السعودية ستستثمر 64 مليار دولار في الترفيه

أكثر من 5000 فعالية متنوعة بين العروض الحية والمهرجانات في 2018

أحمد الخطيب رئيس الهيئة العامة للترفيه الحكومية في مؤتمر صحافي (تصوير: صالح بشير)
أحمد الخطيب رئيس الهيئة العامة للترفيه الحكومية في مؤتمر صحافي (تصوير: صالح بشير)
TT

السعودية ستستثمر 64 مليار دولار في الترفيه

أحمد الخطيب رئيس الهيئة العامة للترفيه الحكومية في مؤتمر صحافي (تصوير: صالح بشير)
أحمد الخطيب رئيس الهيئة العامة للترفيه الحكومية في مؤتمر صحافي (تصوير: صالح بشير)

أعلنت السعودية انها ستستثمر 240 مليار ريال (نحو 64 مليار دولار) في قطاع الترفيه في السنوات العشر المقبلة.
وقال أحمد الخطيب رئيس الهيئة العامة للترفيه الحكومية في مؤتمر صحافي في الرياض اليوم (الخميس)، اننا "بدأنا فعلا في بناء البنية التحتية هذه وان شاء الله ترون التغيير بدءا من 2020".
وأطلقت الهيئة العامة للترفيه روزنامتها للعام 2018م، التي تحتوي على عدد غير مسبوق من الفعاليات الحيّة هذا العام، التي تشتمل على ما يزيد على 5000 فعالية متنوعة بين العروض الحية والمهرجانات والحفلات الفنية والموسيقية، تتوزع على 56 مدينة في جميع مناطق المملكة.
جاء ذلك خلال حفل إطلاق روزنامة 2018 الذي أقامته الهيئة العامة للترفيه بالرياض اليوم، بحضور رئيس مجلس الإدارة أحمد الخطيب، والرئيس التنفيذي للهيئة المهندس فيصل بافرط، وعدد من الوزراء وجمع من الإعلاميين.
وأكد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، أن الهيئة تخطو بخطوات حثيثة ومُتسارعة نحو الارتقاء بجودة الحياة في المملكة من خلال تحسين نمط المعيشة في جميع المناطق والمدن والمحافظات، بالإضافة إلى توفير المزيد من الخيارات والخبرات الترفيهية الثريّة والمتنوعة، لتسهم الهيئة بشكل مباشر في تحقيق أهداف برنامج جودة الحياة التي الهادفة إلى تحقيق اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي ينعم فيه المواطنون والمقيمون بجودة حياة أفضل، مشيراً إلى أن قطاع الترفيه يحتاج إلى 267 مليار ريال من إجمالي الاستثمارات لبناء البنية التحتية الترفيهية في جميع مناطق المملكة، بالإضافة إلى أنه من المتوقع أن الاستثمارات الكلية في البنية التحتية خلال الفترة 2017-2030 بنحو 18 مليار ريال في الناتج المحلي السعودي سنوياً، كما سيبلغ الانفاق الاستهلاكي على الترفيه 36 مليارا بحلول العام 2030.
وأضاف الخطيب أن الهيئة العامة للترفيه تفخر بأن تكون أحد مُحركات مسيرة التحوّل في المملكة، وذلك من خلال دورها الواضح والهادف إلى بناء صناعة ترفيهية وفق أرقى المعايير العالمية، لتكون المملكة العربية السعودية ضمن الوجهات الترفيهية والسياحية على خارطة العالم.
من جانبه، أوضح المهندس بافرط، أنّ ما تقوم به الهيئة من جهود متواصلة في ترسيخ وتعزيز صناعة الترفيه سيجعل من روزنامة 2018 أحداثاً جديدة ومختلفة ستسهم بشكل مباشر في الارتقاء بجودة الفعاليات الترفيهية المقدمة وفق أعلى وأحدث المعايير العالمية. مبيّناً أمن الأنشطة والفعاليات الترفيهية التي سيتم تنظيمها خلال العام 2018م، لن تقتصر فقط على أوقات جميلة يتم تشاركها مع العائلة أو الأصدقاء، بل ستسهم كذلك في التأسيس لصناعة الترفيه في المملكة.
وقدم المهندس بافرط عرضاً شاملاً لأهم النقاط الترفيهية في روزنامة 2018، حيث تضم 55 فعالية عالمية، إضافة إلى عدد كبير من الفعاليات التي ينظمها القطاع الخاص بدعم من الهيئة العامة للترفيه، وعدد كبير أيضاً من الفعاليات التي تستضيفها البلديات والمحافظات وتدعمها الهيئة. وأوضح أن مساهمة القطاع في توفير ما مجموعه 224 ألف وظيفة جديدة، بينها نحو 114 ألف وظيفة مباشرة و110 آلاف وظيفة غير مباشرة، مشيراً إلى أن العام 2017م شهد مشاركة أكثر من 100 ألف مواطن ومواطنة في تنظيم الفعاليات.
وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة في نهاية حديثه أن جميع أفراد وفئات المجتمع من مواطنين ومقيمين سيحظون بعروض ترفيهية تناسب جميع الأذواق والاهتمامات في جميع المناطق وفي أوقات مختلفة.
يذكر أن الهيئة العامة للترفيه تشهد عملاً تصاعدياً منذ إنشائها، حيث أقامت في العام 2016م 52 فعالية حضرها ما يزيد على 100 ألف زائر، بينما أقامت في العام المنصرم 2017م ما يزيد على 2200 فعالية حضرها أكثر من 8،2 مليون زائر، في حين ستشهد روزنامة 2018م تنوعاً أكثر في مجموعة العروض الترفيهية في مختلف مناطق المملكة، التي سيحييها عدد من أشهر الفنانين في العالم.
ويشكل قطاعا الترفيه والسياحة حجر الاساس في "رؤية 2030"، الخطة الاقتصادية التي طرحها ولي العهد في 2016 والتي تهدف الى تنويع الاقتصاد بهدف وقف الارتهان التاريخي للنفط خصوصا مع انخفاض سعر الخام.
 



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.