تركي الدخيل

تركي الدخيل

دبلوماسي سعودي

مقالات الكاتب

... أتاح لها لسان حسود!

قيل: إن أول ما عُصي اللهُ به...

قولي أي شيء!

لماذا لا يقف أحدهم بوجه الصباحيين؟أقصد هؤلاء الذين يستيقظون باكراً، ليصوروا لنا كوب القهوة، وفصلاً م

متجر الأشراف

لا أذكر المبلغ الذي كان داخل الظرف الأبيض، اليوم، بعد ربع قرن على تلك الحادثة، التي لا أنساها، ولكني

خَصم الصحوة الأول!

لم يتركِ الأديب السعودي، والوزير، والشاعر، والكاتب، والمثقف، الدكتور غازي القصيبي (ت: أغسطس «آب» 201

الحب يا مي... أعظم شأناً

قبل نحو سبع سنوات، كنت أسير مع أولادي في أحد الشوارع.

بلوى المطالع... وقلق البدايات

ليت القارئ الكريم يعرف صعوبة هذا السطر الذي يقرأه الآن!

غيري بأكثَرِ هذا الناسِ

الجار القريب، والصديق القديم، أستاذنا سمير عطا الله، متَّعنا الله بعافيته وبحرفه، الذي لا تستقيم شمس

«ذيك الطوال المشاريف»

اشتكى لي من حرّ الصيف غير واحد من الأصدقاء، والشكوى من الصيف كثيرة، لكنَّها تختلف باختلاف الشاكي.

ثلاثة مضحكة لعمري!

يكثر الكلام عن الموسيقى، وأثرها في النفوس، ذلك الأثر الذي يراد به القادم من الخارج إلى الداخل...

يا عاقد الحاجبين!

لي عزيزٌ من أيام الصبا يشاغبني وأشاغبه، وكلما وجد فرصة لاستفزازي وتذكيري بالخوالي من أيامي، كتب إليّ

لماذا يقدر الكوريون السعوديين؟

السعوديون الذين شهدوا الثمانينات الميلادية، لا يمكن أن يغيب عن أذهانهم منظر ورشة البناء، خصوصاً في ا

كسرٌ في سنِّ الضاحك

حسبُ السعادة، أنها تضرب إليها أكباد الإبل، ويبحث عنها البشر على تفاوت أصنافهم، حتى صارت من الأشياء ا

غريب الوجه واليد... واللسان!

أعترف بأني أحبُّ المعاجم، على الرف، وفوق الطاولة، وفي السيارة، وفي شنطة السفر.أحبُّ أن أراها على مرأ

ربع شاعر!

مذْ كحَّلَ النضجُ جفنَ يومي الأول، وصارَ قلمي، سحابتي المهاجرة على صهوة هواءِ الصحراء...ومُذْ حملتُ

الفضل ناسب بيننا!

في الكتابة، ليس أصعب من الحذف بعد الإثبات!تتبُّع صورة أو لقاء، وتكتبه بأكثر من طريقة، لتقربَه للقارئ

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة