الدفاع المدني: 11 وفاة جراء السيول في عدد من المناطق.. والبلاغات سبعة آلاف

«البلدية والقروية» تضخ فرقا متخصصة لتقييم مرافق التصريف.. واحترازات مكثفة لدرء مخاطر السيول

جانب من الأمطار التي هطلت على العاصمة الرياض خلال الأيام الماضية (واس)
جانب من الأمطار التي هطلت على العاصمة الرياض خلال الأيام الماضية (واس)
TT

الدفاع المدني: 11 وفاة جراء السيول في عدد من المناطق.. والبلاغات سبعة آلاف

جانب من الأمطار التي هطلت على العاصمة الرياض خلال الأيام الماضية (واس)
جانب من الأمطار التي هطلت على العاصمة الرياض خلال الأيام الماضية (واس)

تلقت فرق الدفاع المدني خلال الـ24 ساعة الماضية، قرابة سبعة آلاف بلاغ نتيجة الأمطار والسيول التي عمت عددا من المناطق، حيث جرى إنقاذ ما يقارب 500 شخص احتجزتهم مياه الأمطار والسيول في عدد من المواقع، إضافة إلى أكثر من 300 مركبة جرفتها المياه، في الوقت الذي بلغت فيه الوفيات نتيجة الحوادث الناتجة عن السيول 11 شخصا، وذلك في عدد من مناطق البلاد.
وأكدت المديرية العامة للدفاع المدني في بيانها الصادر مساء أمس (الخميس)، أن فرق الإنقاذ المنتشرة في المواقع المتضررة والأودية تواصل عمليات البحث عن أربعة مفقودين من جراء السيول والأمطار في منطقة الرياض، مشيرة إلى أن عمليات الدفاع المدني بمنطقة الرياض وحدها فقط تلقت نحو خمسة آلاف بلاغ عن حوادث الأمطار، وتمكنت من إنقاذ أكثر من 200 شخص، إضافة إلى رفع 114 مركبة وحافلة جرفتها مياه الأمطار، وإيواء 25 شخصا كانوا موجودين في الأماكن المتضررة من السيول.
أما على مستوى المناطق كافة، فقد أشار البيان إلى أن عدد البلاغات التي تلقتها عمليات الدفاع المدني بمنطقة الشرقية بلغ 1653 بلاغا جرى مباشرتها، الأمر الذي نتج عنه إنقاذ 206 أشخاص، و138 مركبة، وإيواء 110 أشخاص ممن تضررت منازلهم في عدد من الوحدات السكنية المفروشة، في حين تلقت عمليات الدفاع المدني بمنطقة عسير 34 بلاغا، جرى على أثرها إنقاذ سبعة أشخاص من المواطنين والمقيمين الذين احتجزتهم مياه الأمطار والسيول، إضافة إلى رفع سبع مركبات، في الوقت الذي تلقت فيه عمليات الدفاع المدني بمنطقة جازان 10 بلاغات، وتمكنت من إيواء تسع من الأسر التي تضررت منازلهم من جراء هطول الأمطار.
وشمل البيان الصادر عن المركز الإعلامي للدفاع المدني مباشرة قوات الدفاع المدني في منطقة الحدود الشمالية ما يزيد على 14 بلاغا، نجحت في إنقاذ 14 شخصا، ورفع 12 سيارة غمرتها مياه الأمطار في عدد من الأودية والشوارع المنخفضة. وفي ذات الوقت باشرت وحدات الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة أكثر من 15 بلاغا من جراء هطول الأمطار والسيول. أما في منطقة الجوف، وفقا لما ورد في بيان المركز الإعلامي للدفاع المدني، فقد باشرت الوحدات والفرق الميدانية 141 بلاغا، وتمكنت من إنقاذ 20 شخصا، ورفع 38 سيارة وحافلة، من دون أي إصابات أو وفيات، وتقديم خدمات الإيواء لأكثر من 166 شخصا و23 أسرة تضررت منازلهم.
وفي السياق ذاته، أكد العقيد عبد الله الحارثي، المتحدث الرسمي للدفاع المدني، استمرار جميع مديريات الدفاع المدني بالمناطق في حالة تأهب واستعداد كامل لمباشرة كل البلاغات من جراء الأمطار الغزيرة وما قد ينتج عنها من جريان للسيول، محذرا من مخاطر الخروج إلى البر والتعرض لمخاطر السيول المنقولة أو الانهيارات الأرضية والصخرية في المواقع المحيطة بمجاري السيول، مطالبا العوائل والشباب بعدم المغامرة والوجود في مصارف السيول أو محاولة قطع الأودية، والالتزام بالرسائل الإرشادية والتحذيرية التي يبثها الدفاع المدني عبر تطبيقاته على الهواتف الذكية أو مواقع التواصل الاجتماعي.
من جهتها، وجهت وزارة الشؤون البلدية والقروية كافة الأمانات والبلديات برفع درجة استعداداتها لدرء مخاطر الأمطار والسيول في جميع مناطق البلاد، وتكثيف أعمال المتابعة لشبكات تصريف مياه الأمطار، وإزالة أي عوائق أو إشغالات تحد من فعاليتها، واتخاذ كافة الإجراءات للتعامل مع احتمالات سقوط أمطار غزيرة خلال الأيام المقبلة، بما في ذلك نشر المعدات وفرق الصيانة والفرق الميدانية والآليات في مواقع تجمعات المياه وفي مداخل الأنفاق وبالقرب من المواقع المنخفضة، والتنسيق مع كافة الجهات المعنية للتعامل مع أي صعوبات أو أعطال في مشاريع تصريف مياه الأمطار في جميع المدن والمحافظات.
وتقضي توجيهات الوزارة تلك بتشكيل فرق عمل بشكل عاجل من الأمانات ووكالة الوزارة للشؤون الفنية، تعمل على تقييم شامل لوضع مرافق السيول في مدينة الرياض من حيث حجم تغطية شبكة تصريف مياه الأمطار والسيول ومستوى كفاءتها وما جرى اتخاذه من إجراءات لمعالجة الوضع في المناطق التي شهدت تجمعات مائية نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدينة الرياض خلال الأيام الماضية، والتي لم تشهدها المدينة منذ فترة طويلة، إضافة إلى مراجعة الحلول المقترحة لها مقارنة بالمشاريع الجاري تنفيذها لتصريف مياه الأمطار، وكذلك المشاريع المقرر تنفيذها خلال الفترة المقبلة ضمن الاستراتيجية الوطنية لدرء مخاطر السيول.



خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
TT

خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)

وقع اختيار الدكتور خالد اليوسف لتولي منصب النائب العام السعودي، استمراراً في رحلة البلاد لتطوير المنظومة الحقوقية، والاعتماد على شخصيات جمعت بين التأصيل الشرعي والتحديث القانوني.

وبرز اسم الدكتور اليوسف بصفته واحداً من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، حيث شهدت انتقالة كاملة في رقمنة الخدمات القضائية والتوثيق، واختصار مدد التقاضي بنسبة تجاوزت 70 في المائة في بعض الدوائر، وتقديم أكثر من 160 خدمة عبر منصات البدائل الإلكترونية.

الدكتور اليوسف حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وركزت دراساته وأبحاثه على الربط بين الأحكام الشرعية والأنظمة القضائية المعاصرة، ورقابة القضاء الإداري على قرارات الضبط الإداري، وفي القانون والقضاء الإداري، مما منحه مرونة في فهم التحديات القانونية الحديثة.

الدكتور خالد اليوسف من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية (ديوان المظالم)

وقبل تعيينه نائباً عاماً، شغل اليوسف مناصب قيادية محورية في ديوان المظالم، ومن ذلك عمله قاضياً في القضاء الإداري والتجاري والتأديبي والجزائي، وأصدر خلال مسيرته العملية كمّاً من الأحكام المتنوعة بهذا الشأن، إضافة إلى رئاسته عدة دوائر قضائية، وكونه عضواً في مكتب الشؤون الفنية، الذي يختص بإبداء الرأي وإعداد البحوث والدراسات وتصنيف الأحكام والمبادئ القضائية، والاستشارات الفقهية والقانونية.

وتنوعت مهام الدكتور اليوسف خلال انتسابه لديوان المظالم، ومن ذلك إشرافه على مركز دعم القرار بديوان المظالم المتضمن مكتب التطوير ورقابة الأداء، ومكتبي «المعلومات والتقارير»، و«التخطيط الاستراتيجي»، وعمله ضمن فريقي إعداد «مسودة الخطة الاستراتيجية ونظام إدارة الأداء»، و«خطة التنمية العاشرة»، وفريق العمل المشرف على الأرشفة الإلكترونية للأحكام القضائية بالديوان، وفريق «تصنيف ونشر الأحكام الصادرة من محاكم الديوان».

وفي عام 2015، عُيِّن اليوسف رئيساً لديوان المظالم، وشهدت الرئاسة في عهدته، نقلات نوعية تزامنت مع رحلة التحول العدلي الذي شهدته السعودية وشمل عملية رقمنة المحاكم الإدارية، وتعزيز الشفافية والوضوح القانوني.

وبعد نحو عقد من توليه دفة ديوان المظالم، ينتقل بتعيينه الخميس إلى هرم النيابة العامة، مستنداً إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء، ومتطلعاً للوفاء بواجباتها التي تعنى بتعزيز العدالة وحماية المجتمع والحقوق والحريات.


معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
TT

معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)

قال المهندس أحمد العوهلي، محافظ «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» في السعودية، إن النسخة الثالثة من «معرض الدفاع العالمي» جاءت بجهد جماعي من عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص على مدى سنتين لإنجاح الحدث.

وفي إيجاز صحافي، الخميس، في ملهم شمال العاصمة السعودية الرياض، أكد العوهلي أن المعرض حظي برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبمتابعة وإشراف الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ورعاية وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان خلال افتتاح المعرض.

وأوضح العوهلي أن الهيئة العامة للصناعات العسكرية تنظم المعرض كل عامين، ضمن دورها في دعم وبناء قطاع الصناعات العسكرية، بما يُسهم في رفع الجاهزية العسكرية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، ودعم أهداف «رؤية السعودية 2030»، من خلال توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.

وفي التفاصيل، قال محافظ الهيئة إن المعرض الذي عقد بعنوان «مستقبل التكامل الدفاعي»، عكس التحول نحو منظومة دفاعية متكاملة قائمة على الشراكات والابتكار ونقل التقنية وتعزيز سلاسل الإمداد وتنمية القوى البشرية في الصناعات العسكرية، وأكد أن المعرض بنسخته هذا العام تميّز على صعيد الابتكارات المحلية، ومختبر صناعة الدفاع والقدرات السعودية والمواهب الوطنية، وتكامل المنظومتين التعليمية والتدريبية في القطاع مع مخرجات التعليم.

وكشف العوهلي أن السعودية حققت قفزة تاريخية في توطين الإنفاق العسكري، من 4 في المائة عام 2018 إلى 25 في المائة بنهاية 2024، ما يُمثل 4 أضعاف نسبة الإنفاق العسكري خلال 8 سنوات، كما ارتفع عدد الكوادر الوطنية العاملة في القطاع من 25 ألف موظف وموظفة عام 2020، إلى 34 ألفاً بزيادة نحو 40 في المائة، ونسبة سعودة بلغت 63 في المائة من إجمالي الكوادر البشرية.

وعكست هذه التحولات، وفقاً للعوهلي، تغييراً هيكلياً منذ عام 2018 مع تأسيس الهيئة؛ حيث انتقل القطاع من الاعتماد الكامل على الاستيراد إلى بناء منظومة صناعية وطنية متكاملة ومستدامة، منوّهاً بأنها لا تزال البداية، والهدف هو الوصول إلى أكثر من 50 في المائة من الإنفاق، ونسبة محتوى محلي عالٍ في عام 2030.

وأشار العوهلي إلى أن 26 جهة حكومية شاركت في دعم إعداد وتنفيذ المعرض، مضيفاً أن النسخة الثالثة سجلت أرقاماً قياسية غير مسبوقة على مدى 5 أيام، بمشاركة 1486 جهة عارضة محلية ودولية من 89 دولة، وبحضور أكبر 10 شركات دفاعية على مستوى العالم.

كما استقبل المعرض 513 وفداً رسمياً يُمثل حكومات 121 دولة، و137 ألف زائر، وتجاوزت مساحته 272 ألف متر مربع، بزيادة 58 في المائة عن النسخة السابقة، مع تأسيس 4 قاعات جديدة مقارنة بثلاث في النسختين السابقتين.

وأشار العوهلي إلى أن المعرض تميز بعروض جوية وثابتة تُعد من أوسع العروض المتخصصة في المنطقة؛ حيث شاركت 63 طائرة ثابتة و25 طائرة في استعراضات جوية شملت «إف-16»، و«إف-15»، و«إف-35»، وطائرات «التايفون»، بمشاركة «الصقور السعودية» و«النسور السوداء» الكورية.

كما عرضت منطقة العرض الثابت نحو 700 معدة عسكرية. وأضاف العوهلي أنه تم تخصيص منصة خاصة للعروض البحرية بمشاركة 10 دول، ومنصة خارجية للأنظمة غير المأهولة، إلى جانب منطقة للعروض البرية الحية.

وأوضح العوهلي أن مذكرات التفاهم التي تمت خلال هذه النسخة وصلت إلى 73 مذكرة، كما بلغ عدد الاجتماعات المسجلة 61، فيما وصل إجمالي الاتفاقيات الموقعة في المعرض إلى 220 اتفاقية، منها 93 اتفاقية حكومية بين بلدين و127 بين الشركات.

كما تم توقيع 60 عقد شراء متعلقة بالتسليح بقيمة إجمالية بلغت 33 مليار ريال سعودي، وهو رقم يفوق ما سُجل في النسختين السابقتين.

وعدّ أن الاتفاقيات والمذكرات والاجتماعات والعقود من الأهداف الرئيسية للمعرض، وعن الحضور الكبير، أكد العوهلي أن ذلك برهانٌ على ثقة المجتمع الدولي في السعودية بصفتها شريكاً استراتيجياً، ووجهة جاذبة للاستثمار في الصناعات العسكرية، وأردف أن الأرقام المسجّلة تعني جدية الشراكات الدولية، والثقة المتنامية بالبيئة الاستثمارية السعودية، خصوصاً قطاع الصناعات العسكرية.

وتابع العوهلي أن «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» و«معرض الدفاع العالمي» بدآ التخطيط للنسخة المقبلة من المعرض المقرر لعام 2028، مؤكداً أن ما حققه المعرض في نسخته الثالثة يبرهن على أن قطاع الصناعات العسكرية قد وصل إلى مرحلة الإنجاز وتعظيم الأثر.

وأضاف أن المعرض لم يعد مجرد مساحة عرض، بل أصبح منصة فاعلة لبناء مستقبل التكامل الدفاعي، ويؤكد ريادة المملكة بوصفها مركزاً دولياً لتكامل الصناعات الدفاعية.

وشدد العوهلي على الاستمرار في تعزيز مكانة السعودية بين الدول المصنعة والمبتكرة للتقنيات العسكرية، وجعلها مركزاً إقليمياً وعالمياً في هذا القطاع الاستراتيجي.


راكان بن سلمان... رجل القانون محافظاً للدرعية

الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)
الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)
TT

راكان بن سلمان... رجل القانون محافظاً للدرعية

الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)
الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)

يقود الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز دفة القيادة في «جوهرة المملكة»، بعد صدور الأمر الملكي بتعيينه محافظاً للدرعية.

وأصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، عدداً من الأوامر الملكية التي شملت تعيين الأمير راكان بن سلمان محافظاً للدرعية.

وتمثل الدرعية جوهرة تاريخ الدولة السعودية، ورمز الوحدة الوطنية، ويقود مشروع تطويرها رحلة تحولها إلى معلم ثقافي متوهج، تماماً كما كانت تاريخياً مقصداً تجارياً، وواحة مزدهرة بالعلم والثقافة.

ويأتي تعيين الأمير راكان بن سلمان محافظاً للدرعية في لحظة فارقة تمر بها محافظة الدرعية، التي تتحول اليوم من موقع تاريخي بوصفه عاصمة الدولة السعودية في بواكير تأسيسها، إلى وجهة سياحية وثقافية عالمية بمواصفات القرن الحادي والعشرين.

والأمير راكان بن سلمان المولود عام 1997، هو أصغر أبناء الملك سلمان بن عبد العزيز، ويحمل شهادة بكالوريوس في القانون من جامعة الملك سعود في الرياض.

وتتزامن قيادة الأمير راكان بن سلمان للمحافظة مع ما تشهده الدرعية من حراك غير مسبوق؛ إذ لم تعد الدرعية مجرد أطلال تاريخية، بل أصبحت ورشة عمل كبرى تهدف إلى استقطاب 100 مليون زيارة سنوياً بحلول عام 2030.

وتأتي مجموعة من المشاريع الواعدة في الدرعية كأبرز الملفات على طاولة المحافظ الجديد، حيث يقام في المحافظة مشروع «بوابة الدرعية» بحجم يقدر بمليارات الدولارات، ويضم «حي الطريف» التاريخي المسجل في «اليونيسكو»، إضافة إلى عدد من التطلعات لتعزيز مكانة الدرعية كمركز للفنون، والثقافة، والتجارب العالمية.

اقرأ أيضاً