مشاري الذايدي

مشاري الذايدي
صحافي وكاتب سعودي. عمل في عدة صحف ومجلات سعودية. اشتغل في جريدة المدينة السعودية في عدة أقسام حتى صار عضو هيئة التطوير فيها. ثم انتقل لـ«الشرق الأوسط» من 2003، وتدرَّج بعدة مواقع منها: المشرف على قسم الرأي حتى صار كبير المحررين في السعودية والخليج، وكاتباً منتظماً بها. اختير ضمن أعضاء الحوار الوطني السعودي في مكة المكرمة. وشارك بأوراق عمل في العديد من الندوات العربية. أعدَّ وقدَّم برنامجي «مرايا» وبرنامج «الندوة» في شبكة قنوات «العربية».

تصنيف الإبياري... اللندني الإخواني

أعناقُ النّيرانِ الحمراء تتطاولُ وتهتزّ في براري الشَّرق وأشجار منطقتنا، يشعلُها ويوقدُها كلَّما أوشكت على الانطفاء، عشاقُ النار

الكويت والبحرين و«ردع» الخليج

في الأساس لماذا نشأت منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية؟ هناك أسباب متنوعة، غير أن الدفاع المشترك هو في صميم هذه الأسباب. لقد أثبت هذا التعاون الخليجي

بابُ المَنْدب... باب الأحزان!

حصل الذي لم يندهش منه كل عارفٍ بعمق ارتباط الجماعة الحوثية بالمركز الإيراني، وأنه هناك - وهناك فقط - تأتي إشارات التوجيه والاتجاهات لصاحب صعدة، وحاشيته، مهما

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

لا يوجد سِرٌّ بين اثنين كما يُقال، فكيف إذا كان بين عشرات؟! أسبابُ البوح عديدة، قد تكون رغبةً في استعراض الذات أمام الآخرين، أو عجزاً عن ضغط الهمّ والتفكير.

الحوثي... حكايات إمامية

من أين يأتي الحوثي بقدراته الصاروخية وصناعة وتطوير المُسيّرات، وبناء الأهداف؟! إنها من إيران وشبكاتها اللبنانية والعراقية، ومن خلف إيران حُماتها الكبار في

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

والآنَ وقد انفضَّ السَّامرُ، وَطُوِيَ المونديالُ الكرويُّ الأضخمُ بلغةِ الأرقام، ومن الاستاد الأميركي الذي كانَ الرئيس الأميركي، ترمب، حاضراً فيه على المنصة،

عراقجي والرمز «110»

على طريقة الكلمات السرّية، والإشارات الخفيّة، كان الرقم «110» يعني في لغة التخاطب لدى قادة النظام الإيراني، مقتل المرشد علي خامنئي، وذلك يعني تفعيل خطّة.

ميسي ويامال مؤامرات وأهوال

شاع وذاع حديث المؤامرات ثم حديث الجمعيات السرّية والسحر الخفي، على ضِفاف المونديال الحالي، بعد أن وصل المنتخب الأرجنتيني إلى المباراة النهائية لكأس العالم.

النظر من عَلٍ للمعضلة الإيرانية

القصة كبيرة والحكاية عظيمة والمسألة هي أم المسائل، هذه الحرب الجارية اليوم بسبب إيران الخمينية، ليست حرباً كسائر الحروب، أو أزمة مثل الأزمات السابقة، بل هي صراعٌ بين إرادات تريد رسم عالمٍ جديد، ومن هذا المنظور يجب علينا نحن أن نرى المسألة. ليست أزمة مضيق يُفتح اليوم ويغلق غداً، ثم يُفتح بعد غدٍ،…

باب المندب: «بحثتْ عن حَتْفِهَا بِظِلْفِهَا»

الحرب البحرية والصراع الشرس للسيطرة على مضايق الخليج والبحر الأحمر، يفتحان على أسئلة وجودية، لها ظِلالٌ تاريخية مُشبعة بملوحة البحر، صاخبة بصفق الأمواج على.