«غوغل» عملاق لا يتوقف عن النمو... ولا يهاب المنافسين

الامير محمد بن سلمان خلال زيارته شركة غوغل في وادي السيليكون بسان فرانسيسكو (واس)
الامير محمد بن سلمان خلال زيارته شركة غوغل في وادي السيليكون بسان فرانسيسكو (واس)
TT

«غوغل» عملاق لا يتوقف عن النمو... ولا يهاب المنافسين

الامير محمد بن سلمان خلال زيارته شركة غوغل في وادي السيليكون بسان فرانسيسكو (واس)
الامير محمد بن سلمان خلال زيارته شركة غوغل في وادي السيليكون بسان فرانسيسكو (واس)

منذ إعادة هيكلة الشركة، وتحول اسمها رسمياً إلى (الشركة الأم) «ألفابت» في أغسطس (آب) من عام 2015، لم يتوقف عملاق البحث الإلكتروني «غوغل» عن النمو، متوغلاً خلال ذلك في أنشطة أخرى، مثل أنظمة الهواتف «أندرويد» والبرمجيات المختلفة، والاستحواذ على عمالقة آخرين، مثل موقع «يوتيوب» الأشهر لإدارة محتوى الفيديو.
وبالأرقام الاقتصادية، فإن «ألفابت» التي تتداول أسهمها على بورصة ناسداك الأميركية تحت شعار GOOGL، بلغت قيمتها السوقية 788.759 مليار دولار مع انتهاء تعاملات الجمعة الماضية؛ ما يجعلها الثانية عالمياً من حيث القيمة السوقية.
ويصل عدد الأسهم المتداولة لـ«ألفابت» إلى أكثر من 2.933 مليون سهم، وبلغت قيمة السهم ذي الوزن الثقيل في نهاية تداولات الأسبوع الماضي 1134.42 دولار، بربحية سهم تبلغ 17.96 دولار، ومكرر ربحية حالي يبلغ 63.16، وتوقعات ببلوغ مكرر الربحية 27.92 خلال عام. وكان أعلى سعر للسهم خلال 52 أسبوعاً هو 1198 دولاراً، في حين كان أدنى سعر للتداول 824.30 دولار. بينما السعر المستهدف خلال عام هو 1277.50 دولار، بحسب مؤشر ناسداك.
ورغم بعض المشروعات غير الموفقة لـ«ألفابت» في عام 2016، فإن أعمالها حققت عوائد تقدر بنحو 26.1 مليار دولار. ومع أكثر من ملياري مستخدم شهري نشط لمنصات «أندرويد»، فإن نمو الشركة لا يتوقف. ومن السيارات ذاتية القيادة، إلى مبتكرات الواقع الافتراضي، يظل تمدد «غوغل» في الحياة اليومية للمستخدمين أمراً لا غنى عنه.
وبحسب قائمة «فورتشن غلوبال 500»، لعائدات الشركات في 2017، فقد حققت «ألفابت» عوائد إجمالية العام الماضي بلغت 90.272 مليار دولار، بنمو بلغ 20.4 في المائة عن العام الأسبق، لتتقدم إلى المركز 27 عالمياً من مركزها السابق (36) في عام 2016. وخلال عام 2017، حققت «ألفابت» ربحية بلغت 19.478 مليار دولار، بنمو بلغت نسبته 19.1 في المائة عن 2016، في حين بلغت قيمة أصولها 167.497 مليار دولار، مع عدد موظفين يفوق 72 ألف موظف على مستوى العالم.
وخلال الأيام الماضية، أعلنت «غوغل» عدداً من الأنباء المهمة لعملائها حول العالم، حيث أطلقت تقريرها السنوي الخاص بأمان نظام تشغيل «أندرويد»، الذي أكد فيه ديفيد كلايدرماشر، رئيس قسم الحماية في «غوغل»، أن نظام تشغيل «أندرويد» أصبح آمناً تماماً مثل المنافسين، في تلميح إلى أنظمة «أي أو إس» المملوكة لمنافسها الأبرز «آبل»، والمعروفة على نطاق واسع بأمانها.
كما قامت «غوغل»، بتحديث مساعدها الصوتي «غوغل اسيتستانت» ليعمل في أجهزة «آيباد» التي تصدرها «آبل» بنظام «أي أو إس 11»، ويتفاعل بشكل جيد ولا يتسبب في أي مشكلات تقنية مع البرامج الأخرى على هذه الأجهزة، لتغزو بذلك «غوغل» منافسها في عقر داره.
وليس هذا فقط، بل قررت «غوغل» أيضاً طرح نسخة من تقنية «غوغل لينس» لمستخدمي هواتف «آيفون» خلال أيام. وهي التقنية التي تتيح لمستخدمي الهواتف الذكية استخدام الكاميرا الموجودة في الهاتف للبحث عن المعلومات اعتماداً على تكنولوجيا الواقع المعزز، حيث يمكن للمستخدم على سبيل المثال توجيه الكاميرا نحو إحدى الزهور، وستتولى تقنية «غوغل لينس» توفير المعلومات المتاحة عن الزهرة، مثل الفصيلة النباتية التي تنتمي إليها وموطنها الأصلي واسمها، وغير ذلك.



أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
TT

أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)

ذكر الديوان الأميري في ​قطر، اليوم الأربعاء، أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث مع ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب، ​في ‌اتصال ⁠هاتفي، ​جهود خفض ⁠التصعيد بالمنطقة ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر ⁠الحوار والوسائل السلمية. جاء الاتصال ‌قبيل ‌اجتماع ​مرتقب ‌بين ترمب ورئيس ‌الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يضغط نتنياهو ‌على ترمب لتوسيع نطاق المحادثات الأميركية مع ⁠إيران ⁠لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية، وغيرها من التهديدات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي. يأتي هذا فى الوقت الذي غادر فيه، صباح اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، العاصمة العمانية مسقط، متوجهاً إلى الدوحة لإجراء مناقشات بشأن التطورات الإقليمية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

كان لاريجاني قد التقى، في مسقط، السلطان هيثم بن طارق، ووزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي. وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في طريقه، الآن، للعاصمة القطرية لمواصلة مشاوراته الإقليمية والدولية.

السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية)

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني «لتعزيز العلاقات الثنائية مع بلدان المنطقة، وتوطيد الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية».

Your Premium trial has ended

اقرأ أيضاً


محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».