كيف تصلون إلى البيانات التي تجمعها «مايكروسوفت» عنكم؟

خطوات لحماية الخصوصية وإزالة المعلومات الشخصية

كيف تصلون إلى البيانات التي تجمعها «مايكروسوفت» عنكم؟
TT

كيف تصلون إلى البيانات التي تجمعها «مايكروسوفت» عنكم؟

كيف تصلون إلى البيانات التي تجمعها «مايكروسوفت» عنكم؟

تسيطر مشاكل الخصوصية الإلكترونية على حيّز واسع من الأخبار هذه الأيام، مع تزايد مخاوف الناس مما تعرفه الشركات عنهم وكيف تستخدم المعلومات التي تحصل عليها. ومع تصدّر «فيسبوك» للعناوين الأولى بعد فضيحة شركة «كمبريدج أناليتيكا» التي جمعت بيانات عن ملايين المستخدمين، بات رواد الإنترنت يتساءلون عن ماهية المعلومات التي تجمعها شركات أخرى.
ما الذي تعرفه عنكم «مايكروسوفت» قد تكون الاتصالات التي تربطكم بشركة مايكروسوفت أكثر بكثير مما تتوقعون، فالكثير منّا يستخدمون نظام ويندوز 10. أو ما شابهه، وينجزون أعمالهم عبر برنامج «وورد»، ويستخدمون محرّك «بينغ» للبحث، ويتحدّثون مع مساعد كورتانا الرقمي، ويستخدمون محرّك «إيدج» للتصفّح.
نشاطات مسجّلة
فيما يلي، ستجدون طرقا بسيطة لتعرفوا ما هي المعلومات التي تملكها مايكروسوفت عنكم وفقا لما أوردته «يو إس إيه توداي»... اتبعوا التعليمات التالية:
* ملفات النشاط. تملك مايكروسوفت على الأرجح ملفاً كبيراً وموسّعاً عن نشاطاتكم. وبناء على الإعدادات التي تعتمدونها وخدمات مايكروسوفت التي تستخدمونها، تستطيع الشركة أن تتبّع التطبيقات التي تفتحونها على كومبيوتركم، وموقعكم، والأوامر الصوتية التي توجهونها لكورتانا، والأبحاث التي تقومون بها عبر متصفح «إيدج»، وحتى الأفلام التي تشاهدونها عبر مشغل ويندوز للفيديو.
تقول شركة مايكروسوفت إنّها تجمع البيانات «للمساعدة في جعل تجربتكم في استخدام منتجاتها وخدماتها أكثر خصوصية، وفائدة، ومرحاً».
* تحققوا من لوحة إدارة الخصوصية. في هذه المرحلة، يمكنكم أن تنطلقوا في بحثكم من «لوحة إدارة الخصوصية»Microsoft’s Privacy dashboard من مايكروسوفت، حيث يمكنكم أن تطلعوا على تاريخ نشاطكم وأن تعرفوا المزيد عن ممارسات مايكروسوفت فيما يتعلّق بالخصوصية.
قد تحتاجون إلى تسجيل دخولكم في حساب مايكروسوفت الخاص بكم للوصول إلى هذه الصفحة. تعمل ميزة «لمحة عامة» على توجيهكم، فتضع أمامكم مجموعة كاملة من الروابط المرتبطة بالخصوصية والتحكّم بمتناول يديكم.
* احرصوا على التحقّق من تاريخ نشاطكم. ابحثوا عن رابط «تاريخ النشاط» Activity history وانقروا عليه لتتعرفوا إلى البيانات التي جمعتها مايكروسوفت. يمكنكم أن تصنّفوا النتائج بحسب نوعية البيانات، إلى صوتية، وبحثية، وتصفحية، وتلك التي تتعلق بتحديد المواقع.
وإن كنتم لا تسجلّون دخولكم إلى جهاز ويندوز عبر حساب مايكروسوفت قد تحرمون من الاطلاع على معلومات مفيدة قد تكون موجودة في تاريخ نشاطكم. في هذه الحالة، ستتلقون رسالة تقول: «ليست لدينا أي بيانات مرتبطة بحساب مايكروسوفت هذا في الوقت الحالي».
في حال كنتم موافقون على ما تقرأونه، خذوا نفساً عميقاً وأكملوا يومكم. أمّا في حال كانت لديكم مخاوف حيال احتمال جمع بياناتكم، يمكنكم أن تختاروا حذفها جميعها.
البيانات الخاصة
* حمّلوا بياناتكم. يمكنكم أن تحتفظوا بنسخة عن تاريخ نشاطكم للمستقبل إن أردتم. ولكن مايكروسوفت تحذّر من أنّ «الأرشيفات المحمّلة قد تتضمن محتوى حساسا، كتاريخ البحث الخاص، ومعلومات عن مواقعكم، وغيرها من البيانات الشخصية. لا تحمّلوا أرشيفكم على كومبيوتر عام أو أي موقع آخر قد يتمكن أناس آخرون من الوصول إليه».
للحصول على معلوماتكم، انقروا على رابط «حمّل بياناتك» Download your data، واضغط على زرّ «تشكيل أرشيف جديد»، واختاروا البيانات التي تريدون تحميلها، وبعدها انقروا على «تشكيل أرشيف». قد تتطلب العملية بضع دقائق من مايكروسوفت لاستقراء الأرشيف، ولكن ستتمكنون من تحميله فور جهوزيته. احرصوا فقط على استشارة مايكروسوفت والحفاظ على أمن أرشيفكم.
* احذفوا بياناتكم الخاصة. بالعودة إلى لوحة إدارة الخصوصية Privacy dashboard، ستظهر أمامكم روابط سريعة لرؤية وتنظيف تاريخ محرّك التصفح خاصتكم، وتاريخ البحث، ونشاط الموقع، والنشاط الصوتي، وبيانات كورتانا، وبيانات «مايكروسوفت هيلث».
قد تصطدمون في طريقكم ببعض التحذيرات. قد يقول لكم مايكروسوفت مثلاً إنّ «تنظيف بياناتكم سيؤثر على قدرة مايكروسوفت على تلبية توصيات كورتانا و-أو تشخيص كلامكم، أو على جودة تجربة الطباعة على جهازكم أو أجهزتكم».
القرار النهائي يعود لكم وحدكم ما إذا كنتم ستختارون حذف البيانات أو أن تسمحوا لمايكروسوفت بالحصول عليها. ولكن في حال كنتم ممن يعتمدون كثيراً على كورتانا، قد تفضّلون التخلي عنها.
ولربّما كنتم تشعرون بالراحة حيال المعلومات التي يجمعها مايكروسوفت، أو قد ترغبون في حماية خصوصيتكم إلى درجة الرغبة بحذفها بالكامل. الخياران ليسا خاطئين أو صحيحين، ولكن بصرف النظر عن ما تختارونه، من الجيّد أن تعرفوا على أي نوع من البيانات تركّز مايكروسوفت مراقبتها.


مقالات ذات صلة

الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)
تكنولوجيا تدعم جميع المتصفحات الإضافات التي تطور من قدراتها عبر نظم التشغيل المختلفة

«جواسيس في متصفحك»: إضافات تعزيز الإنتاجية تتحول إلى كابوس أمني

تُعدّ إضافات المتصفح Browser Extensions اليوم جزءاً لا يتجزأ من تجربة المستخدم الرقمية، حيث تَعِد بتحويل المتصفح البسيط إلى أداة عمل خارقة قادرة على الترجمة .

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا ينتقل الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي من مرحلة التجارب إلى التشغيل واسع النطاق ليصبح جزءاً من البنية الأساسية لاتخاذ القرارات الحساسة (شاترستوك)

الذكاء الاصطناعي في العمل المصرفي… هل يتحول من أداة مساعدة إلى بنية أساسية؟

يدخل الذكاء الاصطناعي العمل المصرفي بوصفه بنية أساسية، حيث تُدار القرارات آلياً، وتقاس الثقة رقمياً، وتتصاعد تحديات الحوكمة، والبيانات، والاحتيال.

نسيم رمضان (لندن)

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.