الصين: الأرباح الصناعية تنتعش لأعلى مستوى في 6 أشهر

من شأنها أن تساعد في تخفيف المخاوف من تباطؤ الزخم في الاقتصاد

إنتاج النفط الخام بلغ 15 مليون طن وبلغت واردات الصين من النفط خلال الشهر الماضي 39 مليون طن (أ.ف.ب)
إنتاج النفط الخام بلغ 15 مليون طن وبلغت واردات الصين من النفط خلال الشهر الماضي 39 مليون طن (أ.ف.ب)
TT

الصين: الأرباح الصناعية تنتعش لأعلى مستوى في 6 أشهر

إنتاج النفط الخام بلغ 15 مليون طن وبلغت واردات الصين من النفط خلال الشهر الماضي 39 مليون طن (أ.ف.ب)
إنتاج النفط الخام بلغ 15 مليون طن وبلغت واردات الصين من النفط خلال الشهر الماضي 39 مليون طن (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطني بالصين أمس الأحد ارتفاع أرباح الشركات الصناعية في البلاد في أبريل (نيسان) بأسرع وتيرة في ستة أشهر مع استفادة المصانع من زيادة الأسعار والطلب القوي.
ونمت الأرباح 21.9 في المائة على أساس سنوي في أبريل لتصل إلى 576 مليار يوان (90.14 مليار دولار) وهي أسرع وتيرة نمو منذ أكتوبر (تشرين الأول) لتصل نسبة الزيادة في الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري إلى 15 في المائة.
وتفيد البيانات أن قطاع الصناعات التحويلية في الصين ما زال يشهد زخما قويا رغم قيود مكافحة التلوث واضطراب العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة.
وقال خهبينغ رئيس قطاع الصناعة في مكتب الإحصاءات إن انتعاش الشهر الماضي لقي دعما من أرقام مقارنة أقل لشهر أبريل (نيسان) 2017 وارتفاع أسعار المصانع والطلب القوي.
وتنطوي القراءة على تحسن كبير عن معدل النمو المسجل في مارس (آذار) عند 3.1 في المائة وهو الأبطأ فيما يزيد على عام ويعزو المسؤولون الحكوميون ذلك إلى توقيت عطلة العام القمري الجديد.
ومن شأن البيانات المذكورة أن تساعد في تخفيف المخاوف من تباطؤ الزخم في الاقتصاد الصيني حيث تطبق البلاد ضوابط أكثر صرامة على بعض الصناعات، وتقلل الحكومات الإقليمية التي تعاني من ضائقة مالية من مشاريع الاستثمار الكبيرة، مما يحد من الطلب على مواد البناء.
وتراجع نمو الأرباح للشركات الصناعية الصينية من وتيرة العام الماضي حيث تراجعت مكاسب «سعر المصنع»، في الأشهر الأربعة الأولى من العام 2017 بينما ارتفعت الأرباح بنسبة 2.24 في المائة.
وارتفع معدل تضخم أسعار المنتجين في الصين إلى 3.4 في المائة في شهر أبريل (نيسان) مقارنة بشهر مارس (آذار)، لكنه أقل بكثير من 6.4 في المائة في الفترة نفسها العام الماضي.
وأظهر تحليل أجرته رويترز أن نمو الديون للشركات الصينية تباطأ إلى أدنى معدل منذ أكثر من عشر سنوات، لكن الشركات شهدت أيضا تقلص هوامش الربح إلى أدنى مستوى في هامين.
ورغم النمو الاقتصادي الذي كان أقوى من المتوقع في الربع الأول، إلا أن الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آرائهم ما زالوا يتوقعون تباطؤ تدريجي إلى نحو 6.5 في المائة هذا العام من 6.9 في المائة العام 2017. حيث يؤثر ارتفاع تكاليف الاقتراض على الاستهلاك والاستثمار.
فيما أظهرت نتائج بيانات رسمية أصدرتها مصلحة الدولة للإحصاء، نمواً ثابتاً في حجم أرباح الشركات الصناعية الصينية الرئيسية، بلغ 15 في المائة خلال الفترة ما بين يناير (كانون الثاني) وأبريل الماضيين، طبقا لما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» أمس.
وأشارت في بيان لها إلى أن النمو المسجل كان أكبر مقارنة بنسبة الزيادة بـ11.6في المائة المسجلة في الربع الأول من العام الجاري 2018.
وقالت المصلحة إن الأرباح الإجمالية للشركات الصناعية الصينية الرئيسية التي يبلغ حجم الإيرادات السنوية لكل منها أكثر من 20 مليون يوان (نحو 3.2 مليون دولار) قد بلغت 2.13 تريليون يوان خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري.
على صعيد ذي صلة، أظهرت بيانات أن إنتاج النفط الخام الصيني تراجع بنسبة 2.3 في المائة خلال شهر أبريل الماضي مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عن مكتب الإحصاءات الوطني القول إن إنتاج النفط الخام بلغ 15.51 مليون طن، بلغت واردات الصين من النفط خلال الشهر الماضي 39.46 مليون طن.
ومن ناحية أخرى، ارتفع إنتاج الغاز الطبيعي في الصين بنسبة 6.3 ليصل إلى 12.89 مليار متر مكعب في أبريل الماضي، في حين ارتفعت واردات الغاز الطبيعي بنسبة 34.2 في المائة لتصل إلى 6.82 مليون طن.
وتسعى الصين لزيادة إنتاج النفط الخام السنوي إلى 200 مليون طن بحلول 2020.



الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.


العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
TT

العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)

انخفضت ‌العقود الأميركية الآجلة للغاز الطبيعي بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعاً، اليوم الأربعاء، بسبب توقعات الطقس الدافئ وانخفاض الطلب خلال الأسبوع المقبل عما كان متوقعاً ​سابقاً.

وانخفضت العقود الآجلة للغاز تسليم مارس (آذار) في بورصة نيويورك خمسة سنتات أو 1.6 في المائة إلى 3.065 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما وضع العقد على مسار أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول). وأغلقت العقود الأقرب للتسليم أمس الثلاثاء عند أدنى سعر منذ 16 يناير (كانون الثاني).

وظل متوسط الأسعار في مركز «واها» بحوض بيرميان في غرب تكساس في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي ‌وللمرة الرابعة عشرة ‌هذا العام، إذ أدت القيود على خطوط أنابيب ​الغاز ‌إلى ⁠توقف ​ضخ الغاز في ⁠أكبر حوض لإنتاج النفط في البلاد.

وانخفضت أسعار «واها» اليومية لأول مرة إلى ما دون الصفر في 2019. وتكرر ذلك 17 مرة في 2019 وست مرات في 2020 ومرة واحدة في 2023 و49 مرة في 2024 و39 مرة في 2025.

وبلغ متوسط أسعار واها منذ بداية العام 1.49 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بنحو 1.15 دولار في 2025 ⁠ومتوسط خمس سنوات (2021-2025) قدره 2.88 دولار.

‌العرض والطلب

قالت مجموعة بورصات لندن إن ‌متوسط إنتاج الغاز في الولايات الأميركية المتجاورة، وعددها ​48، ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة في اليوم حتى الآن في فبراير (شباط)، ارتفاعاً من ‌106.3 مليار قدم مكعبة في اليوم في يناير.

وبعد موجة البرد الشديد خلال الأسابيع القليلة الماضية، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يظل الطقس في جميع أنحاء البلاد أكثر دفئاً من المعتاد حتى 26 فبراير.

وسحبت شركات الطاقة رقماً ‌قياسياً بلغ 360 مليار قدم مكعبة من الغاز من المخزون خلال الأسبوع المنتهي في 30 يناير لتلبية ⁠الطلب المتزايد ⁠على التدفئة خلال موجة البرد، مما أدى إلى خفض المخزونات بما يصل إلى 1 في المائة أقل من المستويات العادية في هذا الوقت من العام.

ومن المرجح أن يؤدي استمرار الطقس البارد إلى خفض المخزونات أكثر إلى نحو 6 في المائة أقل من المعدل الطبيعي خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير.

ومع ذلك، أشار محللو الطاقة إلى أن الطقس المعتدل المتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة قد يقضي على معظم هذا العجز في المخزون بحلول أوائل مارس.

وتخزن شركات الطاقة الغاز خلال فصل الصيف (من أبريل/نيسان إلى أكتوبر) عندما يكون الطلب أقل عموماً من ​الإنتاج اليومي، وتسحب الغاز من المخزون ​خلال فصل الشتاء (من نوفمبر/تشرين الثاني إلى مارس) عندما يكون الطلب على التدفئة أعلى عادة من الإنتاج اليومي.