مفوضية بروكسل تروّج لموازنة لاقت اعتراضات من دول في الاتحاد الأوروبي

مفوضية بروكسل تروّج لموازنة لاقت اعتراضات من دول في الاتحاد الأوروبي
TT

مفوضية بروكسل تروّج لموازنة لاقت اعتراضات من دول في الاتحاد الأوروبي

مفوضية بروكسل تروّج لموازنة لاقت اعتراضات من دول في الاتحاد الأوروبي

قالت المفوضية الأوروبية في بروكسل، إن المفوض المكلف بشؤون الموازنة والموارد البشرية غونتر اوتينغر قام بزيارة إلى الدنمارك، أمس، في إطار جولة تشمل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بهدف جمع وجهات النظر حول مستقبل تمويل الاتحاد والموازنة متعددة السنوات للتكتل الأوروبي الموحد.
وسيلتقي المسؤول الأوروبي وزير المالية الدنماركي كريستيان جانسن، وأعضاء لجنة الشؤون الأوروبية في البرلمان الدنماركي، وأيضاً الأعضاء في لجنة التوظيف ولجنة الأعمال، هذا إلى جانب لقاءات مع المناطق الدنماركية والحكومات المحلية في تلك المناطق.
وكانت المفوضية في بروكسل بصفتها الجهاز التنفيذي للاتحاد قد قدمت في الأسبوع الأول من الشهر الحالي مقترحات بشأن موازنة الاتحاد الأوروبي متعددة السنوات.
واعتبر رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، أن هذا الأمر يعتبر أحد إنجازات عمل المفوضية في فترة رئاسته، إلى جانب أمور أخرى، ودعا إلى ضرورة اعتماد هذه الموازنة طويلة الأجل قبل إجراء انتخابات البرلمان الأوروبي منتصف العام المقبل.
كما أشار يونكر إلى التقدم الذي حققه الصندوق الأوروبي للاستثمارات الاستراتيجية : «والذي حشد حتى الآن في جميع أنحاء أوروبا 284 مليار يورو، هذا إلى جانب الاتفاقيات التجارية الكبيرة التي توصل إليها الاتحاد مع أطراف ودول مختلفة، بحسب ما جاء في بيان أوروبي صدر عن مفوضية بروكسل.
وكانت عواصم أوروبية عدة أعلنت عن رفضها مشروع المفوضية الأوروبية الخاص بموازنة الاتحاد متعددة السنوات للفترة من 2021 حتى 2027، وانتقد رئيس الوزراء الهولندي مارك روتا مشروع الموازنة، بينما اعتبره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غير مقبول، وفي برلين قالت الحكومة إن المقترحات قد تتسبب في عبئ إضافي على ألمانيا، وأصرت على مشاركة عادلة من جميع الدول الأعضاء في الميزانية الأوروبية.
كما صدرت انتقادات من داخل البرلمان الأوروبي بهذا الشأن، وهي المؤسسة التشريعية الأعلى في التكتل الأوروبي الموحد.
وفي لاهاي، قال رئيس الوزراء الهولندي، مارك روتا، إن الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا سيكون أصغر من قبل وبالتالي يحتاج إلى موازنة أصغر، وأضاف، إن الأعباء لا يتم توزيعها بشكل عادل، وقال: «لقد تضررت هولندا بشدة اقتصاديا بسبب خروج بريطانيا»، وقال المستشار النمساوي، سباستيان كورتز، إن بلاده ترفض الاقتراحات؛ لأن العبء على المساهمين ثقيل جداً.
وعلى «تويتر» ناشد رئيس الوزراء الدنماركي، لارس لوك، ضرورة أن تكون موازنة الاتحاد أصغر، بينما تأخرت بعض الدول في إظهار مواقفها، ومنها على سبيل المثال بلجيكا، وإيطاليا، وإسبانيا، وانتظرت فترة من الوقت لدراسة المقترحات حتى تتمكن من إبداء المواقف.
يذكر أن مفوض الميزانية بالاتحاد الأوروبي، غونتر أوتينغر، أعلن في وقت سابق أنه يتعين على ألمانيا المشاركة بإسهامات إضافية للاتحاد الأوروبي بقيم تتراوح بين 11 و12 مليار يورو سنوياً. وأضاف: إن 3.5 مليار إلى 4 مليارات يورو من هذه الأموال، ضرورية لسد الثغرة المتوقع حدوثها في الميزانية، نتيجة خروج بريطانيا ولتمويل مهام جديدة مثل حماية الحدود الخارجية.
واقترحت المفوضية الأوروبية خفض الدعم الزراعي وتوفير مزيد من الحرية للدول الأعضاء في إطار السياسة الزراعية المشتركة للتكتل الموحد، وهو ما قوبل برفض حاد من فرنسا.
وفي محاولة لخفض التكاليف والترويج لسياسات أخرى، ستُقلص المساعدات المقدمة للمزارعين خلال الفترة من 2021 إلى 2027 إلى 365 مليار يورو (438 مليار دولار)، بانخفاض بنحو 5 في المائة عن السياسة الزراعية المشتركة الحالية. وسيمثل هذا حصة أقل من 30 في المائة من إجمالي الميزانية البالغة 1.28 تريليون يورو في الأسعار المعدلة حسب التضخم مقابل أكثر من 45 في المائة قبل عشرين عاماً.
وقال المفوض الأوروبي للزراعة والتنمية الريفية فيل هوجان: إن التخفيض الإجمالي لدعم المزارعين في الموازنة يبلغ 5 في المائة، وهي نسبة عادلة بالنظر إلى عواقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي البالغة 12 مليار يورو. في حين قالت فرنسا - أكبر المستفيدين من برنامج السياسة الزراعية المشتركة - إن المقترحات غير مقبولة، مؤكدة أنها مجرد نقطة انطلاق للمفاوضات، حيث سيشكل تطبيق الخفض خطراً غير مسبوق على استمرارية المزارعين.



5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».


أستراليا تمدِّد تخفيف معايير جودة الوقود لتعزيز الإمدادات

لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
TT

أستراليا تمدِّد تخفيف معايير جودة الوقود لتعزيز الإمدادات

لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)

صرح وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين، السبت، بأن أستراليا مدَّدت فترة تخفيف المعايير الخاصة بجودة الوقود حتى سبتمبر (أيلول)، في الوقت الذي تواجه فيه البلاد تداعيات حرب إيران على إمداداتها من الوقود.

وقال بوين في تصريحات نقلها التلفزيون: «قررت تمديد فترة السماح بنسبة كبريت أعلى في البنزين في أستراليا».

ويزيد هذا التخفيف، الذي أُعلن في مارس (آذار)، من كمية الكبريت المسموح بها في الوقود إلى 50 جزءاً في المليون من 10 أجزاء في المليون المعتادة.

وشهدت أستراليا، التي تستورد معظم وقودها، نقصاً محلياً مع تعطل سلاسل الإمدادات جراء الصراع، الذي دخل أسبوعه الثامن، السبت.

وذكر بوين أن إنتاج الديزل ووقود الطائرات والبنزين في مصفاة نفط تعرضت لحريق مملوكة لشركة «فيفا إنرجي» في فيكتوريا، ثاني أكبر ولاية من حيث عدد السكان في أستراليا، ظل دون تغيير عن يوم الجمعة.

وقال: «تعمل مصفاة (جيلونغ) بنسبة 80 في المائة من طاقتها الإنتاجية للديزل ووقود الطائرات، و60 في المائة من طاقتها الإنتاجية للبنزين، ولا يزال الوضع على ما هو عليه».

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، الجمعة، إن الحريق لن يؤدي إلى فرض أي قيود على الوقود.

كما أبرم ألبانيزي هذا الأسبوع اتفاقاً مع شركة الطاقة الحكومية الماليزية «بتروناس»، لتزويد أستراليا بالوقود الفائض لديها، وذلك بعد زيارات إلى سنغافورة وبروناي بهدف تعزيز إمدادات الطاقة.