«الشورى» يطالب هيئة الطيران المدني بالتوسع في إنشاء المطارات الداخلية

الخيبري لـ «الشرق الأوسط»: أسندنا عقود التنفيذ للمستثمرين.. وشركات جديدة ستدخل سوق الطيران السعودية

مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة («الشرق الأوسط»)
مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة («الشرق الأوسط»)
TT

«الشورى» يطالب هيئة الطيران المدني بالتوسع في إنشاء المطارات الداخلية

مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة («الشرق الأوسط»)
مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة («الشرق الأوسط»)

في الوقت الذي تشرع فيه الهيئة العامة للطيران المدني بتطبيق خطتها الاستراتيجية الشاملة المعتمدة أخيرا من مجلس الوزراء، والرامية إلى تطوير البنية التحتية للمطارات والملاحة الجوية والمشاريع المساندة؛ طالب مجلس الشورى السعودي الهيئة في جلسته المنعقدة أمس، بالإسراع في تنفيذ خطتها الاستراتيجية عبر إنشاء أكبر عدد من المطارات في جميع مناطق البلاد.
وشملت مطالبة مجلس الشورى بتطبيق مفهوم الإدارة الشاملة في تشغيل المطارات، بحيث يكون العمل في المطار الواحد وحدة مستقلة، إضافة إلى متابعة وتفعيل التراخيص الجديدة التي أصدرتها لشركات الطيران للبدء بتشغيل الرحلات الداخلية عبر المطارات الإقليمية والمحلية، والإسراع في تنفيذ خطتها الاستراتيجية لطرح مطارات جديدة أمام القطاع الخاص ليتولى البناء والإدارة والتشغيل، بهدف تطوير الخدمة وتلبية النمو المستقبلي في السفر الجوي، مشددا في الوقت نفسه على إلزام شركات الطيران العالمية بتوظيف السعوديين في المطارات وفي مكاتبها الرئيسة والفرعية في جميع المناطق.
من جهتها، أكدت الهيئة العامة للطيران المدني لـ«الشرق الأوسط» عبر متحدثها الرسمي خالد الخيبري؛ أن الهيئة سباقة في تطبيق مفهوم الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص، وأن عقودها تستند في تنفيذها على شركات القطاع الخاص دون أن تتحمل الهيئة أي تكاليف، حيث سيجري الإنشاء وفقا لشروط ومواصفات الهيئة، وذلك بالتعاون مع استشاريين عالميين في هذا المجال، مشيرا إلى أن العمل جار حاليا وبمشاركة استشاري عالمي على طرح مشروع إنشاء وتشغيل مطار الطائف الدولي الجديد أمام القطاع الخاص والمتوقع الانتهاء منه منتصف عام 2015.
وقال المتحدث بلسان الهيئة العامة للطيران المدني: «شرعت الهيئة في تطبيق مشاريعها بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية (آي إف سي)، وهي الذراع الاستشارية للبنك الدولي، وهذا هو الحاصل في مشروع تطوير وتشغيل مجمع صالات الحج والعمرة في مطار الملك عبد العزيز بجدة، حيث يستوعب هذا المجمع بعد تطويره 12 مليون حاج ومعتمر في السنة دون أن تتحمل الهيئة أي أعباء مالية، وأيضا مشروع محطة التحلية التي تغذي مطار الملك عبد العزيز بالمياه المحلاة، إضافة إلى مشروع تطوير وتشغيل مطار محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة بطريقة البناء والتحويل والإدارة والتشغيل، ليصبح أول مطار في السعودية يجري تنفيذه كاملا بهذا الأسلوب من خلال تشغيله من قبل المستثمر، وسيجري الانتهاء منه مع بداية عام 2015 لتلبية الزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين، وعند الانتهاء من المرحلة الأولى في مطار الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة ستقفز طاقته الاستيعابية من أربعة ملايين مسافر حاليا إلى ثمانية ملايين مسافر في 2015».
وحول استفسار لـ«الشرق الأوسط» بخصوص تحويل نظام الهيئة العامة للطيران المدني إلى عمل مؤسساتي، أوضح الخيبري أن مجلس الوزراء عندما أقر الاستراتيجية فإن الهيئة اتخذت مسار العمل بمفهوم مؤسساتي وتجاري أيضا، مما يعطيها الكثير من المرونة في بناء وتشغيل المطارات، مشيرا إلى أن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأمير فهد بن عبد الله، حرص على تنفيذ استراتيجية الهيئة نحو التحول الإيجابي من جهة تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص على الصعيدين المحلي والدولي، إضافة إلى تكريس التنافسية وتحويل الخطوط السعودية إلى وحدات عمل استراتيجية مساعدة لهذا التوجه.
وبخصوص شركات الطيران الجديدة والمتوقع أن تدخل قطاع السفر في السعودية، بيّن الخيبري أن الهيئة العامة للطيران المدني سعت أخيرا إلى تأهيل شركتين؛ إحداهما خليجية والأخرى سعودية، لدخول سوق الطيران خلال العام المقبل، وستعمل الشركتان جنبا إلى جنب مع الخطوط السعودية وشركة «ناس للطيران».
وبالعودة إلى تطوير كل المطارات في السعودية وتحديثها، أكد متحدث الهيئة العامة للطيران المدني أن مطار الملك عبد العزيز بجدة سيجري الانتهاء منه هذا العام بمجمل طاقة استيعابية تصل إلى 30 مليون مسافر، إضافة إلى مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض الذي يجري العمل حاليا على توسعته وسيكون الانتهاء منه خلال عام 2017 بطاقة استيعابية تصل إلى 35.5 مليون مسافر، إضافة إلى الأعمال القائمة في كل من مطار أبها، والقصيم، وعرعر، وكثير من المناطق خلال الفترة المقبلة.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.