خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
TT

خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)

وقع اختيار الدكتور خالد اليوسف لتولي منصب النائب العام السعودي، استمراراً في رحلة البلاد لتطوير المنظومة الحقوقية، والاعتماد على شخصيات جمعت بين التأصيل الشرعي والتحديث القانوني.

وبرز اسم الدكتور اليوسف بصفته واحداً من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، حيث شهدت انتقالة كاملة في رقمنة الخدمات القضائية والتوثيق، واختصار مدد التقاضي بنسبة تجاوزت 70 في المائة في بعض الدوائر، وتقديم أكثر من 160 خدمة عبر منصات البدائل الإلكترونية.

الدكتور اليوسف حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وركزت دراساته وأبحاثه على الربط بين الأحكام الشرعية والأنظمة القضائية المعاصرة، ورقابة القضاء الإداري على قرارات الضبط الإداري، وفي القانون والقضاء الإداري، مما منحه مرونة في فهم التحديات القانونية الحديثة.

الدكتور خالد اليوسف من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية (ديوان المظالم)

وقبل تعيينه نائباً عاماً، شغل اليوسف مناصب قيادية محورية في ديوان المظالم، ومن ذلك عمله قاضياً في القضاء الإداري والتجاري والتأديبي والجزائي، وأصدر خلال مسيرته العملية كمّاً من الأحكام المتنوعة بهذا الشأن، إضافة إلى رئاسته عدة دوائر قضائية، وكونه عضواً في مكتب الشؤون الفنية، الذي يختص بإبداء الرأي وإعداد البحوث والدراسات وتصنيف الأحكام والمبادئ القضائية، والاستشارات الفقهية والقانونية.

وتنوعت مهام الدكتور اليوسف خلال انتسابه لديوان المظالم، ومن ذلك إشرافه على مركز دعم القرار بديوان المظالم المتضمن مكتب التطوير ورقابة الأداء، ومكتبي «المعلومات والتقارير»، و«التخطيط الاستراتيجي»، وعمله ضمن فريقي إعداد «مسودة الخطة الاستراتيجية ونظام إدارة الأداء»، و«خطة التنمية العاشرة»، وفريق العمل المشرف على الأرشفة الإلكترونية للأحكام القضائية بالديوان، وفريق «تصنيف ونشر الأحكام الصادرة من محاكم الديوان».

وفي عام 2015، عُيِّن اليوسف رئيساً لديوان المظالم، وشهدت الرئاسة في عهدته، نقلات نوعية تزامنت مع رحلة التحول العدلي الذي شهدته السعودية وشمل عملية رقمنة المحاكم الإدارية، وتعزيز الشفافية والوضوح القانوني.

وبعد نحو عقد من توليه دفة ديوان المظالم، ينتقل بتعيينه الخميس إلى هرم النيابة العامة، مستنداً إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء، ومتطلعاً للوفاء بواجباتها التي تعنى بتعزيز العدالة وحماية المجتمع والحقوق والحريات.


مقالات ذات صلة

وزير الخارجية السعودي والمبعوث الصيني يبحثان مستجدات المنطقة

الخليج الأمير الأمير فيصل خلال استقباله المبعوث الصيني تشاي جون في الرياض (الخارجية السعودية)

وزير الخارجية السعودي والمبعوث الصيني يبحثان مستجدات المنطقة

بحث الأمير الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع مبعوث الحكومة الصينية الخاص للشرق الأوسط، الأحد، آخر المستجدات الإقليمية والدولية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق الإضاءات والفوانيس المنتشرة تخلق أجواء رمضانية وتضيف بعداً جمالياً (تصوير: تركي العقيلي)

«الديرة»... قلب الرياض التاريخي ينبض بالحياة في ليالي رمضان

في قلب العاصمة السعودية، حيث تلتقي الأصالة بحداثة التنظيم، تحول حي «الديرة» التاريخي إلى بوصلة تجمع سكان الرياض وزوارها بعد صلاة التراويح في كل ليلة رمضانية.

فاطمة القحطاني (الرياض)
الخليج الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)

مشاورات لتعزيز الموقف الخليجي تجاه الاعتداءات الإيرانية

أجرى جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية دول المجلس، للتشاور حول المستجدات الراهنة في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (رويترز)

عراقجي: اتصالاتنا مع السعودية مستمرة... والحرب فُرضت على المنطقة

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، إنه ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله «على اتصال دائم».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الخليج اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

السعودية: تدمير 34 «مسيّرة»… وسقوط «باليستي» بمنطقة غير مأهولة

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 34 طائرة مسيّرة، وسقوط صاروخ باليستي في منطقة غير مأهولة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

وزير الخارجية السعودي والمبعوث الصيني يبحثان مستجدات المنطقة

الأمير الأمير فيصل خلال استقباله المبعوث الصيني تشاي جون في الرياض (الخارجية السعودية)
الأمير الأمير فيصل خلال استقباله المبعوث الصيني تشاي جون في الرياض (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي والمبعوث الصيني يبحثان مستجدات المنطقة

الأمير الأمير فيصل خلال استقباله المبعوث الصيني تشاي جون في الرياض (الخارجية السعودية)
الأمير الأمير فيصل خلال استقباله المبعوث الصيني تشاي جون في الرياض (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع تشاي جون مبعوث الحكومة الصينية الخاص للشرق الأوسط، آخر المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على المنطقة، والجهود المبذولة لدعم الاستقرار والأمن.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للمبعوث تشاي جون في الرياض، الأحد، بحضور السفير الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية.


«الخارجية» الإماراتية: نواجه اعتداءً إيرانياً غاشماً ونحتفظ بحق الدفاع عن النفس

علم الإمارات (رويترز)
علم الإمارات (رويترز)
TT

«الخارجية» الإماراتية: نواجه اعتداءً إيرانياً غاشماً ونحتفظ بحق الدفاع عن النفس

علم الإمارات (رويترز)
علم الإمارات (رويترز)

أكّدت دولة الإمارات أنها في حالة دفاع عن النفس في مواجهة ما وصفته بـ«الاعتداء الإيراني الغاشم غير المبرر»، الذي استهدف أراضيها عبر إطلاق أكثر من 1400 صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة، طالت بنى تحتية ومواقع مدنية داخل الدولة.

وأوضحت وزارة الخارجية الإماراتية أن الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، معتبرة أن ما جرى يشكّل خرقاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكاً لسيادة الدولة وسلامة أراضيها، فضلاً عن كونه تهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها.

وشددت الإمارات على أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً يستهدف المنشآت الحيوية والمناطق المدنية، مؤكدة أن حماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أرضها تمثل أولوية قصوى في ظل التطورات الأمنية الراهنة.

وفي المقابل، أكدت الإمارات أنها لا تسعى إلى الانجرار نحو أي صراعات أو تصعيد في المنطقة، إلا أنها شددت على احتفاظها بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها.

وأضافت أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حقها المشروع في الدفاع عن النفس، وفقاً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وبما يضمن الحفاظ على أمن الدولة واستقرارها وسلامة المجتمع.

وكانت الدفاعات الجوية الإماراتية رصدت اليوم 17 صاروخاً باليستياً، وتم تدمير 16 صاروخاً، فيما سقط صاروخ باليستي في البحر.

كما تم رصد 117 طائرة مسيَّرة، حيث تم اعتراض 113 طائرة مسيَّرة، بينما سقطت 4 طائرات مسيرة داخل أراضي الدولة.

ومنذ بدء الاعتداء الإيراني السافر تم رصد 238 صاروخاً باليستياً، حيث تم تدمير 221 صاروخاً باليستياً، فيما سقط 15 منها في مياه البحر، وسقط صاروخان على أراضي الدولة، كما تم رصد 1422 طائرة مسيرة إيرانية، وتم اعتراض 1342 منها، فيما وقعت 80 مسيرة داخل أراضي الدولة، كما تم رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.

وحسب وزارة الدفاع الإماراتية، خلفت هذه الاعتداءات 4 حالات وفاة من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية، و112 حالة إصابة متوسطة وبسيطة من الجنسية الإماراتية، والمصرية، والسودانية، والإثيوبية، والفلبينية، والباكستانية، والإيرانية، والهندية، والبنغلادشية، والسريلانكية، والأذربيجانية، واليمنية، والأوغندية، والإريترية، واللبنانية، والأفغانية، والبحرينية، وجزر القمر والتركية.

وتؤكد الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.


الإمارات: اعتراض أكثر من 1500 صاروخ ومسيّرة منذ بدء الاعتداءات

تصاعد عمود من الدخان الأسود من مستودع في المنطقة الصناعية بمدينة الشارقة في دبي الأول من مارس الجاري (أ.ب)
تصاعد عمود من الدخان الأسود من مستودع في المنطقة الصناعية بمدينة الشارقة في دبي الأول من مارس الجاري (أ.ب)
TT

الإمارات: اعتراض أكثر من 1500 صاروخ ومسيّرة منذ بدء الاعتداءات

تصاعد عمود من الدخان الأسود من مستودع في المنطقة الصناعية بمدينة الشارقة في دبي الأول من مارس الجاري (أ.ب)
تصاعد عمود من الدخان الأسود من مستودع في المنطقة الصناعية بمدينة الشارقة في دبي الأول من مارس الجاري (أ.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الأحد، أنها اعترضت 16 صاروخاً باليستياً و113 طائرة مُسيَّرة، موضحةً أن «الدفاعات الجوية الإماراتية اليوم (الأحد) 17 صاروخاً باليستياً؛ حيث تم تدمير 16 صاروخاً باليستياً، بينما سقط صاروخ باليستي في البحر».

وأضافت الوزارة أنه تم رصد 117 طائرة مُسيَّرة؛ حيث تم اعتراض 113 منها، بينما سقطت 4 داخل أراضي الدولة. وأفادت بأنه: «منذ بدء الاعتداء الإيراني السافر تم رصد 238 صاروخاً باليستياً؛ حيث تم تدمير 221 صاروخاً باليستياً، بينما سقط 15 منها في مياه البحر، وسقط صاروخان على أراضي الدولة».

وتابع بيان الوزارة عبر موقع «إكس»: «تم رصد 1422 طائرة مُسيَّرة إيرانية، وتم اعتراض 1342 منها، بينما وقعت 80 مُسيَّرة داخل أراضي الدولة، كما تم أيضاً رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة».

وأفادت الوزارة بأن هذه الاعتداءات أسفرت عن «4 حالات وفاة من الجنسية الباكستانية، والنيبالية، والبنغلادشية، و112 حالة إصابة متوسطة وبسيطة من الجنسية الإماراتية، والمصرية، والسودانية، والإثيوبية، والفلبينية، والباكستانية، والإيرانية، والهندية، والبنغلاديشية، والسريلانكية، والأذربيجانية، واليمنية، والأوغندية، والإريترية، واللبنانية، والأفغانية، والبحرينية، وجزر القمر، والتركية».