بعد 6 أعوام على توليه السلطة خلفاً لوالده، أرسى كيم جونغ سلطته المطلقة في كوريا الشمالية، وقاد بلده إلى قمم نووية غير مسبوقة، وبات يسعى إلى التأثير خارج حدوده.
والزيارة المفاجئة لكيم إلى بكين، الحليفة الأولى لبيونغ يانغ، هي أول رحلة له إلى الخارج منذ وصوله إلى السلطة في ديسمبر (كانون الأول) 2011، وقد وصفها بـ«الواجب الرسمي» حيال الصين.
ويؤكد المدافعون عن حقوق الإنسان أن التجاوزات منتشرة في كوريا الشمالية التي تحتجز بين 80 و120 ألف شخص في معتقلاتها. لكن الزعيم الكوري الشمالي حرص على الظهور أقرب إلى الناس على الأقل في الإعلام الرسمي. فخلافاً لوالده الذي كان نادراً ما يتحدث ويبتسم للجمهور، يبدو كيم جونغ أون في صوره شخصية أقرب إلى الناس، فهو يظهر في صور وهو يمازح عسكريين ومسؤولين في النظام وأشخاصاً عاديين.
ومن تسريحة شعره إلى طريقته في اللبس والحديث، كل شيء يبدو وكأنه يهدف إلى التذكير بجده، مؤسس كوريا الشمالية، كيم إيل سونغ.
ويحرص النظام المعزول على حماية صورة العائلة الحاكمة بشدة، فصور والده وجده تنتشر في كل مكان في كوريا الشمالية، وجثمانهما مدفونان في قصر كومسوسان، في بيونغ يانغ.
وأكد كيم الذي درس في الخارج أن زيارته إلى الصين هي أول رحلة رسمية له خارج حدود بلاده منذ توليه السلطة. وكان أهم أميركي التقاه دنيس رودمان، بطل كرة السلة السابق الذي زار بيونغ يانغ مرات عدة.
وتشكل زيارته إلى بكين أول «ظهور دبلوماسي» له قبل قمتين معلنتين مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن.
أول ظهور لكيم خارج بلاده بعد 6 أعوام على توليه الرئاسة
https://aawsat.com/home/article/1219771/%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1-%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%85-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%87-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-6-%D8%A3%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9
أول ظهور لكيم خارج بلاده بعد 6 أعوام على توليه الرئاسة
كيم جونغ أون الزعيم الكوري الشمالي خلال زيارته إلى الصين (رويترز)
أول ظهور لكيم خارج بلاده بعد 6 أعوام على توليه الرئاسة
كيم جونغ أون الزعيم الكوري الشمالي خلال زيارته إلى الصين (رويترز)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
