محضر {الفيدرالي} الأميركي يظهر اطمئناناً... وعوائد السندات تقفز لمستويات قياسية

الذهب يتراجع مع زيادة احتمالات رفع وتيرة الفائدة

TT

محضر {الفيدرالي} الأميركي يظهر اطمئناناً... وعوائد السندات تقفز لمستويات قياسية

صعدت عوائد سندات الخزانة الأميركية في تعاملات متقلبة، بعد أن أكد محضر أحدث اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأميركي) التكهنات بمزيد من الزيادات في أسعار الفائدة مع توقع تسارع النمو الاقتصادي.
وقفز عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاما مساء الأربعاء إلى 3.233 في المائة، وهو أعلى مستوى منذ يوليو (تموز) 2015، في حين صعد عائد السندات لأجل عشر سنوات إلى 2.957 في المائة، وهو أعلى مستوى منذ يناير (كانون الثاني) 2014.
وارتفع عائد السندات الأميركية لأجل عامين، وهي فترة الاستحقاق الأكثر تأثرا بتوقعات أسعار الفائدة، إلى 2.274 في المائة، بعد أن قفز في وقت سابق من جلسة الأربعاء إلى 2.282 في المائة، وهو أعلى مستوى في تسعة أعوام.
وأظهر محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي الأميركي لشهر يناير الماضي، وهو الأخير برئاسة جانيت يلين، مزيدا من الثقة تجاه الاقتصاد الأميركي، مع اعتقاد معظم أعضائها أن التضخم سيرتفع. وهو ما دفع البنك لرفع معدلات النمو المتوقعة مقارنة مع محضر شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وذلك على خلفية نمو اقتصادي عالمي قوي وأداء داعم من أسواق المال، إضافة إلى احتمالات خفض الضرائب الأميركية... وهي الأمور التي من شأنها أن تدعم الاقتصاد بما يتجاوز التوقعات السابقة، وفقا لما ذكرته صحيفة «فايننشال تايمز».
وقد أظهر المحضر أن المجلس يمضي قدما في خطة زيادة سعر الفائدة، وكانت الأسواق تترقب صدور محضر الاجتماع لرصد أي مؤشرات على تحول موقف المجلس تحت رئاسة الرئيس الجديد جيروم باول، الذي حل محل يلين مطلع الشهر الحالي.
وانخفضت أسعار الذهب أمس، متجهة صوب تكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ بداية عام 2018، في الوقت الذي ارتفع فيه الدولار بفضل محضر اجتماع الفيدرالي.
وبحلول الساعة 10:54 بتوقيت غرينتش، نزل الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المائة إلى 1322.06 دولار للأوقية (الأونصة)، وانخفض بنسبة 1.8 في المائة منذ بداية الأسبوع الحالي.
وسجل المعدن النفيس انخفاضا للجلسة الخامسة على التوالي، ولامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى منذ 14 فبراير (شباط) عند 1320.61 دولار للأوقية. كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.5 في المائة إلى 1325.30 دولار للأوقية.
والذهب شديد الانكشاف على أسعار الفائدة خاصة في الولايات المتحدة، حيث يزيد رفع سعر الفائدة تكلفة فرصة حيازة الأصول التي لا تدر عائدا وتدعم الدولار المستخدم في تسعير الذهب.
وصعد مؤشر الدولار الذي يقيس العملة الأميركية مقابل سلة عملات رئيسية 0.1 في المائة إلى 90.045، بعدما لامس 90.235، وهو أعلى مستوى منذ 12 فبراير الجاري.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 16.50 دولار للأوقية. ونزل البلاديوم 0.4 في المائة إلى 1024 دولارا للأوقية. كما انخفض البلاتين 0.3 في المائة إلى 984.50 دولار للأوقية وهو أدنى مستوى منذ 14 فبراير.
وفي وول ستريت، أغلقت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأميركية منخفضة يوم الأربعاء في ختام جلسة متقلبة، بعد ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى في أربعة أعوام.
وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول ببورصة وول ستريت منخفضا 166.97 نقطة، أو 0.67 في المائة إلى 24797.78 نقطة في حين تراجع المؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقا 14.93 نقطة، أو 0.55 في المائة، ليغلق عند 2701.33 نقطة. وأغلق المؤشر ناسداك المجمع منخفضا 16.08 نقطة، أو 0.22 في المائة، إلى 7218.23 نقطة.
ومقتفية أثر الأسهم الأميركية، سجلت أغلب أسواق المال الآسيوية تراجعا خلال تعاملات أمس. وتراجع مؤشر «إس آند بي-إيه.إس.إكس» الرئيسي لبورصة سيدني بمقدار 4.2 نقطة، في حين تراجع المؤشر الأوسع نطاقا «أول أوريناريز» بمقدار 2.5 نقطة، أي بنسبة 0.04 في المائة.
وفي اليابان، تراجع مؤشر نيكي القياسي بمقدار 272.72 نقطة، بنسبة 1.24 في المائة، إلى 21698.09 نقطة. وفي باقي أسواق آسيا، تراجعت بورصات كوريا الجنوبية وسنغافورة وهونغ كونغ وتايوان وإندونيسيا وماليزيا، في حين ارتفعت بورصة شنغهاي بأكثر من 1 في المائة مع عودتها للعمل أمس بعد عطلة طويلة بمناسبة عيد رأس السنة القمرية، فيما ارتفعت بورصة نيوزيلندا بنسبة 1 في المائة أيضا.



«الخطوط السعودية» تخفض تكاليف شحن الأدوية والمستلزمات الطبية 50 في المائة

إحدى طائرات «السعودية للشحن» (الموقع الإلكتروني للشركة)
إحدى طائرات «السعودية للشحن» (الموقع الإلكتروني للشركة)
TT

«الخطوط السعودية» تخفض تكاليف شحن الأدوية والمستلزمات الطبية 50 في المائة

إحدى طائرات «السعودية للشحن» (الموقع الإلكتروني للشركة)
إحدى طائرات «السعودية للشحن» (الموقع الإلكتروني للشركة)

أطلقت الخطوط السعودية للشحن مبادرة استراتيجية بالتعاون مع الهيئة العامة للغذاء والدواء لخفض تكاليف شحن الأدوية والمستلزمات الطبية بنسبة تصل إلى 50 في المائة، في خطوة تستهدف تعزيز مرونة سلاسل الإمداد الصحية وضمان التدفق المستمر للشحنات الحيوية إلى السوق السعودية.

وحسب بيان للشركة، تأتي المبادرة في وقت تتزايد فيه أهمية تأمين الإمدادات الدوائية عالمياً، مع حساسية هذا النوع من الشحنات لاعتبارات الوقت وسلامة التخزين والاشتراطات التنظيمية، مما يجعل كلفة النقل وسرعة المناولة عاملين حاسمين في استقرار توفر المنتجات الطبية داخل الأسواق.

ومن المنتظر أن تسهم الخطوة في تخفيف الأعباء التشغيلية على مستوردي الأدوية والمستلزمات الطبية، والحد من انعكاس ارتفاع تكاليف الشحن على الأسعار النهائية، إلى جانب رفع موثوقية الإمدادات وتقليل احتمالات التأخير أو الانقطاع، بما يعزز جاهزية القطاع الصحي واستدامة توافر المنتجات الدوائية الحساسة.

كما تعكس المبادرة توجهاً سعودياً نحو بناء منظومة لوجستية أكثر استجابة للقطاعات الحيوية، عبر تكامل الأدوار بين الجهات التنظيمية وشركات النقل الوطنية، بما يدعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ويرسخ قدرة المملكة على تأمين سلاسل الإمداد الدوائية في مواجهة المتغيرات العالمية.

وتستند «السعودية للشحن» في تنفيذ المبادرة إلى بنية تشغيلية متخصصة في مناولة الشحنات الدوائية والمستلزمات الحساسة، مدعومة بشهادتي الاعتماد الدوليتين «أياتا سيف فارما» و«أياتا سيف فريش»، إلى جانب حلول سلسلة التبريد المتقدمة التي تتيح التحكم الدقيق في درجات الحرارة أثناء النقل وفق اللوائح الدولية واشتراطات الهيئة العامة للغذاء والدواء، بما يضمن سلامة الأدوية وجودة المنتجات الطبية سريعة التلف.


السعودية: أكثر من مليوني منشأة و12 مليون عقد في «قوى» خلال الربع الأول  

عاملون في وزارة الصحة يقومون بأداء مهامهم الوظيفية (الشرق الأوسط)
عاملون في وزارة الصحة يقومون بأداء مهامهم الوظيفية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: أكثر من مليوني منشأة و12 مليون عقد في «قوى» خلال الربع الأول  

عاملون في وزارة الصحة يقومون بأداء مهامهم الوظيفية (الشرق الأوسط)
عاملون في وزارة الصحة يقومون بأداء مهامهم الوظيفية (الشرق الأوسط)

كشفت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن أبرز أرقام منصة «قوى» خلال الربع الأول من العام الحالي، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتطوير سوق العمل وتعزيز كفاءة الخدمات الرقمية المقدمة للمنشآت والأفراد، بما يواكب مستهدفات «رؤية 2030»، مشيرة إلى تجاوز عدد المنشآت المسجلة أكثر من مليوني منشأة، في حين بلغ عدد العاملين المسجلين في المنصة ما يزيد على 13 مليون عامل، إلى جانب توثيق تجاوز الـ12 مليون عقد عمل.

وأوضحت الوزارة، الأربعاء، أن المنصة واصلت تحقيق نمو متسارع في مؤشرات الاستخدام خلال الربع الأول، بما يعكس حجم التحول الرقمي الذي تشهده سوق العمل في المملكة.

وأطلقت المنصة، خلال الربع الأول، عدداً من الخدمات التطويرية، من أبرزها خدمة توثيق عقد التدريب الموحد، التي تُمكّن منشآت القطاع الخاص من إنشاء وتوثيق عقود التدريب وفق ضوابط معتمدة، بما يسهم في حفظ حقوق الأطراف، ورفع مستوى الشفافية، وتحسين جودة الممارسات التدريبية وتنظيم مسارات التدريب في سوق العمل. كما أطلقت خدمة ضوابط تسجيل السعوديين التي تهدف إلى تنظيم عقود العمل، وتعزيز الاستقرار الوظيفي، من خلال الحد من تعدد التعاقدات غير المنتظمة، بما يسهم في الحد من ممارسات التوطين غير الفعّال، ورفع مستوى الامتثال في السوق.

وفي سياق تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات، استقبل القائمون على المنصة خلال الربع الأول من هذا العام وفداً من البنك الدولي، وسفير جمهورية أوزبكستان لدى المملكة؛ حيث جرى خلال الزيارة استعراض أبرز خدمات المنصة والمبادرات النوعية المرتبطة بها.

وتؤكد وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية استمرارها في تطوير الخدمات الرقمية عبر منصة «قوى»، بما يعزز كفاءة سوق العمل، وترسيخ مكانة المملكة بوصفها نموذجاً رائداً عالمياً في التحول الرقمي وتمكين بيئات العمل.


«الأسهم السعودية» ترتفع 0.5 % عند 11238 نقطة بتداولات بلغت 1.5 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

«الأسهم السعودية» ترتفع 0.5 % عند 11238 نقطة بتداولات بلغت 1.5 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)» جلسة الأربعاء على ارتفاع بنسبة 0.5 في المائة، مستقراً عند 11238 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات نحو 5.8 مليار ريال (1.5 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم الرابحة، ارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، 0.4 في المائة إلى 27.58 ريال، فيما واصل سهم «بترو رابغ» صعوده بنسبة اثنين في المائة ليبلغ 14.85 ريال.

وقفز سهم «إس تي سي» بأكثر من اثنين في المائة إلى 43.84 ريال، في أعقاب إعلان الشركة نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026 وتوزيعاتها النقدية.

كما صعد سهم «أمريكانا» 10 في المائة إلى 2.05 ريال، إثر إعلان الشركة ارتفاع أرباح الربع الأول من 2026 بنسبة 94 في المائة مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي.

في المقابل، تراجع سهم «معادن» بنسبة 0.75 في المائة إلى 65.75 ريال، وهبط سهم «الدواء» 4 في المائة إلى 46.8 ريال؛ وذلك عقب إعلان الشركة عدم تمكّنها من نشر نتائجها المالية في الفترة المحددة.