من الجيل الخامس إلى الواقع المعزز... أكثر التقنيات إثارة في عام 2018

اتصالات سريعة ومساعدات ذكية وروبوتات اجتماعية

شبكة «5 جي» المقبلة للاتصالات - تقنيات الواقع المعزز
شبكة «5 جي» المقبلة للاتصالات - تقنيات الواقع المعزز
TT

من الجيل الخامس إلى الواقع المعزز... أكثر التقنيات إثارة في عام 2018

شبكة «5 جي» المقبلة للاتصالات - تقنيات الواقع المعزز
شبكة «5 جي» المقبلة للاتصالات - تقنيات الواقع المعزز

شبكات إنترنت لاسلكية سريعة، مساعدون رقميون منتشرون، ومجموعة لا بأس بها من منتجات الواقع المعزز... هذه التقنيات وغيرها، التي بات بعضها مألوفا لدى الكثيرين ولكنها لا تزال في بداياتها، تستحق المتابعة خلال عام 2018، وليس هذه فقط، بل سيتطلع العالم أيضاً على بعض الابتكارات التي تكثر الأحاديث عنها اليوم، على أن تصبح في متناول اليد في الأشهر المقبلة.
هذه التطورات الجديدة ستوظف التقدّم في مجالات التعلّم الآلي والذكاء الاصطناعي، لتعد الناس بالحصول على المزيد من الفوائد والمكاسب من التقنيات التي يستخدمونها يومياً.
اتصالات «جي 5»
يسمع العالم الكثير عن شبكات الجيل الخامس للاتصال اللاسلكي 5G منذ فترة، ألا وهو الاتصال اللاسلكي السريع بالإنترنت، ويمكن القول إن عام 2018 سيكون فرصة للبعض ليبدأوا على الأقل بالتعرّف على ماهيّة هذه السرعة الجديدة. يزمع إجراء الاختبار الأول لاتصال الجيل الخامس اللاسلكي في فبراير (شباط) خلال ألعاب الأولمبياد الشتوية في بيونغ يانغ في كوريا الجنوبية، إلا أن تجاربه الأولى واستخداماته الناشئة بدأت فعلاً في الولايات المتحدة، وفقا لصحيفة «يو إس إيه توداي».
ولكن يفضّل ألا يرفع المتابعون سقف توقعاتهم لأنهم لن ينعموا بفرصة تجربة الاتصال اللاسلكي بالإنترنت من الجيل الخامس على الأجهزة المحمولة، ليس بشكل كامل على الأقل، لأن الاستخدامات الأساسية للجيل الخامس ستظهر فيما يعرف بـ«الاتصال اللاسلكي الثابت»، وخصوصا إدخالها في بدائل شبكات النطاق العريض في المنازل، على أن تبرز شبكات الجيل الخامس المحمولة في وقت لاحق.
أعلنت شركة «فيرايزون» الأميركية في وقت مسبق عن خطط لتوفير خدمة الجيل الخامس التجارية في نحو من ثلاث إلى خمس أسواق أميركية خلال 2018، مع الكشف عن اسم منطقة ساكرامنتو فقط. وقدّرت الشركة أن يبلغ حجم سوق خدمات الجيل الخامس للنطاق العريض في المناطق الأميركية السكنية 30 مليون منزل. وتبعت «AT&T» خطى «فيرايزون» نفسها وهي تسارع نحو إجراء تجاربها الخاصة في مجال الجيل الخامس، وتخطط «تي موبايل» لطرح خطة عملها الخاصة بالخدمة في 2019 وما بعده.
تجمع السوق على أنه عندما تصبح خدمات الجيل الخامس حقيقة واقعة، سيتجاوز دورها توفير سرعة خارقة لاستخدام الهواتف الذكية، وستنخرط في كلّ شيء من السيارات ذاتية القيادة وإنترنت الأشياء إلى الواقع الافتراضي والطب البعيد.
مساعدات ذكية
لا شكّ في أن الناس اليوم باتوا يألفون استخدام مساعد أليكسا الصوتي الذكي من «أمازون» أو مساعد «غوغل» أو مكبرات «غوغل هوم» الصوتية، ومكبرات الطرف الثالث الموجودة على منضدة المطبخ وإلى جانب الطاولات. هذه الأجهزة العاملة بالصوت لا تبلغ الناس بأحوال الطقس والأخبار وتشغل الموسيقى وتجيب على أسئلة أساسية فحسب، بل أيضاً تساعدهم في زيادة اعتماد منزلهم الذكي على الإدارة الصوتية.
يمكنكم هذا العام أن تتوقعوا استمرار انتشار هذه الأجهزة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ومنها «كورتانا» من «مايكروسوفت» و«سيري» من «آبل» و«بيكسبي» من «سامسونغ»، مع توسع نطاق عملها ليشمل جميع الأجهزة كالتلفزيونات والثلاجات والساعات الذكية وسماعات الرأس والسيارات وحتى أماكن العمل. شهد هذا المجال حتى اليوم الكثير من النشاط، ويتوقع أن نرى المزيد من التحديثات والنماذج في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية التجاري في لاس فيغاس.
كيف ستتطور أجهزة المساعدة الذكية؟ بالنسبة للأجهزة المبتدئة، ستصبح أقرب إلى البشر، وسيصبح المستهلكون قادرين على إجراء شيء يشبه المحادثة الحقيقية معها. فقد تمكّن مساعد «غوغل» حتى اليوم من تلبية عدة طلبات في وقت واحد: إذ يمكن للمستهلك مثلاً أن يقول «حسناً غوغل، أطفئ الأضواء وشغّل الموسيقى»، ليستجيب المساعد فوراً وينفذها بنجاح.
الجهود أيضاً مستمرة في مساعدة الأجهزة على معرفة المستهلكين بشكل أفضل: عن مزاجهم والمهمات التي يحاولون إتمامها.
في تقرير اتجاهات المستهلكين الإلكترونية المهمة لعام 2018، قال ميشال بجورن، رئيس قسم البحث في شركة إريكسون إن أكثر من نصف مستخدمي أجهزة المساعدة الصوتية الذكية يعتقدون تماماً بأنهم سيستخدمون لغة الجسد، وضبط نبرة الصوت، واللمس، والحركات اليدوية للتفاعل مع التقنية، تماماً كما يفعلون مع البشر.
وتوقع ستيف كونيج، مدير البحث السوقي في جمعية مستهلكي التكنولوجيا المسؤولة عن تنظيم معرض الإلكترونيات الاستهلاكية، توسع عمليات التبضع عبر الأجهزة الصوتية الذكية خلال العام الجديد، واعتبر أنّ هذه الأجهزة هي «قناة المبيعات الرابعة» بعد المتاجر والمواقع الإلكترونية والأجهزة المحمولة.
وتستمر فئة الأجهزة الذكية المسيّرة بالصوت في جذب الأنظار، ومن المتوقع أن تسلّط الأضواء على جهاز «هوم بود» المتميز من آبل (349 دولارا)، الذي كان من المفترض أن يصدر عام 2017 ولكن تأجل إصداره. وتقول التقارير إن سامسونغ أيضاً تعمل على تصنيع جهازها الصوتي الذكي «بيكسبي» الذي قد يطلّ على الناس في منتصف العام. تتوقع شركة غارتنر أن تصل قيمة سوق مكبرات الصوت الذكية اللاسلكية إلى 2.1 مليار دولار بحلول 2020، بعد أن بلغت 360 مليون دولار عام 2015.
«السمع المعزز»
* السمع المعزز. إن أهمّ الميزات المثيرة التي تحملها سماعات «غوغل بيكسل» الجديدة، والتي تعتبر ميزة مثيرة للخيبة أحيانا - هي الترجمة الآنية التي تحصل بواسطة تطبيق الترجمة من «غوغل». يرى بجورن من «إريكسون» أن مجال السمع المعزز سيرى تطورات ملحوظة هذا العام.
ويجب ألا ننسى تقنية عزل الضوضاء التي ظهرت قبل عدة سنوات في صناعة سماعات الرأس لعزل الأصوات المشتتة في الخلفية. ولكن ماذا إن أصبحت السماعة قادرة على معرفة أي من الأشخاص الموجودين في الغرفة نريد أن نستمع إليهم بوضوح أكبر، وأي منهم لا نريد سماعهم أبداً؟ اعتبر بجورن أن تحوّل تطور مماثل إلى حقيقة سيحتاج إلى صناعة سماعات أكثر إدراكاً لنيات المستهلك توفر له قدرة أكبر على السيطرة، متوقعاً أن نصل يوماً إلى النوم مع سماعات تعزل الضوضاء الناتجة عن شخير الشريك.
* الواقع المعزز. في الوقت الذي يبدو فيه وكأن اهتمام الناس بتقنية الواقع الافتراضي قد تراجع إلى حد ما، من المتوقع أن تتصدر تقنية الواقع المعزز المشهد خلال عام 2018، خاصة وأن «آبل» و«غوغل» وضعتا ثقلهما في منصات «ARKit» و» ARCore» للتطوير، إلى جانب تخصيص كلّ من «أمازون» و«فيسبوك» و«مايكروسوفت» ميزانية خاصة لتقنية الواقع المعزز.
يقول كونيغ إن معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2018 هو المكان الذي ستتصدر فيه تقنية الواقع المعزز الأضواء، متوقعاً أن تكتسح تطبيقات الواقع المعزز المعرض. وأضاف: «أظنّ أننا نعيد تصميم تجربة الهاتف المحمول رأساً على عقب، عبر إضافة وتعديل بعض الديناميكيات لمزيد من التطور والتوجيه للواقع المعزز».
تسمح تقنية الواقع المعزز لمستخدمها بالتفاعل مع الرموز والأشياء التي تبدو وكأنها في الداخل، مع أنها لا تزال مرئية في المحيط الحقيقي.
لا أظنّ أن الواقع المعزز يحتاج إلى دعم من بعض التطبيقات الشبيهة بـ«بوكيمون غو» التي تصدرت عالم التكنولوجيا عام 2016، إلا أنها لن تضرّ إن توفرت. بدلاً من هذه التطبيقات، يجب أن نتوقع ظهور ميزة جديدة في مجال الألعاب وتطبيقات التجارة الإلكترونية التي يستخدمها الناس بشكل منتظم ولكن دون واقع معزز.
وعلى الرغم من فشل نظارات «غوغل غلاس» و«سناب سبيكتاكلز»، يجب ألا نستبعد تطوير بعض النظارات الجديدة التي تعتمد على هذه التقنية، ولكن لم يتضح بعد أن كانت ستظهر عام 2018 أو في السنوات القادمة.
روبوتات وحوسبة
* روبوتات اجتماعية. لا طالما أذهلت الروبوتات وبجميع أنواعها الناس من جميع الفئات العمرية. واليوم، بات بإمكاننا أخيراً القول إننا سنرحب بالإنسان الآلي في منازلنا. والحقيقة هي أن غالبية الروبوتات التي تستخدم في المنازل اليوم هي إما ألعاب أو على شكل «رومبا» وغيرها من أجهزة التنظيف.
ولكن جيلا من الروبوتات الاجتماعية إلى جانب «كوري» من «مايفيلدز روبوتيكز» و«بادي» من «بلو فروغ روبوتيكس» و«جيبو» من شركة «جيبو» سيغيّر قواعد اللعبة. تستطيع الروبوتات الاجتماعية من مختلف الأنواع أن تلتقط الصور العائلية وأن تذكر الجدّة بتناول أدويتها وأن تقرأ بصوت عال لأحد الأولاد.
حالياً، لن يبالغ الناس كثيراً إن فكروا أن بعض المساعدين الرقميين قد يجسدوا قدراتهم العقلية وشخصياتهم على شكل روبوتات. إلا أن كونيغ طرح سؤالاً مهماً: «في أي نقطة يمكن لهذه الأحاديث التي نجريها مع المساعدين الرقميين أن تتحول إلى علاقات؟»
* الحوسبة المطلقة. ليس على الناس أن يتابعوا التكنولوجيا عن قرب ليدركوا التأثير العميق الذي بلغته الحوسبة السحابية على المجتمع خلال العقد الماضي. فقد تمحورت أجهزة الكومبيوتر بشكل كبير على الإنترنت أو ما يعرف بالسحابة تحت مظلة الحوسبة السحابية. ولكن انتشار إنترنت الأشياء، وأجهزة الاستشعار المتصلة، والسيارات الذاتية القيادة، والتوصيل عبر الطائرات دون طيار، يدفع خبراء التكنولوجيا إلى التطلع أكثر إلى يعرف بـ«الحوسبة المطلقة»، حيث تنتشر الحوسبة في أرجاء المكان، وتقرّب الذكاء محلياً أو إلى المصدر، وغالباً باسم السرعة. لا أحد يتوقع اختفاء الحوسبة السحابية، ولكن بوب أودونيل، المحلل في «تيك أناليسيس» للأبحاث يقول إن الطريقة التي تتم بها هندسة الحوسبة والوسائل التي نتفاعل بها معها تدلّ على أن التحول نحو «الحوسبة المطلقة» هي مرحلة مهمة «ستغير كل شيء بشكل جذري».
* الأمن البيومتري. سواء أعجبنا أم لا، كانت فكرة التخلّص من زرّ البصمة في هاتف «آيفون إكس» لصالح تقنية «هوية الوجه» أو التعرف على ملامح الوجه، خطوة جريئة من شركة آبل. من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت هذه الفكرة ستعتمد في جميع هواتف آبل المقبلة. لا تزال هواتف «سامسونغ» المتفوقة تتيح لمستهلكيها استخدام بصمة الإصبع للتعريف عن هويتهم، وتوفر في الوقت نفسه برامج مسح القزحية أو التعرف إلى الوجه.
أظهر تقرير جديد صدر في أوائل هذا الشهر أن سامسونغ تقدمت بطلب براءة اختراع لنظام جديد يمكنه التعرف على صاحب الجهاز عبر قراءة راحة يده. وقد نرى هذا في هاتف غالاكسي 9 الذي يتوقع أن يكشف عنه النقاب في النصف الأول من 2018. ولكن في حال دخلنا اليوم في عصر قراءة راحة اليد، أعتقد أن أي شيء بات ممكناً.


مقالات ذات صلة

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

إعلام "تيك توك" تأمل في أن تكون منصة اقتصاد إبداعي في منطقة الشرق الأوسط. (الشرق الأوسط)

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

قالت المديرة العامة الإقليمية لشؤون العمليات لدى «تيك توك» في الشرق الأوسط إن استراتيجية المنصة في المنطقة ترتكز على دعم بناء «اقتصاد إبداعي مستدام».

مساعد الزياني (الرياض)
علوم «الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

«الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

يُعدّ مبنى الحياة والعقل الجديد بجامعة أكسفورد Life and Mind Building (LaMB)، الذي افتُتح في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، مثالاً بارزاً على التصميم المبتكر

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

خاص الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».