«جدوى» للاستثمار: التضخم يتراجع لأدنى مستوى له منذ سبعة أشهر في السعودية

TT

«جدوى» للاستثمار: التضخم يتراجع لأدنى مستوى له منذ سبعة أشهر في السعودية

تراجع التضخم الشامل السنوي في السعودية إلى أدنى مستوى له خلال 7 أشهر في يونيو (حزيران) بفضل تراجع التضخم الأساسي وتضخم الأغذية، مع بقاء التضخم في فئة الإيجارات مستقرا.
وتوقعت «جدوى» للاستثمار المزيد من الارتفاع في تضخم الأغذية خلال يوليو (تموز) الماضي نتيجة للنمط الموسمي المعتاد، وكذلك يبقى احتمال ارتفاع تضخم الإيجارات قائما بسبب قوة الطلب على المساكن.
ويشير آخر البيانات إلى بعض التباطؤ في النشاط الاقتصادي في يونيو الماضي، حيث سجلت مؤشرات الإنفاق الاستهلاكي ومبيعات الإسمنت ومنتجاته تراجعا طفيفا تمشيا مع النمط الموسمي المعتاد، ورغم ذلك، ظل الزخم الأساسي للنمو الاقتصادي متصلا.
وقفزت مطلوبات البنوك لدى القطاع الخاص في يونيو الماضي، وجاء النمو الشهري كثاني أفضل نمو خلال العام الحالي، ولكنه سجل تباطؤا طفيفا على أساس المقارنة السنوية، بينما ارتفع معدل القروض إلى الودائع إلى 81,5 في المائة نتيجة لتراجع إجمالي الودائع لأول مرة منذ فبراير (شباط) الماضي. وبحسب تقرير «جدوى» انخفضت الصادرات غير النفطية في مايو (أيار) الماضي، وهو انخفاض يعود في معظمه إلى انخفاض صادرات البتروكيماويات، مشيرا إلى تراجع الواردات بسبب تراجع واردات المعدات والآليات ومعدات النقل، وتشير خطابات الاعتماد التي تم فتحها لتغطية الواردات إلى انتعاش الواردات خلال الشهور القليلة المقبلة.
وتجاوز سعر خام غرب تكساس الـ100 دولار للبرميل لأول مرة منذ أبريل (نيسان) العام الماضي، وذلك نتيجة لتحسن بيانات الاقتصاد الأميركي وهبوط مخزونات أميركا من الخام والتوتر في مصر. ورفعت المملكة إنتاجها من النفط خلال الشهرين الماضيين جراء انخفاض الإنتاج من بعض دول «أوبك» الأخرى.
وذكر التقرير أن الدولار تعرض للضغوط في يوليو الماضي بسبب عدم اليقين بشأن موعد بدء الاحتياطي الفيدرالي سحب التحفيز النقدي، والحديث عن مخاطر محتملة تؤثر على النمو الاقتصادي، وكذلك مرونة الاحتياطي الفيدرالي. كذلك حقق الجنيه الإسترليني مكاسب مقابل الدولار نتيجة لاستبعاد بنك إنجلترا تطبيق المزيد من إجراءات التيسير الكمي.
وفي ما يتعلق بسوق الأسهم ارتفع مؤشر «تاسي» في يوليو الماضي، محافظا على مسار إيجابي للشهر الخامس على التوالي، ما أدى إلى تسجيل المؤشر أعلى ارتفاع له على مدى 16 شهرا. وجاء هذا الارتفاع متناغما مع النتائج الربعية الجيدة للشركات. سجل المتوسط اليومي لقيمة التداول في يوليو أدنى مستوى له خلال هذا العام، وهو نمط معتاد خلال رمضان. وسجل 12 قطاعا ارتفاعا في يوليو الماضي، سجلت أربعة منها نموا برقم من خانتين، جاء أفضل الأداء من نصيب القطاعات ذات المعطيات الاقتصادية القوية.
وحول نتائج الربع الثاني، أشار التقرير إلى أن إجمالي صافي الدخل لشركات المساهمة للربع الثاني بلغ نحو 25,6 مليار ريال (6.8 مليار دولار)، مرتفعا على أساس المقارنة السنوية، وكذلك الربعية بنسبة 4,6 في المائة، و12,3 في المائة على التوالي، وسجلت البنوك أعلى أرباح اسمية، بينما حقق قطاعا الزراعة والاستثمار المتعدد أفضل نمو في الأرباح على أساس المقارنة السنوية.



كينيا تدرس إصدار مزيد من سندات «اليوروبوندز» لسداد الديون المستحقة

طريق نيروبي السريع المنفَّذ بالشراكة بين القطاعين العام والخاص (رويترز)
طريق نيروبي السريع المنفَّذ بالشراكة بين القطاعين العام والخاص (رويترز)
TT

كينيا تدرس إصدار مزيد من سندات «اليوروبوندز» لسداد الديون المستحقة

طريق نيروبي السريع المنفَّذ بالشراكة بين القطاعين العام والخاص (رويترز)
طريق نيروبي السريع المنفَّذ بالشراكة بين القطاعين العام والخاص (رويترز)

أعلن وزير المالية الكيني، جون مبادي، يوم الأربعاء، أن الحكومة تدرس إصدار مزيد من سندات اليوروبوندز بهدف سداد الديون المستحقة، وذلك ضمن إطار «عمليات إدارة الالتزامات» لتخفيف منحنى استحقاق الديون.

وخلال مؤتمر صحافي، قال مبادي إن الوقت يبدو مناسباً لعودة أكبر اقتصاد في شرق أفريقيا إلى سوق سندات اليوروبوندز، ولكنه أوضح أن «هذا القرار سيُتخذ لاحقاً»، وفق «رويترز».

وأضاف الوزير أن البنك المركزي أكد لوزارته توفر كميات كافية من العملة الصينية لسداد القروض الصينية التي تم تحويلها من الدولار الأميركي إلى اليوان؛ مشيراً إلى أن هذه العملة أصبحت الآن جزءاً من احتياطيات البنك المركزي.

وفي سياق آخر، كشف مبادي أن الحكومة ستدعو المستثمرين الاستراتيجيين لتقديم عروضهم في شركة الخطوط الجوية الكينية، الناقل الوطني للبلاد.


تراجع أسواق الخليج وسط توتر المفاوضات الأميركية الإيرانية

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

تراجع أسواق الخليج وسط توتر المفاوضات الأميركية الإيرانية

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

تراجعت أسواق الأسهم الرئيسية في الخليج، خلال التعاملات المبكرة يوم الأربعاء، في ظل توتر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث سجلت سوق دبي أكبر خسارة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، في وقتٍ تستعد فيه واشنطن وطهران لاستئناف محادثات تهدف إلى تجنب اندلاع صراع جديد. وانخفض المؤشر القياسي للسوق السعودية بنسبة 0.6 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 1.2 في المائة.

كما تراجع المؤشر الرئيسي لسوق دبي بنسبة 1 في المائة، بضغط من هبوط سهم «بنك دبي الإسلامي» بنسبة 7.5 في المائة، بعد إعلان البنك تراجع أرباحه السنوية.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.3 في المائة.

وتراجع المؤشر القطري بنسبة 0.2 في المائة، مع هبوط سهم شركة الاتصالات «أوريدو» بنسبة 2.3 في المائة.


صافي ربح «سال السعودية للخدمات اللوجستية» يقفز 5.5 % في 2025

جانب من مستودعات «سال» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
جانب من مستودعات «سال» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

صافي ربح «سال السعودية للخدمات اللوجستية» يقفز 5.5 % في 2025

جانب من مستودعات «سال» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
جانب من مستودعات «سال» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفع صافي ربح شركة «سال السعودية للخدمات اللوجستية» بنسبة 5.5 في المائة، خلال عام 2025، ليصل إلى 697.89 مليون ريال (186 مليون دولار)، مقارنة مع 661 مليون ريال (176 مليون دولار) في عام 2024. ووفق بيان الشركة على موقع سوق الأسهم السعودية «تداول»، يعود سبب هذا النمو إلى ارتفاع إيرادات قطاع المناولة الأرضية للشحن بنسبة 6.9 في المائة على أساس سنوي، مدعوماً بتحسين قائمة الخدمات المقدَّمة، على الرغم من الانخفاض الطفيف في أحجام الشحنات التي جرت مناولتها، مقارنة بالمستويات الاستثنائية للعام السابق، إلى جانب استمرار الشركة في تركيز جهودها على تحسين الكفاءة التشغيلية ومرونة نموذج أعمالها التشغيلي مع ضبط التكاليف. وبلغت إيرادات «سال» 1.7 مليار ريال، خلال عام 2025، بارتفاع قدره 4.6 في المائة، مقارنة مع 1.6 مليار ريال، للفترة المماثلة من عام 2024. ويعود هذا الارتفاع، بشكل رئيسي، إلى التحسن في قائمة الخدمات المقدَّمة، بدءاً من النصف الثاني من العام، وذلك رغم التراجع الطفيف في أحجام الشحنات بنسبة 1.1 في المائة.