عام على بيعة محمد بن سلمان... نجاحات سياسية واقتصادية وتنموية

وزير الداخلية: ولي العهد يقود حرباً لا تقبل المهادنة ضد التنظيمات والتكتلات الإرهابية والحزبية

عام على بيعة محمد بن سلمان... نجاحات سياسية واقتصادية وتنموية
TT

عام على بيعة محمد بن سلمان... نجاحات سياسية واقتصادية وتنموية

عام على بيعة محمد بن سلمان... نجاحات سياسية واقتصادية وتنموية

رسم الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، خلال عام كامل من ولاية العهد، ملامح جديدة للاقتصاد السعودي، يعتمد من خلالها على إمكاناته، ويستثمر قدراته التنافسية، الأمر الذي ساهم في إعلان المملكة عن أضخم ميزانية إنفاق في تاريخ البلاد، وذلك للعام الحالي 2018.
وبهذه المناسبة، أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، أن ما تحقق من نجاحات مشهودة لجهود ولي العهد في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والفكرية والثقافية والاجتماعية «يضع السعودية في مصاف الدول المتقدمة ويجعلها تحتل مكانها المرموق بين الدول مع المحافظة على ثوابتها وقيمها الإسلامية الأصيلة وهويتها العربية ومكانتها الإسلامية».
وأوضح أن ولي العهد، قاد وبتوجيه ورعاية خادم الحرمين الشريفين «حرب مواجهة لا تقبل المهادنة ضد التنظيمات الإرهابية والتكتلات الحزبية والتوجهات المتطرفة ومن يمولها ويساند أعمالها ويسهم في تحقيق أهدافها بكل حزم وعزم، حيث استطاع تشكيل تحالف عربي وإسلامي غير مسبوق يعاضده تفاهم وتعاون دولي واسع النطاق لمواجهة الإرهاب والاستهداف الإيراني لدولنا العربية وتنظيم داعش وفلول (القاعدة) وجماعة الإخوان وغيرها من التنظيمات والتوجهات الفكرية المتطرفة وتكللت جهوده بالنجاح على مختلف الصعد».
ومع حلول الذكرى الأولى لتولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد، تبرهن الأرقام الاقتصادية، والبرامج الوطنية، عن تحوّل جديد يشهده الاقتصاد السعودي، حيث أعلنت المملكة عن إطلاق برنامج التخصيص، بالإضافة إلى إطلاق برنامج جودة الحياة، وبرامج وطنية أخرى نوعية ومهمة.
وخلال العام الأول من ولاية العهد، أعلن الأمير محمد بن سلمان عن واحد من أضخم المشاريع العالمية التي تستثمر في التقنية والتكنولوجيا، جاء ذلك حينما أعلن عن إطلاق مشروع «نيوم»، بالإضافة إلى إطلاق مشاريع فريدة تستثمر في القطاع السياحي، منها مشروع «البحر الأحمر»، ومشروع «القدية»، ومشاريع أخرى تتعلق بالمناطق السياحية الفريدة التي تتميز بها السعودية.
وبهذه المناسبة أيضاً، أوضح الأمير خالد بن عبد العزيز بن عياف وزير الحرس الوطني، أن اختيار الملك سلمان بن عبد العزيز، للأمير محمد بن سلمان لولاية العهد، كان اختياراً موفقاً ومسدداً ورؤية ثاقبة وحكيمة تصب في مصلحة هذا الوطن واستقراره ومصلحة شعبه الوفي.
وأكد أن برنامج التحول الوطني والرؤية الواعدة للسعودية 2030 تشكل نهضة اقتصادية غير مسبوقة تقوم على تنويع مصادر الدخل وتشجيع التصنيع والابتكار وتوطين الصناعات بمختلف مجالاتها، وكذلك تطوير أجهزة الدولة ومؤسساتها وإيجاد البيئة المحفزة الجاذبة للاستثمارات العالمية وتقديم جميع التسهيلات اللازمة لها، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة تقوم على توسيع المنظومة الاقتصادية بأبعادها ومكوناتها المختلفة، ودفع عجلة التنمية التي ترتكز على الإنسان السعودي أولاً بوصفه هدفها ومحورها وأساسها.
من جانبه، قال الأمير عبد الله بن بندر نائب أمير منطقة مكة المكرمة، إن ولي العهد «شاب علمنا أن الطموح لا حدود له، ورسخ فينا أن الحلم ليس له سقف، وأن ذلك بالعزيمة يتحقق، وأخذنا معه في سباق مع الزمن عبر رحلة نحو المستقبل الزاهر لتحقيق رؤية المملكة 2030»، واصفا الأمير محمد بـ«مهندس رؤية النماء والتطوير»، وأنه استطاع خلال عام واحدٍ تحقيق منجزات أكبر من أن تُختزل في أسطر؛ «فقد ترجم هِمم الشباب وطموحه إلى أعمال على الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية، وكان ولا يزال عيناً ترعى مشاريع التنمية في الداخل وأن يتحقق للمواطن رغد العيش، وعمل على وضع الخطط التنموية التي سيجني ثمارها أبناء الوطن الغالي في المستقبل القريب».
وخلال عام من تولي الأمير محمد بن سلمان مهامه ولياً للعهد، نجحت السعودية بسبب الرؤية الاقتصادية الحكيمة والموثوقة في إعادة التوازن من جديد إلى أسواق النفط، حيث تمكنت البلاد خلال الأشهر الماضية من زيادة أواصر التعاون بين دول منظمة أوبك، والمنتجين من خارج المنظمة، الأمر الذي نتج عنه تحسن تدريجي للأسعار، واستقرار الأسواق، كما أن السعودية بصفتها واحدة من أكثر دول العالم المنتجة للنفط، أعلنت بشكل واضح عن توفير الإمدادات للأسواق، عقب إعلان الولايات المتحدة عن فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على إيران، مما يؤكد أن المملكة تسعى دائماً إلى حماية الأسواق من خطر نقص الإمداد، والمساهمة في توازن الأسواق.
وفي العام الأول من ولاية العهد، أعلنت الكثير من الشركات العالمية الرائدة عن رغبتها الجادة في الاستثمار في السعودية، حيث فتحت جولة الأمير محمد بن سلمان إلى عدد من دول العالم فرصة أمام الشركات الرائدة لطلب الاستثمار في السعودية، حيث تمتلك السعودية مزايا تنافسية هائلة تضعها على رأس الأسواق المشجعة للاستثمار.
وشهدت السوق المالية السعودية خلال الأشهر القليلة الماضية مرحلة تطور تاريخية، جاء ذلك حينما أعلنت «فوتسي راسل» عن إدراج الأسهم السعودية على قائمتها للأسواق العالمية الناشئة، كما أعلنت «مورغان ستانلي» عن قرب ترقية سوق الأسهم السعودية إلى مصاف الأسواق العالمية الناشئة، مما يؤكد فاعلية الإصلاحات الاقتصادية الضخمة التي عملت عليها السعودية.
إضافة إلى ذلك، فقد كان تولي الأمير محمد بن سلمان رئاسة مجلس إدارة صندوق الاستثمارات عاملاً مهماً في تحقيق أرباح مالية كبيرة للمملكة في إطار برامج رؤية المملكة 2030، إذ عمل على تطوير استراتيجية الاستثمار بالمملكة من أجل الحصول على المشاريع بعوائد متوسطة لا تحتاج إلى مخاطرة مالية كبيرة.
وحققت السعودية نتائج إيجابية على المستويين المحلي والخارجي، جاء ذلك بفضل دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للخطط الاستراتيجية التي يقدمها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بشكل مدروس برئاسة سمو الأمير محمد بن سلمان، فكانت القرارات والأوامر الملكية تتوالى في الصدور وفق ما تقتضيه مصلحة البلاد وأتت ثمارها فرقاً نوعياً في الأداء الحكومي انعكس بدوره على تحقيق الإنجازات المحلية والخارجية.
ومن ثمارها إطلاق رؤية المملكة 2030 التي قدمها ولي العهد في إطار اهتمامه بتنفيذ الإصلاح الاقتصادي الشامل للدولة، حيث سعى إلى رسم خريطة طريق للمملكة عبر 12 برنامجاً تنموياً تخللتها مبادرات تنموية سيتم تحقيقها خلال الأعوام المقبلة، بما يكفل تعزيز متانة الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره، والنهوض بمستوى إنتاجية هذه القطاعات لتحقيق النفع للوطن ومواطنيه.
ومن العاصمة الرياض، وصف سفير دولة الكويت لدى السعودية الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح ذكرى تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد بأنها «ذكرى مباركة».
وقال إن «هذه الذكرى اختزل فيها أخي ولي العهد المعادلة الصعبة في الزمان والتاريخ ضمن رؤية 2030 التي نعيش شواهد ركائزها من أمن واستقرار ورفاه لوطننا المملكة العربية السعودية العزيزة وتعزيز مكانتها في المجتمع الدولي للدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية».

- ولي العهد السعودي يعايد أسر الشهداء والمصابين بـ50 ألف ريال
إنفاذاً لتوجيهات الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، سلم اللواء ركن عبد الله بن صالح القفاري، قائد المنطقة الجنوبية، مساء أول من أمس، مبادرة ولي العهد لجميع أسر الشهداء والمفقودين والمحتجزين والمصابين بعجز كلي هدايا عينية، ومبلغ 50 ألف ريال معايدة لكل أسرة، وذلك في مدينة الملك فيصل العسكرية.
وعبر الجميع عن شكرهم وتقديرهم وعرفانهم لما تقدمه القيادة لهم من دعم ورعاية في المجالات كافة، مثمنين الرعاية التي يحظون بها. وفي ختام الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة، قدم قائد المنطقة الجنوبية باسم القوات المسلحة شكره وتقديره للأمير محمد بن سلمان على بادرته قبل عيد الفطر المبارك لأسر الشهداء «الذين ضحوا بدمائهم فداء لتراب وطننا الغالي».


مقالات ذات صلة

وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الخليج الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

ناقش الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الأمير سلمان بن حمد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير محمد بن سلمان يتحدث مع الأمير ويليام خلال جولتهما في الدرعية التاريخية (واس) p-circle 00:55

محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام، أمير ويلز، ولي العهد البريطاني، مساء الاثنين، بجولة في الدرعية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (واس)

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من رئيس المالديف

تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية، من الرئيس المالديفي محمد معز، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شؤون إقليمية جانب من مباحثات الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب إردوغان في القاهرة يوم 4 فبراير (الرئاسة التركية)

إردوغان: تركيا ستعمل مع مصر لاستعادة السلام وإعادة الإعمار في غزة

قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إن بلاده ستعمل مع مصر على ضمان استعادة السلام وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الخليج ولي العهد السعودي لدى محادثاته مع المستشار الألماني أمس (واس)

مباحثات سعودية ــ ألمانية في الرياض

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في قصر اليمامة بالرياض، مساء أمس، المستشار الألماني فريدريش ميرتس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
TT

أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)

ذكر الديوان الأميري في ​قطر، اليوم الأربعاء، أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث مع ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب، ​في ‌اتصال ⁠هاتفي، ​جهود خفض ⁠التصعيد بالمنطقة ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر ⁠الحوار والوسائل السلمية. جاء الاتصال ‌قبيل ‌اجتماع ​مرتقب ‌بين ترمب ورئيس ‌الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يضغط نتنياهو ‌على ترمب لتوسيع نطاق المحادثات الأميركية مع ⁠إيران ⁠لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية، وغيرها من التهديدات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي. يأتي هذا فى الوقت الذي غادر فيه، صباح اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، العاصمة العمانية مسقط، متوجهاً إلى الدوحة لإجراء مناقشات بشأن التطورات الإقليمية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

كان لاريجاني قد التقى، في مسقط، السلطان هيثم بن طارق، ووزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي. وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في طريقه، الآن، للعاصمة القطرية لمواصلة مشاوراته الإقليمية والدولية.

السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية)

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني «لتعزيز العلاقات الثنائية مع بلدان المنطقة، وتوطيد الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية».

Your Premium trial has ended

اقرأ أيضاً


محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».