ولاية ألمانية تخوض «حواراً مركزاً» مع المتشددين

وزير العدل النمساوي يركن إلى خبرة المغاربة في مكافحة الإرهاب بالسجون

حملة لفرقة مكافحة الإرهاب الألمانية ببرلين ضد متطرف قبل مصادرة أسلحة وذخائر من منزله مساء الثلاثاء الماضي («الشرق الأوسط»)
حملة لفرقة مكافحة الإرهاب الألمانية ببرلين ضد متطرف قبل مصادرة أسلحة وذخائر من منزله مساء الثلاثاء الماضي («الشرق الأوسط»)
TT

ولاية ألمانية تخوض «حواراً مركزاً» مع المتشددين

حملة لفرقة مكافحة الإرهاب الألمانية ببرلين ضد متطرف قبل مصادرة أسلحة وذخائر من منزله مساء الثلاثاء الماضي («الشرق الأوسط»)
حملة لفرقة مكافحة الإرهاب الألمانية ببرلين ضد متطرف قبل مصادرة أسلحة وذخائر من منزله مساء الثلاثاء الماضي («الشرق الأوسط»)

تسعى دائرة حماية الدستور الألمانية (مديرية الأمن العامة)، في ولاية هيسن الألمانية، إلى سن قانون جديد يمنح الحرب ضد الإرهاب قدرة وقائية أكبر. ودعا روبرت شيفر، رئيس دائرة حماية الدستور في ولاية هيسن، إلى حوار «مركز» مع المتشددين في المساجد في ألمانيا، في إطار الوقاية من خطر التطرف. وقال شيفر لمحطة «راديو هيسن - إنفو»، أمس (الخميس)، إن مثل هذا الحوار لن يشمل بالطبع المصنفين في خانة الخطرين، ولا المتطرفين المستعدين لممارسة العنف.
وأشار شيفر إلى أن الهدف من هذا الحوار المركز هو تقليل خطر التطرف، عن طريق دفع المتشددين في المساجد إلى إعادة النظر في مواقفهم، وأردف أن «الحوار المركز» لن يشمل مجموعات المتشددين كافة، خصوصاً المجاميع التي تؤمن باستخدام العنف للإطاحة بالديمقراطية. ويبدو أن دائرة حماية الدستور بدأت فعلاً في تطبيق سياسة «الحوار المركز» مع المتشددين، لأن رئيس الدائرة في هيسن أشار إلى عدة جولات «لا تخفى على النظر» جرت مع بعض هذه المجاميع، وأضاف أن الانطباع الذي تولد لدى السلطات من لقائها مع مختلف المجموعات والتيارات هو أن هذا الحوار مفيد، وأنه من الضروري تعزيز مواقف المجاميع التي تجنح نحو الديمقراطية كطريق ومثل. وتم في هذه اللقاءات إيضاح لماذا يتم وضع خطيب مسجد ما في قائمة «المتطرفين» بسبب خطبه، أو لماذا حضور المؤتمر السنوي لجمعية معينة يمكن أن يتحول إلى مشكلة للشخص الذي يحضر هذه الاجتماع.
ويؤكد شيفر أن هذا لا يعني أن دائرة حماية الدستور تمنح شهادات ديمقراطية للمتشددين، وليس هناك قائمة شروط ينبغي أن تنطبق على المتشدد كي يمنح شهادة الديمقراطية. والمهم، بالنسبة لشيفر، هو أن «السر يبقي سراً»، ولا ينبغي لأحد أن يظن بأن الدائرة ستكف عن دس العملاء المتخفين بين صفوف هذه التنظيمات، كما سيبقى الشخص أو المجموعة التي يشملها الحوار المركز تحت رقابة حماية الدستور، إذا استلزم الأمر ذلك.
ولا يعرف شيفر أية مؤسسة أمنية أو سياسية ألمانية تمارس مثل هذا الحوار المركز مع المتشددين في المساجد. وقال إن هذا الحوار ناجم عن طريقة التفكير «الوقائية» الجديدة في العمل الاستراتيجي لدائرة حماية الدستور في ولاية هيسن. وأعاد هذا الحوار إلى استراتيجية «الوقاية الاجتماعية» التي تنتهجها حكومة الولاية الجديدة المؤلفة من تحالف الحزب الديمقراطي الاشتراكي والخضر.
فضلاً عن ذلك، لم تجر دائرة حماية الدستور مثل هذه الحوارات إلا بعد موافقة حكومات المدن والأقضية في الولاية. وكمثال، فقد تلقت الدائرة إشارة إيجابية من مفوضة شؤون الاندماج في الولاية سيلفيا فيبر، من الحزب الديمقراطي الاشتراكي. وترى فيبر أن «الحوار المركز» يمنح فرصة للمساجد «التي لها مشكلات مع الديمقراطية» كي تستمع إلى رأي الدائرة، خصوصاً حينما يطالبون بدعم مادي من الحكومة، أو يطلبون رسالة تقدير عند اجتماع لهم.
وتقول فيبر إن الحكومات المحلية قادرة على الاعتراف بمجموعة معينة، أو حجب هذا الاعتراف عنها، كما أنه يمكنها منح المساعدات المادية من عدمه لها، وينبغي أن يستمر هذا الموقف ما لم تظهر هذه المجاميع تراجعاً عن مواقفها المتطرفة. وترى أن الحوار المركز بين دائرة حماية الدستور وهذه المجموعات يمكن أن يساعد في تغيير أنماط تفكير هذه المجموعات، وأن الحوار ينبغي أن يكون مع أقلية ما في هذه المجاميع لأن الأكثرية فيها تقف موقفاً معادياً من الدستور.
وعلى صعيد الإرهاب أيضاً، امتدح فولفغانغ براندشتيتر، وزير العدل النمساوي، تجربة المغرب في مكافحة التطرف في السجون، وقال إن الطرفين يمكن أن يتعلموا الكثير من تجربة الآخر. وجاء ذلك بعد زيارة لوزير العدل النمساوي إلى الرباط، ولقائه مع نظيره المغربي محمد أوجار. ونقلت صحيفة «دي بريسه» النمساوية عن براندشتيتر أنه زار سجناً مغربياً يقضي فيه نحو 200 متشدد أحكاماً مختلفة، ويرتفع عدد المساجين فيه إلى 1500 سجين.
وأبدى الوزير النمساوي «اهتماماً بالغاً» بنقل تجربة السلطات المغربية في الحد من تطرف المتشددين في السجون، وقال إن المغرب لا يوظف فحسب العلماء النفسيين وأئمة المساجد في السجون، وإنما يستخدم السجناء الآخرين أيضاً في إعادة برمجة العقليات المتطرفة. ويشمل برنامج الحد من التطرف في السجون المغربية نحو 22 ألف سجين في السنة، بحسب مصادر الوزير النمساوي.
ويجري في المغرب توزيع المتطرفين على السجون، بعد فرزهم كخطرين ومتشددين ومتعاطفين... إلخ، ومن ثم إخضاعهم إلى برامج الحد من التطرف في السجون. ومن الممكن نقل هذه التجربة إلى النمسا في التعامل مع 64 سجيناً متطرفاً في سجون المدن النمساوية.
وتحدث براندشتيتر عن برنامج ممكن لتبادل السجناء بين البلدين، في إطار الحد من تطرف المتشددين في السجون، وقال إن السجناء في النمسا يمكن أن يستفيدوا من خبرة المغاربة في هذه المجال. وأكد الوزير أن الشروط في سجون المغرب تستجيب إلى الشروط المعمول بها في سجون النمسا، وإن الاعتقاد بالعكس ليس صحيحاً البتة.


مقالات ذات صلة

إسبانيا: السجن لأعضاء خلية «إرهابية» خططت لاستهداف مصالح روسية

العالم إسبانيا: السجن لأعضاء خلية «إرهابية» خططت لاستهداف مصالح روسية

إسبانيا: السجن لأعضاء خلية «إرهابية» خططت لاستهداف مصالح روسية

قضت محكمة إسبانية، الجمعة، بالسجن 10 سنوات على زعيم خلية «إرهابية» نشطت في برشلونة، و8 سنوات على 3 آخرين بتهمة التخطيط لهجمات ضد أهداف روسية في المدينة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وذكرت «المحكمة الوطنية» في مدريد، في بيان، أنها أدانت «4 أعضاء في خلية إرهابية متطرفة مقرُّها برشلونة، حدّدوا أهدافاً روسية لتنفيذ هجمات ضدَّها في عاصمة كاتالونيا بشمال شرقي إسبانيا. وأضافت المحكمة، المسؤولة خصيصاً عن قضايا «الإرهاب»، أنها برّأت شخصين آخرين. وجاء، في البيان، أن زعيم الخلية «بدأ تحديد الأهداف المحتملة، ولا سيما المصالح الروسية في عاصمة كاتالونيا، وأنه كان في انتظار الحصول على موادّ حربية». وأوض

«الشرق الأوسط» (مدريد)
العالم اعتقال سوري بتهمة التخطيط لهجمات في ألمانيا

اعتقال سوري بتهمة التخطيط لهجمات في ألمانيا

أعلنت السلطات الألمانية، الثلاثاء، القبض على سوري، 28 عاماً، في هامبورغ للاشتباه في تخطيطه شن هجوم ارهابي. وأعلن المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية، والمكتب الإقليمي للشرطة الجنائية في ولاية هامبورغ، ومكتب المدعي العام في الولاية أنه يُشتبه أيضاً في أن شقيق المتهم الذي يصغره بأربع سنوات، ويعيش في مدينة كمبتن ساعده في التخطيط. ووفق البيانات، فقد خطط الشقيقان لشن هجوم على أهداف مدنية بحزام ناسف قاما بصنعه.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
العالم هولندا تُدين أربع نساء أعادتهن من سوريا بتهمة الإرهاب

هولندا تُدين أربع نساء أعادتهن من سوريا بتهمة الإرهاب

حكمت محكمة هولندية، اليوم (الخميس)، على أربع نساء، أعادتهنّ الحكومة العام الماضي من مخيّم للاجئين في سوريا، بالسجن لفترات تصل إلى ثلاث سنوات بعد إدانتهنّ بتهم تتعلق بالإرهاب. وفي فبراير (شباط) 2022 وصلت خمس نساء و11 طفلاً إلى هولندا، بعدما أعادتهنّ الحكومة من مخيّم «الروج» في شمال شرقي سوريا حيث تُحتجز عائلات مقاتلين. وبُعيد عودتهنّ، مثلت النساء الخمس أمام محكمة في روتردام، وفقاً لما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، حيث وجّهت إليهن تهمة الانضمام إلى مقاتلين في تنظيم «داعش» في ذروة الحرب في سوريا، والتخطيط لأعمال إرهابية. وقالت محكمة روتردام، في بيان اليوم (الخميس)، إنّ النساء الخمس «قصدن ساحات ل

«الشرق الأوسط» (لاهاي)
العالم قتيلان بإطلاق نار في هامبورغ

قتيلان بإطلاق نار في هامبورغ

أفادت صحيفة «بيلد» الألمانية بسقوط قتيلين عقب إطلاق نار بمدينة هامبورغ اليوم (الأحد). وأوضحت الصحيفة أنه تم استدعاء الشرطة قبيل منتصف الليل، وهرعت سياراتها إلى موقع الحادث. ولم ترد مزيد من التفاصيل عن هوية مطلق النار ودوافعه.

«الشرق الأوسط» (برلين)
العالم الادعاء الألماني يحرّك دعوى ضد شابين بتهمة التخطيط لشن هجوم باسم «داعش»

الادعاء الألماني يحرّك دعوى ضد شابين بتهمة التخطيط لشن هجوم باسم «داعش»

أعلن الادعاء العام الألماني في مدينة كارلسروه، اليوم (الخميس)، تحريك دعوى قضائية ضد شابين إسلاميين بتهمة الإعداد لشن هجوم في ألمانيا باسم تنظيم «داعش». وأوضح الادعاء أنه من المنتظر أن تجري وقائع المحاكمة في المحكمة العليا في هامبورغ وفقاً لقانون الأحداث. وتم القبض على المتهمَين بشكل منفصل في سبتمبر (أيلول) الماضي وأودعا منذ ذلك الحين الحبس الاحتياطي. ويُعْتَقَد أن أحد المتهمين، وهو كوسوفي - ألماني، كان ينوي القيام بهجوم بنفسه، وسأل لهذا الغرض عن سبل صنع عبوة ناسفة عن طريق عضو في فرع التنظيم بأفغانستان. وحسب المحققين، فإن المتهم تخوف بعد ذلك من احتمال إفشال خططه ومن ثم عزم بدلاً من ذلك على مهاج

«الشرق الأوسط» (كارلسروه)

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».