فوق حافتي كوبري قصر النيل الشهير بوسط القاهرة، اصطفّ مئات المصريين لمشاهده الألعاب النارية التي تطلقها الفنادق المطلة على النيل والقريبة من الكوبري، وأيضا التي تطلقها المراكب العائمة واليخوت المزينة والبواخر احتفالا بالعام الجديد.
وقد التقط المئات من الشباب والأسر الصور التذكارية، وصور السيلفي مع أضواء الألعاب النارية التي أضاءت صفحة النيل. فيما ارتدى بعضهم ملابس تنكرية بزي «بابا نويل» مع قبعات ملونة كتب عليها 2018، وعمّت أجواء من البهجة والمرح في ميدان التحرير، فيما لم يمنع الصقيع المواطنين من مغادرة المكان.
لم تحتفل مصر رسميا بالعام الجديد كما دأبت عليه سابقاً حيث كانت وزارتا السياحة والآثار تنظمان احتفالية ضخمة تحت سفح الأهرامات، لكن الـ«دي جي» العالمي ديفيد فانديتا أحيا هذا العام حفلاً موسيقياً ساهراً سادته الروح الشبابية، وأضاءت أهرامات الجيزة سماء مصر ليلة رأس السنة وأطلقت الألعاب النارية.
وعمّت أرجاء المناطق السياحية المصرية والفنادق الكبرى حفلات غنائية راقصة أحياها مطربون مصريون وعرب. وفي الإسكندرية أيضا، عمّت المدينة طقوس احتفالية على الرغم من هطول الأمطار المتواصل، واحتشد المئات على كوبري ستانلي (أول كوبري يعبر البحر المتوسط)، في طقس سنوي احتفالي لمشاهدة الألعاب النارية التي تطلقها الفنادق المطلة على كورنيش مدينة الإسكندرية.
ونظرا لإغلاق بوغازي الإسكندرية والدخيلة بسبب خطورة حركة الملاحة في الطقس غير المستقر، أضاءت القوارب والبواخر والسفن المتراصة على مرمى البصر أمام ميناء الإسكندرية الشرقي أنوارها وأطلقت أبواق صافرتها في طقس احتفالي بحري معروف بموانئ العالم.
وفي حديث لـ«الشرق الأوسط» قال الكابتن البحري شادي الهواري: إنّ «هناك تقليدا بحريا يحرص عليه طاقم البحارة في كل سفينة، وهو أن تطلق كل منها صافرتها لتردّ عليها باقي السفن، ونبدأ في إطلاق الصواريخ والألعاب النارية، كما يتجمّع ويحتفل كل طاقم السفينة حتى الساعات الأولى من الصباح، ومن أهم التقاليد التي نتّبعها كبحارة، إعداد كعكة عملاقة تتوسطها قطعة نقود معدنية في طقس يشبه لعبة «البنياتا» ثم تقسم علينا، ولا بدّ أن ننهيها كلها، ومن يعثر على النقود نحتفل به ويصبح نجم الحفل وقبل أن تدق الساعة 12 نقرع الأكواب بالملاعق منتظرين الدقائق الأولى من العام الجديد».
وسادت الألعاب النارية معظم أرجاء المدينة، كذلك لم تتخلّ المدينة الساحلية عن طقوسها الاحتفالية ذات الطابع اليوناني، حيث حرص أهلها على إلقاء الأطباق والأكواب القديمة من الشرفات، في تقليد يعبّر عن التخلص من شرور العام الماضي والتفاؤل بالعام الجديد. كما حرصت الجالية اليونانية على كسر الأطباق البيضاء والأكواب في المطاعم الخاصة بهم، في محطة الرمل وهو ما كشف عنه ميخالي سلومونيدس من الجيل الثالث من يونانيي الإسكندرية الذي قال ضاحكا لـ«الشرق الأوسط»: «اجتمعنا في مطعم (سانتا لوتشيا)، بالطبع قام عدد من أبناء الجالية بتكسير الأطباق لكنّني لم أشارك في المعركة هذا العام».
9:56 دقيقه
مصر: غياب الاحتفال الرسمي بالعام الجديد وسهرات في فنادق وميادين
https://aawsat.com/home/article/1130171/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%B3%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%82-%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%86
مصر: غياب الاحتفال الرسمي بالعام الجديد وسهرات في فنادق وميادين
أهرامات الجيزة في احتفالات السنة الجديدة بمصر (أ.ب)
- القاهرة: داليا عاصم
- القاهرة: داليا عاصم
مصر: غياب الاحتفال الرسمي بالعام الجديد وسهرات في فنادق وميادين
أهرامات الجيزة في احتفالات السنة الجديدة بمصر (أ.ب)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

