إيرادات قطاعي الطيران التجاري والعسكري تتضاعف في عام

نمو عائداتهما يقفز من 2.1 إلى 4.1 %

دعمت منطقة آسيا والمحيط الهادئ قطاع رحلات الركاب ويرجح استمرار المنطقة في دعم هذا النمو على المدى الطويل (أ.ف.ب)
دعمت منطقة آسيا والمحيط الهادئ قطاع رحلات الركاب ويرجح استمرار المنطقة في دعم هذا النمو على المدى الطويل (أ.ف.ب)
TT

إيرادات قطاعي الطيران التجاري والعسكري تتضاعف في عام

دعمت منطقة آسيا والمحيط الهادئ قطاع رحلات الركاب ويرجح استمرار المنطقة في دعم هذا النمو على المدى الطويل (أ.ف.ب)
دعمت منطقة آسيا والمحيط الهادئ قطاع رحلات الركاب ويرجح استمرار المنطقة في دعم هذا النمو على المدى الطويل (أ.ف.ب)

في تقرير حول «أداء قطاعي الطيران التجاري والدفاع حول العالم للعام 2018»، توقعت شركة «ديلويت» العالمية أن تسجل إيرادات هذا القطاع نمواً ملحوظاً خلال العام 2018، مع تسارع وتيرة ارتفاع الإيرادات بنسبة 4.1 في المائة، أي أكثر من ضعف نسبة النمو المسجل العام الماضي والتي بلغت 2.1 في المائة.
ومع انتعاش الاقتصاد العالمي الحالي وتزايد الطلب على رحلات الركاب، يُتوقع نمو القطاع الفرعي للطائرات التجارية بمعدل 4.8 في المائة، معززاً في المقام الأول بارتفاع مستويات الإنتاج لتلبية الطلب المتنامي على الطائرات، حيث دعمت منطقة آسيا والمحيط الهادئ قطاع رحلات الركاب، ويرجح استمرار المنطقة في دعم هذا النمو على المدى الطويل نتيجة لازدياد نسبة الطبقة الوسطى المتطلعة إلى السفر في المنطقة.
إضافة إلى ما تقدم، من المتوقع أن يرتفع الطلب العالمي على إنتاج الطائرات، مع ارتفاع نسبة الإنتاج السنوي في هذا المجال بنسبة 25 في المائة خلال العقد المقبل، وتصنيع ما يعادل 36780 طائرة جديدة خلال العشرين سنة القادمة، أي إن المتوسط يشير إلى دخول 1839 طائرة جديدة كل عام.
وقد علّق راشد بشير، الشريك المسؤول عن قطاع الخدمات الاستشارية للقطاع العام في «ديلويت» الشرق الأوسط، قائلاً: «بعد سنة من النمو المتواضع في 2017، عاد قطاع الطيران التجاري إلى النمو المتسارع من جديد، رغم التحديات الكبرى التي تواجه هذا القطاع والواجب التعامل معها باستراتيجيات مناسبة. وتحتاج الشركات إلى التركيز من جديد على تعزيز سلسلة التوريد، وترسيخ الإدارة الفاعلة للبرامج، إضافة إلى تسخير التقنيات الحديثة والمتطورة لتقوم بدور رائد وفاعل في هذا المجال». وفي خضم حالة عدم الاستقرار التي تلوح في المستقبل والمخاوف من تهديدات أمنية وتوترات عالمية متزايدة، تعمد القوى العالمية إلى إعادة النظر في مواقفها الدفاعية. ومن المتوقع أن تنمو إيرادات قطاع الدفاع العالمي بنسبة 3.6 في المائة، مع تجاوز الإنفاق تريليوني دولار بحلول العام 2022، على أن يزداد الإنفاق العالمي بمعدل نمو سنوي مركب يقارب 3 في المائة ما بين عامي 2017 و2022.
وحافظت الولايات المتحدة على مكانتها لتبقى الدولة الأكثر إنفاقاً، حيث تمثل 36 في المائة من إجمالي الإنفاق العسكري العالمي. كذلك، خصصت حكومات الهند وروسيا والصين المزيد من الموارد للدفاع، مع زيادة إنفاق كل بلد في عام 2016 لمعالجة أو مواجهة التحديات العالمية الحالية، حيث بلغت المخصصات بالبلدان الثلاثة 8.5 و5.9 و5.4 في المائة على أساس سنوي على التوالي. وأضاف بشير قائلاً: «إن الطلب على المنتجات العسكرية في تزايد مستمر حول العالم، كما أن الدول تعمل على تعزيز آلياتها الدفاعية مع تنامي خطر الهجمات الإلكترونية. ومن المرجح أن يؤدي ارتفاع الإنفاق على الدفاع في السعودية والإمارات والهند وكوريا الجنوبية واليابان وغيرها من الدول إلى تشجيع الدول الغربية ودول حلف الناتو على اتخاذ الخطوة نفسها، حيث ينصب تركيز القادة على مواجهة التهديدات المحتملة والحفاظ على تنافسيتها الأمنية والعسكرية».
ومن التوجهات الرئيسة الأخرى في القطاع ما يلي:
> استمرار زخم عمليات الدمج والاستحواذ: حيث بلغت قيمة اتفاقيات الدمج والاستحواذ في قطاع الطيران والدفاع 51.5 مليار دولار عام 2017، وذلك رغم انخفاض عدد المعاملات انخفاضا طفيفاً عما كانت عليه في 2016. كما أن ضغوطات التسعير التي يفرضها مصنّعو المعدات الأصلية للطائرات، وتوسع نطاق خدمات ما بعد التسويق بهوامش عالية، يفرضان على الموردين التعاون والاتحاد فيما بينهم لمزيد من الفاعلية في الحجم والتكلفة. وتشير التوقعات إلى أن نشاط الدمج والاستحواذ سيحافظ على قوته، حيث ستقدم موازنات الدفاع المتزايدة في أميركا تحديداً ضمانات للمخططين العسكريين.
> تفاوت الإنفاق العسكري بحسب المنطقة: شهد الإنفاق العسكري من عام 2010 إلى 2016 هبوطاً في الأميركتين بنسبة 18.9 في المائة بينما حقق الإنفاق الأوروبي نمواً بنسبة 3.3 في المائة خلال الفترة نفسها. من ناحية أخرى، شهد الإنفاق في آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط نمواً ملحوظاً، ما دعا شركات الطيران الحربي العالمية إلى تحويل تركيزها إلى الأسواق الجديدة بما في ذلك الهند والشرق الأوسط.
> انخفاض الصادرات الأميركية في قطاع الطيران التجاري والحربي: شهد العام 2017 انخفاضاً طفيفاً في معدل صادرات قطاع الطيران التجاري والحربي الأميركي بعد نمو دام عدة سنوات. حيث بلغت قيمة الصادرات 144.7 مليار دولار، أي بانخفاض نسبته 1.3 في المائة مقارنة بالعام 2016. يعزى ذلك الانخفاض إلى دعم قيمة الدولار الأميركي، واحتدام المنافسة مع القوى العالمية مثل روسيا والصين. وفي حين أن تلك الصادرات ستحافظ على حجمها وأهميتها عالمياً، إلا أن سياسات الهيئات الناظمة للإدارة الأميركية ستؤدي دوراً حيوياً في رسم مستقبل هذا القطاع الحيوي.


مقالات ذات صلة

وداعاً لإرهاق السفر الطويل… دواء جديد يعيد ضبط ساعتك البيولوجية

صحتك اضطراب الرحلات الجوية الطويلة عادة ما يكون قصير الأمد (بيكسلز)

وداعاً لإرهاق السفر الطويل… دواء جديد يعيد ضبط ساعتك البيولوجية

يعاني أكثر من 100 مليون شخص كل عام من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، وهو اضطراب نوم مؤقت يحدث عندما يُخلّ السفر السريع لمسافات بعيدة بالساعة البيولوجية للجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا صورة أرشيفية من داخل مطار برلين (رويترز)

مطار برلين سيبقى مغلقاً الجمعة بسبب الجليد الأسود

نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن متحدث باسم مطار برلين، قوله إن المطار سيظل مغلقاً، اليوم (الجمعة)، بسبب الجليد الأسود.

«الشرق الأوسط» (برلين)
العالم العربي هبوط أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم بعد توقف الرحلات لنحو ثلاثة أعوام بسبب الحرب (أ.ف.ب)

هبوط أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم بعد توقف لثلاث سنوات بسبب الحرب

هبطت الأحد أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم الدولي آتية من مدينة بورتسودان في شرق السودان.

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)
الاقتصاد مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (الشرق الأوسط)

نمو قياسي بالحركة الجوية في السعودية يتجاوز جميع المعدلات الإقليمية

كشفت إحصائيات عام 2025 عن نمو قياسي في الحركة الجوية للمملكة، متجاوزةً بذلك جميع المعدلات الإقليمية، وبنسبة بلغت 9.6 في المائة في أعداد المسافرين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق طائرة تابعة للخطوط الجوية البريطانية تحلق في الجو (رويترز)

طائرة بريطانية تفقد إحدى عجلاتها في أثناء الإقلاع من مطار أميركي (فيديو)

فقدت طائرة تابعة للخطوط الجوية البريطانية إحدى عجلاتها في أثناء إقلاعها من مدينة لاس فيغاس في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن - لاس فيغاس)

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).


تركيا: مستمرون في التشديد النقدي والحفاظ على الانضباط المالي

تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
TT

تركيا: مستمرون في التشديد النقدي والحفاظ على الانضباط المالي

تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)

قال نائب الرئيس التركي جودت يلماز، السبت، إن تركيا ستواصل سياستها النقدية المشددة والحفاظ على الانضباط ​المالي بهدف خفض التضخم بشكل أكبر.

وأظهرت بيانات رسمية صدرت، يوم الثلاثاء، أن تضخم أسعار المستهلكين في تركيا ارتفع إلى 4.84 في المائة على أساس شهري في يناير (كانون الثاني)، وهي زيادة جاءت أعلى من التوقعات، مدفوعة جزئياً بتعديلات الأسعار في ‌مطلع العام، ‌إضافة إلى ارتفاع أسعار ‌المواد الغذائية ⁠والمشروبات ​غير ‌الكحولية، بينما تراجع التضخم السنوي إلى 30.65 في المائة.

وخلال كلمة ألقاها في فعالية بولاية سيرت بجنوب شرقي البلاد، قال يلماز، إن تراجع التضخم بنحو 45 نقطة منذ مايو (أيار) 2024 غير كافٍ، مضيفاً أن الحكومة تتجه ⁠إلى خفض أسعار المستهلكين بشكل أكبر.

وأضاف: «سنحافظ على سياستنا ‌النقدية المشددة، وسنواصل سياساتنا المالية المنضبطة، ونحن مصممون على ذلك. لكن هذا لا يكفي أيضاً. علينا، من ناحية أخرى، دعم معركتنا ضد التضخم بسياسات ترتبط بجانب العرض».

وفي الشهر الماضي، خفض البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 100 نقطة ​أساس إلى 37 في المائة، في خطوة جاءت أقل من المتوقع، مشيراً إلى استمرار ⁠الضغوط التضخمية ومسارات التسعير والتوقعات التي تهدد عملية خفض التضخم.

وبعد تغيير قصير في السياسة النقدية في أوائل العام الماضي بسبب الاضطرابات السياسية، استأنف البنك مسار خفض الفائدة في يوليو (تموز) عبر خفض قدره 300 نقطة أساس، تلاه المزيد من التخفيضات اللاحقة.

وبشكل إجمالي، قلص البنك سعر الفائدة بنحو 1300 نقطة أساس منذ عام 2024، بعدما أبقى سعر الفائدة عند ‌50 في المائة معظم ذلك العام لكبح توقعات التضخم.