الهلال يواصل عثراته الآسيوية بنقطة الريان

العين يلحق بالاستقلال في جولة دوري الأبطال الثالثة

جانب من مواجهة فريقي الهلال والريان أمس (تصوير: بدر الحمد)
جانب من مواجهة فريقي الهلال والريان أمس (تصوير: بدر الحمد)
TT

الهلال يواصل عثراته الآسيوية بنقطة الريان

جانب من مواجهة فريقي الهلال والريان أمس (تصوير: بدر الحمد)
جانب من مواجهة فريقي الهلال والريان أمس (تصوير: بدر الحمد)

واصل الهلال السعودي إهدار النقاط في دوري أبطال آسيا وخرج متعادلاً بهدف لمثله أمام ضيفه الريان القطري، في ختام مواجهات الذهاب لصالح المجموعة الرابعة، وافتتح الضيوف التسجيل عن طريق محسن متولي 3، وعدل النتيجة للهلال عبد الله الزوري 58، ووصل الفريق الأزرق إلى النقطة الثانية في المركز الأخير، بينما ارتفع رصيد الريان إلى ثلاث نقاط في المركز الثالث.
ولم يمنح الضيوف أصحاب الأرض فرصة لالتقاط أنفاسهم، واندفعوا للمناطق الأمامية للبحث عن هدف باكر يبعثرون به أوراق الأرجنتيني بروان مدرب الهلال، وكان لهم ما أرادوا بعدما أطلق محسن متولي قذيفة استقرت في شباك محمد الواكد، ولم يوفق عبد الله الزوري في تعديل النتيجة من كرة رأسية مرت بجوار القائم، وتردد أشرف بن شرقي في كرة مواتية للتسجيل داخل منطقة الجزاء، وتدخل عمر باري حارس الريان وأنقذ الموقف.
وبعد مرور الدقائق العشر الأولى، دانت الأفضلية للضيوف بفضل الثلاثي الهجومي تباتا ومحسن متولي وعبد الرازق حمد الله، واتضح الخلل بين متوسط الدفاع الهلالي الذي افتقد لركائزه الأساسية في هذا اللقاء، وتسبب في ثغرة واضحة استغلها الضيوف في إرسال الكرات الطويلة خلف المدافعين، وعاد صاحب هدف المباراة الوحيد وصوب كرة أخرى مرت بمحاذاة القائم.
وبعد مرور النصف ساعة الأولى تحسن أداء الفريق السعودي، وفرض سيطرته الميدانية، وظهر سيروتي في ثلاث كرات على التوالي وسدد كرة قوية تصدى لها عمر باري حارس الريان على دفعتين، ولم يستغل اللاعب نفسه هدية من حارس الضيوف وفضل إرسالها زاحفة، في الوقت الذي استسلم فيه مجاهد المنيع المهاجم الهلالي الشاب للرقابة التي فرضت عليه ولم يحدث أي خطورة تذكر على مرمى الضيوف.
وفي الخمس دقائق الأخيرة، منع محمد الواكد حارس الهلال هدف من تسديدة عبد الرازق حمد الله، لتعود هجمة مرتدة هلالية قادها ياسر الشهراني وتخطى أكثر من مدافع ليرسل الكرة لزميله سلمان الفرج داخل منطقة الجزاء الذي لم يحسن استغلالها.
وجاءت بداية شوط الثاني، مشابهه تماماً لنهاية سابقة، وفرض أصحاب الأرض والجمهور حصار على الضيوف داخل ملعبهم للبحث عن الثغرات المؤدية لمرمى عمر باري، لكن الخماسي الدفاعي صعب المهمة على الهلاليين. وبعد مرور الدقائق العشر الأولى من هذا الشوط، دفع مدرب الهلال بأولى أوراقه الهجومية وأشرك مختار فلاته بديلاً عن مجهاد المنيع.
وانتظر الهلاليون قرابة ساعة كاملة للوصول للهدف الأول في دوري أبطال آسيا، واستخدم عبد الله الزوري السلاح الأمثل لفك الطلاسم الدفاعية التي ربطها الدنماركي لاودروب مدرب الريان، وأطلق قذيفة يسارية استقرت في شباك عمر باري، والأخير أنقذ مرماه ببراعة وتصدى لرأسية رائعة من مختار فلاته ليبقي على نتيجة التعادل.
ولم يستغل الهلاليون الركلات الركنية المتكررة التي دائماً ما تنتهي في قبضة عمر باري، في الوقت الذي لم يتعرض فيه محمد الواكد الحارس السعودي لأي اختبار حقيقي، في ظل اعتماد الضيوف على التراجع للمناطق الخلفية، وطالب مختار فلاته مهاجم الهلال بركلة جزاء بعد تعرضه لإعاقة داخل منطقة الجزاء من المدافع فييرا لكن الحكم الأوزبكي رفشان أمر باستمرار اللعب، وفي الدقائق الخمس الأخيرة أهدر المغربي أشرف بن شرقي كرة رأسية أمام المرمى، وكرة أخرى من ياسر الشهراني تضل طريق المرمى.
في المقابل، سقط فريق العين الإماراتي في فخ التعادل 2 - 2 أمام استقلال طهران الإيراني أمس وسجل للعين ماركوس بيرج في الدقيقة الـ63، والذي أهدر أيضا ضربة جزاء عند الدقيقة الـ76، بينما سجل أحمد خليل هدف فريقه الثاني «89»، فيما سجل هدفي الاستقلال مامي تيام عند الدقيقة و52 و77.
بينما تضاءلت فرصة فريق الوحدة الإماراتي في تجاوز دور المجموعات لدوري أبطال آسيا لكرة القدم بعد هزيمته على ملعب ذوب آهن الإيراني 2 - 0 أمس ضمن منافسات المجموعة الثانية للبطولة.
إلى ذلك، قاد كيم شين ووك تشونبوك الكوري الجنوبي بطل آسيا السابق للفوز 6 - 3 على تيانجين غوانجيان الصيني أمس ضمن منافسات مباريات المجموعة الخامسة للبطولة بعد أن أحرز 3 أهداف لفريقه.
في حين حقق فريق كاشيوا ريسول الياباني فوزاً ثميناً على منافسه كيتشي من هونغ كونغ بهدف نظيف، في المواجهة التي جمعتهما في المجموعة ذاته.
وتفوق فريق يوريرام يونايتد التايلاندي على ضيفه سيريزو أوساكا الياباني بهدفين دون مقابل أمس، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات المجموعة السابعة للبطولة.
وشهدت المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها فوز جوانجتشو ايفرجراند الصيني على ضيفه جيجو يونايتد الكوري الجنوبي 5-3. فيما تستكمل مباريات الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا اليوم، بأربع مواجهات، حيث سيلتقي سيدني إف سي الأسترالي منافسه كاشيما انتلزر الياباني، فيما يستضيف سوون سامسونغ يلووينغز الكوري الجنوبي، فريق شنغهاي شنهوا الصيني، بينما يحل ميلبون فيكتوري الأسترالي ضيفاً على كاواساكي فرونتال الياباني، في الوقت الذي يواجه شنغهاي الصيني منافسه أولسان هيونداي الكوري الجنوبي.



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.