ترمب يلتقي ولي عهد البحرين ويؤكد {العلاقات التاريخية}

المنامة تبرم اتفاقية لشراء مقاتلات من واشنطن

الرئيس الأميركي مستقبلا ولي العهد البحريني في البيت الأبيض أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي مستقبلا ولي العهد البحريني في البيت الأبيض أمس (أ.ف.ب)
TT

ترمب يلتقي ولي عهد البحرين ويؤكد {العلاقات التاريخية}

الرئيس الأميركي مستقبلا ولي العهد البحريني في البيت الأبيض أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي مستقبلا ولي العهد البحريني في البيت الأبيض أمس (أ.ف.ب)

استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة في البيت الأبيض أمس، وشدد الرئيس الأميركي على عمق العلاقات الأميركية البحرينية، وقال: «لدينا علاقة طويلة وكبيرة مع البحرين، وهي في تحسن مستمر»، مشيرا إلى أن الصفقة التي أبرمتها البحرين مع أميركا والتي تصل إلى نحو 10 مليارات دولار تؤكد على العلاقة الجيدة بين البلدين.
إلى ذلك أكد الأمير سلمان على عمق العلاقات البحرينية الأميركية، مشيرا إلى أن الزيارة تؤكد على عمق العلاقة بين البلدين، التي تتجاوز 100 عام، وكان لها تأثير على الشعبين البحريني والأميركي.
وكان ولي عهد البحرين التقى أمس نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن، وأكد الأمير سلمان على استمرار التواصل البنّاء بين البلدين الصديقين لتعزيز أطر التعاون والتنسيق التي تخدم مصالحهما ومصالح شعبيهما المشتركة، مما انعكس على تحقيق تقدم نوعي ضمن أطر العمل المشترك بينهما، ومنها الجهود لحفظ الأمن الإقليمي والتصدي للإرهاب والتطرف وتجفيف مصادر تمويله.
ووقع الأمير سلمان اتفاقية شراء طائرات F16 المقاتلة مع نائب الرئيس الأميركي، وذلك ضمن إطار التعاون الدفاعي الممتد بين البلدين، ونوه ولي عهد البحرين بما تشكله هذه الاتفاقية من إضافة لرصيد العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين ومردودها على المصالح المشتركة لهما، خاصة في إطار توقيع تمديد اتفاقية التعاون الدفاعي بين البلدين، الذي تم توقيعه أول من أمس.
وقال الأمير سلمان إن هذه الاتفاقيات تأتي لتضيف إلى منظومة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، التي تشمل كذلك النواحي الاقتصادية والتجارية، ما يعززه اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، منوهاً بما تم توقيعه كذلك من عقود بين البلدين خلال زيارته بقيمة 10 مليارات دولار، مما يأتي ليعزز التعاون القائم والممتد بين البلدين ويخدم مصالحهما المشتركة، كما يسهم في خلق فرص العمل النوعية للبحرينيين.


مقالات ذات صلة

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الخليج الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

جبير الأنصاري (الرياض)
الخليج الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)

إشادة خليجية بكفاءة الأمن الكويتي في ضبط خلية لـ«حزب الله»

أشاد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بالجهود النوعية والاحترافية للجهات الأمنية الكويتية، وإلقائها القبض على خلية إرهابية تتبع «حزب الله».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تحليل إخباري أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

تحليل إخباري في قلب الأزمة... دول الخليج «ممتص صدمات» استراتيجي للاقتصاد العالمي

أعادت التطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط، مع الحرب الأميركية - الإسرائيلية وإيران، تسليط الضوء مجدداً على الدور المحوري لدول الخليج في اقتصاد العالم

مساعد الزياني (الرياض)
الخليج آثار قصف إيراني استهدف العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)

إصرار خليجي على الحل السياسي… وإيران تواصل استهداف البنية التحتية

واصلت إيران استهداف مواقع البنية التحتية لدول الخليج حتى اليوم (السادس عشر) من الحرب، رغم تأكيدات دول المجلس عدم السماح باستخدام أراضيها وأجوائها في الهجمات.

غازي الحارثي (الرياض)
الاقتصاد ناقلة نفط في طريقها إلى الفلبين (رويترز)

الفلبين تُجري محادثات مع روسيا لتأمين إمداداتها من الوقود

قالت وزيرة الطاقة الفلبينية شارون جارين إن بلادها تُجري محادثات مع إندونيسيا وروسيا، في ظل سعيها الحثيث لتأمين إمداداتها من الوقود.

«الشرق الأوسط» (مانيلا)

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.