وسائل لحماية لوحة المفاتيح وكاميرا الإنترنت الرقمية

مواقع إنترنت تشغل نصوص برمجيات تستهدف ملحقات الكومبيوتر

وسائل لحماية لوحة المفاتيح وكاميرا الإنترنت الرقمية
TT

وسائل لحماية لوحة المفاتيح وكاميرا الإنترنت الرقمية

وسائل لحماية لوحة المفاتيح وكاميرا الإنترنت الرقمية

لعلك قد سمعت عن البرمجيات الخبيثة في الإنترنت وتعطيلها للبرامج وتجسسها على بياناتك، ولكن هنالك مواقع تستطيع التحكم بدارات وملحقات كومبيوترك، وبالأخص لوحة المفاتيح والفأرة وكاميرا الإنترنت التي تستخدمها للتواصل مع الآخرين بالصوت والصورة. ولا مجال لحصر المواقع في قائمة واحدة، ذلك أنها تتزايد في كل يوم، ولكننا سنقدم مجموعة من النصائح لمنع استخدام القراصنة لهذه الدارات والملحقات.

استهداف المتصفحين

وجدت دراسة لمركز سياسات تقنية المعلومات في جامعة «برينستون» الأميركية (يمكن التعرف على المزيد عن الدراسة بزيارة موقع المركز citp.princeton.edu) بأن أكثر من 400 موقع (من بينها The Telegraph وMicrosoft وSky وBBC Good Food) تستخدم نصوصا برمجية لديها القدرة على تسجيل ما تكتبه على لوحة مفاتيحك، مهما كان، وهو الأمر الذي يعني أنه بمقدور هذه المواقع، أو من يخترقها، التعرف على اسم المستخدم الخاص بك وعنوان بريدك الإلكتروني وكلمة السر للكثير من المواقع التي تستخدمها دون علمك أو علم أصحاب تلك المواقع.
ولا تقوم المواقع المذكورة بتسجيل ما تكتبه، ولكنها تستخدم ما يعرف بـ«نص إعادة عرض جلسة الاتصال» Session - Replay Script الذي يراقب كيف تتصفح الصفحات، وذلك بهدف تطوير تجربة تصفح مواقعهم وجعلها أكثر فاعلية لك. وحتى لو أدخلت بيانات تسجيلك في هذه المواقع ولم تضغط على زر الإرسال Submit، فإن ما كتبته على لوحة المفاتيح قد تم تسجيله وحفظه حتى لو حذفته من الصفحة، ليقوم النص البرمجي بإرسال هذه البيانات إلى الشركة لتحليلها وتطوير تجربة الإدخال.

وسائل حماية

ولكن ماذا لو اعترض أحد القراصنة هذه البيانات وحصل على نسخة منها بقرصنة متصفحك أو الجهاز الخادم للموقع؟
لحسن الحظ يمكن استخدام إضافات وبرامج منع الإعلانات لتجاوز هذه المشكلة، مثل Adblock Plus وuBlock Origin واختيار قائمة التصفح الخاص EasyPrivacy في خيارات الإضافة أو البرنامج، ليقوم البرنامج أو الإضافة بالتأكد إن كان الموقع الذي تزوره من ضمن قائمة طويلة من المواقع التي تستخدم هذه التقنية، ويحجبه. كما ويمكن استخدام إضافة NoScript في متصفح «فايرفوكس»، أو زيارة موقع الجامعة للتعرف على نحو 1300 موقع يستخدم هذه التقنية bit.ly-citp439.
وتجدر الإشارة إلى أن نظام التشغيل «ويندوز 10» يقوم بتسجيل ما تكتبه ويرسله إلى أجهزة الشركة لتحليل آلية عملك، ولكن يمكن إيقاف عمل هذه الميزة بكل سهولة، وذلك بالذهاب إلى «لوحة التحكم» Control Panel واختيار «الخصوصية» Privacy و«الإعدادات العامة» General وإيقاف عمل خيار «إرسال المعلومات إلى مايكروسوفت حول كيفية الكتابة لمساعدة الشركة على تطوير تجربة الكتابة والطباعة في المستقبل» Send Microsoft info about how I write to help us improve typing and writing in the future. وتقول الشركة بأنها تجمع هذه المعلومات بهدف تطوير التعرف على خط يد المستخدمين ولفظ الكلمات، وليس لمراقبة ما يقوم به المستخدمون وسرقة بياناتهم. وقد يكون هذا الخيار غير موجود في القائمة المذكورة في نسختك من «ويندوز 10» وفقا للإصدار المُستخدم والتحديث البرمجي للنظام الذي قمت بتحميله.

«استعباد» الكومبيوتر

ومع ارتفاع قيمة عملة «بيتكوين» Bitcoin الرقمية في العام 2017 (ارتفعت قيمتها من نحو ألف إلى 13 ألف دولار في عام 2017)، فإنها تعتبر أرضا خصبة للتحايل وتصيد الراغبين بالثراء السريع. ومن طرق الحصول على هذه العملة استخدام كومبيوتر المستخدم للتنقيب عنها من خلال تشغيل برمجيات في الخلفية تُجري عمليات حسابية مطولة، تكون نتيجتها حصول المستخدم على أجزاء من العملة لقاء مشاركته موارد كومبيوتره.
ولكن يمكن للقراصنة استغلال كومبيوترات الكثير من الأشخاص دون علمهم واستخدامها للتنقيب عن العملة دون أن يحصل صاحب الكومبيوتر على أي شيء أو يعرف بأن كومبيوتره أصبح عبدا رقميا ينقب في كهوف النصوص البرمجية.
كما يستطيع القراصنة إضافة نصوص برمجية إلى مواقع كثيرة دون علم أصحاب المواقع أو الزوار بذلك. ويمكن التعرف على ما إذا كان كومبيوترك مستعبدا أم لا بالنظر إلى كمية الضغط على المعالج لدى زيارة الموقع، وذلك بالضغط على أزرار CTRL وALT وDEL في آن واحد واختيار «مدير المهام» Task Manager ومن ثم النقر على تبويب Tab «الأداء» Performance ومراقبة أداء المعالج لدى زيارة الموقع الذي تشعر بأن أداء جهازك قد انخفض لدى زيارته. ويمكن كذلك استخدام أدوات مجانية متخصصة توقف عمل هذه النصوص، مثل إضافة No Coin لمتصفحات «كروم» و«فايرفوكس» و«أوبيرا». ويمكن كذلك إضافة قائمة NoCoin إلى برنامج حجب الإعلانات الذي تستخدمه لمنع عمل تلك النصوص، أو استخدام برنامج Anti - WebMiner لتغيير ملف خاص بالشبكات في كومبيوترك (اسمه Hosts) بهدف منع عمل هذا النوع من النصوص البرمجية. وليس من الضروري أن يبحث القراصنة عن عملة Bitcoin فقط، حيث توجد عملات أخرى يمكن الحصول عليها بالطريقة نفسها، نذكر منها عملة Monero. ونذكر أيضا مواقع Coin Hive وJSEcoin وFeatherCoin التي عُرف عنها تسخير كومبيوترات المستخدمين لهذه النوع من المهام.
وإن كنت تستخدم الفأرة للتفاعل مع المواقع والملفات، فلعلك قد اعتدت على أن الضغط على الزر الأيسر يعني الاختيار، والزر الأيمن لعرض قائمة الخيارات. ويمكن للمواقع المختلفة استخدام نصوص JavaScript لإيقاف عمل الزر الأيمن لدى زيارة تلك المواقع أو لعرض إعلانات مزعجة. ويمكن إيقاف هذه العملية باستخدام إضافاتي Allow Select and Copy لمتصفح «كروم» وRight - Click لمتصفح «فايرفوكس»، والتي توقف هذه العملية دون إيقاف وظائف نصوص JavaScript الضرورية لعمل الكثير من وظائف المواقع. كما يمكن تعديل إعدادات المتصفحات لمنع عمل هذه النصوص بالكامل، وذلك بكتابة about:config في شريط العناوين في متصفح «فايرفوكس» والضغط على Enter ومن ثم قبول مخاطرات التنانين Dragons والبحث عن خيار dom.event.contextmenu.enabled والضغط عليه مرتين بالزر الأيسر للفأرة وتغيير قيمته من true إلى false. ويمكن القيام بذلك في إعدادات متصفح «كروم» بزيارة الموقع المرغوب والنقر على أيقونة i إلى يسار شريط العناوين والضغط على خيار Site Settings ومن ثم الضغط على القائمة المجاورة لخيار JavaScript واختيار Always block on this site، ومن ثم معاودة زيارة الموقع لتجد بأن زر الفأرة الأيمن قد عاد للعمل بالطريقة التي تعرفها.

كاميرا الإنترنت

أما إن كنت تستخدم كومبيوترا محمولا فيه كاميرا رقمية مدمجة أو لديك كاميرا إضافية متصلة بكومبيوترك المكتبي، فيستطيع القراصنة تشغيل تلك الكاميرا دون علمك بذلك وبكل سهولة، وذلك من خلال برمجيات تجسسية تسمح لهم التحكم بكومبيوترك عن بُعد. ويستطيع القراصنة تسجيل ما تقوم به ومراقبتك والتعرف على غرفتك أو مكتبك ومن ثم ابتزازك بنشر التسجيلات إن لم تدفع لهم ما يريدون.
وتستطيع حماية نفسك إما بتغطية الكاميرا بشريط لاصق غير شفاف أو وضع ورقة على الكاميرا ولاصق فوقها، أو يمكن استخدام برامج متخصصة بهذا النوع من الحماية، مثل برنامج Who Stalks My Cam المجاني الذي يتعرف على الاستخدام غير المسموح لكاميرتك وإيقافه بعد عرض رسالة تحذيرية أمامك، مع عرضه قائمة بالبرامج أو المواقع التي حاولت التسجيل والوقت والفترة، وقدرته على إضافة قوانين خاصة بإيقاف عمل الكاميرا آليا بعد ابتعادك عن الكومبيوتر، وإضافة بعض البرامج السليمة إلى قائمة البرامج المسموحة، مثل برنامج Skype للدردشة بالصوت والصورة مع الآخرين.


مقالات ذات صلة

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

إعلام "تيك توك" تأمل في أن تكون منصة اقتصاد إبداعي في منطقة الشرق الأوسط. (الشرق الأوسط)

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

قالت المديرة العامة الإقليمية لشؤون العمليات لدى «تيك توك» في الشرق الأوسط إن استراتيجية المنصة في المنطقة ترتكز على دعم بناء «اقتصاد إبداعي مستدام».

مساعد الزياني (الرياض)
علوم «الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

«الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

يُعدّ مبنى الحياة والعقل الجديد بجامعة أكسفورد Life and Mind Building (LaMB)، الذي افتُتح في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، مثالاً بارزاً على التصميم المبتكر

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

خاص الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».