ربع مليون يوقعون على عريضة لمنع تشغيل تطبيق على «فيسبوك»

يمكنه التنصت على الهاتف لمعرفة الأغاني والبرامج التلفزيونية

ربع مليون يوقعون على عريضة لمنع تشغيل تطبيق على «فيسبوك»
TT

ربع مليون يوقعون على عريضة لمنع تشغيل تطبيق على «فيسبوك»

ربع مليون يوقعون على عريضة لمنع تشغيل تطبيق على «فيسبوك»

وقع عشرات الآلاف من الأشخاص في جميع أنحاء العالم على عريضة تطالب موقع «فيسبوك»، أكبر موقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت، بالامتناع عن التنصت لأحاديث المستخدمين، أو بالأحرى إلغاء خططه بإضافة تطبيق جديد يسمح بالتنصت على نشاطات المستخدم في الخلفية، لكي يمكنه تحديد الأغاني والبرامج التلفزيونية والأفلام السينمائية التي يستمع إليها وبيعها لشركات الإعلان.
وكان موقع «فيسبوك» قد أعلن قبل أسبوع إضافة خدمة جديدة للتعرف الصوتي، واصفا إياها بأنها وسيلة سهلة لمساعدة المستخدمين على مشاركة ما يفعلونه مع أصدقائهم، إلا أن الاحتمال الآخر المحتمل هو جمع مزيد من المعلومات حول مشاهدات المستخدم لاستخدامها في المنافسة مع موقع «تويتر».
ويعني أنك إذا كنت تشاهد فيديو لأغنية ما، فلست في حاجة لكتابة ذلك على موقعك في «فيسبوك»، لكي يشاهده الآخرون، فمجرد مشاهدة الفيديو ستصبح المعلومات متاحة لأصدقائك في الموقع.
وسيجري تفعيل الصفة الجديدة في أجهزة الهاتف التي تعمل بنظامي تشغيل آبل (إي أو سي) وأندرويد في الأسابيع القادمة للتنصت على الضوضاء في الخلفية، مستخدمة الميكروفون الموجود في أجهزة الهاتف. وإذا ما عثر التطبيق على أغنية أو برنامج تلفزيوني مشابه فستقترحه على المستخدم.
وأكد موقع «فيسبوك» أن التطبيق الجديد اختياري، إلا أنه من الواضح أن الموقع سيسجل معلومات حول اهتمامات المستخدم، وهو الأمر الذي دفع البعض لاستخدامه لأغراض إعلانية. والمعروف أن «فيسبوك» يأتي في المرتبة الثانية خلف موقع «تويتر» بمسافة كبيرة في مجال الأحاديث العامة حول الأخبار والترفيه.
وأكد موقع «فيسبوك» أن التطبيق الجديد لا يخزن الأصوات، بل إنه لا يفهم الأحاديث المتبادلة في الخلفية، بل الأفلام والأغاني والبرامج التلفزيونية.
ويطلب الموقعون على العريضة الذي اقترب عددهم من ربع مليون شخص بإلغاء تفعيل هذا التطبيق.
وتشير العريضة إلى أن «فيسبوك» قال: «إن التطبيق سيستخدم في أشياء غير ضارة، مثل تحديد الأغنية أو البرنامج التلفزيوني في الخلفية، إلا أنه يملك القدرة على التنصت على كل شيء - بما في ذلك محادثاتك الخاصة - وتخزينها للأبد. ومثل هذه الخطوة ليست مخيفة فقط، بل إنها تعتبر تهديدا ضخما لخصوصيتنا». و«ليست هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها موقع (فيسبوك) لانتقادات فيما يتعلق بخصوصيتنا، ويأمل في تمرير مثل هذه الخطوة بلا مشكلات. وإذا ما تصرفنا الآن، يمكننا منع (فيسبوك) قبل أن يكون لديه الفرصة لطرح مثل هذه الصفة».
وقد تعدى عدد الموقعين على العريضة أكثر من ربع مليون شخص في جميع أنحاء العالم حتى الآن.



«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.