«غوغل» ترسم مستقبل الذكاء الصناعي بعدسات رقمية وتفاعل مع البشر

حوار هاتفي بين مساعد «غوغل» وإنسان لم يستطع معرفة أن الطرف الثاني تطبيق

إرشادات اتجاهات «خرائط غوغل» تتكامل مع الكاميرا
إرشادات اتجاهات «خرائط غوغل» تتكامل مع الكاميرا
TT

«غوغل» ترسم مستقبل الذكاء الصناعي بعدسات رقمية وتفاعل مع البشر

إرشادات اتجاهات «خرائط غوغل» تتكامل مع الكاميرا
إرشادات اتجاهات «خرائط غوغل» تتكامل مع الكاميرا

أوضحت «غوغل» في مؤتمرها السنوي للمطورين Google I/O توجهاتها التقنية للعام الجاري، حيث ركزت على تطوير تقنيات الذكاء الصناعي بشكل كبير ودجمها داخل تطبيقات الكاميرا للتفاعل مع البيئة من حول المستخدم بطرق مختلفة لا تركز على التصوير، بل على التعرف على البيئة من حول المستخدم وتحليلها والقيام بأفعال مرتبطة بها. كما وقدمت الشركة في المؤتمر الذي انطلقت فعالياته مساء الثلاثاء الماضي نبذة عن نظام التشغيل المقبل {آندرويد بي} Android P الخاص بالهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية.

- لمسة «إنسانية» للذكاء الصناعي
وستطور «غوغل» قدرات الذكاء الصناعي لمساعدها الشخصي {غوغل أسيستانت} بشكل كبير لإضفاء اللمسة الإنسانية على التقنية، مستعرضة ذلك عبر محادثة حية بين مساعد «غوغل» ومسؤولة حجز مواعيد، ليصعب التمييز بين تحدث الإنسان مع الذكاء الصناعي أو مع إنسان آخر. وفي مثال لإجراء حجز في مطعم، قامت موظفة المطعم بأخطاء أكثر من المساعد الذكي! وأكدت الشركة أنه سيكون بمقدور المستخدمين طلب الحجز في مطعم أو موعد مع طبيب بمجرد أمر بسيط للمساعد، ليتصل المساعد من تلقاء نفسه مع الجهة المرغوبة ويتحدث معها صوتيا ويؤكد للمستخدم النتيجة.
والجميل في الأمر أن الطرف الثاني لن يشعر بأي اختلاف في المحادثة مقارنة بالتحدث مع إنسان، ذلك أن الذكاء الصناعي سيفهم سياق الحديث ويتحدث بنبرات صوت طبيعية دون أي تأخير ملحوظ في اللفظ. وتطلق الشركة على هذه التقنية اسم {غوغل دوبليكس} Google Duplex، وستطلق النسخة التجريبية منها في نطاق محدود خلال صيف العام الحالي.
وبالحديث عن الذكاء الصناعي، فان «غوغل»ستدمجه في بريدها {جي ميل}، بحيث سيكمل جملك التي تكتبها في السياق نفسه ويسمح لك اختيار ما يقترحه أو كتابة ما تبقى بنفسك، وبشكل يشابه التصحيح الآلي في الهواتف الجوالة ولكن على صعيد جمل كاملة الآن عوضا عن كلمات مفردة. ويمكن مشاهدة تسجيل للحوار باتباع الرابط التالي: bit.ly/2I6veAu

- «عدسات» رقمية ذكية
وسيكون بمقدور المستخدمين توجيه الكاميرا نحو أي نص في كتاب، واختيار النص المرغوب نسخه من على الصورة كما لو كان نصا مكتوبا في وثيقة، والضغط على زر لمسح الصورة وتحويل النص المرغوب إلى أحرف يمكن تعديلها داخل أي تطبيق. ويمكن، مثلا، نسخ وصفة طعام من كتاب ومشاركتها مع الآخرين بكل سهولة، وقراءة قائمة مطعم بلغة غريبة واختيار وصف أحد الأصناف وترجمته إلى لغتك فورا.
ويمكن توجيه الكاميرا نحو أي عنصر لتظهر نتائج البحث في «غوغل» وفقا لما تراه، مثل توجيه الكاميرا نحو مبنى مشهور لتظهر معلومات حول المتاجر الموجودة داخله وساعات العمل، دون تشغيل المتصفح، مع القدرة على حجز تذاكر حفلة موسيقية بمجرد توجيه الكاميرا نحو إعلان للحفلة في مدينتك، أو تشغيل عروض فيديو من {يوتيوب} للفرقة المرتبطة. الميزة الأخرى للعدسات الذكية هي مساعدة المستخدم اختيار عناصر تليق مع عناصر أخرى، مثل لون قميص يتماشى مع لون حذاء، أو مصباح منزلي وستارة بنقوش متناسقة، مع عرض مقترحات للشراء مباشرة من تطبيق الكاميرا. وتطلق الشركة اسم {عدسات غوغل} Google Lens على هذه التقنيات التي تتكامل مع كاميرا الهاتف.
وركزت «غوغل» كذلك على تطبيق الخرائط «غوغل مابس» الذي سيحصل على تحديثات عديدة، من بينها تكامل كاميرا الهاتف الجوال مع التطبيق للحصول على تجارب واقع معزز Augmented Reality مثيرة للاهتمام. ومن ضمن التحديثات قدرة تطبيق الخرائط على استخدام الكاميرا لمعاينة المعالم من حول المستخدم لتحديد موقعه بدقة في حال عدم قدرة نظام الملاحة الجغرافية {جي بي إس} على تحديد موقعه بدقة. وتطلق الشركة على هذه التقنية اسم {نظام التحديد المرئي} Visual Positioning System VPS. وإن كنت تتبع وجهة محددة في «خرائط غوغل» ووجهت هاتفك نحو الطريق، فستظهر لك علامات رقمية تدلك على الاتجاه الذي يجب اتباعه للوصول إلى وجهتك.

- نظام «آندرويد» جديد
وستطلق الشركة نظام التشغيل المقبل «آندرويد بي» بعد بضعة أشهر، والذي ركزت فيه على التعلم الآلي وفترات استخدام الهاتف، حيث سيقدم النظام شاشة تعرض بيانات مفصلة حول استخدام الهاتف مع تقديم مؤقت للاستخدام. وسيستخدم {آندرويد بي} تقنيات الذكاء الصناعي بطرق مبتكرة، مثل مراقبة التطبيقات التي يتكرر استخدامها وتوجيه المزايد من الطاقة نحوها مقارنة بالتطبيقات التي تعمل في الخلفية والتي قد لا يتفاعل معها المستخدم بنفس المنوال. كما وسيراقب النظام متى يغير المستخدم شدة إضاءة الشاشة والدرجة المختارة، وفقا للمكان وشدة الإضاءة من حول المستخدم ويقوم بذلك من تلقاء نفسه. وسيفهم النظام إيماءات المستخدم وسيكون مبنيا عليها، بحيث أن سحب الشاشة من الأسفل إلى الأعلى سيعرض التطبيقات التي تم استخدامها مؤخرا، مع تقديم النظام اقتراحات إضافية مرتبطة وفقا لعادات الاستخدام.
وبالنسبة لمساعد «غوغل» الذكي، فسيحصل على العديد من التطويرات التي تشمل إضافة 6 أصوات جديدة يمكن الاختيار من بينها، مع القدرة على تخصيص أصوات مختلفة لعدة أفراد من العائلة. كما وستطور «غوغل» من آلية التحاور مع المساعد، وذلك بالسماح للمستخدم طرح عدة أسئلة مرتبطة بالمحادثة دون الحاجة لقول جملة Hey Google أو OK Google في كل مرة.
وقالت «غوغل» بأن شركات عدة ستطلق شاشات ذكية تعمل بتقنية مساعد «غوغل»، مثل {لينوفو} و{سوني} و{إل جي} و{جيه بي إل}.


مقالات ذات صلة

«هيوماين» تستثمر 3 مليارات دولار في «إكس إيه آي» قبيل استحواذ «سبيس إكس» عليها

الاقتصاد شعار شركة «هيوماين» السعودية (الشرق الأوسط)

«هيوماين» تستثمر 3 مليارات دولار في «إكس إيه آي» قبيل استحواذ «سبيس إكس» عليها

أعلنت شركة «هيوماين» السعودية عن استثمار استراتيجي بقيمة 3 مليارات دولار في شركة «إكس إيه آي» ضمن جولة تمويلية من الفئة «إي».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

كندا تبحث في الرياض تعزيز الشراكات الرقمية مع السعودية

أعلن وزير الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي في كندا، إيفان سولومون، أنه التقى عدداً من الوزراء وقادة الأعمال في العاصمة السعودية، الرياض، بهدف تعميق الشراكات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)

تضاعف أرباح «رسن» السعودية لتقنية المعلومات 160 % في 2025

تضاعف صافي ربح شركة «رسن» لتقنية المعلومات السعودية خلال عام 2025 بنسبة 160.6 في المائة ليصل إلى 247 مليون ريال (65.8 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا تطبيق "مسلم برو" المتكامل بمزاياه العديدة

تطبيقات رمضانية للشهر الفضيل

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يتحول الجوال الذكي من مجرد أداة للتواصل إلى رفيق ومنظم ذكي يعين المسلم على استثمار أوقات الشهر الفضيل.

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا ساعتا "ابل" : سيريز 11(الى اليسار) ة"سيريز 10-الى اليمين

ساعتا «سيريز 11» و«سيريز 10» من «أبل»: هل الاختلافات كافية لتبرير الترقية؟

إذا كانت تراودك فكرة شراء ساعة «أبل ووتش» ستجد نفسك أمام خيار صعب: هل تشتري أحدث إصدار من «أبل ووتش سيريز 11»، أم تبحث عن «سيريز 10»،

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دراسة تحذّر من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتوليد كلمات المرور

دراسة تحذّر من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتوليد كلمات المرور
TT

دراسة تحذّر من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتوليد كلمات المرور

دراسة تحذّر من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتوليد كلمات المرور

يلجأ كثيرون إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي لإنشاء كلمات مرور جديدة؛ حيث يقترح النظام في غضون لحظات كلمة مرور ويؤكد بثقة أنها قوية وآمنة.

ووفقاً لبحث لشركة «إرّيغلر» المتخصصة في الأمن السيبراني القائم على الذكاء الاصطناعي، فإن النماذج الرئيسية الثلاثة -«شات جي بي تي» و«كلاود» و«جيميناي»- أنتجت كلمات مرور يسهل التنبؤ بها، ما دفع دان لاهاف، المؤسس المشارك لشركة «إرّيغلر»، إلى توجيه نداء بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشائها.

وقال لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية: «يجب عليك ألا تفعل ذلك بالتأكيد. وإذا فعلت ذلك، فعليك تغيير كلمة مرورك فوراً. ونعتقد أن هذه المشكلة غير معروفة بما يكفي».

تُعدّ الأنماط القابلة للتنبؤ عدواً للأمن السيبراني الجيد؛ لأنها تعني إمكانية تخمين كلمات المرور بواسطة الأدوات الآلية التي يستخدمها مجرمو الإنترنت.

ولكن نظراً لأن نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) لا تُنشئ كلمات مرور عشوائياً؛ بل تستخلص النتائج بناءً على أنماط في بيانات التدريب الخاصة بها، فإنها لا تُنشئ في الواقع كلمة مرور قوية؛ بل تُنشئ -فقط- ما يبدو كلمة مرور قوية؛ لكنها يسهل التنبؤ بها.

وتحتاج بعض كلمات المرور التي تُنشئها أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى تحليل رياضي لكشف نقاط ضعفها، ولكن كثيراً منها نمطي لدرجة أنه واضح للعيان.

فعلى سبيل المثال، في عينة من 50 كلمة مرور أنشأها برنامج «إرّيغلر» باستخدام برنامج «كلاود إيه آي»، وجد أن منها 23 كلمة مرور فريدة فقط. إحدى كلمات المرور (K9#mPx$vL2nQ8wR) استُخدمت 10 مرات.

وحسب الشبكة البريطانية، كان أداء كل من «شات جي بي تي» من شركة «أوبن إيه آي» و«جيميناي» من «غوغل» أقل انتظاماً بعض الشيء، ولكنهما مع ذلك أنتجا كلمات مرور متكررة، وأنماطاً متوقعة في أحرف كلمات المرور.

كما كان نظام «نانوبانانا» من «غوغل» -وهو نظام لتوليد الصور- عرضة للخطأ نفسه عند تكليفه بإنشاء صور لكلمات المرور على أوراق لاصقة.

ويقول لاهاف: «أفضل تقدير لدينا هو أنه في الوقت الحالي، إذا كنت تستخدم نماذج التعلم الآلي لإنشاء كلمات المرور، فبإمكان حتى أجهزة الكومبيوتر القديمة اختراقها في وقت قصير نسبياً».

وفي السياق، قدَّم غرايم ستيوارت، رئيس القطاع العام في شركة الأمن السيبراني «تشيك بوينت»، بعض التطمينات، وقال: «الخبر السار هو أن هذه إحدى المشكلات الأمنية النادرة التي يمكن حلها بسهولة، فمن حيث مدى خطورتها، تندرج ضمن فئة «المشكلات التي يمكن تجنبها، والتي يكون تأثيرها كبيراً عند حدوثها»، وليست من فئة «الجميع مُعرّض للاختراق».

ولاحظ خبراء آخرون أن المشكلة تكمن في كلمات المرور نفسها، المعروفة بسهولة اختراقها، وقال روبرت هان، الخبير التقني في شركة «إن ترست»: «توجد طرق مصادقة أقوى وأسهل»، ونصح باستخدام كلمات مرور مثل التعرف على الوجه وبصمة الإصبع كلما أمكن، وإذا لم يكن ذلك خياراً متاحاً، فالنصيحة هي: اختر عبارة طويلة يسهل تذكرها، ولا تستخدم الذكاء الاصطناعي.


«يوتيوب» تعلن إصلاح عطل في بث مقاطع الفيديو

شابة تقف لالتقاط صورة أمام شعار «يوتيوب» (رويترز)
شابة تقف لالتقاط صورة أمام شعار «يوتيوب» (رويترز)
TT

«يوتيوب» تعلن إصلاح عطل في بث مقاطع الفيديو

شابة تقف لالتقاط صورة أمام شعار «يوتيوب» (رويترز)
شابة تقف لالتقاط صورة أمام شعار «يوتيوب» (رويترز)

أعلنت منصة الفيديو «يوتيوب»، مساء أمس الثلاثاء، أنها عالجت العطل الذي أثّر على مئات الآلاف من مستخدميها في مختلف أنحاء العالم.

وأوضحت الشركة، على صفحة مساعدة المستخدمين: «حُلَّت المشكلة التي طرأت على نظام التوصيات، وعادت كل منصاتنا (...) إلى وضعها الطبيعي».

كان الموقع قد أفاد، قبل ذلك، بوجود «مشكلة» في نظام «التوصيات»، ما كان «يحول دون ظهور مقاطع الفيديو» على «يوتيوب»، بما في ذلك على التطبيق وعلى «يوتيوب كيدز».

وأشار موقع «داون ديتيكتور» المتخصص إلى أن أكثر من 300 ألف بلاغ عن مشاكل في الدخول إلى «يوتيوب» قُدّمت، وصلت إلى ذروتها قرابة الأولى بعد منتصف الليل بتوقيت غرينتش، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويبلغ عدد المستخدمين النشِطين لموقع «يوتيوب»، التابع لمجموعة «غوغل»، أكثر من مليارين ونصف المليار شهرياً.


بسبب محتوى فاضح... تدقيق عالمي في روبوت الدردشة «غروك»

شعار روبوت الدردشة «غروك» من «إكس إيه آي» التابعة لشركة «إكس» (رويترز)
شعار روبوت الدردشة «غروك» من «إكس إيه آي» التابعة لشركة «إكس» (رويترز)
TT

بسبب محتوى فاضح... تدقيق عالمي في روبوت الدردشة «غروك»

شعار روبوت الدردشة «غروك» من «إكس إيه آي» التابعة لشركة «إكس» (رويترز)
شعار روبوت الدردشة «غروك» من «إكس إيه آي» التابعة لشركة «إكس» (رويترز)

تشنّ حكومات وجهات تنظيمية حول ‌العالم حملة على محتوى جنسي فاضح ينتجه روبوت الدردشة «غروك» من «إكس إيه آي» التابعة لشركة «إكس» المملوكة للملياردير إيلون ماسك، تشمل تحقيقات وحظراً، وتطالب بضمانات، في إطار مسعى عالمي متنامٍ للحد من المواد غير القانونية. فيما يلي بعض ردود الفعل من حكومات وجهات تنظيمية حول العالم...

أوروبا

- ​فتحت المفوضية الأوروبية في 26 يناير (كانون الثاني) تحقيقاً بشأن ما إذا كان «غروك» ينشر محتوى غير قانوني في الاتحاد الأوروبي، يشمل صوراً جنسية معدلة. ويدرس التحقيق ما إذا كانت شركة «إكس» قيّمت المخاطر وحدّت منها على النحو المطلوب بموجب القواعد الرقمية للاتحاد.

- مددت المفوضية في 8 يناير أمراً أرسلته إلى «إكس» العام الماضي، يلزمها بالاحتفاظ بجميع الوثائق والبيانات الداخلية المتعلقة بـ«غروك» حتى نهاية 2026.

- فتحت هيئة حماية البيانات في آيرلندا تحقيقاً بشأن «غروك» في 17 فبراير (شباط) لاختبار طريقة تعامله مع البيانات الشخصية وقدراته على إنتاج صور ومقاطع فيديو جنسية ضارة بأشخاص، من بينهم قصر. وتشرف الهيئة على شركة «إكس» داخل الاتحاد، حيث يقع مقرها الأوروبي في آيرلندا.

- قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث إن الحكومة أمرت مدعين بالتحقيق مع شركات «إكس» و«ميتا» ‌و«تيك توك» بتهمة ‌توزيع مواد مولدة بالذكاء الاصطناعي تستغل الأطفال جنسياً.

- فتحت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية (​أوفكوم) ‌تحقيقاً ⁠بشأن «إكس» لتحديد ​ما ⁠إذا كانت الشركة قد أخلت بواجبها في حماية المستخدمين في بريطانيا من المحتوى الذي قد يكون غير قانوني بموجب إطار عمل قانون السلامة على الإنترنت، عن طريق إنتاج «غروك» مقاطع فيديو مزيفة عن علاقات جنسية.

- داهمت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة لمكتب المدعي العام في باريس مقر شركة «إكس» في العاصمة الفرنسية يوم 3 فبراير (شباط)، وأمرت ماسك بالردّ على أسئلة ستوجه إليه في أبريل (نيسان) ضمن تحقيق موسع عما يقال عن تحيز الخوارزميات والتواطؤ في احتجاز ونشر صور أطفال ذات طبيعة إباحية وانتهاك حقوق الأفراد في الصور الشخصية، من خلال تزييفها بمحتوى جنسي فاضح.

- حذّرت هيئة حماية البيانات الإيطالية من أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور مزيفة ⁠بدقة عالية و«فاضحة» لأشخاص حقيقيين دون موافقة يشكل انتهاكات خطيرة للخصوصية، ويشكل في بعض الحالات ‌أيضاً جرائم جنائية.

شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)

آسيا

- أرسلت وزارة تكنولوجيا المعلومات في الهند مذكرة رسمية ‌إلى «إكس» في 2 يناير بشأن اتهامات عن إنتاج صور جنسية ​فاضحة باستخدام إمكانات «غروك» وتداولها، وطالبت بإزالة هذا المحتوى، وطلبت ‌تقريراً عن الإجراءات التي ستتخذ خلال 72 ساعة.

- حقّقت اليابان أيضاً مع «إكس» بشأن «غروك»، وقالت إن الحكومة ‌ستدرس كل الخيارات الممكنة لمنع توليد صور غير لائقة.

- قالت وزارة الاتصالات والشؤون الرقمية في إندونيسيا إنها حظرت الوصول إلى «غروك»، وهي خطوة قالت وزيرة الاتصالات الإندونيسية، ميوتيا حفيظ، إنها تهدف إلى حماية النساء والأطفال من المحتوى الإباحي المزيف الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي، مستندة إلى قوانين البلاد الصارمة لمكافحة تداول المواد الإباحية.

- ذكرت هيئة تنظيم الاتصالات في ماليزيا، يوم 23 يناير، أن البلاد أعادت إمكانية دخول المستخدمين على «غروك» ‌بعد أن طبّقت «إكس» إجراءات أمان إضافية.

- أعلنت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في الفلبين، يوم 21 يناير، إعادة تفعيل «غروك» بعد أن تعهدت الشركة المطورة بإزالة أدوات التلاعب ⁠بالصور، التي أثارت مخاوف ⁠بشأن سلامة الأطفال.

الأميركتان

- قال حاكم ولاية كاليفورنيا والمدعي العام، في 14 يناير، إنهما طالبا «إكس إيه آي» بالردّ، في ظل انتشار صور جنسية على منصتها من دون موافقة المستخدمين.

- ذكرت هيئة حماية الخصوصية في كندا أنها توسع نطاق تحقيق قائم بشأن «إكس»، بعد ورود تقارير عن إنتاج «غروك» صوراً مفبركة ذات محتوى جنسي فاضح من دون موافقة المستخدمين.

- قالت الحكومة ومدعون في البرازيل، في بيان مشترك، صدر يوم 20 يناير، إنهما أمهلا شركة «إكس إيه آي» مهلة مدتها 30 يوماً لمنع روبوت الدردشة من نشر محتوى جنسي مفبرك.

منطقة الأوقيانوس

- قالت الهيئة المعنية بالسلامة الإلكترونية على الإنترنت في أستراليا (إي سيفتي)، في 7 يناير، إنها تحقق في صور جنسية رقمية «فاضحة» جرى إنتاجها بتزييف بالغ الدقة بواسطة «غروك»، وتقيّم محتوى إباحياً بموجب برنامجها المخصص لمكافحة الانتهاكات عبر الصور، مشيرة إلى أن الأمثلة الحالية المتعلقة بالأطفال التي راجعتها لا تفي بالحدّ القانوني لمواد تمثل انتهاكات جنسية للأطفال، بموجب القانون الأسترالي.

كيف ردّت «إكس إيه آي»؟

- قالت الشركة، في 14 يناير، إنها ​فرضت على مستخدمي «غروك» قيوداً على استخدام ميزة تعديل الصور، ​ومنعتهم بناء على مواقعهم الجغرافية من توليد صور لأشخاص يرتدون ملابس فاضحة في «المناطق التي يعدّ فيها ذلك غير قانوني». ولم تحدد هذه الدول.

- قصرت الشركة في وقت سابق استخدام خاصيتي توليد «غروك» للصور وتعديلها على من يدفعون اشتراكات فقط.