ولي العهد ينهي يومه الأول بلقاء كوشنير وغرينبلات... ويناقش «قضية السلام الفلسطينية»

7 لقاءات خلال يومه الأول مع القيادات الأميركية في الكونغرس والإدارة

ولي العهد ينهي يومه الأول بلقاء كوشنير وغرينبلات... ويناقش «قضية السلام الفلسطينية»
TT

ولي العهد ينهي يومه الأول بلقاء كوشنير وغرينبلات... ويناقش «قضية السلام الفلسطينية»

ولي العهد ينهي يومه الأول بلقاء كوشنير وغرينبلات... ويناقش «قضية السلام الفلسطينية»

في يومه الأول لزيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية، أجرى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، سبعة لقاءات متفرقة، سبقت لقاءه بالرئيس ترمب منذ صباح يوم أمس (الثلاثاء) وحتى العاشرة ليلاً، مختتماُ سلسلة لقاءات اليوم الأول بجاريد كوشنير كبير المستشارين في البيت الأبيض صهر الرئيس ترمب، وجيسون غرينبلات مبعوث الرئيس ترمب إلى الشرق الأوسط والممثل الخاص للمفاوضات الدولية.
وأوضحت فاطمة باعشن المتحدثة الإعلامية للسفارة السعودية في واشنطن، أن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ناقش مع جاريد كوشنير كبير المستشارين للرئيس ترمب، وجيسون غرينبلات مساعد الرئيس والممثل الخاص للمفاوضات الدولية، مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ومستقبل العملية السلمية بين الطرفين في ظل الظروف الراهنة. وبينت أن المناقشة ركزت على المصالح المشتركة لكلا البلدين للتوصل إلى حل سلمي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وأفضل طريقة لتحقيق ذلك، مشيرة إلى أن تلك العملية المهمة لكلتا الدولتين تعد من أهم الأولويات لمناقشتها خلال زيارة الأمير  إلى أميركا، وذلك من أجل العمل المشترك لإيجاد حل دائم وسلمي طويل الأمد.
وفي سياق متصل، أشارت باعشن إلى أن ولي العهد السعودي التقى في مقر اقامته بواشنطن عدداً من القادة الأميركيين في الكونغرس بشقيه النواب والشيوخ، ومن بين تلك الشخصيات السناتور دان سوليفان، وتوم كوتون، وجو مانشين، وليندسي غراهام، وكذلك زعيم الأقلية الديمقراطية السينانور تشاك شومر، إضافة إلى عدد من الأعضاء البارزين في الحكومة الأميركية. ولفتت إلى أن الاجتماعات الرسمية التي عقدها الأمير محمد بن سلمان مع القادة في الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، تعزز من أهمية التواصل بشكل مباشر وصريح مع شركاء المملكة في الكونغرس الأميركي، والتي أظهرت تلك الاجتماعات علاقة المملكة بالولايات المتحدة متعددة الأبعاد. وأضافت: "إن الشراكة السعودية الأميركية تاريخية واستراتيجية، وهي مستمرة في النمو وإضفاء الطابع المؤسسي عليها، وذلك من خلال الاجتماعات الرسمية التي قام بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والذي ناقش العديد من الموضوعات، بما في ذلك مختلف الجهود التعاونية لمكافحة الإرهاب والتطرف، والتهديد الإيراني، والحاجة إلى دعم الشعب اليمني من خلال الضغط على الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران لإنهاء النزاع، وكذلك التحولات الكبرى داخل المملكة والتي تتجلى في تطبيق رؤية 2030، وحركة المملكة للتنوع الاقتصادي، وشدد ولي العهد على أهمية التحالف السعودي الأميركي وأثنى على شركاء المملكة في الولايات المتحدة لجهودهم في تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين".
بدوره، قال عادل الجبير وزير الخارجية السعودي، إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تجمعه علاقات شخصية قوية بالرئيس الأميركي دونالد ترمب. إذ أن زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى أميركا تعد تمهيداً لزيارة الملك إلى الولايات المتحدة الأميركية نهاية العام، والتي تلقاها من الرئيس ترمب في وقت سابق، إضافة إلى متابعة ما تم توقيعه من اتفاقيات بين الطرفين، وما تم تحقيقه وانجازه خلال العام. وأوضح خلال لقائه على قناة "فوكس نيوز" أمس بعد لقاء الرئيس ترمب بولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أن الرياض وواشنطن يجمعهما توافق في الرؤى بشأن العديد من القضايا، السياسية، الأمنية، وكذلك الاقتصادية، مشيراً إلى أن المملكة تعمل على حل سلمي من أجل يمن موحد، بدون أي وجود لإيران وميليشيا حزب الله الإرهابية في اليمن، وفي نفس الوقت حماية الأمن السعودي، والشعب السعودي. وأضاف: "الحوثيون يمنعون المساعدات الإنسانية إلى اليمنيين، ويسيطرون على العديد من المصادر اليمنية مثل سرقة المساعدات الدولية إلى الشعب اليمني، وتسليح الأطفال، وتدمير اليمن".
ولفت الجبير إلى أن إيران تمثل خطرا على العالم وهي المسؤول الأول عن الإرهاب ، وأن الاتفاق النووي يجب أن يتم إصلاحه، وفرض العديد من العقوبات على تصنيع القنابل والأسلحة الإيرانية والصواريخ البالستية، مؤكداً أن المملكة ستحصل على السلاح النووي في حال حصلت عليه إيران.
واعتبر وزير الخارجية أن الإجراءات الإصلاحية التي عملت عليها المملكة والتي تمكنت من خلالها محاربة الفساد والتقدم في الإصلاحات الاجتماعية، هي تنفيذ لوعود قد أطلقها الملك سلمان من قبل وكذلك ولي العهد بعدم السماح لمن استولى على المال العام بالإفلات من العدالة، مشيراً إلى أن الرسالة التي أوصلتها المملكة لأولئك الأشخاص وغيرهم بعدم عمل ذلك مرة أخرى، إذ أن الفساد كان يسمح بالاستيلاء على نحو 10 في المائة من ميزانية المملكة.


مقالات ذات صلة

محمد بن سلمان: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ ومرحلتها الثالثة ترسيخ لمكتسبات التحول الوطني

الاقتصاد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

محمد بن سلمان: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ ومرحلتها الثالثة ترسيخ لمكتسبات التحول الوطني

أكد ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الأمير محمد بن سلمان، أن «رؤية 2030» أحدثت نقلة نوعية في مسيرة تنمية المملكة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

الاقتصاد السعودي يكسر حاجز التريليون دولار بنمو 80 % منذ انطلاق «رؤية 2030»

يقف الاقتصاد السعودي اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من النضج المالي والاستراتيجي، مدفوعاً بنتائج قياسية عكسها تقرير «رؤية 2030» لعام 2025.

بندر مسلم (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مُجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)

محمد بن سلمان وجوزيف عون يستعرضان أوضاع لبنان

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هاتفياً، مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، مستجدات الأوضاع في لبنان والمنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

«الوزراء السعودي»: مسارات التصدير البديلة عزّزت قدراتنا في دعم العالم بالطاقة

مجلس الوزراء السعودي أكد أنَّ استثمارات المملكة الممتدة لعقود في أمن الطاقة ومسارات التصدير البديلة، عزَّزت قدراتها في دعم العالم بالطاقة في أصعب الظروف.

«الشرق الأوسط» (جدة)

قمة خليجية تشاورية استثنائية في جدة تبحث التصعيد الإيراني والملاحة الدولية

TT

قمة خليجية تشاورية استثنائية في جدة تبحث التصعيد الإيراني والملاحة الدولية

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي لدى استقباله ولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح الذي وصل إلى جدة للمشاركة في القمة الخليجية (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي لدى استقباله ولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح الذي وصل إلى جدة للمشاركة في القمة الخليجية (واس)

تستضيف مدينة جدة، الثلاثاء، قمة خليجية تشاورية استثنائية، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وأفادت مصادر خليجية بأن قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية سيعقدون اجتماعاً تشاورياً مخصصاً لمناقشة مستجدات الوضع الإقليمي، وسبل التعامل مع الاعتداءات المتكررة التي تنسب إلى إيران، ووكلائها، والتي استهدفت بنى تحتية، ومنشآت مدنية، ونفطية، إلى جانب تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وما ترتب عليه من تعطّل الملاحة، وتأثيرات سلبية على التجارة العالمية.

كما تبحث القمة الجهود الدبلوماسية الجارية، وفي مقدمتها الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، في مسعى لاحتواء الأزمة، وفتح مسارات تفاوضية تسهم في تهدئة الأوضاع، وتفادي مزيد من التصعيد.

وتؤكد القمة أهمية توحيد الموقف الخليجي، وتعزيز التنسيق المشترك بين دول المجلس، بما يدعم منظومة الأمن الجماعي، ويحمي المكتسبات الاقتصادية.

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مستقبلاً ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة لدى وصوله إلى جدة للمشاركة في القمة الخليجية (واس)

وفي هذا السياق، وصل إلى جدة كل من ولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، لترؤس وفود بلادهم في القمة الخليجية التشاورية الاستثنائية، وكان في مقدمة مستقبليهم الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.


السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)

أكدت السعودية أهمية حماية الممرات المائية الدولية، مشددة على أن أي تهديد لحرية الملاحة، لا سيما في مضيق هرمز، ينعكس بشكل مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي، وأمن الطاقة.

وأوضح المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السفير الدكتور عبد العزيز الواصل، خلال مشاركته في جلسة وزارية لمجلس الأمن بشأن سلامة الممرات المائية، أن مضيق هرمز يمثل شرياناً حيوياً للتجارة الدولية، ما يستدعي متابعة التطورات في منطقة الخليج، وتعزيز الجهود الرامية إلى حمايته.

وأشار إلى أن تهديد حرية الملاحة يؤثر في أسواق الطاقة، وسلاسل الإمداد العالمية، فضلاً عن تداعياته على الأمن الاقتصادي الدولي، مؤكداً أن أمن الملاحة مسؤولية جماعية تتطلب الالتزام بالقانون الدولي، وتكثيف التنسيق الدولي.

وشدد الواصل على ضرورة الامتثال لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، وتعزيز العمل المشترك لضمان سلامة الممرات البحرية، بما يسهم في استقرار الأسواق العالمية.

وجدد دعم المملكة للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد، ووقف الحرب، بما في ذلك مساعي الوساطة التي تقودها باكستان، في إطار الدفع نحو حلول سلمية للأزمات.

كما دعا المندوب السعودي مجلس الأمن إلى إدانة صريحة للهجمات الإيرانية التي تعرضت لها المملكة منذ بداية الأزمة، مؤكداً أهمية اتخاذ موقف دولي حازم يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.


ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الأمير محمد بن سلمان، أن «رؤية 2030» استهلت في العام الحالي مرحلتها الثالثة والأخيرة التي تمتد 5 سنوات، لتدخل بذلك «ذروة التنفيذ» للبرامج والاستراتيجيات الوطنية، مركزةً على أهدافها طويلة المدى مع تكييف أساليب التنفيذ بما يتواكب مع متطلباتها؛ دفعاً باستدامة التقدم والازدهار، وبما يجعل المملكة في طليعة الدول تقدماً.

وأوضح ولي العهد أن الرؤية حققت تحولاً نوعياً في مسيرة التنمية الوطنية، وأسهمت في إحداث نقلة شاملة وملموسة شملت الجوانب الاقتصادية والخدمية والبنية التحتية واللوجيستية، إضافة إلى مختلف مجالات الحياة الاجتماعية.

وكان التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» قد أظهر تحقيق 93 في المائة من مؤشرات البرامج والاستراتيجيات مستهدفاتها المرحلية، أو أنها شارفت عليها، بينما تسير 90 في المائة من المبادرات وفق المسار المخطط لها.

وأوضح الأمير محمد بن سلمان، إثر استعراض مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لتحديثات «رؤية 2030»، أنه «رغم التقلبات العالمية، والاضطرابات الاقتصادية والسياسية، التي ألقت بظلالها على الصعيدين الإقليمي والدولي خلال العقد الماضي، فإن الرؤية حافظت على مسيرة التقدم، وتحقيق زخم من الإنجازات النوعية عبر تخطيط استراتيجي وسياسات مالية محكمة.

وأوضح أن استثمار الرؤية الأهم منذ إطلاقها كان، ولا يزال وسيظل، منصبّاً على المواطنين، من خلال تأهيلهم، وتطوير أدائهم، ورفع كفاءتهم، وجعلهم في موقع تنافسي متقدم مع نظرائهم في جميع دول العالم.