تركي الدخيل

تركي الدخيل

دبلوماسي سعودي

مقالات الكاتب

«كورونا» الذي لا ينجو منه أحد!

لِي ثلاثةُ من الأصدقاء، الذين أختلفُ معهم كثيراً، رغم أنّي أحبّ لقياهم من حين لحين، يجمعنا حب القراء

وهل أُلامُ في عِشقها؟!

حينَ مشيتُ أولَّ مرَّةٍ، كَانَ وَطَني شَابّاً كَمَا اليَوم، يَفْرَحُ عندَ كُلِّ شَهيقٍ وزَفير، وكانَ

لعلاج الروتين القاتل... مليون إلا واحداً!

أعرف أن علاج الملل، هو الفضول، لكن - مع الأسف - لم أجد طبيباً يتقن كتابة وصفة لعلاج الفضول!أقول هذا،

وبسقتِ النخلة في اليونيسكو!

يشتركُ العربي، مع أخيه العربي، من الخليج إلى المحيط، في تقدير النخلة، تلك الباسقة، التي تميِّزُها ال

السخاء... في بيان النبلاء

لعلَّ أشهر كتب التراجم، في تاريخ الإسلام، موسوعة التراجم الشهيرة، الموسومة بـ«سير أعلام النبلاء»، لم

الحب... والاختراع!

العظماء، هم الذين يخترعون الاختراعات التي تشكل فرقاً في حياة البشر، فتحول المعاناة، إلى راحة، والألم

شغف جلب الفيلة للصحراء

للرياض مواسم، ولكن موسمها هذا العام، محط أنظار العالم.الرياض، هذه المدينة التي لا تتوقف عن التوسع طو

الصديق الذي لا يخون!

اسمحوا لي، أيها السيدات والسادة الكرام، أن أحدثكم اليوم، عن غذاء العَقل، وغاية الفؤاد، ومقصد الشغف،

شيءٌ من المروءة

وأنتَ تقرأُ هذا المقال، ستعرفُ، سيدي القارئ، أني شرعتُ في كتابته بعد انقطاع أسابيعَ عن الكتابة.

... أتاح لها لسان حسود!

قيل: إن أول ما عُصي اللهُ به...

قولي أي شيء!

لماذا لا يقف أحدهم بوجه الصباحيين؟أقصد هؤلاء الذين يستيقظون باكراً، ليصوروا لنا كوب القهوة، وفصلاً م

متجر الأشراف

لا أذكر المبلغ الذي كان داخل الظرف الأبيض، اليوم، بعد ربع قرن على تلك الحادثة، التي لا أنساها، ولكني

خَصم الصحوة الأول!

لم يتركِ الأديب السعودي، والوزير، والشاعر، والكاتب، والمثقف، الدكتور غازي القصيبي (ت: أغسطس «آب» 201

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة