سيتي يواجه سوانزي بحثاً عن تحطيم الرقم القياسي للانتصارات المتتالية

يونايتد لتضميد جراحه على حساب بورنموث... ومهمة صعبة لآرسنال أمام وستهام اليوم

TT

سيتي يواجه سوانزي بحثاً عن تحطيم الرقم القياسي للانتصارات المتتالية

يحل مانشستر سيتي «المتصدر» ضيفا على سوانزي سيتي صاحب المركز الثاني من القاع اليوم في المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإنجليزي.
ويسعى مانشستر سيتي إلى تحطيم الرقم القياسي من حيث عدد الانتصارات المتتالية على حساب سوانزي المترنح، بعد أن ابتعدت كتيبة المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا بفارق 11 نقطة عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني بخروجها فائزة 2 - 1 في مباراة الديربي الأحد الماضي على ملعب أولد ترافورد، محققة الفوز الرابع عشر على التوالي، لتعادل بذلك رقم آرسنال.
وعلى الرغم من أن فريق سيتي خطا خطوة عملاقة نحو إحراز اللقب الأول بإشراف غوارديولا، فإن الأخير أكد أن الأمور لم تحسم بعد، لا سيما مع وجود 22 مباراة حتى نهاية الموسم، قائلا: «في ديسمبر (كانون الأول) من المستحيل أن يتوج أي فريق بطلا، لكن بطبيعة الحال الفارق مريح جدا».
وأضاف: «الطريقة التي لعبنا بها وشخصية اللاعبين في المباراة ضد مانشستر يونايتد تعطينا دفعة معنوية هائلة، لكن المباراة ضد سوانزي لن تكون سهلة، لا سيما أن الأخير يكافح من أجل البقاء».
ونظرا للمباريات المكثفة التي تخوضها الفرق الإنجليزية في فترة عيدي الميلاد ورأس السنة، قد يلجأ غوارديولا إلى إجراء تعديلات في صفوف فريقه، وأبرزها إشراك المهاجم الأرجنتيني سيرخيو أغويرو أساسيا على حساب البرازيلي غابريال خيسوس. وكان أغويرو جلس على مقاعد اللاعبين الاحتياط طوال المباراة ضد مانشستر يونايتد.
في المقابل يعول بول كليمنت مدرب سوانزي على استعادة ويلفريد بوني تألقه لمساعدة الفريق على الخروج ولو بنقطة أمام مانشستر سيتي.
وانتقل المهاجم الإيفواري إلى سيتي من النادي الويلزي في 2015، لكنه عاد له في بداية الموسم الحالي، وأظهر مؤخرا علامات على إعادة اكتشاف قدراته أمام المرمى.
وبعدما قضى معظم فترته مع سيتي على مقاعد البدلاء عندما كان يعاني من تراجع في أدائه أحرز بوني أول أهدافه هذا الموسم في الخسارة 2 - 1 على ملعب ستوك سيتي، قبل أن يحرز هدف الانتصار أمام وست بروميتش ألبيون يوم السبت الماضي.
وقال كليمنت عن بوني: «أعتقد أنه استعاد جانبا من مسيرته عندما كان يؤدي بشكل جيد هنا، وانتقل إلى هناك (سيتي) ولم يظهر بالشكل الذي يريده. أمامه الفرصة ليثبت نفسه أمام الجماهير، خطوة بخطوة أصبح جاهزا وحاسما أمام المرمى وبدأ في تسجيل الأهداف. أحرز هدفا رائعا في مرمى ستوك كما كان مميزا أمام وست بروميتش وعندما كنا تحت ضغط كان حاسما بالتأكيد».
ورغم تألق بوني مجددا فإن كليمنت يدرك أن فريقه ليس مرشحا للفوز على سيتي، لأن الأخير يتصدر المسابقة بفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه.
وأضاف مدرب سوانزي: «نحن الطرف الأضعف لا شك، لكن العديد من الأندية تعرضوا للموقف نفسه من قبل وحققوا نتائج جيدة. سنصعب الأمور عليهم».
في المقابل، يريد مانشستر يونايتد تضميد جراحه من آثار الخسارة أمام سيتي التي أنهت مسيرة الخالية من الهزائم على ملعب أولد ترافورد التي امتدت لـ40 مباراة. وسيكون يونايتد مطالبا بالفوز على بورنموث اليوم على ملعب أولد ترافورد للبقاء في المركز الثاني والحفاظ على بصيص الأمل للحاق بسيتي.
واعترف مدرب «الشياطين الحمر» البرتغالي جوزيه مورينيو، بأنه من الصعب تعويض فارق الـ11 نقطة عن غريمه التقليدي مانشستر سيتي. ولدى سؤاله ما إذا كان يعتبر الأخير حسم اللقب قال: «على الأرجح، نعم. الأفضلية التي يتمتع بها منافسنا جيدة جدا». وأضاف: «مانشستر سيتي فريق جيد جدا، والحظ أيضا يقف إلى جانبهم».
ويستمر غياب لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا بداعي الإيقاف ثلاث مباريات، إثر طرده في مباراة القمة ضد آرسنال، لكن قد يعود إلى صفوف الفريق لاعب الوسط البلجيكي مروان فيلايني بعد غياب دام أسبوعين.
وقال المدافع فيكتور ليندولف، إنه «ينبغي على فريق مانشستر يونايتد تخطي آثار الخسارة أمام سيتي سريعا وإظهار ذلك أمام بورنموث».
وكانت الخسارة أمام سيتي فرصة للهولندي لويس فان غال، مدرب مانشستر يونايتد السابق، للتشفي في خليفته مورينيو، قائلا إنه يفضل مشاهدة غريمه مانشستر سيتي المتصدر، بعد أن أصبح يونايتد أكثر مللا تحت قيادة مورينيو.
وخلال عامين قضاها المدرب الهولندي في قيادة يونايتد من 2014 احتل الفريق المركزين الرابع والخامس على الترتيب في الدوري، كما أحرز لقب كأس الاتحاد الإنجليزي، لكن فان غال واجه انتقادات كثيرة بسبب خططه السلبية.
وفاز يونايتد مع مورينيو بكأس رابطة الأندية الإنجليزية والدوري الأوروبي في موسمه الأول، لكن المدرب البرتغالي متهم بالدفاع بشكل مبالغ فيه في المباريات الكبيرة، ويعتقد فان غال أن مورينيو هو السبب ويستحق مزيدا من النقد.
ونقلت صحيفة ميرور عن فان غال قوله: «أحب مشاهدة سيتي أكثر من يونايتد. تحتاج إلى لاعبين أصحاب جودة في تشكيلتك، وبالتأكيد سيتي يمتلك قائمة أفضل».
وأضاف: «وبالنظر إلى يونايتد.. لا يتم انتقاد مورينيو رغم أنه يقدم كرة قدم أكثر مللا... ما يقدمه الفريق الآن كرة قدم دفاعية. أحب دائما اللعب الهجومي... لا يفعلون ذلك لأن جوزيه مورينيو مدرب دفاعي».
وأوضح فان غال، الذي أقيل في اليوم التالي لفوزه بكأس الاتحاد الإنجليزي، أنه لا توجد مشكلات شخصية مع مورينيو، لكنه هاجم إد وودوارد، المدير التنفيذي ليونايتد، قائلا إن المسؤول البالغ عمره 46 عاما لم يتواصل معه بصراحة.
وقال فان غال: «لدي مشكلات أكبر مع المدير التنفيذي إد وودوارد... لم يناقش أي شيء معي مطلقا... ومن الممكن التحدث في أي شيء معي. في ظل كل خبرتي... أعرف قوانين كرة القدم غير المكتوبة. كل ناد
عليه الاستعداد للمستقبل. أستطيع تفهم ذلك وكان يجب أن يتواصلوا معي. كان يمكن لإد القيام بذلك لكنه لم يفعل».
ويلتقي اليوم أيضا ليفربول مع وست بروميتش ألبيون على ملعب أنفيلد. ويأمل ليفربول العودة لسكة الانتصارات بعد سقوطه على الملعب ذاته في فخ التعادل في مباراة الديربي مع جاره إيفرتون 1 - 1 الأحد الماضي في مباراة سيطر على مجرياتها بالكامل، لكنه لم ينجح في حسمها لمصلحته على الرغم من تقدمه بهدف رائع للمصري محمد صلاح، قبل أن يدرك المهاجم المخضرم واين روني التعادل لإيفرتون من ركلة جزاء أواخر المباراة.
ويتعين على آرسنال أن يستعيد بدوره نغمة الفوز بعد خسارته أمام مانشستر يونايتد 1 - 3 على ملعبه وتعادله الصعب مع ساوثهامبتون 1 - 1 بعيدا عن قواعده، وذلك عندما يحل ضيفا على جاره وستهام المنتشي بفوزه على تشيلسي 1 - صفر في الجولة الأخيرة.
ويتطلع آرسنال الذي يحتل المركز الخامس، بفارق ثلاث نقاط عن تشيلسي ونقطة واحدة عن ليفربول ومتقدم بنقطة واحدة على توتنهام وبيرنلي، لتحقيق الفوز من أجل المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
وبدأ وستهام مختلفا بقيادة مدربه الجديد الاسكوتلندي ديفيد مويز، أقله في المباريات الثلاث الأخيرة حتى الآن، إذ تعادل مع ليستر سيتي، وخسر بصعوبة بالغة خارج ملعبه أمام مانشستر سيتي، قبل أن يتفوق على تشيلسي.
وقال الأرجنتيني بابلو زاباليتا، مدافع وستهام يونايتد، إن فريقه عليه الحفاظ على الروح العالية والالتزام الذي أظهره في آخر مباراتين إذا أراد الفوز على آرسنال اليوم. وأضاف زاباليتا: «لم نبدأ الموسم بالشكل المتوقع، لكن أظهرنا خلال آخر مباراتين أننا فريق جيد، نحتاج لتكرار مستوانا أمام تشيلسي لمدة 90 دقيقة جديدة. يجب اقتناص مزيد من النقاط، لذلك نحتاج للتعلم من أخطائنا ومواصلة التقدم للأمام. أثق بأن الجماهير ستساندنا. حان الوقت للتماسك والتحلي بالإيجابية».
ويقبع وستهام في منطقة الهبوط برصيد 13 نقطة متساويا مع وست بروميتش ألبيون صاحب المركز 17 لكنه يتأخر عنه بفارق الأهداف.
وفي المباريات الأخرى، يلتقي اليوم نيوكاسل مع إيفرتون، وتوتنهام هوتسبير مع برايتون، وساوثهامبتون مع ليستر سيتي.


مقالات ذات صلة

ليفربول يسبق تشيلسي في التعاقد مع المدافع الفرنسي جاكيه

رياضة عالمية جيريمي جاكيه (رويترز)

ليفربول يسبق تشيلسي في التعاقد مع المدافع الفرنسي جاكيه

تفوَّق ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، على تشيلسي في سباق التعاقد مع المدافع الفرنسي جيريمي جاكيه من رين مقابل مبلغ قد يصل إلى 82 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا يهاجم التحكيم: ما يحدث في البريميرليغ مُدهش

أبدى مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، غضباً واضحاً من القرارات التحكيمية عقب تعادل فريقه أمام توتنهام، في مباراة كان سيتي متقدماً خلالها بهدفين.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ليام روزنير (أ.ف.ب)

روزنير يشيد بروح تشيلسي الجماعية بعد الفوز على نابولي

أشاد ليام روزنير، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، بعقلية فريقه بعدما تمكن من قلب تأخره أمام نابولي إلى فوز (3 - 2) في المباراة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية آداما تراوريه (أ.ب)

وست هام يُعزز صفوفه بآداما تراوريه

تعاقد وست هام، المُهدد بالهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مع الجناح الإسباني-المالي آداما تراوريه قادماً من جاره اللندني فولهام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية آرون أنسلمينو (د.ب.أ)

تشيلسي يقطع إعارة مدافعه الأرجنتيني أنسلمينو إلى دورتموند

أعلن نادي بوروسيا دورتموند في بيان رسمي اليوم الاثنين أن المدافع الأرجنتيني آرون أنسلمينو سيعود إلى ناديه الأصلي تشيلسي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (برلين )

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.