«محكمة الحريري» تفصل اليوم بطلب الدفاع براءة عنيسي

TT

«محكمة الحريري» تفصل اليوم بطلب الدفاع براءة عنيسي

تعقد المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، جلسة علنية ظهر اليوم الأربعاء، لإصدار قرارها المتعلّق بطلب فريق الدفاع عن حسن عنيسي، أحد كوادر أمن «حزب الله» الخمسة المتهمين باغتيال رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري ورفاقه عبر تفجير شاحنة مفخخة بموكبه في 14 فبراير (شباط) 2005، اعتبار أن المدعي العام لدى المحكمة لم يقدّم أدلة كافية على تورّط عنيسي في الجريمة.
وسيكون لقرار المحكمة تأثير مهمّ على مجريات المحاكمة أياً يكن مضمونه، بحيث إذا وافقت المحكمة على الطلب، يكون ذلك بمثابة إعلان براءة عنيسي من الاشتراك بالجريمة، أما إذا قررت ردّه ومتابعة محاكمته بالصورة الغيابية، فإنه يعطي إشارة إلى وجود أدلة قوية ويعطي ذلك مصداقية للأدلة المقدمة من المدعي العام.
وأعلنت المحكمة في تعميم نشرته أمس على صفحتها الرسمية، أن غرفة الدرجة الأولى «تعقد جلسة علنية عند العاشرة من صباح الأربعاء (اليوم) 7 آذار (مارس) 2018 بتوقيت أوروبا الوسطى (الثانية عشرة بتوقيت بيروت)، وسوف يصدر القضاة قراراً بشأن طلب قدمه الدفاع ملتمساً فيه حكماً بالبراءة عن المتهم حسن عنيسي، عملاً بالمادة (167) من قواعد الإجراءات والإثبات في المحكمة الخاصة بلبنان».
وقالت المحكمة في تعميمها: «لم تقدم جهات الدفاع عن (المتهمين) السيد (سليم) عيّاش والسيد (حسن) مرعي والسيد (أسد) صبرا مرافعات، عملاً بالمادة (167) من القواعد، ووفقاً لهذه المادة المعنونة (الحكم بالبراءة بعد مطالعة المدعي العام)، تصدر غرفة الدرجة الأولى، بعد الاستماع إلى مرافعات الفريقين، حكما بالبراءة من أي تهمة إذا لم تتوفر أدلة تؤيد الإدانة بهذه التهمة، ويجوز للمدعي العام استئناف أي حكم بالبراءة عملا بهذه المادة».
وأوضحت المحكمة أنه «في يومي الثلاثاء والأربعاء الموافقين 20 و21 شباط (فبراير) 2018، أدلى المحامي الرئيسي للدفاع عن السيد حسن عنيسي بمرافعات شفهية طلب فيها، وفقا للمادة (167) من القواعد، حكماً بالبراءة من جميع التهم المسندة إلى السيد عنيسي في قرار الاتهام الموحد المعدل، وأجاب الادعاء في يوم الأربعاء 21 شباط 2018، ثم رد محامو الدفاع عن عنيسي»، مشيرة إلى أن «الادعاء وجهة الدفاع عن عنيسي أودعا المحكمة مذكرات خطية عملاً بقرار شفهي صدر عن غرفة الدرجة الأولى، بشأن كفاية الأدلة المؤيدة لكل تهمة مسندة إلى السيد عنيسي، وأركان التدخل التي تنص عليها المادة (129) من قانون العقوبات اللبناني».



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».