318 مليار دولار حجم تجارة الإمارات الخارجية غير النفطية في 9 أشهر

يتصدر إقليم آسيا وأستراليا وجزر المحيط الهادي ترتيب شركاء التجارة غير النفطية فيما تصدرت السعودية ترتيب الشركاء بين دول الخليج العربي («الشرق الأوسط»)
يتصدر إقليم آسيا وأستراليا وجزر المحيط الهادي ترتيب شركاء التجارة غير النفطية فيما تصدرت السعودية ترتيب الشركاء بين دول الخليج العربي («الشرق الأوسط»)
TT

318 مليار دولار حجم تجارة الإمارات الخارجية غير النفطية في 9 أشهر

يتصدر إقليم آسيا وأستراليا وجزر المحيط الهادي ترتيب شركاء التجارة غير النفطية فيما تصدرت السعودية ترتيب الشركاء بين دول الخليج العربي («الشرق الأوسط»)
يتصدر إقليم آسيا وأستراليا وجزر المحيط الهادي ترتيب شركاء التجارة غير النفطية فيما تصدرت السعودية ترتيب الشركاء بين دول الخليج العربي («الشرق الأوسط»)

قالت الإمارات أمس إن تجارتها النفطية واصلت نموها خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2017، حيث أظهرت البيانات الإحصائية الأولية ارتفاع الإجمالي العام للتجارة الخارجية غير النفطية للبلاد «التجارة المباشرة وتجارة المناطق الحرة» من حيث القيمة إلى 1.17 تريليون درهم (318 مليار دولار) خلال الفترة من أول يناير (كانون الثاني) وحتى نهاية سبتمبر (أيلول) من عام 2017، مقارنة مع 1.16 تريليون درهم (315 مليار دولار) خلال الفترة نفسها من العام السابق، بزيادة مقدارها 10 مليارات درهم، وبنسبة نمو تقدر بـ1 في المائة.
وبحسب الهيئة الاتحادية للجمارك في الإمارات، بلغت حصة الواردات من إجمالي التجارة الخارجية 708.2 مليار درهم (192.8 مليار دولار) خلال الشهور التسعة الأولى من العام، في حين بلغت قيمة الصادرات 139.1 مليار درهم (37.8 مليار دولار)، كما بلغت قيمة إعادة التصدير 325 مليار درهم. وشكلت قيمة التجارة الخارجية المباشرة نسبة 68 في المائة من إجمالي التجارة العامة للدولة بقيمة 800.6 مليار درهم، بينما شكلت تجارة المناطق الحرة نسبة 32 في المائة بقيمة تقدر بـ371.5 مليار درهم.
وقال علي الكعبي، مفوض الجمارك رئيس الهيئة الاتحادية للجمارك، إن استمرار زخم النمو في التجارة الخارجية غير النفطية في الإمارات يعكس بصورة إيجابية استمرارية النمو والنشاط في القطاعات الاقتصادية كافة وارتفاع تنافسية البلاد عالميا.
وأشارت بيانات الهيئة إلى أن إجمالي حجم التجارة الخارجية غير النفطية العام للدولة من حيث الوزن بلغ 163.6 مليون طن خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2017.
وفيما يتعلق بخريطة الشركاء التجاريين للإمارات، أشارت البيانات إلى أن إقليم آسيا وأستراليا وجزر المحيط الهادي حافظ على صدارته في ترتيب شركاء التجارة غير النفطية للبلاد خلال تلك الفترة، بحصة بلغت 470.4 مليار درهم (128 مليار دولار) نسبتها 42 في المائة من الإجمالي، تلاه إقليم أوروبا بقيمة 244.3 مليار درهم (66.5 مليار دولار) تعادل نسبة 22 في المائة، ثم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحصة قيمتها 217 مليار درهم (59 مليار دولار) بنسبة 20 في المائة. ثم أميركا والكاريبي بقيمة 105 مليارات درهم (28.5 مليار دولار) تمثل نسبة 9 في المائة، وشرق وجنوب أفريقيا 41 مليار درهم (11.1 مليار دولار) تعادل بنسبة 4 في المائة، وأخيرا غرب ووسط أفريقيا بحصة قيمتها 34.4 مليار درهم (9.3 مليار دولار) تعادل 3 في المائة.
وفي مجال التجارة مع دول مجلس التعاون الخليجي، قالت الهيئة إن نسبتها بلغت خلال الفترة نفسها 11 في المائة من إجمالي تجارة البلاد غير النفطية مع العالم، وبقيمة 127 مليار درهم (34.5 مليار دولار)، 37.8 مليار درهم (10.2 مليار دولار) منها تمثل قيمة الواردات، و29.6 مليار درهم (8 مليارات دولار) قيمة الصادرات، في حين بلغت قيمة إعادة التصدير 59.5 مليار درهم (16.1 مليار دولار).
واستمرت السعودية في مقدمة دول الخليج من حيث قيمة التجارة البينية مع الإمارات بحصة قيمتها 58 مليار درهم (15.7 مليار دولار)، وبنسبة 46 في المائة من إجمالي تجارة الإمارات غير النفطية مع دول المجلس، تلتها عمان بقيمة 23.7 مليار درهم (6.4 مليار دولار) تمثل نسبة 19 في المائة، والكويت 21.5 مليار درهم (5.8 مليار دولار) بنسبة 17 في المائة. وعلى صعيد التجارة الخارجية المباشرة مع الدول العربية، أوضحت البيانات الأولية للهيئة أنها شكلت نسبة 19 في المائة من إجمالي تجارة الإمارات الخارجية غير النفطية مع العالم خلال الفترة نفسها، وذلك بقيمة تقدر بـ221.2 مليار درهم (60.2 مليار دولار)، وبلغت قيمة الواردات منها 62.5 مليار درهم (17 مليار دولار) بينما بلغت قيمة الصادرات 50 مليار درهم (13.6 مليار دولار) وقيمة إعادة التصدير 108.8 مليار درهم (29.6 مليار دولار).
وكشفت الإحصائيات أن الذهب الخام ونصف المشغول حل في المرتبة الأولى كأفضل السلع التي استوردتها الإمارات، بحصة بلغت نسبتها 14 في المائة، ويليه أجهزة الهاتف بنسبة 9 في المائة، ثم السيارات بنسبة 5.3 في المائة، ثم الألماس غير المركب بنسبة 5 في المائة، ثم واردات زيوت النفط بنسبة 4 في المائة من إجمالي الواردات.
ووفقا لبيانات الصادرات غير النفطية خلال الفترة المذكورة، حل الذهب الخام ونصف المشغول كذلك في المركز الأول من إجمالي الصادرات، تليه الحلي والمجوهرات من المعادن الثمينة بنسبة 9.3 في المائة، ثم الألمنيوم الخام بنسبة 9 في المائة، وبوليمرات الإيثلين بأشكالها الأولية بنسبة 5 في المائة، بينما بلغت نسبة صادرات السجائر نحو 4.7 في المائة من إجمالي الصادرات غير النفطية للإمارات خلال الفترة المذكورة.
وفي بند إعادة التصدير، جاءت أجهزة الهاتف في المركز الأول كأفضل سلعة تم إعادة تصديرها في الفترة المذكورة بنسبة 17 في المائة من الإجمالي، وحل الألماس غير المركب في المركز الثاني بنسبة 12 في المائة، ثم السيارات بنسبة 9 في المائة، والحلي والمجوهرات من المعادن الثمينة بنسبة 7 في المائة، ثم آلات المعالجة الذاتية للمعلومات ووحدات التخزين بنسبة 3 في المائة.



النحاس يقترب من قمة 6 أسابيع مدعوماً ببوادر استئناف محادثات السلام

نحاس خام من زامبيا ينتظر التصدير في مستودع بمحطة نيويلن في بايهد داخل ميناء ديربان (رويترز)
نحاس خام من زامبيا ينتظر التصدير في مستودع بمحطة نيويلن في بايهد داخل ميناء ديربان (رويترز)
TT

النحاس يقترب من قمة 6 أسابيع مدعوماً ببوادر استئناف محادثات السلام

نحاس خام من زامبيا ينتظر التصدير في مستودع بمحطة نيويلن في بايهد داخل ميناء ديربان (رويترز)
نحاس خام من زامبيا ينتظر التصدير في مستودع بمحطة نيويلن في بايهد داخل ميناء ديربان (رويترز)

واصلت أسعار النحاس ارتفاعها يوم الأربعاء، لتُتداول قرب أعلى مستوى لها في ستة أسابيع، مدعومة بتزايد الآمال في إمكانية استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد يترتب عليها من تهدئة للتصعيد في الشرق الأوسط.

وأغلق عقد النحاس الأكثر تداولاً في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة مرتفعاً بنسبة 1.38 في المائة عند 102 ألف و90 يواناً (14974.70 دولار) للطن المتري، بعدما لامس خلال الجلسة أعلى مستوى له منذ 3 مارس (آذار) عند 103 آلاف و130 يواناً، وفق «رويترز».

كما ارتفع سعر النحاس القياسي لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.24 في المائة إلى 13 ألفاً و317 دولاراً للطن، بعد أن سجل بدوره أعلى مستوى منذ 2 مارس عند 13392.5 دولار خلال التداولات.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، إن المحادثات مع طهران لإنهاء الحرب قد تُستأنف هذا الأسبوع، مما عزّز شهية المخاطرة في الأسواق، ودفع أسعار النفط إلى التراجع، في ظل تراجع المخاوف من تأثيرات تضخمية أو ركود محتمل قد يضغط على الطلب على المعادن الصناعية.

كما دعمت الأسعار توقعات بتحسن الطلب في الصين، أكبر مستهلك للنحاس عالمياً، رغم انخفاض الواردات، إذ يُستخدم المعدن بشكل واسع في قطاعات الطاقة والبناء والتصنيع.

وقال باحث في شركة «تشاينا مينميتالز» الحكومية إن استهلاك النحاس المكرر في الصين قد ينمو بمعدل 3.7 في المائة سنوياً خلال العقد المقبل.

وفي المقابل، تراجعت المكاسب قليلاً بعد إعلان الولايات المتحدة أنها أوقفت بشكل كامل حركة التجارة البحرية من وإلى إيران، مما أعاد بعض المخاوف إلى السوق.

كما أثارت خطط الصين لوقف صادرات حمض الكبريتيك مخاوف بشأن تأثر عمليات تكرير النحاس والنيكل التي تعتمد عليه.

وسجلت أسعار النيكل ارتفاعاً ملحوظاً، إذ أدت اضطرابات الإمدادات الناجمة عن التوترات المرتبطة بإيران إلى خفض إنتاج عدد من مصافي النيكل في إندونيسيا بنسبة لا تقل عن 10 في المائة منذ الشهر الماضي.

وقفز النيكل في بورصة شنغهاي بنسبة 2.51 في المائة، فيما ارتفع في بورصة لندن بنسبة 0.65 في المائة. كما صعد الرصاص في شنغهاي بنسبة 0.36 في المائة، والقصدير بنسبة 2.78 في المائة، والزنك بنسبة 0.27 في المائة، في حين تراجع الألمنيوم بنسبة 0.24 في المائة مع انحسار مخاوف الإمدادات.

وفي بورصة لندن للمعادن، ارتفع الألمنيوم بنسبة 0.45 في المائة، والرصاص بنسبة 0.52 في المائة، والزنك بنسبة 0.49 في المائة، فيما تراجع القصدير بنسبة 0.87 في المائة.


روسيا تفرض قيوداً مؤقتة على تصدير الهيليوم لتأمين احتياجات السوق المحلية

ناقلة غاز مسال راسية مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة غاز مسال راسية مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)
TT

روسيا تفرض قيوداً مؤقتة على تصدير الهيليوم لتأمين احتياجات السوق المحلية

ناقلة غاز مسال راسية مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة غاز مسال راسية مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)

أعلنت الحكومة الروسية، في بيان يوم الثلاثاء، فرض قيود مؤقتة على تصدير الهيليوم، في خطوة تهدف إلى ضمان استقرار الإمدادات في السوق المحلية، حيث يُستخدم الغاز بشكل رئيسي في إنتاج الألياف الضوئية.

ويأتي القرار في ظل اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، التي أثرت على توافر هذا الغاز المستخدم أيضاً في عدة مراحل أساسية من صناعة الرقائق الإلكترونية، بما في ذلك التبريد، وكشف التسربات، وعمليات التصنيع الدقيقة، وفق «رويترز».

وبموجب المرسوم، أُدرج الهيليوم ضمن قائمة السلع التي يتطلّب تصديرها خارج نطاق الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الحصول على تصريح خاص من السلطات الحكومية العليا، على أن يستمر نظام التصدير الجديد حتى نهاية عام 2027.

وتُعد روسيا ثالث أكبر منتج عالمي للهيليوم، وهو منتج ثانوي لمعالجة الغاز الطبيعي، إذ تُسهم بنحو 8 في المائة من الإنتاج العالمي، وفقاً لمحللي «غازبروم بنك». ويُستخدم الهيليوم محلياً في صناعة الألياف الضوئية، التي يزداد استخدامها من قبل الجيش في أنظمة التحكم بالطائرات المسيّرة.

ومع ذلك، لا تزال روسيا متأخرة بشكل كبير عن الولايات المتحدة وقطر، حيث تنتج الأخيرة أكثر من ثلث الإمدادات العالمية في عام 2025.

وكان رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين قد أشار، في وقت سابق من الشهر، إلى أن اضطرابات الإمدادات العالمية الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط قد تفتح فرصاً تجارية جديدة أمام روسيا، مؤكداً في الوقت نفسه أن استقرار الأسعار في السوق المحلية يظل أولوية.

كما أُدرج الهيليوم ضمن السلع التي يمكن لروسيا تعزيز صادراتها منها مستقبلاً، في حين يُعد مصنع «آمور» لمعالجة الغاز التابع لشركة «غازبروم» في الشرق الأقصى أكبر منتج للهيليوم في البلاد.


بورصات الخليج ترتفع وسط تفاؤل بشأن المحادثات الأميركية الإيرانية

شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)
شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

بورصات الخليج ترتفع وسط تفاؤل بشأن المحادثات الأميركية الإيرانية

شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)
شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)

ارتفعت أسواق الأسهم الرئيسية في الخليج، خلال التعاملات المبكرة، الأربعاء، مواصلةً مكاسب الجلسة السابقة، حيث عزز التفاؤل بشأن استئناف محادثات السلام الأميركية الإيرانية معنويات المستثمرين.

وأعلنت الولايات المتحدة أن جيشها أوقف التجارة البحرية من وإلى إيران بشكل كامل، على الرغم من أن الرئيس دونالد ترمب أشار إلى إمكانية استئناف المفاوضات مع طهران لإنهاء الحرب، هذا الأسبوع.

وارتفع المؤشر الرئيسي في السعودية بنسبة 0.4 في المائة، مع صعود سهم «معادن» بنسبة 1.7 في المائة، كما ارتفع سهم عملاق النفط «أرامكو السعودية» بنسبة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وفي دبي، ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 1.7 في المائة، مدعوماً بارتفاع سهم «إعمار العقارية» بنسبة 1.6 في المائة، وارتفاع سهم «بنك الإمارات دبي الوطني» بنسبة 1.7 في المائة، وقفز سهم شركة «طيران العربية» بنسبة 3.4 في المائة.

وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.3 في المائة، مع صعود سهم «الدار العقارية» بنسبة 1 في المائة.

وانتعشت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1 في المائة، لتصل إلى 95.77 دولار للبرميل، بعد انخفاضها بنسبة تُقارب 5 في المائة.

وارتفع المؤشر القطري بنسبة 0.4 في المائة؛ مدفوعاً بارتفاع سهم «بنك قطر الوطني» بنسبة 0.7 في المائة.