مشاري الذايدي

مشاري الذايدي
صحافي وكاتب سعودي. عمل في عدة صحف ومجلات سعودية. اشتغل في جريدة المدينة السعودية في عدة أقسام حتى صار عضو هيئة التطوير فيها. ثم انتقل لـ«الشرق الأوسط» من 2003، وتدرَّج بعدة مواقع منها: المشرف على قسم الرأي حتى صار كبير المحررين في السعودية والخليج، وكاتباً منتظماً بها. اختير ضمن أعضاء الحوار الوطني السعودي في مكة المكرمة. وشارك بأوراق عمل في العديد من الندوات العربية. أعدَّ وقدَّم برنامجي «مرايا» وبرنامج «الندوة» في شبكة قنوات «العربية».

مخيون وأم كلثوم والحسابات والحساسيات

هناك ضجة في مصر حول ما يُكتب ويقال عن بعض نجوم الفن المصري الراحلين، نتذكر في هذا الصدد الأزمة التي دارت حول صورة وقيمة وحرمة «كوكب الشرق» الفنانة المصرية

هو حضرتك حرامي؟!

انتشر تصوير فيديو بين الناس، لسيّدة مصرية تُطلُّ من نافذة منزلها في حارة شعبية على «بلكونة» الجيران، لتشاهد رجلاً يتسلّقُ «المواصير»، رأته السيدة بدهشة

مُسيّرات «داعش» في الكويت

في غمرة التحفّز الكويتي للتوقّي من الخطر الإيراني، المباشر من إيران أو من عملاء إيران في العراق، يخرج علينا هذا الخبر المُدهش.

إنفانتينو... النجدة في غير وقتها

لم يكن جياني إنفانتينو، رئيس اتحاد كرة القدم (فيفا)، بحاجة إلى مديح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ليخرج من حفرته التي حفرها هو لنفسه في إدارة شأن أكبر مؤسسة

أوطان أم مِللٌ ونِحل؟!

المفارقة أنّه مع انسياح البشر بعضهم على بعض على أواني «السوشيال ميديا»، وما يفترضه ذلك من ذوبان الفوارق، وتعارف الناس على بعضهم، وزوال الأوهام والقولبات

من الخناجر لـ«الدرونز»... وجسر التعب

قرأت انطباعات الدكتور رشيد العناني التي نثرها على صفحات هذه الجريدة، وهو يزور بعض المتاحف الفرنسية العسكرية والعامّة التي فيها عرضٌ للأسلحة وآثار الحروب عبر العصور. قال د. رشيد: «رأيتُ كمّاً هائلاً من السيوف والخناجر والحِراب والرماح والنِبال والبُلط والبنادق والمدافع والخوذات والدروع للبشر وللخيل،…

عن «لوكربي» دراميّاً... وغيابنا الكبير

نعيش أحداثاً عاصفة وأياماً لن تنمحي من «سبورة» الزمان، وما زلت أتفرّس الدهشة في وجه الفتى ابن العشرين عاماً في فناء منزلي وهو يرى صاروخاً إيرانياً ينتهك سماء

وماذا عن التضافر الحوثي مع «الشباب الصومالي»؟

في 2024، ألقت سلطات بونتلاند الصومالية، القبض على 7 رجال بحوزتهم 5 طائرات مُسيّرة محمّلة بالمتفجرات في المياه الصومالية، يُعتقد أنها مُرسلة من الحوثيين

من نظام الطيّبات إلى التجربة الأسترالية!

الحاصلُ وسيحصل أكثر في مستقبل هذا الزمن، ما لم يصنع الله أمراً لا نعلمه، هو هيمنة مشاهير السوشيال ميديا على كل معاني الحياة، وانقياد الجمهرة الوافرة من الناس

عاصفة غازي وعثمان

نحن في شهر أغسطس (آب)، وفي الثاني منه من كل عام نستذكر حقبة عصيبة ولحظة وجودية مرّت بالأمن الخليجي بل العربي والعالمي قاطبة،