تركيا: القبض على قيادي عراقي في «داعش»

تأجيل محاكمة 26 متهماً بهجوم قتل فيه 12 ألمانياً

مداهمة لأحد أوكار «داعش» في إسطنبول («الشرق الأوسط»)
مداهمة لأحد أوكار «داعش» في إسطنبول («الشرق الأوسط»)
TT

تركيا: القبض على قيادي عراقي في «داعش»

مداهمة لأحد أوكار «داعش» في إسطنبول («الشرق الأوسط»)
مداهمة لأحد أوكار «داعش» في إسطنبول («الشرق الأوسط»)

ألقت قوات مكافحة الإرهاب التركية، أمس الاثنين، القبض على قيادي عراقي في تنظيم داعش الإرهابي بولاية قيصري (وسط تركيا) يوصف بأنه «أمير» أو «مفتي» في التنظيم. وقالت مصادر أمنية إن السلطات التركية أصدرت في وقت سابق أمرا بتوقيف الشخص الذي يحمل الجنسية العراقية، وتم القبض عليه أمس وأحيل إلى المحكمة التي أمرت بتوقيفه. ونفذت قوات الأمن التركية الأسبوع الماضي مداهمات متزامنة في 14 ولاية تم خلالها القبض على أكثر من 300 شخص يشتبه في صلتهم بتنظيم داعش، وغالبيتهم يحملون جنسيات أجنبية، وتم ضبط وثائق ومواد رقمية كشفت عن خطط لتنفيذ هجمات منفصلة عشية احتفالات رأس السنة، وكشفت مصادر أمنية عن أن السلطات التركية اعتقلت 1447 شخصاً معظمهم أجانب يُشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش الإرهابي بإسطنبول وحدها، خلال العام الماضي.
وقالت المصادر إن فرق مكافحة الإرهاب في إدارة شرطة إسطنبول نفذت 58 عملية ضد تنظيم داعش في عام 2017، وإن فرَق الاستخبارات التركية أحبطت كثيراً من الهجمات المسلحة والانتحارية في العام الماضي، من بينها هجمات كانت تستهدف مطاعم ومواقف سيارات ومراكز تسوُّق واحتفالات في إسطنبول.
وأشارت إلى أن السلطات التركية ضبطت خلال العمليات الأمنية ضد تنظيم داعش كثيراً من الأسلحة والذخائر إلى جانب أحزمة ناسفة وقنابل.
وتعرضت مدن تركية عدة منها العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول لهجمات انتحارية نفذها عناصر تابعون لتنظيم داعش منذ يوليو (تموز) 2015 أودت بحياة 319 شخصاً. وأوقفت السلطات التركية في أكثر من 20 ألف عملية أمنية خلال العام الماضي أكثر من 5 آلاف من عناصر التنظيم؛ غالبيتهم من الأجانب، وتم توقيف 3 آلاف وترحيل المئات.
في سياق مواز، أجلت محكمة في إسطنبول أمس محاكمة 26 مشتبها بالانتماء لـ«داعش» على صلة بتفجير انتحاري وقع في يناير (كانون الثاني) 2016 وتسبب في مقتل 12 سائحا ألمانيا في «ميدان السلطان أحمد» وسط إسطنبول. وتم استبدال القضاة الذين ينظرون القضية وتم تأجيلها إلى 24 يناير الحالي.
وكانت محاكمة المتهمين بدأت في يوليو (تموز) 2016، وتم تأجيلها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وكان من المتوقع أن تصدر المحكمة اليوم أحكامها. ولم يتضح السبب وراء استبدال القضاة.
يذكر أن 4 من المشتبه بهم محتجزون على ذمة المحاكمة.
ويطالب الادعاء العام بالسجن المؤبد لثلاثة من المتهمين لإدانتهم بالقتل العمد «بقصد الإرهاب»، والسجن 15 عاما لشخص آخر. وتضمنت لائحة الاتهام للمتهمين الأربعة، وهم 3 سوريين وعراقي، أنهم ساعدوا في تهريب القنبلة والانتحاريين إلى تركيا عبر الحدود مع سوريا قبل الهجوم بشهر.
ونفى المتهمون في جلسة أمس جميع الاتهامات وطالبوا بالإفراج عنهم، لكن المحكمة رفضت الطلب.
وسبق إطلاق سراح شخص سادس في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، فيما تجري محاكمة الآخرين دون احتجاز.
ووفقا للائحة الاتهام، فإنه يعتقد أن القيادي في «داعش» الذي خطط للهجوم موجود في العراق. وكانت السلطات التركية أعلنت في حينها أن منفذ الهجوم سوري يدعى نبيل فاضلي، يبلغ من العمر 28 عاما، واتهمت تنظيم داعش الإرهابي بالمسؤولية عنه. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير. وخلال جلسة أمس، طالب المتهم السوري عطا الله الحسن بالإفراج عنه، زاعما أنه بحاجة لرعاية أطفاله لأنهم معرضون لخطر الانضمام لتنظيم داعش الإرهابي. وذكرت وكالة أنباء «دوغان» التركية أن المتهم يواجه عقوبة السجن المؤبد حال تمت إدانته.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.