تونس: عودة الاحتجاجات الليلية إلى سيدي بوزيد والقصرين وطوق العاصمة

عضو الهيئة المستقلة للانتخابات يؤكد لـ {الشرق الأوسط} أن {لا خوف على اقتراع البلديات}

تونسيون يحتفلون في وسط العاصمة الليلة قبل الماضية بالذكرى السابعة لإطاحة حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي (أ.ف.ب)
تونسيون يحتفلون في وسط العاصمة الليلة قبل الماضية بالذكرى السابعة لإطاحة حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي (أ.ف.ب)
TT

تونس: عودة الاحتجاجات الليلية إلى سيدي بوزيد والقصرين وطوق العاصمة

تونسيون يحتفلون في وسط العاصمة الليلة قبل الماضية بالذكرى السابعة لإطاحة حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي (أ.ف.ب)
تونسيون يحتفلون في وسط العاصمة الليلة قبل الماضية بالذكرى السابعة لإطاحة حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي (أ.ف.ب)

سجّلت موجة الاحتجاجات الليلية حضورها من جديد في تونس بعد هدوء نسبي، وفق تقارير أعدتها وزارة الداخلية التونسية. إلا أن المواجهات عادت مجدداً، على الرغم من تقديم الحكومة حزمة من الإجراءات الاجتماعية الهادفة إلى تهدئة الشارع التونسي المحتج ضد إجراءات تقر زيادات في الأسعار تؤثر في مستوى معيشة المواطنين.
وخلال الليلة قبل الماضية، عرفت مجموعة من الأحياء الشعبية المحيطة بالعاصمة؛ من بينها حي الكرم الغربي (الضاحية الشمالية للعاصمة) ودوار هيشر وحي التضامن (غرب العاصمة)، مواجهات بين محتجين وقوات الأمن، وذلك بعد ساعات قليلة من الزيارة التي قام بها الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إلى حي التضامن، احتفالاً بالذكرى السابعة للثورة التونسية.
وأشعل المحتجون العجلات المطاطية وأغلقوا الطرقات أمام السيارات في حي التضامن، وذلك بعد نحو 3 أيام هدأت فيها الاحتجاجات الليلية في الحي نتيجة الحضور الأمني الكثيف، إعداداً لزيارة الرئيس.
وأفيد أيضاً بأن محتجين أحرقوا خلال الليلة قبل الماضية، 4 سيارات خاصة في مدينة بوسالم بولاية (محافظة) جندوبة شمال غربي تونس، ليصل العدد إلى 8 سيارات خلال شهر من بينها سيارة حكومية. وفيما أكدت مصادر أمنية أن 3 سيارات احترقت بفعل صعقة كهربائية، تمسك المتضررون بأن الاحتراق كان مفتعلاً. وسجّلت إحدى كاميرات المراقبة صورة شخص على دراجة نارية، وسط شكوك بأنه قد يكون وراء عملية حرق السيارات.
وفي السياق ذاته، قال العميد خليفة الشيباني، المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية، في تقرير أمني يقدمه بشكل يومي، إن الليلة قبل الماضية «لم تسجل أي أعمال سرقة أو نهب» وإن «مجموعات صغيرة» - على حد تعبيره - مكونة من شبان تراوحت أعمارهم بين 13 و19 سنة قامت ببعض «التحركات المحدودة» ليلاً، وذلك في مناطق وأحياء في فريانة (القصرين، وسط تونس) وسيدي علي بن عون (سيدي بوزيد) والكرم الغربي (الضاحية الشمالية للعاصمة) وحي التضامن (أريانة) ودوّار هيشر (منوبة)، وهما حيان شعبيان يقعان غرب العاصمة التونسية.
وخلال المواجهات الليلية، تمكنت قوات الأمن من إيقاف 41 شخصاً للاشتباه في تورطهم في أعمال نهب وسلب وسرقة وقطع طرقات واعتداء على أملاك عامة وخاصة خلال الأيام الماضية. ويضاف هذا العدد إلى أكثر من 800 عملية إيقاف منذ اندلاع الاحتجاجات الاجتماعية يوم 7 يناير (كانون الثاني) الحالي، ضد غلاء المعيشة. وأوضح الشيباني، في تصريح إعلامي، أن محتجين حاولوا في منطقة سيدي علي بن عون، بولاية سيدي بوزيد، اقتحام مستودع تابع للديوانة التونسية، لكن قوات الأمن تصدت لهم، كما أقدمت مجموعة ثانية في سيدي بوزيد على تعطيل خط كهربائي (خط الضغط العالي)، ما أدى إلى انقطاع التيار عن بعض أحياء المدينة لفترة زمنية قصيرة.
وتتخوف أطراف سياسية وحقوقية من إمكانية تأثير الاحتجاجات الاجتماعية على الانتخابات البلدية المزمع إجراؤها في السادس من مايو (أيار) المقبل. وتُتهم أحزاب يسارية صغيرة لم تستطع منافسة حزبي «النداء» و«النهضة» في الانتخابات الماضية بالسعي إلى عرقلة المسار الانتخابي من خلال موجة الاحتجاجات، ومن ثم تأجيل الانتخابات البلدية المزمع إجراؤها بداية مايو المقبل.
وفي شأن الاحتجاجات الاجتماعية ومدى تأثيرها على الاستعدادات للانتخابات، أكد عادل البرينصي، عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، لـ«الشرق الأوسط»، أن لا خوف على اقتراع البلديات، مشيراً إلى تواصل الاستعدادات بالنسق ذاته كما في السابق تحضيراً «لإحدى أهم المحطات الانتخابية»، على حد قوله. وقال البرينصي إن الاحتجاجات قادرة على إعادة الشأن السياسي إلى محور اهتمامات التونسيين، مشيراً إلى عودة الجدل السياسي بقوة حول الفشل في تحقيق التنمية وتوفير فرص العمل، وهو ما من شأنه أن يُذكي المنافسة بين مختلف الأطراف السياسية ويدفعها إلى كسب ود القواعد الانتخابية.
وتوقع أن يكون موعد 15 فبراير (شباط) المقبل هو تاريخ التقدم بالقوائم الانتخابية، مؤكداً أن القوائم ستكون مؤشراً مهماً إلى درجة المنافسة وستعزز أو تنفي المخاوف من عزوف التونسيين عن المشاركة في الانتخابات. وأشار البرينصي إلى بعض المصاعب التي تعترض هيئة الانتخابات على غرار عزوف الإطارات من محامين وقضاة عن الانضمام إلى الهيئة خلال كامل مراحل الانتخابات، وصعوبة تشكيل قوائم انتخابية تضم في عضويتها أحد الشبان وأحد الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخصوصية وامرأة.
في غضون ذلك، رفضت المحكمة الابتدائية بتونس الطعن الذي تقدمت به قائمة «نداء التونسيين في الخارج» في النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية الجزئية في ألمانيا، وهو ما يعني أن فوز ياسين العياري أصبح قانونياً. وكانت تلك الانتخابات قد أجريت بين 15 و17 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
على صعيد آخر، عبّر المنصف المرزوقي رئيس حزب «حراك تونس الإرادة» المعارض عن خشيته مما سماه سعي «الثورة المضادة» إلى تزوير الانتخابات المقبلة. وقال في اجتماع لمناصري حزبه في قبلي (جنوب تونس) إن «الثورة المضادة» التي استحوذت على الحكم في البلاد ستفشل فشلاً ذريعاً وهي تعيش في «ورطة»، على حد تعبيره. ودعا المرزوقي تلك القوى التي «أثبتت فشلها على امتداد عقود من الزمن واستحوذت على الثورة وعلى أحلام التونسيين، إلى ترك السلطة للأجيال الجديدة».



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».