ترمب وماكرون يشددان على التزام سوريا «القرار 2401»

تحرك أميركي ـ فرنسي للضغط على موسكو

TT

ترمب وماكرون يشددان على التزام سوريا «القرار 2401»

برز تحرك أميركي - فرنسي - ألماني - بريطاني لـ«إيجاد دينامية جديدة» شبيهة بتلك التي توفرت الأسبوع الماضي، ودفعت موسكو للتصويت لصالح القرار 2401. وفي هذا السياق، تندرج الاتصالات المتسارعة عالية المستوى بين العواصم الأربع، إضافة إلى أعلى مسؤولي الأمم المتحدة، لحمل موسكو على التحرك.
وجاء في بيان قصر الإليزيه، أمس، بعد اتصال هاتفي بين الرئيسين إيمانويل ماكرون ودونالد ترمب، أنه «إزاء مواصلة القصف دون تمييز بحق مدنيين، خصوصاً في الغوطة الشرقية، وتدهور الوضع الإنساني بشكل متواصل، فإن رئيس الجمهورية ونظيره الأميركي شددا على ضرورة أن تمارس روسيا ضغوطاً قصوى دون التباس على النظام السوري حتى يعلن بوضوح التزامه باحترام قرار مجلس الأمن الدولي». ويريد المسؤولان «وقفاً فورياً» للعمليات العسكرية.
بيد أن الضغوط ذهبت باتجاه تهديد النظام بـ«المحاسبة» المزدوجة: بالنسبة لما تتعرض له الغوطة الشرقية من جهة، وهو ما جاء في المحادثة الهاتفية بين ترمب وميركل. ومن جهة أخرى، بالنسبة للأخبار المتواترة عن عودة النظام السوري إلى استخدام الأسلحة الكيماوية، وتحديداً في الغوطة الشرقية.
فيما تؤكد واشنطن وباريس أنهما «لن تتسامحا مع (استمرار) الإفلات من العقاب» مع مستخدمي السلاح الكيماوي، فقد عادتا للتأكيد على استعدادهما لمعاقبة النظام، في حال توافرت «أدلة دامغة» على لجوئه لهذا السلاح المحرم استخدامه دولياً. وجاء في بيان الإليزيه أن ماكرون «ذكر بأنه سيكون هناك رد حازم، في حال استخدام موثق لوسائل كيماوية، أدى إلى مقتل مدنيين، وذلك بالتنسيق مع حلفائنا الأميركيين».
وبعد أن كانت باريس تؤكد أنها مستعدة لـ«التحرك منفردة»، عادت لتلتصق بالشريك الأميركي، الأمر الذي يذكر بما حصل نهاية أغسطس (آب) 2013. ففي هذا التاريخ، وجدت باريس نفسها وحيدة، بعد أن تراجع الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عن تهديده بمعاقبة النظام السوري عسكرياً، في حال اجتيازه «الخطوط الحمراء». وبدوره، تخلى الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند عن خططه لضرب القواعد العسكرية السورية.
وفي أي حال، فإن مصادر فرنسية رسمية تساءلت، في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، عما إذا كان لماكرون القدرة على تحمل تبعات «قرار سياسي» من هذا النوع، خصوصاً إذا عزم على التحرك بمفرده. وتذهب هذه المصادر أبعد من ذلك، إذ تعتبر أن توجيه ضربات يتيمة ضد مواقع للجيش السوري، كما حصل في شهر أبريل (نيسان) من العام الماضي «سيكون مجمد الفائدة»، والدليل أن إطلاق 59 صاروخاً أميركياً ضد قاعدة الشعيرات الجوية لم يقدم أو يؤخر في الحرب في سوريا، ولم يمنع النظام، بدعم روسي، من تحقيق إنجازات ميدانية إضافية.
وفي ظل غياب أوراق ضغط فاعلة، ووسط «تسخين» الأجواء بين موسكو وواشنطن، تبدو الورقة الكيماوية الأسهل استخداماً ضد النظام وروسيا، لحملهما على قبول تنفيذ القرار الدولي. وقالت مصادر في باريس إن الدول الغربية لا تملك أوراقاً ضاغطة. وزادت أن الدول «تتأرجح بين التشفع لدى روسيا للتدخل ولجم النظام، والنبرة العالية وممارسة الضغوط السياسية عليها. لكن، حتى الآن، لا يبدو أنها ذات أثر على أداء الكرملين».



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».