عصابات التهريب تستغل موسم الحج لإدخال المخدرات والجمارك السعودية تتصدى لها

عصابات التهريب تستغل موسم الحج  لإدخال المخدرات والجمارك السعودية تتصدى لها
TT

عصابات التهريب تستغل موسم الحج لإدخال المخدرات والجمارك السعودية تتصدى لها

عصابات التهريب تستغل موسم الحج  لإدخال المخدرات والجمارك السعودية تتصدى لها

يعد العاملون في الجمارك السعودية، خصوصاً مطاري الملك عبد العزيز الدولي في جدة، والأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة، وهي المطارات المخصصة لاستقبال الحجاج، الجهاز الأول للدفاع عن أمن البلاد، والحارس الفعلي لسلامة الحجاج عند وصولهم للأراضي السعودية.
ويعمل منسوبو الجمارك وفق استراتيجية واضحة لرصد وضبط المخالفات ووقف التجاوزات، وتزيد هذه الأعباء في موسم الحج، مع قدوم أكثر من 1.5 مليون حاج من مختلف دول العالم بثقافات ولهجات مختلفة، الأمر الذي تتعامل معه الجمارك السعودية بحرفية، وفق خطة تعتمد على أكثر من 1200 فرد لتنفيذ كل المهمة باستخدام أحدث وسائل المراقبة والتفتيش.
وتستغل عصابات التهريب، بحسب عيسى العيسى، المتحدث الرسمي للجمارك السعودية، موسم الحج لإدخال كثير من الممنوعات عبر الحجاج، ومن أبرز تلك الممنوعات التي تسعى العصابات إلى إدخالها للأراضي السعودية المخدرات المتنوعة، والحبوب المخدرة، إلا أن رجال الجمارك لها بالمرصاد.
وقال عيس العيسى، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن الدور الذي تلعبه الجمارك في موسم الحج يتركز على كثير من النقاط، لعل أبرزها إنهاء إجراءات قدوم ومغادرة الحجاج، وللتأكد من عدم إدخال مواد ممنوع إدخالها، أو إخراج مواد محظور إخراجها، وفقاً للأنظمة المعمول بها في البلاد.
وأضاف العيسى أن منسوبي الجمارك يعتمدون في عمليات التفتيش خلال موسم الحج على كثير من النقاط، والاستفادة من التقنيات الحديثة والوسائل المساعدة في عملية التفتيش من خلال التفتيش بأجهزة الأشعة، والتفتيش عبر الوسائل الحية (الكلاب البوليسية)، إضافة إلى التفتيش عبر أجهزة الأشعة للأشخاص المشتبه بهم في تهريب المخدرات عبر أحشائهم، مشدداً على أن الجمارك تتابع ما يطرأ من تطورات وتقنية، كذلك الممارسات العالمية في هذا المجال للاستفادة منها، وتعمل على تحديث نظم إدارة المخاطر المطبقة لديها لاستهداف المشبوهين، وتسهيل إجراءات الملتزمين بالأنظمة.
واستطرد متحدث الجمارك قائلا إن إدارته نشرت أكثر من 1200 فرد لتنفيذ خطتها، ومراقبة المنافذ الرئيسية لقدوم الحجاج، بواقع 317 موظفاً في جمرك مطار الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة، فيما يبلغ عدد الموظفين في جمرك مطار الملك عبد العزيز في جده قرابة 895 موظفاً يقومون بدور هام وبارز للكشف عن المخالفات.
وعن الصعوبات التي يواجهها منسوبو الجمارك في موسم الحج، قال العيسى إن موسم الحج يشكل تحدياً لمنسوبي الجمارك، إلا أن خبرة الجمارك المتراكمة، وتوفير كل المتطلبات، تساهم في مواجهة تلك التحديات، ولعل من أبرز الصعوبات التي تواجهها الجمارك قدوم هذه الأعداد الهائلة خلال فترة قصيرة، باختلاف لغاتهم وثقافتهم وقناعاتهم وطرق تعاملهم، مما يشكل أيضاً تحدياً، إضافة إلى أن هناك أعداداً من الحجاج من كبار السن الذين يحتاجون لتعامل خاص. وأشار العيسى إلى أن هناك بعض المواد المخالفة التي يعمد الحجاج إلى إدخالها، ومنها «ثمار القورو، وأدوات التجميل، والأدوية، والأجهزة الإلكترونية»، وأنه يتعامل مع هذه المخالفات بمصادرة المواد الممنوعة وإتلافها، مثل ثمار القورو وأدوات التجميل. أما المواد المقيدة، فيتم إعادتها إلى مصدرها، موضحاً أن ثمار القورو تأتي من دول أفريقيا بكميات كبيرة، ويجري إتلافها على الفور.
وعملت السعودية على تطوير الإجراءات الجمركية وتبسيطها لتحقيق السرعة في عملية فسح البضائع المستوردة أو المصدرة أو العابرة (ترانزيت)، حيث تم البدء في تنفيذ الأعمال الجمركية باستخدام الحاسب الآلي، وتطبيق التقنية المتطورة من خلال تعميم الحاسب الآلي في مصلحة الجمارك العامة وفروعها كافة.
وتمتلك الجمارك بنية تحتية من شبكات الحاسب الآلي لتطبيق الأنظمة الآلية في جميع المنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية، بتطبيق تقنية فحص الحاويات عن طريق أنظمة الفحص بالأشعة «X - Ray» في المنافذ الجمركية بالموانئ والمطارات الدولية والحدود البرية، وحيث أصبح بإمكان النظام الواحد فحص ما يقرب من 40 حاوية في الساعة، وبقدرة على العمل لا تقل عن 20 ساعة يومياً، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 800 حاوية في اليوم للنظام الواحد، وجرى ربط هذه الأنظمة بالنظام الآلي الرئيسي للجمارك (نبراس).
وتعمل الجمارك السعودية على حماية البلاد والمجتمع من المخاطر التي تهدد الصحة ‏والأمن، من خلال منع دخول الممنوعات كالمخدرات بأنواعها كافة، والأسلحة والمتفجرات، كما تعمل على تحقيق «‏رؤية المملكة 2030»، ومُبادرات الجمارك السعودية في التحول الوطني 2020، التي تهدف إلى أن تكون السعودية من المراكز اللوجيستية المتميزة بين دول العالم.
وفي الجانب الاقتصادي، تمنع الجمارك دخول المواد والبضائع المغشوشة والمقلّدة والمنتهكة لحقوق ‏الملكية الفكرية، أو المخالفة للمواصفات القياسية، لضمان حماية ‏المستهلك، ولدعم الاقتصاد الوطني، وكذلك منع خروج المواد المقيدة والمدعومة، إلا باستكمال المتطلبات الجمركية اللازمة، وضرورة استيفاء الرسوم الجمركية على البضائع المستوردة، مع تسهيل إجراءات التصدير الذي يساهم في فتح الأسواق العالمية أمام المنتجات الوطنية‏.


مقالات ذات صلة

السعودية: غرامات تصل إلى 26 ألف دولار لمخالفي أنظمة الحج

الخليج وزارة الداخلية السعودية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)

السعودية: غرامات تصل إلى 26 ألف دولار لمخالفي أنظمة الحج

أعلنت وزارة الداخلية السعودية العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية تصل إلى 26.6 ألف دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

السعودية: منع دخول المقيمين مكة المكرمة من دون تصريح

بدأ الأمن العام السعودي تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى مكة المكرمة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها وتصريح «حج» أو «عمل».

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأربعاء (إمارة منطقة مكة المكرمة)

السعودية: استعدادات وجاهزية عالية لموسم الحج

استعرضت اللجنة الدائمة للحج والعمرة جاهزية خطط الجهات ومؤشرات الاستعدادات لحج هذا العام، وذلك خلال اجتماعها برئاسة الأمير سعود بن مشعل نائب أمير منطقة مكة.

«الشرق الأوسط» (جدة - المدينة المنورة)
الخليج إتاحة استعراض الباقات واختيار الأنسب منها لحجاج الداخل (تصوير: بشير صالح)

السعودية: بدء حجز الباقات لحجاج الداخل

أعلنت السعودية، الأربعاء، بدء مرحلة حجز باقات الحج للراغبين في أداء الفريضة من المواطنين والمقيمين ممن لديهم إقامة سارية، لموسم هذا العام، إلكترونياً.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج وزارة الحج والعمرة السعودية أكدت أن حقوق ضيوف الرحمن أولوية قصوى وأن جودة الخدمات المقدمة تمثل خطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه (واس)

السعودية: إيقاف «شركتَي عمرة» لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، السبت، إيقاف شركتَي عمرة، بعد رصد مخالفة تمثلت في عدم الالتزام بتوفير خدمات السكن للمعتمرين وفق البرامج التعاقدية المعتمدة.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.


البديوي: استقرار الخليج ينعكس على العالم

جاسم البديوي خلال إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي في بروكسل الأربعاء (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي في بروكسل الأربعاء (مجلس التعاون الخليجي)
TT

البديوي: استقرار الخليج ينعكس على العالم

جاسم البديوي خلال إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي في بروكسل الأربعاء (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي في بروكسل الأربعاء (مجلس التعاون الخليجي)

قال جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، إن التطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة، وما رافقها من تهديد للممرات البحرية وسلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء، تؤكد أن استقرار الخليج ليس شأناً إقليمياً فحسب، بل عنصر أساس في الاستقرار العالمي.

وشدَّد البديوي، خلال جلسة عمل أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، في بروكسل، الأربعاء، على أن العلاقات الخليجية - الأوروبية، باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، داعياً للارتقاء بها من مستوى التشاور إلى شراكة عملية ومؤسساتية أوسع.

وتطلع أمين عام المجلس إلى أن تسفر القمة الخليجية - الأوروبية المقبلة عن نتائج عملية، تشمل أيضاً إحراز تقدم في ملفات مثل الإعفاء من تأشيرة «شنغن» للمواطنين الخليجيين، وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي بين الجانبين.

البديوي أكد أن ما يجمع مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي يتجاوز إدارة الأزمات إلى بناء رؤية مشترك (المجلس)

وأكد البديوي أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مفتوحاً وآمناً وفقاً للقانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، مشيداً بموقف الاتحاد الأوروبي الذي أدان الهجمات الإيرانية على دول الخليج، وذلك خلال الاجتماعات العاجلة والاتصالات السياسية بهدف احتواء التصعيد.

وبيّن الأمين العام أن ما يجمع مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي يتجاوز إدارة الأزمات إلى بناء رؤية مشتركة قوامها احترام القانون الدولي، وسيادة الدولة، والعدالة، والاستقرار، مضيفاً إلى أن العلاقات الممتدة بين الجانبين منذ نحو أربعة عقود بلغت مرحلة ناضجة تستدعي الانتقال لمستوى جديد من الشراكة الاستراتيجية.

ودعا البديوي لتوسيع مجالات التعاون لتشمل التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وحماية البنى التحتية الحيوية، وربط شبكات الطاقة والنقل والبيانات، وتعزيز التعاون في البحث العلمي والابتكار، باعتبار أنها تمثل مصالح متبادلة يمكن ترجمتها إلى نتائج ملموسة تخدم التنمية والازدهار.

البديوي أكد أن ما يجمع مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي يتجاوز إدارة الأزمات إلى بناء رؤية مشترك (المجلس)

ونوَّه الأمين العام بأهمية التعاون البرلماني، وأشار إلى مقترح لإنشاء آلية تعاون بين المجلس التشريعي الخليجي والبرلمان الأوروبي، بما يرسخ الحوار المؤسسي، ويعزز التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

من جهة أخرى، بحث البديوي مع ماغنوس برونر، المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، تعزيز العلاقات بين الجانبين، وأكدا متابعة ما ورد في بيان القمة الخليجية - الأوروبية الأولى، وخاصة ترحيبها بنتائج المنتدى الوزاري رفيع المستوى حول الأمن والتعاون الإقليمي، كما رحّبا بعقد اجتماعات سنوية لمواصلة التنسيق المشترك، وناقشا آخر مستجدات المنطقة.

وجدَّد برونر تأكيده على موقف الاتحاد الأوروبي الداعم لدول الخليج ضد الاعتداءات الإيرانية على أراضيها، مشيداً بالتسهيلات والخدمات التي قدمتها لعمليات إجلاء الرعايا الأوروبيين خلال هذه الأزمة.

جاسم البديوي خلال لقائه سفراء دول الخليج المعتمدين لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي (مجلس التعاون الخليجي)

إلى ذلك، التقى البديوي، الثلاثاء، سفراء دول الخليج المعتمدين لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي، واستعرض معهم آخر مستجدات المنطقة، وخاصةً ما يتعلق بالأزمة الحالية وجهود دولهم في التنسيق والتعاون بمختلف الجوانب، للتغلب على المخاطر التي واجهتها في ظل الاعتداءات الإيرانية، مؤكداً أن دول الخليج حققت نموذجاً قيماً في عملية التنسيق بينها، مما أسهم في تقليل هذه المخاطر، وعدم تأثرها بشكل كبير.