الأمير بدر بن عبد الله يستغرب المزاعم التي نسبتها «نيويورك تايمز» عنه

وصفها بغير الدقيقة

TT

الأمير بدر بن عبد الله يستغرب المزاعم التي نسبتها «نيويورك تايمز» عنه

أبدى الأمير بدر بن عبد الله الفرحان آل سعود، استغرابه مما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، من المزاعم التي نسبت له، واصفا إياها بغير الدقيقة.
وقال الأمير بدر بن عبد الله "قرأت ببالغ الاستغراب التقرير المنشور عني في صحيفة "نيويورك تايمز" وما احتواه من الكثير من المعلومات المستغربة وغير الدقيقة!
وأكد الأمير بدر بن عبد الله "لم أكن أنوي الرد على ذلك لمعرفتي ومعرفة كل المواطنين بمواقف الصحيفة المعادية لكل ما هو سعودي ونشرها للشائعات الغريبة". وأضاف "لولا إصرار الأصدقاء والمحبين لما قمت بالتصريح عن ذلك".



«مهرجان الفسطاط»... حفلات تجذب الجمهور لأكبر حدائق مصر

رامي صبري في حفل بمهرجان الفسطاط الشتوي (صفحته على «فيسبوك»)
رامي صبري في حفل بمهرجان الفسطاط الشتوي (صفحته على «فيسبوك»)
TT

«مهرجان الفسطاط»... حفلات تجذب الجمهور لأكبر حدائق مصر

رامي صبري في حفل بمهرجان الفسطاط الشتوي (صفحته على «فيسبوك»)
رامي صبري في حفل بمهرجان الفسطاط الشتوي (صفحته على «فيسبوك»)

لم تمر فترة طويلة على تصريحات رئيس الوزراء المصري حول تطوير منطقة تلال الفسطاط (وسط القاهرة) لتشكل أكبر حديقة في الشرق الأوسط، إلا وتم تنظيم مهرجان غنائي بالحديقة الجديدة؛ لتشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً خلال فترة وجيزة، منذ 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 وحتى بدايات ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ويمتد المهرجان ويتواصل من خلال حفلات غنائية جديدة قدمها المطربان المصري رامي صبري، وكذلك المطرب اللبناني وائل جسار.

وتعد حدائق تلال الفسطاط التي تمتد لمساحة 500 فدان، من أهم المشروعات الحضارية بالقاهرة التاريخية، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء المصري، حيث تحولت المنطقة من مساحات مهملة إلى متنفس طبيعي مفتوح يضم مساحات خضراء واسعة، ومسارات للمشاة، ومناطق خدمات حديثة.

وتتميز الحديقة بإطلالتها على عدد من المقاصد التاريخية والأثرية، من بينها المتحف القومي للحضارة المصرية وبحيرة عين الصيرة ومجمع الأديان وجامع عمرو بن العاص لتقدم للزائر تجربة تجمع بين الطبيعة والتراث والأنشطة الترفيهية.

وائل جسار في مهرجان الفسطاط الشتوي (صفحته على «فيسبوك»)

وقدم المطرب رامي صبري مجموعة من أغنياته وسط حضور جماهيري حاشد وتفاعل كبير، في ختام مهرجان الفسطاط الشتوي، وحرص على تقديم عدد من أغاني ألبومه الأحدث «أنا بحبك أنت»، والعديد من الأغاني الطربية والرومانسية التي اشتهر بها خلال مشواره الفني، مثل «باعترف لك» و«قول لي عايز إيه وأنا أجيب لك» و«مين غيري» مع توزيعات جديدة لبعض أغانيه.

وشهد مهرجان الفسطاط الشتوى حضوراً مميزاً لعدد من الفنانين والموسيقيين في بدايات المهرجان الذي افتتحه رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، منتصف نوفمبر الماضي، امتداداً لاحتفالات مصر بافتتاح المتحف المصري الكبير.

وتم تنظيم حفلات أحياها فنانون من مصر والوطن العربي، حيث قدم أولى الحفلات الموسيقار عمر خيرت، وأقيمت حفلات أخرى بمشاركة الفنانة آمال ماهر، والفنان تامر عاشور، والفنان أحمد سعد، والفنان مروان موسى، والعديد من النجوم الآخرين، واستمرت فعاليات المهرجان حتى 5 ديسمبر، لتقام فعالياته مرة أخرى بحفل للفنان رامي صبري وآخر للمطرب اللبناني وائل جسار، مقدماً العديد من أغانيه الشهيرة وسط تفاعل جماهيري كبير.

وكان رئيس الوزراء المصري أشاد بفكرة إقامة مهرجان شتوي بحديقة تلال الفسطاط، مؤكداً أنها تأتي اتصالاً بأحد أهم أهداف هذا المشروع، وهو الترويج لهذا الموقع بوصفه وجهة ترفيهية وسياحية مميزة، في قلب القاهرة، ذات الطبيعة الساحرة، ويطل على العديد من المقاصد التاريخية والأثرية، وفق بيان لمجلس الوزراء مع انطلاق المهرجان.

بينما أوضح رئيس صندوق التنمية الحضرية، خالد صديق، أن «مشروع حديقة تلال الفسطاط جاء ضمن رؤية لإعادة الواجهة الحضرية للقاهرة، من خلال إضافة مساحات خضراء لقلب القاهرة على مساحة ما يقرب من 500 فدان، بمنطقة مصر القديمة، بمحافظة القاهرة»، عادّاً «حدائق تلال الفسطاط ضمن الحدائق الكبرى من نوعها في الشرق الأوسط، وتتضمن العديد من الأنشطة التي تعتمد على إحياء التراث المصري عبر العصور».


لينة التاريخية... وجهة تراثية تتوهّج جمالاً شمال السعودية

تقع القرية بالقرب من درب زبيدة وهو أحد أشهر الدروب التاريخية في الجزيرة العربية (واس)
تقع القرية بالقرب من درب زبيدة وهو أحد أشهر الدروب التاريخية في الجزيرة العربية (واس)
TT

لينة التاريخية... وجهة تراثية تتوهّج جمالاً شمال السعودية

تقع القرية بالقرب من درب زبيدة وهو أحد أشهر الدروب التاريخية في الجزيرة العربية (واس)
تقع القرية بالقرب من درب زبيدة وهو أحد أشهر الدروب التاريخية في الجزيرة العربية (واس)

بموقعها جنوب محافظة رفحاء في شمال السعودية، تُعدّ قرية لينة من أبرز القرى التاريخية التي تجمع عمق المكان وجمال المشهد، مستفيدةً من موقعها الاستراتيجي بين النفود والحَجرة، وعلى مفترق طرق رئيسية تربطها بكلٍ من الرياض والقصيم وحائل عبر الطريق الدولي للحدود الشمالية، الذي يشكّل محوراً حيوياً يربط دول الخليج بالأردن وسوريا وتركيا، وصولاً إلى أوروبا غرباً.

وتحظى القرية بأهمية تاريخية لوقوعها على مسار طريق تجاري قديم كان يربط إقليم نجد بالعراق، وبقربها من أحد أشهر الدروب التاريخية في الجزيرة العربية، وهو درب زبيدة، ما أسهم في ترسيخ مكانتها التاريخية وتعزيز حضورها الثقافي، لتغدو اليوم نموذجاً مميزاً في تحسين المشهد البصري، والاهتمام بالبيئة والهوية المحلية

وشهدت قرية لينة خلال الفترة الماضية نقلةً نوعيةً في مظهرها العام، تمثّلت في تطوير الميادين والطرق وتحويلها إلى لوحات فنية ومجسّمات جمالية تعكس روح المكان وعمق تاريخه، حيث تتجلّى المناظر الطبيعية في أبهى صورها نهاراً، بينما تتحول ليلاً إلى مشاهد بانورامية مضيئة تضفي طابعاً بصرياً جذاباً.

قرية لينة التاريخية شهدت نقلةً نوعيةً في مظهرها العام (واس)

وشملت أعمال التطوير تنظيم مداخل القرية ومخارجها، وتحسين الجزر الوسطية على امتداد الطرق وداخل النطاق العمراني، إلى جانب توزيع مجسّمات فنية مستوحاة من الموروث الثقافي والتراث المحلي.

وتفخر لينة بسوقها التاريخية التي تقع على نحو 105 كيلومتر جنوب رفحاء، وأُنشئت عام 1352هـ، وتعدُّ من المعالم التاريخية التي أسهمت في ازدهار منطقة الحدود الشمالية السعودية خلال منتصف القرن الماضي وأنعشتها اقتصادياً.

وتحتوي السوق التاريخية على عشرات المحلات والمخازن التجارية، التي يتبادل فيها تجار المنطقة ونجد والعراق والشام السلعَ بجميع أنواعها إلى وقت قريب، ولا تزال إطلالتها شاهدةً على الحقبة الزمنية التي مرَّت بها.

السوق التاريخية بقرية لينة (واس)

كما تعد السوق الميناء البري في منطقة الحدود الشمالية للتبادل التجاري بين التجار، كتجار «العقيلات» من البادية المارين بها، حيث كانوا يموّنون السوق بمختلف البضائع المتنوعة التي يجلبونها معهم من البلاد المجاورة.

وكان في هذه السوق تتم مقايضة السلع بين البادية وأهل لينة وتجار العراق والشام، وأُنشئت فيها مخازن كبيرة تُعرَف بـ«السيابيط» لتخزين المواد الغذائية وغيرها.


ابتكار علمي يعِدُ بالقضاء نهائياً على السلع المُقلَّدة

الكيميائي الدنماركي توماس جوست سورنسن مبتكر البصمة الجديدة للمنتجات (جامعة كوبنهاغن)
الكيميائي الدنماركي توماس جوست سورنسن مبتكر البصمة الجديدة للمنتجات (جامعة كوبنهاغن)
TT

ابتكار علمي يعِدُ بالقضاء نهائياً على السلع المُقلَّدة

الكيميائي الدنماركي توماس جوست سورنسن مبتكر البصمة الجديدة للمنتجات (جامعة كوبنهاغن)
الكيميائي الدنماركي توماس جوست سورنسن مبتكر البصمة الجديدة للمنتجات (جامعة كوبنهاغن)

طوَّر الكيميائي الدنماركي توماس جوست سورنسن، أستاذ الكيمياء في جامعة كوبنهاغن، تقنية مبتكرة يمكنها القضاء على تقليد المنتجات بشكل نهائي.

وأوضح الباحث أنّ التقنية تعتمد على بصمة رقمية فريدة ومُعترف بها قانونياً تثبت أصالة أي منتج، وقد بدأت بالفعل شركات عالمية، مثل «رويال كوبنهاغن»، باستخدامها لحماية منتجاتها، وفق ما نشرته جامعة كوبنهاغن على موقعها الإلكتروني، الخميس.

وتشير الإحصاءات إلى أنّ قيمة السلع المقلّدة المتداولة حول العالم بلغت 467 مليار دولار في عام 2021. وتشمل عادة المنتجات الفاخرة مثل الحقائب، والساعات، والنظارات الشمسية، لكنها لم تعد محصورة بالسلع الفاخرة فقط؛ إذ تمتدّ لتشمل مستحضرات التجميل، والألعاب، والمعدات الرياضية، وقطع السيارات، والإلكترونيات، والأدوية.

وتمثّل هذه المنتجات المقلّدة خسائر مالية هائلة، إلى جانب فقدان آلاف الوظائف، كما قد تشكّل خطراً مباشراً على المستهلكين، لا سيما في حالة الأدوية ومستحضرات التجميل الزائفة، أو الأجهزة الإلكترونية التي قد تتسبّب في حرائق مفاجئة.

وتعتمد فكرة البصمة الجديدة على مبدأ «الوظائف الفيزيائية غير القابلة للاستنساخ»؛ إذ تتشكّل البصمة بشكل عشوائي وفريد لكل منتج، على غرار حبيبات الرمل عند سقوطها على صفيحة زجاجية، وهو نمط يستحيل تكراره أو نسخه.

مساحة البصمة الرقمية تبلغ نحو 1 ملليمتر مربع فقط (جامعة كوبنهاغن)

وعن طريقة التنفيذ، تُوضع البصمة على المنتج نفسه أو على غلافه باستخدام حبر شفَّاف يحتوي على جزيئات دقيقة تُشكّل نمطاً عشوائياً ومميزاً لكلّ وحدة. وتبلغ مساحة البصمة نحو 1 ملليمتر مربع فقط، ويمكن مسحها ضوئياً باستخدام الهواتف الذكية، لتعمل بذلك دليلاً قانونياً مُعترفاً به على أصالة المنتج.

ويقول سورنسن: «تخيّل رمي حفنة من الرمل على صفيحة زجاجية، ستتشكل الحبوب بنمط عشوائي لا يمكن نسخه. نحن نستخدم المبدأ نفسه عند إنتاج بصماتنا الاصطناعية».

وأصبحت شركة «رويال كوبنهاغن» من أوائل الشركات العالمية التي اعتمدت هذه التقنية لتتبُّع منتجاتها منذ خروجها من المصنع وحتى وصولها إلى المستهلك النهائي.

وأوضح نائب الرئيس التنفيذي لشركة «فيسكارس» الدنمارك، آلان شيفتي، أنّ استخدام البصمة الرقمية أتاح مستوى غير مسبوق من الشفافية عبر سلسلة التوزيع، وضمان حماية المنتجات بأدلة قانونية، مضيفاً: «التطبيق بسيط وفعّال تماماً».

وتُستخدم هذه التقنية أيضاً على منتجات أخرى، مثل التماثيل الخشبية لشركة «كاي بوجيسين». وتعود جذور الابتكار إلى سنوات من البحث في كيمياء المواد بجامعة كوبنهاغن، قبل أن يتطوّر إلى شركة ناشئة تحمل اسم «PUFIN-ID®»، ويبلغ عدد موظفيها حالياً 16 موظفاً.

واليوم، تقدّم الشركة منتجاً جاهزاً للتطبيق والاستخدام المباشر عبر الهواتف الذكية، إلى جانب بنية تحتية متكاملة لإدارة البصمات الرقمية، مؤكدةً أنّ هذه التقنية لا تحمي فقط التصاميم الدنماركية الكلاسيكية والسلع الفاخرة العالمية؛ إذ تسهم أيضاً في تعزيز الثقة بالمكوّنات الأمنية والبنية التحتية الحيوية.