهانباكش أبرز نجمين في إيران لكن طاريمي يمكن أن يكون سلاح كيروش الخفي.
اللاعب الذي من المرجح أن يخيب الآمال؟
رامين رضائيان، انتقل إلى الدوري البلجيكي لتعزيز مكانته في تشكيلة المنتخب الإيراني ، لكنه كان خاض موسما مخيبا للآمال. ولا يملك شخصية قوية.
ما هو الهدف الواقعي لإيران في كأس العالم ولماذا؟
هدف إيران الواقعي هو الحصول على نقطة أو نقطتين في الدور الأول ضمن المجموعة الثانية الصعبة حيث أن التعادل مع المغرب وربما البرتغال وخسارة بفارق ضئيل أمام إسبانيا قد يعني الخروج المبكر من البطولة لكن ذلك سيكون مقبولاً للجماهير الإيرانية.


مقالات ذات صلة

مجيد بوقرة لـ«الشرق الأوسط»: هدفي قيادة لبنان إلى كأس آسيا 2027

رياضة عربية بوقرة أكد أن الوقت لا يزال مبكراً بالنسبة لحديثه عن منتخب لبنان (الشرق الأوسط)

مجيد بوقرة لـ«الشرق الأوسط»: هدفي قيادة لبنان إلى كأس آسيا 2027

أطلق الاتحاد اللبناني لكرة القدم رسمياً، اليوم (الخميس)، مرحلةً فنيةً جديدةً لمنتخب البلاد، بإعلانه التعاقد مع المدرب الجزائري مجيد بوقرة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ارتفعت أسعار تذاكر كأس العالم 2026 بشكل كبير على المنصة الرسمية لإعادة البيع (أ.ف.ب)

أسعار تذاكر نهائي مونديال 2026 تقترب من 20 ألف دولار في سوق إعادة البيع

ارتفعت أسعار تذاكر كأس العالم 2026 بشكل كبير على المنصة الرسمية لإعادة البيع التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة سعودية جانب من الاجتماع الفني الذي عقده الجهاز المساعد لمدرب المنتخب السعودي مع لاعبي الهلال (الشرق الأوسط)

رباعي الهلال يلتقي الجهاز الفني المساعد للأخضر السعودي

واصل الجهاز الفني المساعد للمنتخب السعودي الأول اجتماعاته التحضيرية مع اللاعبين المرشحين للانضمام إلى صفوف «الأخضر»، حيث عقد لقاءً مع لاعبي نادي الهلال.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية أندريه شيفتشينكو رئيس الاتحاد الأوكراني لكرة القدم (أ.ف.ب)

أوكرانيا تطلب لقاء مع إنفانتينو بعد تصريحات عودة روسيا للمنافسات

يعتزم شيفتشينكو، نجم ميلان الإيطالي السابق، إبلاغ إنفانتينو برفضه القاطع لفكرة إعادة منتخبات روسيا إلى البطولات الدولية في ظل استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية منتخب إنجلترا (رويترز)

إنجلترا تواجه نيوزيلندا وكوستاريكا في فلوريدا استعداداً لكأس العالم 2026

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أن المنتخب الأول سيختتم تحضيراته لنهائيات كأس العالم 2026 بخوض مباراتين وديتين أمام نيوزيلندا وكوستاريكا في ولاية فلوريدا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.