تركي الدخيل

تركي الدخيل

دبلوماسي سعودي

مقالات الكاتب

ثلاثة مضحكة لعمري!

يكثر الكلام عن الموسيقى، وأثرها في النفوس، ذلك الأثر الذي يراد به القادم من الخارج إلى الداخل...

يا عاقد الحاجبين!

لي عزيزٌ من أيام الصبا يشاغبني وأشاغبه، وكلما وجد فرصة لاستفزازي وتذكيري بالخوالي من أيامي، كتب إليّ

لماذا يقدر الكوريون السعوديين؟

السعوديون الذين شهدوا الثمانينات الميلادية، لا يمكن أن يغيب عن أذهانهم منظر ورشة البناء، خصوصاً في ا

كسرٌ في سنِّ الضاحك

حسبُ السعادة، أنها تضرب إليها أكباد الإبل، ويبحث عنها البشر على تفاوت أصنافهم، حتى صارت من الأشياء ا

غريب الوجه واليد... واللسان!

أعترف بأني أحبُّ المعاجم، على الرف، وفوق الطاولة، وفي السيارة، وفي شنطة السفر.أحبُّ أن أراها على مرأ

ربع شاعر!

مذْ كحَّلَ النضجُ جفنَ يومي الأول، وصارَ قلمي، سحابتي المهاجرة على صهوة هواءِ الصحراء...ومُذْ حملتُ

الفضل ناسب بيننا!

في الكتابة، ليس أصعب من الحذف بعد الإثبات!تتبُّع صورة أو لقاء، وتكتبه بأكثر من طريقة، لتقربَه للقارئ

السؤال الذي يجعلك تتصبّب عرقاً!

أصعب سؤال يمكن أن تتعرض له يأتيك من طفلك الذي لم يتجاوز المرحلة الابتدائية عندما يرمي قنبلته - سؤاله

عندما تُحدِثُ وصيةُ أُمٍّ فرقاً

ما هو الفرق، بين الرسالة المكتوبة، بخط اليد، ورسالة أخرى، تراها على شاشة هاتفك، أو كومبيوترك، وأنت ت

خضَيِّر هادي... ورحيل صاخب!

ألتفتُ كثيراً جهة العراق، وأعلم أني لستُ وحدي من ينظر بعين المحبة لأرض الرافدين.بغداد مدينة الشهقات

أعتذر...

ولم أجدْ في وصايا الكرام، أكثرَ من الاعتذار، وألزم من وجوب قبوله للحر.

ولا تزال الصدفة أم الاختراع

لم يكن شهر أبريل (نيسان)، هادئاً، هذا العام، ولا عادياً، وبعيداً عمَّا حصل في الجزائر، والسودان، فإن

«عطني المحبة»!

خيراً فعلت بنا «مسك»، حين تعاونت مع اليونيسكو، ومؤسسة البدر بن عبد المحسن الخيرية - ولا أناديه، غير

هل الصراخ على قدر الألم؟

أن تصرخَ يعني أنك تتألم… أن تتألمَ يعني أنك تشعر، والشعور دلالة الإحساس بل دليل بقائك حياً معدوداً ب

عطاء السمير كل نهار

كيف كان عمُّنا أبو الطيب يقول:أصادقُ نفس المرء من قبل جسمهوأعرفُها من فعله والتكلمِوإنْ كنت في منتصف

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة