مسؤول أميركي يتهم طهران بقيام حملة دعائية ضد ترمب

قال إنها شملت تهديدات بمنع التفتيش والعودة إلى التخصيب

مسؤول أميركي يتهم طهران بقيام حملة دعائية ضد ترمب
TT

مسؤول أميركي يتهم طهران بقيام حملة دعائية ضد ترمب

مسؤول أميركي يتهم طهران بقيام حملة دعائية ضد ترمب

اتهم مساعد وزير الخارجية الأميركي للأمن الدولي ومنع الانتشار، كريستوفر أشلي، أمس، إيران بإطلاق حملة دعائية عبر وسائل إعلام أميركية للتأثير على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الاتفاق النووي قبل إعلان الانسحاب في الثامن من مايو (أيار) الماضي.
وقال أشلي إن الإيرانيين نجحوا في إثارة المشاعر الأوروبية حول النتائج السلبية التي تعقب قرار انسحاب أميركا من الاتفاق النووي بهدف الضغط على الدول الأوروبية لإقناع واشنطن بالبقاء في الاتفاق، مشيراً إلى أن الحكومة الإيرانية نجحت في تمرير هذه المخاوف إلى صحف ووسائل الإعلام الأميركية والدولية قبل انسحاب واشنطن من الاتفاق.
وتضمنت الحملة الإيرانية عبر وسائل الإعلام تهديدها بمنع محققي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى مواقع الاختبارات النووية، والعودة مرة أخرى إلى تخصيب اليورانيوم بنسب عالية، واحتمالية مغادرة إيران لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية بالكامل.
وأضاف المسؤول أن طهران «استخدمت هذه الألاعيب لإثارة قلق ومخاوف الدول الأوروبية، التي لا ترغب بالطبع في امتلاك إيران لسلاح نووي، من أجل جعل الأمر أكثر صعوبة لواشنطن للتوصل إلى اتفاق حول مبادئ عدم الانتشار التي أوضحها ترمب في 12 يناير (كانون الثاني)، والتي تضمنت التفاوض المشترك مع أوروبا بشأن سياسة إيران كشرط لبقاء الولايات المتحدة في الاتفاق النووي».
‎وشدد أشلي في تصريحات بمركز الأمن الأميركي الجديد أمس، على أن «هذه التهديدات والمخاوف أثبتت أنها جوفاء وليست حقيقية إلى حد ما، على الأقل حتى الآن، وأنها كانت جزءاً من حملة طهران للحصول على منافع وضمانات من أوروبا»، مشيراً إلى أن إيران اجتهدت في الاستعداد لإعادة إنتاج أجهزة الطرد المركزي على نطاق واسع لزيادة إنتاجها من اليورانيوم المخصَّب.
وذكر أشلي أن الاتفاق النووي فشل في التصدي للتحديات طويلة المدى تفرضها إيران، حيث سينتهي العمل بعد سنوات في عدة شروط تضمنتها الخطة مع اقتراب بند الغروب الذي ترفع بموجبه بعض القيود، ستتمكن إيران من تخصيب أي كمية من اليورانيوم، بأي درجة من النقاء، وبأي عدد من أجهزة الطرد المركزي. وعلاوة على ذلك، فإن الصفقة لم تعالج أي سلوك آخر من السلوكيات الخبيثة الإقليمية أو المتعلقة بالصواريخ في النظام الإيراني.
‎ولفت إلى أن حقيقة أن إيران واصلت عملها في مجال الأسلحة النووية لسنوات بينما كانت تخضع للمادة الثانية من معاهدة عدم الانتشار وتتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تؤكد صعوبة الاعتماد فقط على وعود بالامتثال من جانب بلد له سجل حافل مثل إيران، مضيفاً أن احتفاظ إيران السري بالمعرفة الضرورية لإعادة تشكيل برنامجها للأسلحة يؤكد الخطر الكامن في تراجع القيود على حجم قدرة إيران لإنتاج المواد الانشطارية ومخزوناتها.
وأشار أشلي إلى أن واشنطن دخلت، منذ بضعة أشهر، في مناقشات مع شركائها وحلفائها الأوروبيين للتوصل إلى إطار دائم من شأنه أن يعالج مخاوف واشنطن بشأن رعاية إيران للإرهاب والمشكلات الناجمة من زعزعة إيران للاستقرار الإقليمي، موضحاً أن كل المحاولات «تم إهدارها رغم بعض التقدم» إلا أنه لم يتم التوصل إلى نقطة اتفاق في الوقت المحدد للمهلة التي حددتها الإدارة الأميركية لنهاية إعفاءات العقوبات المفروضة على إيران بموجب قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2012.
وأكد أشلي أن الولايات المتحدة مستعدة وراغبة وقادرة على التفاوض على صفقة جديدة وأفضل تعالج بشكل شامل هذه المخاوف، وفي المقابل تسمح واشنطن وتؤيد إعادة دمج إيران بالكامل سياسياً واقتصادياً في المجتمع الدولي. وتابع أن إيران ستحتاج إلى وقف انتشار الصواريخ وتطوير وإطلاق صواريخ قادرة على إنتاج أسلحة نووية، وستحتاج إلى احترام جيرانها وإنهاء مجموعة من الأنشطة المزعزعة للاستقرار والدعم للمسلحين والوكلاء.
‎وأكد أن التزام واشنطن بحل التحديات الإيرانية من خلال الدبلوماسية ما زال قائما ولَم يضعف. وقال: «بينما نتطلع إلى إطار جديد، نحتاج إلى نهج يتصدى لسلوك إيران المزعزع للاستقرار ويضع قدرة الأسلحة النووية بعيداً عن متناول طهران بشكل دائم».



غضب أميركي بعد انتخاب إيران في مؤتمر أممي حول منع انتشار الأسلحة النووية

من فعاليات مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (إ.ب.أ)
من فعاليات مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

غضب أميركي بعد انتخاب إيران في مؤتمر أممي حول منع انتشار الأسلحة النووية

من فعاليات مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (إ.ب.أ)
من فعاليات مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (إ.ب.أ)

شهد مقر الأمم المتحدة صداماً بين الولايات المتحدة وإيران، يوم الاثنين، بشأن البرنامج النووي الإيراني واختيار طهران لتكون واحدة من عشرات نواب الرئيس في مؤتمر يستمر شهراً لاستعراض معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

وانطلق، الاثنين، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك المؤتمر الحادي عشر لاستعراض تنفيذ معاهدة عدم الانتشار التي دخلت حيز التنفيذ في 1970. ورشحت مجموعات مختلفة 34 نائباً لرئيس المؤتمر، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال رئيس المؤتمر، وهو سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة دو هونغ فيت، إن إيران تم اختيارها من جانب «مجموعة دول عدم الانحياز ودول أخرى».

وقال كريستوفر ياو مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون مراقبة الأسلحة ومنع الانتشار النووي أمام المؤتمر إن اختيار إيران «إهانة» للمعاهدة.

وأضاف: «لا جدال في أن إيران أظهرت منذ فترة طويلة ازدراءها لالتزامات عدم الانتشار النوي المنصوص عليها في المعاهدة»، وأنها رفضت التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لتسوية المسائل المتعلقة ببرنامجها.

ووصف اختيار إيران بأنه «أكثر من مخجل وينال من مصداقية هذا المؤتمر».

ورفض رضا نجفي سفير طهران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية البيان الأميركي ووصفه بأنه «لا أساس له ومدفوع بدوافع سياسية».

وقال في الاجتماع: «من غير المقبول أن تسعى الولايات المتحدة، باعتبارها الدولة الوحيدة التي استخدمت أسلحة نووية على الإطلاق، والتي تواصل توسيع وتحديث ترسانتها النووية... إلى وضع نفسها في موقع الحكم على الامتثال».

والقضية النووية من أهم محاور الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران. ويكرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب القول إن إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً.

وتطالب إيران منذ فترة طويلة واشنطن بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم الذي تقول طهران إنها تسعى إليه لأغراض سلمية فقط، لكن القوى الغربية تقول إنه يمكن استخدامه لصنع أسلحة نووية.

وتصر إيران على أنها لا تسعى إلى الحصول على أسلحة نووية. لكن تقييمات خلصت إلى أن طهران لديها برنامج لتطوير أسلحة نووية أوقفته في 2003.


إيران تقايض فتح هرمز برفع الحصار

سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
TT

إيران تقايض فتح هرمز برفع الحصار

سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)

تقايض إيران فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب برفع الحصار الأميركي عن موانئها وسفنها، في عرض جديد تلقاه البيت الأبيض عبر الوسطاء، يقوم على معالجة أزمة الملاحة أولاً، وترحيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة.

وجاء الكشف عن تفاصيل المقترح بعد تعثر مسار باكستان. وقالت مصادر أميركية وإيرانية إن العرض نُقل عبر إسلام آباد، ولا يتضمن تنازلات نووية، في وقت تتمسك فيه واشنطن بتفكيك البرنامج النووي ضمن أي اتفاق شامل.

وتزامن ذلك مع توجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد جولة شملت إسلام آباد ومسقط. وقال عراقجي إن «المطالب المبالغ فيها» من واشنطن أفشلت الجولة السابقة في إسلام آباد، مؤكداً أن أمن هرمز «مسألة عالمية مهمة».

من جانبه، قال بوتين إن موسكو مستعدة لبذل ما في وسعها لتحقيق السلام في الشرق الأوسط سريعاً، مشدداً على العلاقات الاستراتيجية مع طهران.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد قال الأحد، إن بلاده «تملك كل الأوراق»، وإن إيران تستطيع الاتصال بواشنطن إذا أرادت التفاوض، مؤكداً استمرار الحصار البحري، فيما قالت مصادر باكستانية إن الاتصالات بين الطرفين مستمرة.

ورد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن طهران لا تزال تملك أوراقاً، بينها هرمز وباب المندب وخطوط النفط. إلى ذلك، أعلنت «سنتكوم» أن قواتها وجّهت 38 سفينة إلى تغيير مسارها أو العودة إلى الميناء.


بيسنت: المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية تواجه خطر العقوبات

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
TT

بيسنت: المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية تواجه خطر العقوبات

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لصحيفة وول ستريت جورنال اليوم الاثنين إن المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية معرضة لمواجهة عقوبات أميركية.