رائد خوري: الحكومة صامدة رغم الانقسامات

وزير الاقتصاد اللبناني قال لـ«الشرق الأوسط» إن زيادة الضرائب قد تؤدي إلى «تضخّم»

رائد خوري
رائد خوري
TT

رائد خوري: الحكومة صامدة رغم الانقسامات

رائد خوري
رائد خوري

أكد وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري أن الحكومة اللبنانية لن تسقط رغم انقساماتها انطلاقا من اتفاق كل الأطراف على ترك الخلافات جانبا والعمل على ما يجمعها لصالح لبنان والشعب.
ورفض الوزير اتهام «حزب الله» بأنه حاول قطف انتصار الجيش في معركة الجرود، مشيراً إلى استمرار التهديد الإسرائيلي للبنان ومطالباً بالتالي بالإبقاء على ثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة».
وبعد الانتقادات التي وجّهت إلى «حزب الله» على خلفية الاتفاق الذي عقده مع تنظيم داعش وأدى إلى إنهاء الجيش معركته ضد التنظيم، دعا خوري المحسوب على «التيار الوطني الحر»، اللبنانيين إلى «الفخر والاعتزاز بما حقّقه الجيش الذي لم يعلن عن إنهاء معركته إلا وقد حقّق الأهداف التي خاضها من أجلها».
ورأى في حديث لـ«الشرق الأوسط» أمس أن «الهدف الأهم كان تحرير الأرض والكشف عن مصير العسكريين بأقل خسائر ممكنة، وليس موت الإرهابيين ومقتل العشرات من عناصر الجيش، والاتفاق الذي توصل إليه الحزب مع داعش أتى في المرحلة الأخيرة من المعركة بعدما كان التنظيم شبه ساقط». وأضاف: «الجيش الذي خاض المعركة بقرار من رئيس الجمهورية وقائد الجيش ربحها حتى النهاية، وهو القرار الذي عجزت ولم تتجرأ على اتخاذه الحكومة السابقة، وأثبت خلالها قدراته وقدرات عناصره على مواجهة تنظيم فشلت دول عدة على مواجهته».
وأكد أن «حزب الله» لم يكن لديه أي تدخل في معركة «فجر الجرود» من الألف إلى الياء رغم أن الحزب كان قد أوحى عكس ذلك، مضيفا: «الجيش تولى المعركة في الجهة اللبنانية، بينما كان تعاون الحزب عبر المعركة التي خاضها على الجهة السورية في القلمون الغربي، وبالتالي علينا أن نفخر بالجيش وليس التشكيك به».
وفي رده على الدعوات المطالبة بضرورة العمل على سحب سلاح «حزب الله» والتخلي عن «معادلة الجيش والشعب والمقاومة» بعدما أثبت الجيش أنه قادر على المواجهة وخوض معارك مهمة، قال خوري: «هذا المطلب غير منطقي الآن، ونحن نعيش في منطقة تعيش على صفيح ساخن نتيجة التهديدات الإرهابية من جهة؛ والتهديدات الإسرائيلية من جهة أخرى، وهي التي تحتاج إلى تعاون كل الأطراف، وقد أثبتت المقاومة إلى جانب الجيش، دورها وأهميتها في هذا الإطار».
وقال إن «عدد وزراء حزب الله في الحكومة ليس أكبر من عدد أي حزب آخر، والقرارات التي تتخذ يتم إقرارها بالتوافق بين الجميع. وعلى العكس؛ الحزب يلعب اليوم دور الوسيط بين الأفرقاء».
من هنا، ورغم الانقسامات والخلافات التي ظهرت بين أفرقاء الحكومة وما نتج عنها من مواقف تصعيدية كان آخرها تلك المتعلقة بصفقة «حزب الله» و«داعش»، لا يرى خوري أن هذا الأمر من شأنه أن يؤثر على مصير الحكومة، عادّاً أن المواقف لا تعدو كونها سياسية، وأنه ليس من مصلحة أي طرف الآن إسقاط أو اهتزاز الحكومة التي ستستمر بناء على الاتفاق فيما بين الجميع على ترك الخلافات جانبا والعمل على ما هو جامع والعمل لمصلحة الشعب، مضيفا: «لا أعتقد أن هناك بديلا أفضل، كما لا يمكن لأي حكومة أن تنجز ما تنجزه هذه الحكومة».
وفي ما يتعلق بالوضع الاقتصادي اللبناني، والتخوف من انعكاس الزيادة التي أقرت على رواتب القطاع العام وما لحق بها من زيادة في الضرائب، لا ينفي خوري أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تضخم في الاقتصاد، لا سيما أنها أقرت قبل إقرار الموازنة وليست ناتجة عن نمو اقتصادي حقيقي، رغم أن تصحيح الرواتب كان محقا، مضيفا: «المشكلة هي أن إقرار الزيادات والضرائب جاء من دون خطة اقتصادية، ونتائجها ستنعكس على قطاعات عدة، لا سيما في القطاع الخاص، الذي ستطاله الضرائب كما ارتفاع الأسعار من دون أن يحصل على زيادة في الرواتب».
وحذر خوري في الوقت عينه من استغلال المواطن ورفع الأسعار بطريقة عشوائية، مشددا على أن الوزارة لن تسمح بأي ممارسات استغلالية لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب المواطن، وأنها ستتخذ العقوبات المتاحة بحق المخالفين.
وكان المجلس الدستوري علّق أول من أمس قرار زيادة الضرائب بعد تقديم طعن من قبل 10 نواب بدعوة من رئيس حزب الكتائب سامي الجميل، ودعوة بعض الوزراء إلى التوقف عن استيفاء الضرائب، وهو الأمر الذي نتج عنه ارتباك في الأسواق اللبنانية.
وأكد خوري أنه ورئيس الحكومة سعد الحريري اتخذا قرارا بوضع خطة ورؤية اقتصادية واضحة لتشجيع بعض القطاعات والاستثمار، مشيرا إلى تشكيل لجنة وزارية للبحث في وضع خطّة شاملة للبنان متوسّطة وطويلة الأمد، تحددّ هويّة لبنان الاقتصاديّة، وتعمل على وضع أسس اقتصاديّة ثابتة عابرة للحكومات، لافتا إلى أن التحدّي الأكبر هو تفعيل القطاعات المنتجة وزيادة الإنتاجيّة؛ وبالتالي زيادة حجم الاقتصاد.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.